أعلنت وزارة الخارجية القطرية عن بدء المفاوضات والاجتماع الأول للجنة رفيعة المستوى بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة وإيران وباكستان.
وجاء في بيان الوزارة: “تعلن دولة قطر ، بصفتها وسيطاً، عن انطلاق أعمال قمة بحيرة لوسيرن، والاجتماع الأول للجنة رفيعة المستوى بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة الأمريكية، والجمهورية الإسلامية الإيرانية، والدولتين الوسيطتين، دولة قطر وجمهورية باكستان الإسلامية، معربةً عن تطلعها إلى أن تفضي هذه الاجتماعات للتوصل إلى اتفاق شامل ودائم يعالج كافة الجوانب التي تناولتها مذكرة التفاهم”.
وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد بن محمد الأنصاري، أن الأطراف شكلت مجموعات فنية متخصصة للتفاوض على الاتفاق النهائي. كما تم تشكيل مجموعات متابعة تعنى بتنفيذ بنود مذكرة التفاهم، مضيفاً أن هذا يعكس التزام جميع الأطراف بدفع عملية التفاوض بحسن نية.
وأشاد الأنصاري بدور باكستان كشريك ووسيط، والتزام واشنطن وطهران بالحلول الدبلوماسية، ودعم مصر والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وتركيا لعملية التفاوض.
المشكل الان هو الكيان الصهيوني الذي لا يريد السلام و يسعى بقوة في تدمير الاتفاق و إدخال المنطقة في حرب
اذا كان لعالم كله يعانى من جبروت وطغيان اسراءيل فلماذا لا يقف العالم كله ضد طغيانها .الكل يعرف ان مشاكل العالم من امن وسلام لا يمكن ان يتحقق الا باتحاده ضد اسراءيل .ترامب يعرف ذالك جيدا وردود أفعاله ليست في المستوى المطلوب .كأنه عاجز عن اتخاذ موقف متشدد ضد من يتطاول على العالم ولا يعطي اي اعتبار لما يعانيه بسبب اسراءيل.
المفاوضات لا جدوى منها اذا لم تطرح كيف يمكن وضع حد لتعنت اسراءيل بجراءمها وعدوانها المستمر.على اسراءيل ان تعلم أن نهايتها حتمية اما اجلا او عاجلا. خاصة إذا داومت على الاعتداء على المدنيين .