أعلن الجيش الباكستاني، اليوم الأحد، مقتل 23 من جنوده إضافة إلى 200 من الجانب الأفغاني، خلال عملية رد نفذتها كابول ليلا عند الحدود بين البلدين.
وقال الجيش نفسه، في بيان، إن “23 من الجنود الباكستانيين قتلوا، خلال دفاعهم عن وحدة أراضي بلادنا ضد هذا الهجوم المشين”.
وأضاف المصدر: “قتلنا أكثر من 200 من (عناصر) طالبان وإرهابيين تابعين لهم، في عمليات قصف وغارات وضربات دقيقة”.
دائما المسلمون يتحاربون بع بعضهم البعض و يتركون عدوهم الحقيقي يتفرج عليهم،إلى متى سيستمر هذا الوضع المر،ف جل الدول العربية و الإسلامية لديها مشاكل مع دول شقيقة،الكل يشهد ب لا اله الا الله محمد رسول الله،هذا يقتل اخوه المسلم و ينطق الشهادتين و العكس صحيح.يا رب اللهم أصلح حالنا.
حرام على المسلم دم مسلم..فكيف لباكستان وأفغانستان الدولتان المسلمتان الجاراتان تتقاتلان فيما بينهما.واين هم المسلمون لجمع ذات البين بين الاخوين؟؟!! لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم..اللهم اصلح احوال هذه الأمة..
صراع الاخوة…جيش باكستان هو من كان السباق لضرب الأراضي الافغانية عبر الجو.. وطالبان لم تخلق للكراسي أو المناصب. هي قوة عسكرية جهادية لا تبااي
الكثير من المغاربة ظلوا يقدسون طالبان لادعائهم تمثيل الاسلام، و نسوا أنها مجرد مجموعة إرهابية متطرفة، لو تتحدثون مع اللاجئين الأفغان الذين هربوا منها لأدركتم مدى خطورة مرض التطرف الذي يمثلونه.
هذه الحرب هي خير مثال، فالسبب الرئيسي لها هو دعم الطالبان لجماعات إرهابية أخرى داخل باكستان بهدف نشر تفكيرهم التطرفي، هذه مجرد محاولة لتكرار ما فعلته إيران بالدول العربية بعد الثورة الاسلامية.
الكثير من الناس لا يعرفون عن طالبان او عن الصراع الدائر بينهم طالبان هاجمت لانها مرارا وتكرارا كانت تتعرض للقصف بالطائرات من باكسنان ولكن صبر طالبان جاء بالرد وهذا طبيعي ان ترد على من اغار عليك رغم ان باكستان مسلمة وقوية يجب ان تقف مع اخوانهم في افغانستان لا ان تحاربهم فالافغان مجاهدون شرفاء مند زمن بعيد طردو الروس. الامريكان بجهادهم الصادق
جاء الدور على البلد الإسلامي الوحيد الذي يملك سلاحا نوويا
الدول الغربية لن تستريح حتى تقضي على آخر دولة إسلامية بامكانها الوقوف في وجه الطغيان
هذه الحرب الحالية في قائمة الحروب التي يجب أن تشعلها أمريكا بمباركة لقيطتها إسرائيل، خصوصا ضد باكستان.
هجوم باكستاني بمباركة امريكا الحديث واضح القاتل والمقتول في النار
تجارة السلاح مربحة لهذا أمريكا ستفعل ما تجيد فعله، جعل العالم غير آمن
امريكا حركت باكستان لقتال طالبان لان طالبان رفضة إعطاء ترامب قاعدة بغرام و تناست باكستان ان افغانستان كانت مقبرة كل مهاجم و بما أنها عميلة لأمريكا. لان سوف تجد نفسها في حرب مع طالبان
المسلمون يشترون السلاح من النصارى واليهود وووو ليتقاتلوا به… سخيييف جدا
وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾
[ النساء: 93]
هذه حروب اسبابها سياسية لا علاقة للدين بها ، لماذا دائما ندخل الدين الاسلامي في جميع الأمور، لقد بدأت الحرب بين المسلمين منذ اليوم الاول لموت الرسول وكانت لاهداف سياسية اي للوصول الى السلطة، انظروا ماذا فعلت ايران بالفلسطينيين بداعي حماية المقدسات الاسلامية، لقد دهب ضحية هذه الكذبة اكثر من 65000 من الفلسطينيين، و هو عدد مهول ، ليس هناك اي شيئ في الدنيا يستحق هذا العدد الكبير من الضحايا.
الدين يهدف الى تربية الانسان و تهذيب النفوس، و لا يهدف الى الاستيلاء على اراضي و ممتلكات الغير بالقوة.
لتفادي هذه المشاكل، وحل الأزمات بين الدول الإسلامية يجب انشاء محكمة عدل إسلامية تضم جميع الدول العربية والإسلامية . كما يجب انشاء مجلس امن إسلامي يضم جميع الأقطار الإسلامية لظبط الأمن والسلم الدولي الإسلامي ، والتدخل عند الحاجة. خطوة تحتاج الاجتهاد والعمل الذوءب من الدبلوماسية العربية والإسلامية. وإلا ستكون النتائج خطيرة، أزمة العراق نموذجا لذالك.
وبالله التوفيق
غريبد امر الإسلاميين يتقاتلون بينهم لماذا لا تقوم باكستان و افغانستان بتوحيد الصف و الهجوم على الصهاينة مجرمين المسلمون مزال مبغاوش افهمو ان الاتحاد قوة فامريكا استمدت قوتها من اتحاد ولاياتها
إذا كانت حركة طالبان مجاهدة شريفة، فهي الآن تقود بلادها و مواطنيها إلى الهاوية. قاتلت الروس و الأمريكان، ثم بدأت في سياسة التفقير و التهجير و العزلة. مجاهدون شرفاء، ربما، لكنهم ساسة بلداء بكل معنى الكلمة.