أكد بيرلان بايدوليت، المدير العام للمنظمة الإسلامية للأمن الغذائي، في حوار مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أن “المغرب بلد محوري في القارة الإفريقية ويتوفر على إمكانات كبيرة ومتعددة في مجالات التنمية الفلاحية والطاقة”.
وأبرز المسؤول ذاته، الذي يقوم بزيارة عمل إلى المملكة، أن “المنظمة تتطلع إلى تعزيز الشراكة مع المغرب من خلال الانفتاح على المستقبل، والعمل سويا على إيجاد الحلول للأمن الغذائي وترسيخ العلاقات في ما يتعلق بالتطور التكنولوجي”.
ووقعت المملكة المغربية على النظام الأساسي للمنظمة في 25 فبراير من سنة 2021 في جدة، لتصبح بذلك الدولة الخامسة والثلاثين في سلسلة الدول الأعضاء في المنظمة الإسلامية للأمن الغذائي.
وهذا نص الحوار:
تقومون بزيارة رسمية إلى المغرب ستلتقون خلالها مع وزير الفلاحة ومسؤولين آخرين، هل من تقديم للمنظمة الإسلامية للأمن الغذائي؟ أهدافها وخطة عملها؟
أنا سعيد لإتاحة هذه الفرصة لي للإجابة على أسئلتكم. المنظمة الإسلامية للأمن الغذائي يوجد مقرها في نور سلطان بكازاخستان، وهي منظمة تعمل في مجالات الأمن الغذائي والزراعة المستدامة والتنمية الريفية والتكنولوجيا الحيوية والفلاحة والتنمية، وتشتغل مع دول التعاون الإسلامي، بالإضافة إلى 21 دولة أخرى.
المنظمة الإسلامية للأمن الغذائي تعمل على صون الأمن الغذائي المستدام في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي من خلال التنمية الاجتماعية والاقتصادية، والترويج المنهجي للبرامج المتصلة بالزراعة والعلم والتكنولوجيا والمعونة الإنسانية والغذاء للدول الأعضاء، بالإضافة إلى تطوير سلع القمح والأرز والكسافا من خلال برنامج تطوير السلع الاستراتيجية.
حدثنا عن دور المغرب في أنشطة المنظمة الإسلامية للأمن الغذائي وآفاق التعاون مع المملكة ومنطقة شمال إفريقيا بأكملها
المغرب انضم الى المنظمة في عام 2021، لنا علاقات قوية مع الحكومة ووزارة الفلاحة والمتخصصين الفلاحيين. خلال هذه الزيارة التي أقوم بها، انتقلت إلى مراكش والتقيت ممثلين من مراكز الاستثمار من أجل دعم المشاريع التنموية، كما التقيت مسؤولين وزاريين في وزارة الفلاحة ووكالة التنمية الفلاحية، وعددا من المنظمات البحثية الدولية.
كما تعلمون، الأمن الغذائي لا يرتبط فقط بالفلاحة، هو كذلك برامج وعلوم وتكنولوجيا واستثمارات. المنظمة تتوفر على استراتيجية تمتد لعشر سنوات، قوامها 16 برنامجا مؤسسا على 5 أعمدة، وكذا منصة لكل الأطراف المعنية التي لها علاقة بالأمن الغذائي.
ويمكن أن نستفيد من تجربة المغرب وخبرته في القارة السمراء، ويمكن أن يجمع الدول الإفريقية في القارة لبحث مستقبل الأمن الغذائي.
الأهمية الاستراتيجية للمغرب تكمن في كونه بوابة نحو إفريقيا التي تربطها بالمملكة علاقة قوية جدا، ونحن تتطلع إلى أن تكون الجهود المبذولة هذه السنة لصالح القارة الإفريقية مفيدة للدول الأعضاء وللسكان.
كيف تشتغل المنظمة الإسلامية للأمن الغذائي؟ وما هي حدود تدخلها؟
بدأنا العمل في عام 2019 بمشاركة ثلاث وثلاثين دولة انضمت حتى الآن إلى النظام الأساسي للمنظمة الإسلامية للأمن الغذائي. كما نغطي عمل دول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي البالغ عددها 57 دولة.
وخلال هذا العام نحن نناقش عقد الجمع العام للمنظمة الذي من المقرر أن يكون في إفريقيا، ونأمل أن يكون في المغرب. وتهدف منظمتنا إلى توفير الخبرة والمعرفة الفنية للدول الأعضاء في مختلف جوانب الزراعة المستدامة والتنمية الريفية والأمن الغذائي والتكنولوجيا الحيوية.
ما هي رؤيتكم لمستقبل الأمن الغذائي في إفريقيا والعالم الإسلامي؟
من الضروري توحيد جهود كل الدول الأعضاء في المنظمة، ومجموع الأطراف الفاعلة، في مواجهة تدهور الوضعية الغذائية بسبب الجائحة. المنظمة تتوفر على استراتيجية تمتد لعشر سنوات، قوامها 16 برنامجا مؤسسا على 5 أعمدة، وكذا منصة لكل الأطراف المعنية التي لها علاقة بالأمن الغذائي.
نحن نملك صورة واضحة وهدفنا هو تقديم الخبرة والمعرفة الفنية للدول الأعضاء بشأن مختلف القضايا، بما في ذلك معالجة المشكلات الناجمة عن التصحر، وإزالة الغابات، والتعرية والملوحة، فضلا عن تقديم شبكات أمان اجتماعية لسكانها.
كما نعمل على تقييم ورصد حالة الأمن الغذائي في الدول الأعضاء لتكون قادرة على تحديد حالات الطوارئ، وتوفير شبكات الأمان الاجتماعي والمساعدات الإنسانية من خلال احتياطيات الأمن الغذائي.
المنظمة هدفها أيضا تنسيق وصياغة وتنفيذ السياسات الزراعية المشتركة، مثل تبادل ونقل التكنولوجيا المناسبة ونظم إدارة الأغذية العامة، ومعالجة المشكلات مثل التصحر وإزالة الغابات والتعرية والملوحة، وتعبئة الموارد المالية والزراعية وإدارتها لتعزيز الأمن الغذائي.
ليس هناك إمكانيات زراعية لا هائلة ولا هزيلة يدون أمطار
المغرب فقير مائيا ليست لديه فرشة مائية جوفية، وليست لديه انهار متدفقة الا الموسمية التي تتجدد من م سم المطار لآخر، حينما يكون الموسم ممطرا تضنها انها انهار عظيمة، وحينما تشح الأمطار تشح معها الأنهار وينطبق ذالك أيضا على الآبار
هذا كل ما في الأمر
الذي يجب أن تقوم به الحكومة هو بناء محطات تحلية البحر اعتمادا عل الطاقة المتجددة سواءا كانت ريحية او شمسية
هكذا سنكتب الرهان الفلاحي وليس الاعتماد على صلوات الاستسقاء
نفس الاسطوانة بلد محوري ودا امكانيات فلاحية ونحن لا نملك حتى الاكتفاء الذاتي من الخبز.المخطط الاخضر والخماسي والشفوي .المواطن انكوى بالزيادات الصاروخية وحتى في البيض والطماطم.ما علاقة الحرب في اوكرانيا بالبيض والطماطم والشباكية وارتفاع اسعارها.
لم يأتي إلى المغرب الا من يستنزف الفرشة الماءبة للبلاد
المغرب بلد محوري في القارة الإفريقية ويتوفر على إمكانات كبيرة ومتعددة في مجالات التنمية الفلاحية والطاقة. هذه تسما آفة القرن عندما تكذب وتؤمن بكذبتك
ملينا بهذه التعابير والأوصاف المغرب بلد محوري المغرب اصبح قوة المغرب يضرب له الف حساب المغرب اصبحت تهابه أروبا المغرب ..!!
لكن في الواقع ثلاثة ارباع مناطق وشعب البلد تعيش الهشاشة والفقر والبطالة والانهيار في خدمات التعليم والصحة وتفشي الفساد وانعدام القضاء !!
البلد يستورد ستون بالمائة من الغذاء بعد فشل المخطط الملون وضياع الملايير البلد يعاني من ندرة المياه لانعدام مخطط جدي وحاسم !!
البلد غارق في ديون المؤسسات البنكية الدولية 70% من الناتج المحلي
البلد يحتل المرتبة المتأخرة جدا 123 في سلم التنمية البشرية !!
الأفارقة أذكياء جدا فهم ينتجون مواد تسويقية لا يعيش بها السكان تستفيد من وفرة الشمس مثل الموز و الأفوكا و الكاكاو و الدلاح لتصديرها لأوروبا للحصول على العملة الصعبة. أما الأرو بيون الأغبياء فيزرعون الحبوب التي لا يأكلونها ليبقى الأفارقة تحت الاستعباد الغذائي
المغرب دولة محورية في المنطقة شاء من شاء و ابى من ابى…و اغلب التعليقات السلبية هي للذباب الجزاءري الحاقد على المغرب باسماء مغربية