قال الرئيس الأميركي جو بايدن، الجمعة، إنه على الدول الأخرى أن تضاهي “سخاء” الولايات المتحدة، وتتبرع بمزيد من اللقاحات المضادة لكوفيد-19، وإلا فلن يتوقف الوباء.
وأضاف في بيان من نانتوكيت، حيث يقضي عطلة “عيد الشكر”: “هذا الوباء لن ينتهي حتى نبلغ التلقيح على مستوى عالمي”، داعيا الدول إلى التخلي عن الملكية الفكرية للسماح بتصنيع اللقاحات في أنحاء العالم.
تحية طيبة للرئيس جوزيف بايدن و نحن معه في نداءه الانساني اذ يلاحظ ان بعض الدول الغنية تتقاسع و تتهاون في مد يد المساعدة الى الدول المحتاجة و تجعل من الجائحة نوعا من الفرصة للاغتناء…بدل التعاون جماعيا للحد من انتشار الوباء.. كما ينبغي حدف الرسوم الجمركية و الرسوم ما بين الدول فيما يخص اللقاحات بالتحديد و الابر و الكمامات و البلوزات و بعض الادوات الاخرى التي تدخل في عملية التلقيح بكاملها اي من التصنيع الى التوزيع الى تنظيم حملات التلقيح…التي تحتاج ايضا دولا متقدمة مثل التدبير الرقمي و التواصل الحديث…
هههههه غي خليو لقاحاتكم عندكم…….
تحية وتقدير للديمقراطية العالمية
ولماذا لم تتبرعو بالأغذية والمواد الأساسية للحد من المجاعة في افريقيا؟؟؟!!! هذا الكرم ديالكم غريب بزاف…
هدا قالهم متعرفوش. قالكم ما تحلم أي دولة بالمناعة الجماعية عندها حتى تتحقق المناعة الجماعية فالعالم كله. عرفتي أشنو يجيك مليح أسي بايدن. والله مكاينة لا مناعة جماعية ديال شي دولة بوحدها و لا مناعة جماعية ديال العالم ككل. للي متيعرفش لحساب ما خصوش يحسب. وللي متيعرفش لشي حاجة خاصو يسكت. بغى بنادم يتكلم ومعندوش علم للي يعتمد عليه، يتوكل على الله وراه مغيدير ما حسن منها. نعم ديروا لوقاية، مزيان. ولكن بلا زيادة فلعلم. راه الإجبارية فتلقيح وفدوا وإجرائات التمييز ما بين ملقح وغير ملقح راه هي هادي زيادة فلعلم كيفا وكما. وتسناوا. راه مغتمشي كورونا غي بوحدها بإذن الله. ومغتمشي إلا بأجلها، وعندي ليقين غتمشي وتخليكم بلاما تخبركم لا شكون هي، لا كيفاش جات ولا كيفاش كانت تدير ولا كيفاش مشات. إيوا نقولوا جميع أبايدن تبارك الله رب العالمين.
على حساب بايدن خص وزارة الصحة واللجنة “العلمية” الصحية ديالنا متبقاش تقول خصنا 4 مليون نلقحوهم باش نوصلوا لمناعة الجماعية فلبلاد. خاصها إلا بغات تواعدنا بالمناعة الجماعية وتقنعنا بالطريق للي توصل ليها، خاصها تحسب بحال إلا المغرب فيه 3,5 مليار نسمة وعاد ديك ساعة تحسب الملقحين فالعالم كله وتنقصهم من 3،5 مليار وغادية تلقى شحال بقى لها من غير الملقحين للي خاصهم يتلقحوا بش عاد نوصلوا لمناعة الجماعية. جنون للي خلقهم رب العالمين ميقدروا يديروا هاد لخدمة ولو عن بعد. بنادم يقبل تصيفطو لقطب الجنوبي على رجليه ولا يدير هاد لخدمة واخا غي بالحاسوب وهو جالس فبلاصتو. شي مليار ديال غير الملقحين على الأقل يكونوا دابا خاصين اللجنة “العلمية” و وزارة الصحة. ماشي بزاف؟
لو تبرعتم وتفصلتم بالتباعد الاستخباراتي والعسكري وبعدم التدخل في شؤون دول العالم الثالث المغلوبة على أمرها من كثرة المتطفلين والمخبرين العسكريين والمدنيين لكان العالم احسن وأنقى و كان يعيش في سلام وازدهار وهناء وحرية اكثر مما تتصور دولتكم واكثر مما تتصور هيئات اممكم المتحدة ضد مصالحنا وضد ارادات شعوبنا المسالمة والمحاصرة من طرف سيادتكم المالية والاقتصاد والعسكرية .ولكم كامل التباعد والابتعاد .