أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
10
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
13:01
"ماعت" تدعو إلى تقييم أوضاع تندوف
-
12:30
إل جي تكشف جيلا جديدا من «AI Home»
-
11:52
بوعدي ينال إشادة الصحافة الإنجليزية
-
11:18
الارتفاع يطبع افتتاح بورصة الدار البيضاء
-
11:03
شرطي فرنسي متطرف في قبضة الأمن
-
10:19
قائمة الغابون لمباراتي المغرب والنيجر
-
10:01
المغرب يقترح مدونة دولية للمضايق
-
09:41
الانتخابات تعدّل مواعيد أسواق أسبوعية
-
09:19
المغرب يجدد التضامن مع السعودية
-
09:12
توقعات بتثبيت بنك المغرب للفائدة
-
08:37
المراقبون الجويون ينتقدون "التسويف"
-
08:14
أكاديمية محمد السادس تفتخر بلاعبين
يلاه فالحيت فتوجاد الانتخابات …وفينكم ايها المنتخبون وريونا شنو قدمتوا لهاته الجهة …وباااااز
على عامل الإقليم ان يتحرك و يعطي تعليماته لإنقاذ ” سويسرا المغرب ” من الإهمال!
رحم الله الحسن التاني الذي كان يحب إيفران و يقبم بها كثيرا. و بالتالي كان المسؤولون عن المدينة لا يتقاسعون بالقيام بواجبهم طيلة السنة.
Bravo Hespress. Un grand bravo aux citoyens qui sont intervenus dans ce reportage. Leurs discours étaient clairs et parfaits, j’espère qu’ils seront pris en considération par les autorités de la ville d’Ifrane. En fait je suis du même avis qu’eux.
فعلا بحيرة مهملة وتحولت إلى مزبلة وانا شاهد على ذلك وزرت المكان منتصف يوليوز . افران فقدت رونقها وجمالها . تصورا ممرات الراحلين غير مصبوغة . الورود قليلة جدا . الأزبال .. الطريطوار متسخ . الطريق من الحاجب إلى إفران لم تكتمل بعد الانتهاء من إصلاحها رغم ان المسافة قصيرة وسنوات والأشغال فيها . المدينة باهتة وعين فيتال مزبلة وكارثة بيئية . اعود للبحيرة التي امتلات بالاعشاب والطحالب والأوساخ ولذلك لم يعد فيها البط . لا حول ولا قوم إلا بالله . اين غابت الجماعة واين غابت السلطات المحلية . افران لم يعد سويسرا المغرب
هههه سويسرا المغرب….. لاحول ولاقوة الابالله
مدينة افران خاصها شي مصطفى لخصم ثاني يكون عندو غيرة على البلاد وكيخدم بحرقة ومصداقية..
كل. افران. مهملة. متسخة طروق مهترة الازبال. فى. كل. مكان. لاحسيب. لارقيب اما الخدمات. حديث. ولا حراج علاء. فاق. التوقعات لا. مراقبة السيبة. والله
بعد غياب طال ١٠ سنوات عدت زائرا إلى مدينة إفران شوقا لجمالها و رونقها ظنا مني أنها لا زالت تلك المدينة الجميلة التي كانت مركز اهتمام جلالة الملك الراحل الحسن التاني طيب الله تراه . فإدا بي أتفجأ من التحول السلبي الدي شهدته من سوئ تنضيم و نقص الاهتمام الدي تبلور في المخلفات غير المعالجة و نقص الهتمام و الكلاب الظالة و المرافق غير المجهزة من مطاعم و مرافق ترفيهية و انخفاض جودة السكن. أخيرا أختم كلماتي بالتقدم بطلب من المسؤولين المعنيين أدعوهم فيه إلى إعادة النظر في حالها كي تعود مدينة إفران دات المناقب إلى منكبها العالي.
محلاها عشية ما بين غصانو. رحم الله كاتب الكلمات و الملحن المرحوم ابراهيم العلمي.. عُوضت البركة النقية التي كان يقطنها البط و السمك بالأوساخ و القادورات..و لهذا أقول وسخ البرك من وسخ العقول..
بدلًا من المخاطرة بحياتهم في محاولات العبور نحو سبتة، يمكن منح الشباب الذين يبحثون عن مستقبل أفضل فرصة أخرى، من خلال توفير أعمال مدفوعة الأجر تساهم في خدمة المجتمع.
يمكن أن تشمل هذه الأعمال تنظيف وحماية البحيرات والشواطئ، من طنجة إلى الكويرة، مع توفير مقابل مادي عادل لهم. فالمحافظة على البيئة وتهيئة الفضاءات الطبيعية يمكن أن تكون وسيلة لبناء مستقبل أفضل وتعزيز روح المسؤولية والمواطنة.
تحويل الظروف الصعبة إلى فرص للعمل والمساهمة في الصالح العام يمكن أن يكون حلًا نافعًا للجميع.