"بحث علمي للبيع" .. الطلبة والمعرفة يصيغان علاقة صادمة وسط الجامعة

"بحث علمي للبيع" .. الطلبة والمعرفة يصيغان علاقة صادمة وسط الجامعة
صورة: أرشيف
الثلاثاء 15 يوليوز 2025 - 07:00

بعْدَ تَتبّعي لحلقة برنامج “بدُون عُنْوان” من إعداد أمال كنين ونهيلة بوستة الذي تبثّه جريدة هسبريس الإلكترونية، وخصَّصته لموضوع: “بحث علمي للبيع”، وجدتني أمام واقع لا يكتفي بانتهاك القواعد الأكاديمية، بقدر ما يُعيد صياغة العَلاقة بين الطالب والمعرفة على نحو صَادم. لم أكن أنوي الخوض في هذا الحديث؛ لكن ما تمّ تداوله في البرنامج لم يكن مجرد عرض لحالات معزولة، وإنما كان أشبه بخارطة دقيقة لصناعة موازية، تشتغل خارج مدرجات الجامعة، وتُحوِّل البحث إلى خدمة مؤدى عنها، وكتابة البحوث إلى عملية تفصيل على المقاس؛ المتاجرة بالمعرفة صادمة في حدّ ذاتها. كما أن التواطؤ الجماعي، بصمته أو تبريره، هو ما يجعل الجريمة ممكنة ومستمرة. في هذه الحالة، لا يكفي أن نُدين، ونستنكر، علينا أن نُعيد السؤال الجوهري: ما الذي يجعل البحث العلمي قابلاً للبيع؟ وهل ما يُشترى هو العلم نفسه، أم شرعيته الرمزية؟ لقد دفعني البرنامج إلى الاقتناع بأن الأزمة تكمنُ في التقبُّل العام للغشّ، وأننا أمام نظام أخلاقي جَديد، يبرّر الفساد طالما أنه يُؤمِّن النتيجة.

كيف وصلنا إلى هذه الحالة، ولماذا؟

سُؤالان يفرضَان نفسيهما من أجل فهم المسَار الذي سمح بحُدوث انزلاقات من هذا النوع؛ فالجامعة المغربية ليست كتلة واحدة، ولا حقلًا معْطوبًا في مجمله؛ لدينا في مختلف التخصّصات، من الآداب إلى العلوم، نماذج مشرّفة لأساتذة نزهاء، وباحثين ملتزمين، وتجارب بحثية عالية الجَدارة. لكن المأساة أن هذه النماذج تعمل، في الغالب، وسط شروط قاسية، وأحيانًا في عزلة موجعة، داخل منظومة أخذت تفقد توازنها بين ما يُطلب منها وما يُمنح لها. لقد تراكمت اختلالات كثيرة: ضعف في التكوين المنهجي، هشاشة التأطير، ضغط الأعداد، وتراجع قيمة البحث في سوق العمل. وهذا ما فتح الباب أمام صناعة موازية، لا تنتج المعرفة، وإنما تُسوّقها، وتلبي طلبًا حقيقيًّا من طلاب يشعرون بأنهم في سباق ضد الزمن، في غياب تأطير تربوي حقيقي. ولأن الرّقابة الإدارية تكتفي غالبًا بالشكل دون الجوهر، تحوّلت بعض الجامعات إلى فضاء تُكافأ فيه الرداءة بالصمت، ويُجرَّم فيه السؤال النوعي لأنه يكشف المستور. ليست الجامعة المغربية فاسدة في أصلها؛ لكنها اليوم مهدّدة بمنطق السوق حين يتسلل إلى قلب المعرفة، فيقيسُ الجهد بمُدّة الإنجاز، والقيمة بعدد الشهادات، لا بعُمق أثرها.

بكلمة واحدة: مَا آل إليه واقعنا لم يكن وليد لحظة، بقدر ما كان نتيجة تراكمٍ طويل من التراخي، ومن ترسيخ نظرة اختزالية تعتبر الجامعة مجرد معْبر نحو سوق الشغل، لا فضاءً لصناعة الفكر ومُساءلة العالم. ومع ذلك، لم تُغلق نوافذ الأمل بعد. يبقى الإصلاح ممكنًا، لكنه يقتضي شجاعة المواجهة، من خارج الجامعة ومن عمق أسوارها، وبانخراط المجتمع بأسره. فما هو على المحكّ ليس صدقية الشهادات، وإنما قدرة مجتمع بأكمله على أن ينتج المعرفة بكرامة ومسؤولية، بدل أن يظل مستهلكًا سطحيًّا لقشورٍ عابرة لا تروي فكرًا، ولا تؤسس وعيًا.

الأكاديمي المُستعمل.. حين تدخل البحوث إلى سوق الأشياء

في زاوية باهتة لإحدى مجموعات “فيسبوك”، ظهرت عبارة تلفت الانتباه: “بحث علمي للبيع، مضمون مائة في المائة، بدُون نقل، مع مراجع وتنسيق أنيق”؛ جملة تنطق بكل ما هو مفجع: أنّ المعرفة التي كانت تُنتزع من العتمة صارت الآن تُسوَّق كأية بضاعة، وأن ما كان يُطلب بالعناء بات يُعرض بثَمَن لا يُحرج أحدًا.

نادرًا ما يغوص البحثُ المعروض للبيع في أعماق الميتافيزيقا أو تعْقيدات الجَبْر، لأنه يختار غالبًا المواضيع السهلة والمستهلكة مثل “دور مواقع التواصل في تشكيل الوعي الجمعي”. بحث لم يُكتب ليُقرأ بتمعّن أو يُناقش بجدية، وإنما فقط ليُسلّم سريعًا، مثل وثيقة رسمية تثبت أنك، ولو على ورق فقط، قد قمت بعمل ما، أو على الأقل تظاهرّت بذلك. وهكذا، يتحوَّل البحث الأكاديمي إلى سلعة تُعرض على مائدة البيع حسب الطلب، بنكهة مستعجلة، وغلاف مزخرف، وسعْر مُغرٍ لا يقبل أي تدقيق علمي.

أما البائعُ، فيكون في الغالب طالبًا متقاعدًا من سلك الدراسة أو باحثًا أتقن فن القص واللصق أكثر مما أتقن أدوات التحليل النقدي. ويقدم غالبا “خدمات إضافية”: ملخص مختصر، وعرض تقديمي ببرنامج باوربوينت، وربما حتى تدريبًا شفويًا لتقليد الحماس أمام لجنة المناقشة. إنه عصر تحوّل فيه البحث العلمي من حرفة تتطلب إبداعًا واجتهادًا إلى مهنة تجارية بامتياز. وأما الزبون، فهو ليس غبيًّا؛ هو شخص يعاني من قصر الزمن، وطول التوقعات، وتناقض المنظومة التي تطالبه بالإبداع في بيئة لا تؤمن إلا بالتكرار. طالبٌ باحث، في ظاهره؛ لكنه في جوهر مسعاه يطلب مَخْرجًا. لم يعد السؤال: “ماذا أتعلم؟” بل “كيف أنجو بأقل جهد؟”.. وهكذا تحوّلتِ الجامعة من فضاءٍ للتكوين إلى ممرٍّ تقني للهروب المنظَّم من مواجهة المعرفة بما تتطلبه من صبرٍ وشكٍّ ومُساءلة.

أطروحاتٌ جاهزة، عقولٌ مُؤجّلة

يا لهذا الزمن الذي تغيّرت فيه القيم، فصارت الجدارة تُشترى من غير أن تُكتسب، لتعكس بذلك قدرة الطالب على إتمام الصفقة والتفاوض على الثمن. وفي النهاية، يُمنح المشتري “شهادة استحقاق” لقاء بحث لم تطأه عيناه. يا لهذه الاستعارة التي تحوّل العلم من مسعى إنساني إلى مجرد ورقة بلا مضمون تُسلّم دون اعتبار. أما الجامعة، فإنها تفضّل أحيانًا أن تغمض عينيها بتواطؤ هادئ، أو تكتفي برفع حاجب الشك بلا جدوى. فالتزوير يُمارس برقة، كأنه تمثيلية هزيلة لا تستحق الانتباه. أما الأخلاق، فتُستحضر فقط حين يُكتشف الغش في الامتحانات، بينما الغش في جوهر المعرفة يُغض عنه الطرف بسخاء.

قد يهمس البعض مدافعًا: “وما العيب إن كان البحث المعروض للبيع مُتقنًا؟ الجودة هي ما يهم، أليس كذلك؟” لكن هذه حجّة من يقيس الشعر بعدد الأبيات لا بارتعاشتها، ويزن الفكرة بكمّ المراجع لا بحرارة السؤال. المعرفة، يا سادة، ليست تنميقًا في الهامش ولا انتظامًا في الفقرات؛ ليست قالبًا نُحكِمه بالتنسيق الشكليّ لنرضي معايير ظاهرية. المعرفة شرارة متقدة تنبعث من سؤال حقيقي، يقلق العقل ويقوّض طمأنينته، فلا يدعه يعود إلى سُباته الأول.

أطروحات مع خدمة التوصيل لأعضاء اللّجنة

نعم، هناك أسواق أخرى، أكثر تنوعًا وتنظيماً: “ماستر في سبعة أيام”، “دكتوراه في نصف عام”، “رسالة كاملة تُسلَّم مع خطة ومراجع وعرض تقديمي”. أصبحنا أمام منظومة متقنة وهندسة محكمة للجهل المعلّب. والمفارقة المؤلمة هي ألا أحد يشعر بالذنب؛ فالمشتري يرى نفسه ضحيةً لنظام قاسٍ لا يمنحه وقتًا للتفكير، والبائعُ يتقمّص دور المقاول الذي يحارب البطالة بالبراعة، والإدارة تُسجّل الأرقام وتبتهج بالإحصاءات، بينما المجتمع لا يرى في البحث العلمي أكثر من تذكرة عبور إلى الوظيفة، لا أكثر ولا أقل.

لا أهاجم بحديثي هذا الأشخاص، بقدر ما أصف الحالة.

تخيلوا لحظة دفاع طالب عن بحث لم يكتبه، وتظاهره بالانفعال عند سؤال اللجنة. كم من الجهد يتطلبه الكذب المقنع؟ وكم من المهارة تلزمه ليبدو مهتما بموضوع لم يخطر بباله قط؟

من نلوم؟ الطالب؟ أم الأستاذ؟ أم النظام الذي يحتفي بـ”التميّز” أمام غياب أي مشروع حقيقي للمعرفة؟ وهكذا، يصير “البيع” صفقة تجارية. إنه سؤال عن قيمة ما ندرّسه، وكيف ندرّسه، ولماذا ندرّسه أصلاً. وهو سؤال، ويا للمفارقة، لا أحد يكتب عنه بحثًا.

ما أفظع أن يحمل الطالب شهادة لا تحمل وزنًا، لا في فكره ولا في أثره. وما أوجع أن تصير الجامعة مهرجانًا للاحتفال بالنهايات، لا ورشة لصناعة البدايات. وما أقسى أن يُنجَز البحث ليُباع، لا ليُقرأ؛ أن يتحول من أداة معرفة إلى سلعة صامتة، لا تحرك عقلًا ولا تفتح أفقًا.

لكن مَا الحلّ؟

يكمنُ الحلّ في أن نعود إلى كتابة البحث باعتباره تجربة، وأن نصنع من المكتبة فضاءً للحياة، وأن نستعيد من الأستاذ دوره كمرافق، لا كمُقيِّم فقط. وأن نعلّم الطلبة أن الفكرة لا تُشترى، وإنما تُنتزع. وقبل هذا وذاك، علينا أن نعيد تعريف معنى “النجاح”: النجاحُ ليس نقطة في جدول النتائج، بقدر ما هو أثر باقٍ من التفكير. النجاح، في جوهره، ليس رقمًا يُدوَّن على ورقة، ولا درجة تُضاف إلى كشف النقط. النجاح الحقيقي أن تكتب بحثًا، فإذا بك تخرج من التجربة وقد تغيّرت: في رؤيتك، في لغتك، في عمق أسئلتك. أن تنظر إلى ما كتبته وتدرك أنه كان مغامرة جميلة في التفكير، تركت فيك أثرًا أبقى من أية نقطة.

ربما سيقرأ هذا الحديث طالب قرّر للتوّ أن يشتري بحثه القادم. حسناً، اشترِه. لكن لا تنسَ أنك لن تشتري نفسك معه. المعرفة الوحيدة التي تستحق اسمها هي التي تعلّمك من أنت، لا ما كتبه غيرك.

في عالم تُباع فيه المعرفة بضاعة رخيصة، يبقى الأمل قائماً في أولئك الذين لا يساومون على قيمتها؛ لأن المعرفة الحقيقية لا تُقاس بثمن. فالمعرفة الأصيلة تُولد من رحم التعب، ومن وهج الشك، ومن عناد الرفض المستمر لأن تتحول إلى سلعة تُباع وتُشترى.

من هنا، يمكن التساؤل: من الذي ينبغي أن نعيد تعليمه أولًا؟ الطالب الذي يبحث عن النجاة بدل المعرفة؟ أم الأستاذ الذي أَلِف الصمت بدل النقد؟ أم المنظومة كلها وقد اختزلت التعليم في إجراءات ورُتب؟ وهل نحتاج إلى إصلاح تجميلي، أم إلى رجّة هادئة، تبدأ بسؤال يبدو بسيطًا لكنه يهزّ الأساس: من كتب هذا البحث، ومن الذي كان ينبغي أن يكتبه؟

لسنا في حاجة إلى مزيد من الوثائق أو التحقيقات لإثبات ما بات معلومًا للجميع: السوق السوداء للبحث العلمي واقع قائم. ما نحتاجه حقًّا هو: استعادة الثقة؛ أن تستعيد الجامعة هويتها باعتبارها فضاء للقلق المعرفي، بعيدا عن كونها منصة للطمأنينة البيروقراطية. فحين تُشترى الأطروحات كما تُشترى تذاكر السفر، نكون قد تجاوزنا حدود الفساد الأكاديمي إلى حدود أفدح: انهيار الحلم وانتفاؤه. لم تعد المسألة مسألة أخلاق، بقدر ما غدتْ مسألة وجود: إما أن نعيد للمعرفة كرامتها وللشهادة معناها، أو نواصل التواطؤ مع الزّيف، حين يتمّ منح الشهادة مثل هبة يشيّدُ فوقها مستقبل هشّ لا يقود إلى أيّ أفق.

لنتأمَّل، وإلى حَديث آخر.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

21
  • الجامعة متجاوزة
    الثلاثاء 15 يوليوز 2025 - 07:24

    الجامعة كمؤسسة للتحصيل و البحث أصبحت متجاوزة منذ عقود في العالم كله، مصانع بيروقراطية تستهلك التمويل و تنتج جيوش العاطلين
    البحث العلمي يوجد في مراكز مغلقة تتحكم فيها الشركات العملاقة للإختراع تحت الطلب.

  • الكواري محي الدين
    الثلاثاء 15 يوليوز 2025 - 07:31

    و من المسؤول عن هذه الافة؟ أليس ما يسمون “أستاذة”و “دكاترة”,و “,أكاديميين”و غيرها من النعوث الشكلية ؟ أن المسؤول عن كل هذا ليسوا سوى الأساتذة (لا سيما الوصوليون) إذ هم من يختارون الطلبة و هم من يقررون المباريات و هم من يصححون و هم من يجرون المداولات و هم من يفبركون اللجان المغشوشة لمناقشة فسادهم و هم من يقررون إنجاح اشباههم من الطلبة المنتحلين المقلدين السارقين المزورين لكل شيئ من أجل الحصول على “دكتوراه مدرحة” الخ… المسؤول الأول عن عن كل هذا الفساد إنما هم الأساتذة أو أشباه الأساتذة الذين يستغلون مناصبهم و ما يمنحهم القانون من حرية في التقييم دون محاسبة أو مراقبة أو خبرة مضادة…

  • said
    الثلاثاء 15 يوليوز 2025 - 07:42

    ,لا حول و لا قوة الا بالله باختصار ما خفى اعضم !!!

  • طالب
    الثلاثاء 15 يوليوز 2025 - 07:45

    أعتبر هذا المقال صرخة في وجه التواطؤ الصامت الذي يلتفّ حول جريمة بيع البحوث العلمية، ويُحسب لكاتبه أنه لم يختبئ خلف المجازات ولا وراء التحفّظات ، إنه مقال يستحق الاحترام لروحه النقدية العالية التي تُعلي من قيمة العلم وتدافع عن كرامته المهددة.

  • Ghani
    الثلاثاء 15 يوليوز 2025 - 07:48

    انها تجارة براءة الاختراع، ان لم يبيع الطالب الباحث، سبيعه الاستاذ الحاضر يوم نقاش الدكتورة، وهذا ، اتحدث عن تجربة مررت بها، ولمن اراد الدليل فانا مستعد تقديمه لمن بهمه الامر ان كان من اهل الاختصاص، اومسؤولا رفيعا بالمؤسسة العلمية

  • Moha
    الثلاثاء 15 يوليوز 2025 - 07:50

    Bonjour
    C est vrai ce que vous dites
    fessIlya plus de 15 ans a la fac de sasa une etudiante avait des relations avec son
    professeur qui lui a ecrit sa memoire et a ete note pa r 15 sur 20
    imaginer la suite ////

  • ملاحظ
    الثلاثاء 15 يوليوز 2025 - 07:54

    هادشي راه قديم و معروف في الاوساط الجامعية، البحوث الجاهزة معروضة للبيع بحال البلاطو ديال الحلوى، واش في نظركم بحث نهاية الدراسة الجامعية لي هي مجزوءة المفروض خاصها تنجز على الاقل في 6 اشهر ، يطالب الطالب بتقديم البحث في اقل من شهر ونصف، اش من بحث هذا اي مصداقية ، الطالب كيختصر الطريق ، يمشي يشري بحث جاهز ، بل تطور الامر حتى الماستر ، و كلشي عارف و ساكت

  • عبد الصمد
    الثلاثاء 15 يوليوز 2025 - 08:21

    الفكرة الشيوعية التي تدعي أن معظم الناس مهتمون بالعلم فقط حرمتهم الطبقية منه أدت إلى تضخم في عدد المقاعد في الجامعة لكن جزءا كبيرا من الطلبة همه فقط توفير سبيل للعيش و الوصول لصاحبة أو صاحب.ليس كل الناس لهم الفضول الكافي للبحث العلمي. البحث العلمي في جوهره هواية تضبط في الجامعة لتصبح حرفة أما معظم الناس فلهم هوايات أخرى و لا طائل من اقتراح البحث العلمي عليهم.

  • Kamal
    الثلاثاء 15 يوليوز 2025 - 08:35

    هناك اساتدة حصلوا على الماستر و الدكتوراة بطرق مشبوهة من اجل الترقية او ما يسمى تغيير الاطار. هده اكبر فضيحة حطمت التعليم بالمغرب ، يجب فتح تحقيق حول الاساتدة الدين حصلوا على الماستر او الدكتوراة من سنة 2007 إلى 2024،هناك 80%من الدين حصلوا على هده الشواهد حصلوا عليها اما بالرشوة او بالزبونية او بالوسيطة ، اقسم بالله ان سبب انحدار قيم التعليم و مستوى التعلمات هم هاته الفئة همها الترقية باي وسيلة ، الريادة لا تحل مشكل التعليم. و إنما يجب تحرير قطاع التعليم من هؤلاء التجار الحاصلين على الشواهد بطرق غير مشروعة و غير اخلاقية

  • abdou
    الثلاثاء 15 يوليوز 2025 - 08:46

    وصلنا إلى هذا الحال يا استاذ، لاننا وحدنا داخل ٱقتصاد السوق بلا هوية و بلا تفعيل الادوات . كل شيء تحت يافطة حق العرض و باطل الطلب . و الاولى لمن يؤدي أكثر بمنطقة الجشع . الم يقولوا كل شيء اصحى بضاعة . تعليم سلغة ، صحة سلعة ، بشر حتى سلعة ، الم نطلعوا على المعلومة ؟ الغريب الكل يدين بلا اثر ، الكل يتفرج بلا معنى ، و الكل يسال بلا جواب . حاجة واحدة ٱستفحلت . إن لا شيء منضبط ، هل سيتغير الحال ربما للاسوء لا قدر الله إن لم تتحرك الإرادات الخيرة بخزم و مسؤولية مواطنة لأجل الوطن الوطن الوطن ضد العبث و الفوضى الخلاقة ، ألم نصل إلى الجرائم الدستورية قالوا البعض ؟ و هل يبالغون ؟ و ما تسليع العلم إلا قليل مقابل حرائم دستورية إن وجدت بحق !؟ تنعموا بٱمتيازات الكراسي و المناصب و وقروا صورة المملكة و حقوق الوطن و المواطن . و عاش الملك الحاث على المسؤولية الأخلاقية و الصدق و نكران الذات . يا الله يا الله ….

  • lhoussaine
    الثلاثاء 15 يوليوز 2025 - 09:09

    Les diplômes d habilitation universitaires c est pire

  • طارق
    الثلاثاء 15 يوليوز 2025 - 10:04

    أصبح الأدبيون في الجامعات كيعايرو أصحاب التخصصات الأخرى ويقولون لهم صحاب التكوين هههههه

  • فاروق
    الثلاثاء 15 يوليوز 2025 - 10:13

    صعيب تتبت شهادة او احد حصل على ترقية بطريقة ما سواء كان دكتور أو استاد وأمريكا العضمى خرج ترلمب وقال سأغلق وزارة التعليم لا حاجة لنا بها هههه وهنا مكمن الخلل وهو الجامعة والتعليم بصفة عامة منفصل على العالم الخارجي وسوق الشغل فأصبح التعليم مكان لمن هب ودب زائد في ضل الوضع أصبح الكل يهرع ليصبح استاد لأنها الطريقة الأسهل والمتصرة لمجابهة الإشكاليات

  • محمد
    الثلاثاء 15 يوليوز 2025 - 10:28

    الأساتذة القليشيون هم من أوصل الجامعة إلى الحضيض ، الفساد والرشوة وانعدام الكفاءة…و…و…كل شيء بثمن …

  • مواطن مغربي
    الثلاثاء 15 يوليوز 2025 - 10:49

    كيف وصلنا إلى هذه الحالة؟ اكيد ان المسألة لها ماضي و لها امتدادات منذ أن كان هذا الطالب تلميذ بالابتدائي حيث أن المدرسة تقوم بتسهيل عملية الغش في الامتحان بمشاركة الأساتذة و مدير(ة) المدرسة و قد يكتبون لهم الاجوبة على السبورة و الهدف تجاري محض متمثل في حصول المدرسة على نسبة نجاح %100 مع النغخ في النقط و الآباء على علم بذلك و يعجبهم كذلك الأمر. و هذا التلميذ يصل يوما إلى التعليم الجامعي و قد يشتري الديبلوم و قد يعمل فيما بعد طبيب غشاش أو مهندس غشاش أو موظف غشاش…اذن اذا أردنا أن أن نعرف المشكل الحاضر علينا أن نرجع إلى أصله لمعالجته بدون ذلك سيستمر المشكل و يستفحل.

  • طارق
    الثلاثاء 15 يوليوز 2025 - 11:34

    أصلا في الغالب سوق الشغل المغربي لا يتطلب كفاؤات عالية عندما تدهب للمشغل تيقولك عندك الباك؟ مزيان تتعرف تكتب وتقرا؟ اه مزيان وصافي جي غدا دخل تعلم. صافي ونتا را عندك اجازة أو ماستر

  • موح ولد موح
    الثلاثاء 15 يوليوز 2025 - 12:10

    الغش والتزوير آفات تعاني منها المدرسة المغربية. و بالمناسبة سوف احكي لكم قصة حدثت لي في الثمانينات اثناء مشاركتي في عملية تصحيح امتحانات الشهادة الابتدائية (القسم الرابع سابقا) بمدينة تاركيست، والتي كانت تابعة لاقليم الحسيمة.
    تكلفت بتصحيح مادتي التاريخ والجغرافية. مع مرور الوقت أثارت ورقة انتباهنا. صاحب الورقة حصل على مجموع 40 نقطة من 40 في مادة اللغة العربية. وبعد التدقيق في الورقة لاحظنا أن صاحب الورقة لم يكتب إلا جملة واحدة بخطه، أما الباقي فقد كان مكتوبا بخط آخر. قررنا معرفة اسم التلميذ، فكانت المفاجأة: اسم التلميذ العائلي هو نفس اسم رئيس قسم الموظفون والنيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالحسيمة. القصة بقية.

  • شاهد على العصر
    الثلاثاء 15 يوليوز 2025 - 13:07

    كملخص لكل ما ورد في المقال والتعليقات. بأن الدولة على دراية تامة بما يقع، إن هي أرادت تنظيف القطاع والضرب بيد من حديد لكل من سولت له نفسه المتاجرة في العلم والشواهد، فمن الغد ستعود إلى ذلك كما كان معمول به في السبعينات والثمانينات.

  • عارف
    الثلاثاء 15 يوليوز 2025 - 13:12

    في القاضي عياض حدث ولا حرج. ***. الأمانة علمية وتزوير البحوث جار على قدم وساق. الإدارة فرحانة، الطلبة الكسالى فرحانين. الوزارة فرحانة بالأرقام المغلوطة. الآباء فرحانين. شكون اللي ما عجبو الحال: الحماق والهبال والمغفلون. كولشي قاضي غاراض.

  • فساد الجامعة
    الثلاثاء 15 يوليوز 2025 - 16:47

    أنا على يقين أنه إذا قامت وزارة التعليم العالي بتقييم علمي رصين لأساتذة التعليم العالي في تخصصات القانون والإقتصاد الذين التحقوا بالجامعة ابتداء من سنة 2000 إلى اليوم وافتحصت أطروحاتهم وإسهاماتهم العلمية والمعرفية فإنها ستقوم بتسريح الغالبية العظمى منهم. فهل بإمكان الوزارة رفع هذا التحدي ؟

  • محمد أيوب
    الثلاثاء 15 يوليوز 2025 - 17:35

    الى الرقم 20:
    ما ورد في تعليقك صحيح…والوزارة لن تحرك ساكنا لان لوبي الفساد والريع قوي جدا ببلدنا ويضم وجوها من النخبة تشرف على تدبير شؤوننا،وهذا اللوبي منتشر في كل مرافق الحياة الادارية عندنا في شبكة تتبادل المواقع والمصالح فيما بينها…ولو قامت الجهاتوالرقابية المختصة بعملها بجد وصرامة وشفافية فبالتأكيد سنندهش كثيرا عندما تتساقط الاقنعة عن وجوه كثيرة من نخبتنا التي تتصدر المشهد السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي والرياضي ايضا،لبساطة لان نخبتنا هي نتاج طبيعي للفساد والريع والغش…كثير من اساتذتنا على مختلف مستويات التعليم لا يتقنون قواعد اللغة التي يدرسون بها،ففي تدخلاتهم وحواراتهم يلجأون الى توظيف الدارجة بحجة ان الغالبية من المتلقين سيفهمون…ان اللجوء الى نسخ البحوث من مواقع عديدة ومن الكتب وتقديمها على اساس انها من بنات أفكار الطالب/الباحث أصبح سلوكا عاديا،لهذا فإن تصنيف جامعاتنا مضحك حقا، كما ان:”باحثينا”ليست لهم أية مصداقية تذكر اقليميا وقاريا واحرى عالميا الا قليل جدا جدا منهم…ان هذا الوضع هو نتيجة حتمية ومنطقية لغياب الشفافية والجدية والصرامة لمواجهة الفساد والريع…

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00 12

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30 6

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32 4

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع

صوت وصورة
إصلاح الضريبة على الدخل
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 17:47 3

إصلاح الضريبة على الدخل

صوت وصورة
لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 16:02 7

لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة