بداية مونتاج رئاسة الحكومة المقبلة

بداية مونتاج رئاسة الحكومة المقبلة
الأربعاء 19 أكتوبر 2011 - 01:29

من المستحيل أن يكون المخزن قد أقدم على ما أقدم عليه من تعديل دستوري واستعدادات لانتخابات مبكرة من دون أن يدرس مسألة رئاسة الحكومة المقبلة؟ وذلك لأنه وكما تعودنا دائما فالمخزن يكره سيناريوهات المفاجأة ولا يحبها على الإطلاق. و طبعا لن نرميه بكونه يسعى إلى تزوير الانتخابات، فحاشا لله ! لأننا ما جربنا عليه تزويرا من قبل!لأنه بكل بساطة لا يحتاج إلى ذلك. و كيف يزور الانتخابات و هو من يصنع قواعد اللعبة و يحرك اللاعبين الكومبارس؟ بل وفي الكثير من الأحيان يصنع حتى اللاعب نفسه!

البحث زوج امراتي و لكن سياسيا

لا يمكن فهم ما حدث خلال الأربعة أشهر الأخيرة إلا بمشاهدة الفيلم المغربي “البحث عن زوج امراتي”. فالمشهد في الفيلم يتكرر هذه الأيام و لكن سياسيا، و البشير اسكيرج في الواقع السياسي هو المخزن و امراتي هو الدستور و الزوج المطلوب هو رئيس الحكومة.

عندما تم الإعلان عن عزم المخزن خوض إجراءات سياسية من ترميم دستوري و انتخابات مبكرة! قلت في نفسي أن محنة الانتخابات ستكون أصعب على المخزن من الدستور! وذلك لأن الدستور و كما سبق لم يكن فيه تكافئ للفرص على الإطلاق حيث سخر المخزن كل موارد الدولة من أجل التنعيم بما فيها المنابر و الخطب و هلم جرا، في معركة كان فيها الخصم هو الحكم! و اعتبر من يقاطع أو يصوت بلا فهو ضد الإرادة الملكية…ثم ان الاستفتاء جري من دون توفر أدنى ضمانات النزاهة البيئية الانتخابية التي لا داعي للخوض فيها، عكس الانتخابات التي مهما يكن تبقى شوكة المنافسة لأعيان الانتخابات حجر عثرة يسهل معها كشف الانزلاقات المبالغ فيها، باستثناء العالم القروي الذي تعجز فيه معظم الأحزاب عن تغطيته مما يجعله مرتعا انتخابيا خصبا.

قلت أن الصعوبة لا تتجلى في إجراء الانتخابات بقدر ما تتجلى في مسالتين اثنتين :

1- إقناع من تبقى من 20% التي انتخبت سنة 2007 بجدوى الانتخاب و جدوى التغيير! و هذا يعني إعادة نفس أسطوانة دابا خيبة 2007 مع إضافة نبرة “الصلاحيات الرهيبة” التي وهبت للسيد رئيس الحكومة الذي كان يفتقدها في السابق. مما جعل المغرب يتأخر 12 سنة من العهد الذي كان يقال أنه جديد و أصبح قديما بعد دستور 2011، علما أن رئيس الحكومة الجديد رغم كل التطبيل و المديح لصلاحيته الرهيبة المنقطعة النظير لا يستطيع أن يترأس مجلسا وزاريا إلا بتفويض و بعد موافقة مباشرة من أعلى، و بعد الإطلاع على مضامين برنامج المجلس الوزاري، و مع كل هذا فمن هم في أعلى غير ملزمين بقبول طلبه لأنهم قد يرفضون طلبه، ولأن الوثيقة الدستورية لا تلزمهم بأن يقبلوا طلب رئيس الحكومة.و لو حصد 100% من مقاعد مجلس السادة المحترمين، ما يعني أن الصلاحيات هي في أحسن الأحوال مجرد تفويض و موافقة و هبة عن طيب خاطر من دون أن تكون فيها رائحة الإلزام.

2- أما القضية المؤرقة الثانية فهي البحث عن رئيس للحكومة يليق بالمرحلة، أي مرحلة “الصلاحيات الكبيرة و الرهيبة “للسيد رئيس الحكومة الموقر في ظل حراك شعبي بدأ ينتقل من أسبوعي دائم إلى شبه يومي، و كما يقول المثل الدارج” هنا عواج الفكوس” لأن الساحة السياسية لا تعرف منتجا جديدا يليق بالمرحلة الحالية. فكل المنتجات السياسية قديمة منتهية الصلاحية، يعني أنالوجيك! و لحسن الحظ عند البعض و للأسف الشديد عند المخزن أن المطلوب حاليا منتج سياسي نيمريك، فما العمل؟ و من أين سوف يأتي المخزن بهذا المنتج المفقود في السوق السياسية المغربية، علما بأن هناك محددات أولية و شروط لا بد من توفرها في هذا المنتج السياسي الجديد، منها مثلا:

1- أولا ان يكون ابن الدار يعني دار المخزن.

2- ان يكون أهل ثقة، و الثقة بالمعيار المخزني هي الولاء المطلق و اللامنتهي للمخزن الذي يصل إلى درجة الذوبان في المنظومة المخزنية، و من الأفضل أن يكون مخزنيا أكثر من المخزن نفسه.

3- أن يكون منحدرا من قبيلة بني وي وي، أي لا يعرف إلا كلمة نعم، و كافر كفرا بواحا صريحا بكلمة لا و مشتقاتها، لأن ذلك يعد من الكبائر السياسية المخزنية التي لا تدخل صاحبها جنة رئاسة الحكومة.

4- أن تكون تربطه شعرة و لو رقيقة، بل أرق من شعرة معاوية رضي الله عنه بالشارع، و هذا صراحة ضرب من ضروب المستحيل! لسبب بسيط أن معظم المنتجات السياسية محسوبة على المشهد السياسي الحالي سواء في التسيير الحكومي أو العمومي أو حتى التأثيث السياسي، فلم تبق و لو ليفا و ليس مجرد شعرة مع الشارع الهادر. بل حتى حزب إسلام لايت قد قطع شعرة معاوية مع 20 فبراير و الشارع المغربي الهادر، نتيجة العداء المتسرع و المجاني لأمينه العام مع الحركة و نتيجة أميته الفايسبوكية التي أعلن عنها غير ما مرة و أمام الملأ!و كذا المواقف الضبابية لباقي القيادات صقورا و حمائما، والتي انفصلت بعد الدستور عن الشارع كما انفصلت حركة باراكا عن الشارع التي لم تستطع أن تعود إلى الشارع لأن هذا الأخير قد لفظها بعد تصويتها على دستور لجنة المنوني المعتصم. و كما أسلفنا من ذي قبل أنه كل من قال نعم لا تقبل منه شكاية!

5- أن يحسن تقمص دور رئيس الحكومة الجديد الذي كله أمل و انشراح وأمل في غد مشرق، مع الإكثار من أحلام اليقظة على أكبر نطاق، و كأنه ولد للتو أو حل من كوكب الزهرة التي يقال أنها قد تصلح للحياة. و الأهم من كل ذلك أن يحسن ثقافة “شَدْ فَمَّكْ مَزْيَانْ مَزْيَانْ ” فأي تصريح طائش قد تكون له عواقب وخيمة، فالزمن ليس زمن اليوسفي عندما كان الحديث عن جيوب المقاومة و حكومة الظل، لأن الوضع الحالي لن يسمح فيه بفشل حلم منصب رئيس الحكومة الهمام الذي كلفنا 12 سنة من البحث المضني و الدراسات الجيواستراتيجية الشاقة. لذا، يصبح الحديث عن كون رئيس الحكومة آخر من يعلم إعلان عن صلاة جنازة ثانية، لأنني أعتقد أن الكثير من المغاربة قد صلوها في 2002 ،و أكبرها كانت في شتنبر 2007.

وتبدأ عملية المونتاج

من الواضح أن انتخابات 2012 لو قدر لها أن تجرى و قبلها لو لم تصلنا رياح البوعزيزي و ميدان التحرير، لكان الجرار هو من سيتربع على رئاسة الوزارة الأولى، لأنه حتما كان سيبقى الوضع الثأثيتي جامدا فلا انتخابات سابقة لأوانها و لا هم يحزنون! و لكنها رياح الثورة العربية و الربيع العربي التي أطاحت بمقولة الاستثناءات المغربية و الخصوصيات المغربية!سيما و أن العالم كله ثورة على الظلم الاجتماعي و الحيف العام. ما يضع مردد مقولة الاستثناء المغربي خارج التاريخ و الجغرافيا. بيد أن طموحات الجرار لم تتلاش كما سوق لذلك إخوة إسلام لايت، فالجرار هذه المرة عوض أن يجر العربة الحكومية جرا سيجرها بالتليكوموند، و أهم مؤشر رقمي هو حصول الجرار على إحدى الرتب الثلاثة الأولى و بفارق بسيط جدا جدت عن الأول. لذا، فالمونتاج الحالي يفرض أن يكون الفرق بين الحزب الأول و الحزب الثاني ثم الثالث و حتى الرابع جد ضئيل، بل قد نقف عن حالة فريدة على شكل متوالية حسابية مثل58 للأول؛ و 56 للثاني؛54 للثالث و 51 للرابع.و حسب المونتاج الحالي فكل الحسابات تؤكد على أن الرتبة الأولى ستكون من نصيب حزب الحمامة، و لا يهم الثاني بقدر ما يهم ترتيب كل من حزب إسلام لايت و كذا حزب الاستقلال؟ و طبعا وجود هذين الحزبين في خانة المعارضة الحكومية من شأنه تنشيط الدورة الدموية الحكومية، أما رفاق عبد الواحد الراضي فلا تسأل عن ترتيبهم لأنهم لم يعودوا ينتمون لدوري الكبار، و لكن اسأل فقط عن عدد الحقائب التي سيفاوضون عليها، لأن الحزب بضعفه الحالي لا مكان له في المعارضة التي تحتاج إلى نوع من الحيوية. بل حتى حزب إسلام لايت و الاستقلال قد يشاركان في الحكومة الجديدة الجرارية. على شكل حكومة ائتلافية وطنية! و الحال أنها ستكون حكومة إنقاذ وطني بامتياز من أجل إنقاذ ما هو أكبر من الحكومة، أي الدستور نفسه الذي سيكون على المحك؟

من هنا يمكننا أن نفهم سر هذه التحركات القبلية التي بدأت قبل شهر عبر بيان مشترك من الجرار والحمامة و الفرس و السنبلة، لينضاف إليها كل من الحزب العمالي و النهضة و الفضيلة و الحزب الاشتراكي واليسار الأخضر في خرجة أطلق عليها بخرجة التحالف من أجل الديمقراطي؟ و كلمة تحالف تذكرني بالتحالف الرئاسي بالجزائر و الذي يضم كل من أحزاب جبهة التحرير و التجمع الوطني الديمقراطي و حركة حمس، و في أحد المرات سئل المعارض و المثقف الجزائري فوضيل بومالة عن رأيه في التحالف فأجاب: نِعْمَ التحالف هو، لأن مشتق من كلمة الحَلُّوفْ، الحيوان الذي يتفنن في أكل الجيفة و بقايا النجاسة عموما، لذا فطبيعي ان تتحالف هذه الحَلاَلِيفْ، انتهى قول بومالة.

إسلام لايت و غيره اعتبر هذا التحالف هجين و أصبغ عليه الكثير من النعوت القدحية، و الحال أن التحالف ليس بالهجين و لكنه صناعة مخزنية بامتياز، حيث التكتلات تفتقد لرؤية إيديولوجية موَحدة موِحدة أو على أساس برامج مشتركة، فهي تكتلات على شكل مصاهرة لا غير. و الدليل أن الذي يريد أن يعرف كلمة هجين عليه أن يعود لحكومة التوافق لسنة 1998 ليرى كيف يعانق الوزير الرفيق الاشتراكي الرفيق المخزني إدريس بصري و حولهم الرفاق من أحزاب الإدارة يصفقون و يستوزرون في جو من الانسجام!و طبعا بعد حكومة التناوب لا أظن أن كلمة هجين لها معنى!

إلا أن الذي يصعب فهمه أو بالأحرى تمريره هو أن أي تحالف قبل الانتخابات يكون على أساس التنسيق المشترك لخوض الانتخابات على شكل لوائح مشتركة و غيره؟ الشيء الذي لا تشتم رائحته في بيان مشروع أرضية الأحزاب الثمانية، ما يعني أنهم ربما سيتحالفون بعد الفاصل الانتخابي، يعني ابْغَاوْ يقولوا للمغاربة نلتقي بعد الفاصل!

جاي على احمامتو لا يشالي يا للا

وطبقا لهذا السيناريو المطروح فستؤول رئاسة الحكومة للسيد صلاح الدين مزوار، أولا لأن الحمامة هو أحسن من تتوفر الشروط السابقة،ثم لأن رائحة الانتصار بدأت تتسرب سيما على مستوى خطاب الحزب و قيادته، ثم لأن مزوار محسوب على الفكر الجراري، و الذي كان وراء الإطاحة بالأمين العام أو الرئيس السابق مصطفى المنصوري في عميلة قيل عنها أنها عملية تصحيحية للحزب، قادها مزوار و وزير حقوق إنسان عهد الحسن الثاني محمد أوجار و عدد من القيادات التي كانت تعرف أن المرحلة جرارية بامتياز. و قد بدأ رئيس الحكومة المرتقب حصة التسخين مبكرا، و يكفي لذلك مشاهدة شريطه على اليوتوب و هو يخاطب المغاربة بأصنافهم سواء أعضاء الحمام أو المتعاطفين و عامة المواطنين غير العدميين، و بكل أريحية و هدوء في نصف جلسة على مكتب فخم و لكن دون فخامة مكتبه، توحي بأن الرجل مطمئن تماما، لدرجة أنه نسي أن يخاطب المغاربة بأن يصوتوا على حزبه، حيث دعاهم للمشاركة السياسية و الغد الأفضل و الأمل، بل إن الرجل من شدة تواضعه السياسي أنه قال سنكون قناتكم و مجرد آلية لكم! صراحة قمة الزهد و التواضع في السلطة، فعلا إلا الواحد قال حمامة ففعلا حمامة تبارك الله و الصلاة على النبي.

والحال أنني اكتشفت سرا رهيبا في خطاب الثقة و الهدوء للسيد رئيس الحكومة القادم إن شاء الله، فأكيد أنه اختلط عليه الأمر في استيعاب مطالب الشارع بشكل خاطئ، فالشعب كان و ما يزال يطالب بالحرية و ليس بالأحرار، نسبة لحزبه حزب الأحرار، علما أن الحزب نفسه لا يقصد بالأحرار التحرريين بل يقصد المستقلين غير المنتمين لأي حزب، لأن الحزب بدأ بالمستقلين الذي ضربوا لهم موعدا ببرلمان 1977و عقب وصولهم سالمين غانمين قرروا بعد الفاصل التخلي عن الحرية بحيث أسسوا لهم حزبا! و بذلك لم يعودوا أحرارا نسبة للمرشح الحر، ثم حازوا منصب الوزير الأول في شخص أحمد عصمان مع الإبقاء على نفس التسمية.

وفي الأخير أجدد تذكيري لمعاشر القراء الأعزاء بضرورة مشاهدة فيلم البحث عن زوج امراتي، من أجل التثقيف السياسي الهادف و استيعاب مجريات الأحداث، و كما كان يقول علي حسن معد و مقدم سينما الخميس: فرجة ممتعة!

[email protected]

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

38
  • سعد
    الأربعاء 19 أكتوبر 2011 - 02:34

    يعني الواحد منين يقرا لك يا أستاذ رشيد يستمتع بشكل غير مسبوق
    واش من أسلوب واش أناقة واش من تعبير زعما الواحد خاصو يخلصك على التفرجة و خلاص
    تبارك الله عليك

  • Rami de paris
    الأربعاء 19 أكتوبر 2011 - 02:44

    salut
    .Excellent rien à direrien à ajouter
    Merci bien

  • salah
    الأربعاء 19 أكتوبر 2011 - 02:52

    excellente analyse monsieur le clairvoyant mais critiquer c facile ironiser et sarcasmer d autant plus mais donner des solutions objectives la non pt etre que cheikh yassine fera un tres bon remier ministre……………….ah dsl il vt le califat ,abon entendeur.

  • fawzi
    الأربعاء 19 أكتوبر 2011 - 03:35

    wallah No coments!! this guy is a genious!!
    allah y7efdek!!

  • شهرزاد
    الأربعاء 19 أكتوبر 2011 - 03:42

    إنهم ينسقون من أجل تقاسم العكة
    و الضحك على ذقون الشعب و لكن ليس كل مرة تسلم الجرة، فالمغاربة واعون باللعبة القذرة رغم اختلاف المسميات.
    شكرا للكاتب المتميز رشيد شريت على هذه الروح النضالية العالية

  • loubna
    الأربعاء 19 أكتوبر 2011 - 10:33

    j admine ton style sarcastique et ton humour nor certes car on esperait que ça change mais je pense que la fissure ne fera que grandir entre les sois disons politicien et le peuple il n ont rien compris le peuple change et on est entrain de gouverner avec des methode révolues

  • المغربي الحر
    الأربعاء 19 أكتوبر 2011 - 11:23

    الحقد الدفين على الوطن ، وتمني الخراب والدمار للامة مرض مستعصي على العلاج ، والحرص على الانتقاد والمعارضة من اجل المعارضة سلاح العدميين الخرافيين واتباع جماعة الضلال والفسوق ، ولكنكم تمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين

  • المتقي
    الأربعاء 19 أكتوبر 2011 - 11:25

    نعم سيكون جي 8 هو مشكل الحكومة المقبلة، والرئاسة ستؤول لامحند العنصر ورئاسة مجلس النواب لصلاح الدين مزوار مع توزيع حقيبة وزارية لكل من القادة الأخرين، لكن المفاجأة الكبرى هي انه لن تعود باقي الوجوه القديمة الى الحكومة لان المخزن سرب مرشحيه للاستوزار الى هذه الاحزاب وتمت العملية بالتدريج منذ بداية 2008.
    سيكون الوزراء من الشباب الذين نلتقيهم في الشارع ولا نبالي بهم المخزن بدأ عمله مبكرا قبل 20 فبراير و25 نونبر

  • الصريح
    الأربعاء 19 أكتوبر 2011 - 11:36

    شكرا لك فقد اصبت كبد الحقيقة وشرحت الجثة السياسية المتعفنة فاكتشفت الداء ولاكن هل من دواء

  • وجدة الحرة
    الأربعاء 19 أكتوبر 2011 - 11:47

    excellent!!!
    une seul solution: BOYCOTTE DES ÉLECTIONS.
    Laissons leurs projets pourrir, nous somme pas dupe.
    Acca3b 3aq ou faq.
    bonne continuation Rachid, toujours proche des soucis du peuple.

  • Bnadm
    الأربعاء 19 أكتوبر 2011 - 12:32

    Excellent article, which shows that CHAAB knows all ALMAKHZEN's tricks and LAMAKHZEN, still thinks that he can hide. I must admit that you have written another JEWEL that sums between sarcasm and deep political analysis.
    The solution to Almakhzen political anarchy is to have a new DOSTOUR of CHAAB that will remove totally ALMAKHZEN from political equation. I have a question to all party leaders: How can you be a part in the government, where a president of the government can NOT hold a meeting without the approval of the King? How CHAAB after 5 year can evaluate your work, while you just acting as the administrators of the KING? Wake up corrupt people, the time is changed and you still sleeping.

  • ANA
    الأربعاء 19 أكتوبر 2011 - 13:08

    Tout est exacte dans ton analyse, Bravo

  • فلاح مغربي
    الأربعاء 19 أكتوبر 2011 - 13:56

    كلامك صحيح تماما لكن الحل هو مقاطعة هذه الإنتخابات حتى يفهم المخزن أ ن عورته قد كشفت مند زمن,

  • ملاحظ
    الأربعاء 19 أكتوبر 2011 - 14:17

    استمتعت بقراءة المقال، العز.
    وماذا لو صعد الشارع موقفه بعد الانتخابات وانضمام المهزومين اليه؟
    حساب هذي سيكون واعر باش يتفك.

  • البغدادي
    الأربعاء 19 أكتوبر 2011 - 14:36

    استاد رشيد لقد تابعن مقالك بكل دقة حرفا حرفا كلمة كلمة واهنئك على هدا التحليل الدقيق للمرلحة المقبلة والتي بدأت ملاحمها مند ما سمي بمرحلة ما بعد 09 مراس وتحركات نزوار السحرية ثم تجلت بشكل كبير في تصريحاته المتعاقبة والتي توحي بما لا يدع مجالا للغرابة ان سيد ادار المخزن وحارسها المقبل هو الاستاد مزوار .
    اقول بان الهندسة المخزنية ستفشل بشكل طبيعي لان المخزن قد افلس ومهندسوه تجارتهم بعد 20 فبراير بدأت تبور وتعرف كسادا في المشهد السياسي المغربي .
    الدي لا يستوعبه المخزن هو ان لاعبين جدد استلموا الملعب والكرة والطاقم ومعه الجمهور المتفرج هده الحقيقة التي يريد المخزن ان يتوارى عنها هي حقيقة قائمة ولها نقاش في صالوناته المغلقة لكن هو اي المخزن يحب ان يظهر بمظهر اللامبالاة وانه لازال يمسك الامور بقوة لكن الحقيقة عكس دلك .
    مزوار ورقة ستحرق دار المخزن وكل آماله ومغامرة المخزن في هندسة المشهد السياسي لما بعد 25 نوبر ستكون كارثية جدا والمؤشرات الميدانية تدل على دلك .
    المهم نترك الامور لما بعد 25 نوبر هدا اك كتبت الاقدار ان تمشي الامور بشكل عادي وكما يحب المخزن ويرضى الى 25 نوبر

  • Abdelwahed
    الأربعاء 19 أكتوبر 2011 - 15:02

    Merci infiniment pour cette analyse qui reflète les sentiments de la majorité des marocains, je pense.
    Bravo.

  • كريم
    الأربعاء 19 أكتوبر 2011 - 15:10

    سلام
    بدون تعليق تحليل لا يترك لك التعليق اوأية إضافة
    شكرا للكاتب المتميز جدا جدا و شكرا لموقه هسبريس على المتابعة الحثيثة

  • hanidandani
    الأربعاء 19 أكتوبر 2011 - 15:32

    إن كثرة الاحزاب تلخبط العمليات الانتخابية فلا يحصل اي حزب منها على الاغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة ,وتبدا التحالفات ليعلن كل حزب عن شروطه للمشاركة ويطالب بحقائب وزارية تضمن له "التمخميخة"
    اما الشعب ومشاكله وحاجياته فذاك هو آخر امر تفكر فيه الاحزاب المتحالفة . تبارك الله عليك رشيد شريت تحية نضالية

  • ahmed khettouch goulmima
    الأربعاء 19 أكتوبر 2011 - 15:53

    MR IL FAUT ETRE NEUTRE AVANT D ANALYSER POUR TA REDACTION JE TE NOTE 7/10 BON TU NE DONNE UNE SOLUTION POUR VOIR ET ECLERCIR LE CHEMIN

  • morinos
    الأربعاء 19 أكتوبر 2011 - 17:29

    les marocains n iront pas aux urnes; c est ca ce qui va se passer incha allah. et a ce moment la le mekhzen ira droit au mur lui et ces pseudo-partis politiques. en politique rien n est gagner d avance.

  • moslim
    الأربعاء 19 أكتوبر 2011 - 19:38

    مقال جيد لكن لاتترضى على معاوية يكفي انه حارب الإمام علي عس لو كان مسلما حقيقيا لما تجرأ على ذالك ابحت في كتب السنة كي تعرف حقيقته.واعلم انني لست شيعيا ولا سنيا انا مسلم فقط.

  • hicham
    الأربعاء 19 أكتوبر 2011 - 20:12

    هذه هي الحقيقة التي لا ينكرها إلا جاهل،المخزن يمارس علينا نفس المسرحية منذ عقود و لكن بوجوه و أشكال جديدة، علينا مقاطعة هذه المهزلة و عدم الاكتفاء بها، لابد من نزول إلى إلى الشارع و الطغط على هذا النظام من أجل إصلاح حقيقي، و بداية يجب أن تكون من رأس السلظة التي عليها أن تصلح نفسها و تخدع لسلظة الشعب

  • hicham
    الأربعاء 19 أكتوبر 2011 - 20:43

    j'ai aimé votre article …… j ai boco appris allah ya3téék essa7a

    khallik m3ana

  • otman sh
    الأربعاء 19 أكتوبر 2011 - 22:58

    la solution c'est RENOUVLER 'AL BAIÂA' ENTRE LE PEUPLE (les jeunes) ET LE ROI au lieu de faire les elections,

  • ABDOU
    الأربعاء 19 أكتوبر 2011 - 23:45

    A TOI COMENTAIRE N° 7
    AL MAGHRIBI Au L HOR

    Je souhaite bien que tu sois hor ,or apparement tu est loin de l'être

    Tu as raison de demander des solutions paliatives.ça y est ils sont dans la rue avec 20 février.descends avec eux & tu verras

    combattre alfassad & alfassidine,commence par ton réveille en pointant le doigt sur ceux qui ont hépothéquer l'avenir de notre chère Nation en délapidant l'argent public

    Souvent on trouve les ignorants & les nains s'attaquer a ALJAMAA ADL WAL IHSSANE,ne soyez pas des stupides,car Jamaa n'est pas la cause du malheur des Marocains,bien au contraire,ils sont des hommes respectables,intélligents&pragmatiques le plus souvent ils sont bien formés&informés

    reveilles toi mon gas
    reveillez vous les Marocains

  • مقاطع
    الخميس 20 أكتوبر 2011 - 00:48

    لا يهمني من يفوز لأني لن أصوت ولن اشارك في هذه المهزلة و لن أضطر لأن أتحسر أو أندم و لا تعتبروني سلبيا لأن الوقت لم يحن بعد للتغيير

  • zac le maroccain
    الخميس 20 أكتوبر 2011 - 02:33

    good analysis ,but i can say it is too dark why dont we learn how to see life in pink,why dont we take as a new start and new page even if our politicians are sucks,but the new given constitution gave us a change to make a slight change why dont we start with that,if u wanna talk about democracy ,we are not ready for it yet ,a big doze of it may just burn all ,the g8 is a smart move the number of parties forming it is an indication,,1 they are week,2 they are afraid of something 3 they want to get anything ans be in new government
    one question u have been talking about light islamic party,is it because they want to contribute the development in morocco is a civic way,or is it because islamic parties are made to be in the opposition, Germany been leaded by a religion party for about a decade,why do we try our pdg and see what they can provide,as simple as that, let them have a chance as other did and then we can judge 5 years is not a long period,
    publish this please,

  • زناسني حر
    الخميس 20 أكتوبر 2011 - 13:58

    إنه مقال رائع ، يستحق التنويه ، المشكل لا يكمن هنا ولا في المخططات التحالفية بل يكمن بالدرجة الأولى عن البحث عن أدمغة مغربية مهمشة لا تتعاطى السياسة المغشوشة في بلادنا ، ولها دراية وأفكار نيرة للدفع بمستقبل المغرب والمغاربة نحو الأفصل وتقليص الفوارق الاجتماعية وتوفير الشغل لكل المغاربة على حد سواء ، زيادة على الغيرة والحس الوطني الذي اقتقدناه ، هناك وجوه حزبية سئمناها ومللناها ومللنا كذبها ، لأنها أصبحت لا تنجب أطرا سياسية كفأة أكثر ما باتت تقضي مصالحها ومصالح من ينتمي إليها ، أما الباقي فمآله الجحيم .. لماذا لا نلجأ هذه المرة إلى انتخاب أناس أكفاء سياسيا وثقافيا يتمتعون بالدراية بشؤون البلاد ونتجنب كل ماله صلة بالمال والجاه والعلاقة بالمخزن ؟ أغلبية الشعب عندنا فقيرة جدا وضعيفة وبالتالي تكون سهلة الاستغلال ولقمة سائغة لأصحاب المال .. فعلينا أن نحارب هذا السلوك المشين الذي كان ولا يزال يفرز لنا برلمانيين انتهازيين لا يبحثون إلا على الزيادة في ثرواتهم الشخصية وحمايتها بقبة البرلمان والتمتع بالحصانة .. نريد برلمانا قويا له نفوذ قوي وبرامج تنموية قوية وجهاز تنفيذي قوي والقضاء على الفساد

  • atanane
    الخميس 20 أكتوبر 2011 - 17:06

    اسلوب جميل لو وظف في اقتراح البدائل والحلول
    استاذ رشيد حديث المقاهي عندنا والمجالس والحمامات يحكي ما تحكيه الآن وكل بلغته، لكن الجميع يهرع الى مصلحته الشخصية حينما تحل ساعة الصفر
    وبالنسبة للهيئات اذا كان من تسميه بمسلمين لايت او لجي لا يشكلون بريق وامل هذا الشعب فما هو نوع المسلمين الذين تقترح او حتى الكفار ان وجدوا المهم من يفك معضلتنا
    مشكلة نخبتنا تتمثل في العصبيات التنظيمية والقبائل الحزبية وآن لنا ان نفكر بثقافة العمل المشترك والا فان دار لقمان ستظل على حالها بل ستزدهر شرفاتها وحدائقها والله اعلم

  • salimsafi
    الخميس 20 أكتوبر 2011 - 19:52

    مقالك ممتاز و بنكهة ساخرة فريدة

  • ميمون
    الخميس 20 أكتوبر 2011 - 23:32

    مذهل يا أستاذ رشيد
    الله يرحم ليك الوالدين اللي قراوك
    شكرا شكرا شكرا

  • casawi
    الجمعة 21 أكتوبر 2011 - 11:05

    je suis pas du tout d'accord avec toi, d'abord tu n'arrêtes pas de critiquer sans proposer des solutions ni des prorammes objectifs, et puis, je trouve que tu veux créer ta personnalité de star en écrivant juste ce que les gens veulent lire.. désolé khouya, mais le maroc n'a plus besoin de toi, ni les gens comme vous, si tu veux t'opposer avec quelqu'un, fais le par des actes et non pas par du BLABLAAA ..

  • aboumohamedreda
    الجمعة 21 أكتوبر 2011 - 13:16

    تبارك الله على السي رشيد مقالك وجميع مقالاتك تعبر عن نبض الشارع المغربي … سلمت يمينك …ولكن ربما بعد اليوم وبعد انتصار الشعب الليبي وانتصاره على جلاده سيتغير المشهد السياسي واللعبة الانتخابية ….حفظك الله .والله الى ولد الشعب كنعرفك مزيان .

  • LE CACTUS IMBERBE
    الجمعة 21 أكتوبر 2011 - 14:04

    ٠٠ لَـكْـلاَمْ المْـْرصّْـعْ فْـقْـدْ الْمَـذَاقْ ٠٠٠ الله يْـطـوّْل الـنّْـعْسة باشْ تْـجِي شِي حْـلْمة٠٠٠تقول لينا وقتاش وقتاش القُـومة٠٠٠ كثـرو من لـيدام ونـعسوا معطلين٠٠٠وخلـيوا لبلاد للمفسدين٠٠٠يا بنادم يا بني آدم يابنادم ٠٠٠دار ليك الشـيخ لجـام يا بنادم ٠٠٠ وْلاَّوْ الخوت عديان يا بنادم ٠٠٠و العديان الخوت يا بنادم٠٠٠راك ساير تركع٠٠٠بعد التحية لمن أبدعوا يوما فنا أصيلا يمتح من عبق تراثنا المجيد(جيل جيلالة)،أستسمحهم الإقتباس على منوال قصيدتهم، لأبيِّن لصاحب المقال أهمية طرح البديل القابل للتطبيق بتكاليف أقل ونجاعة أكثر٠٠٠أما ترصيع الكلام و تنميقه فيبقى ديدن من يرتاع على الرؤى بالليل و النهار٠٠٠الله يــاتـينا بـصباح الـعيد آمــــيــــنْ … في انتظار تفليقة أخرى على شاكلة فلق صبح 2006 سننتظر و إيّاكم بزوغ فجر يوم العيد٠٠٠فإيّاكم إيّاكم أن تخذلونا مرة أخرى ٠٠٠لقد طال نومكم و عصيت علينا أمور ٠٠٠و استبد بنا فساد يغشاه فساد من فوقه فساد ٠٠٠وقوم القومة أشباه رقاد٠٠٠ ينتظرون زيارة مُـورْفِي Morphée للشيخ ذات سـهاد٠٠

  • aladin
    الجمعة 21 أكتوبر 2011 - 21:09

    I agree. it was a nice article.well done.

  • شمالي
    السبت 22 أكتوبر 2011 - 17:49

    ياكاتب المقال مع احترامي لك ارد عليك بسؤال
    اذا كنت ترى ان المنطاج كما تقول هو لصالح عادت حليمة لعادتها القديمة؟
    فاذا كان الجواب نعم فكيف العمل اذن ونحن مستضعفون ؟ وماذا ينفع كلامك؟
    ان صوتنا فستفبرك لصالحهم
    وان لم نصوت فستفبرك لصالحهم.

  • Aoud
    الأحد 23 أكتوبر 2011 - 10:43

    Tu as fais un diagnostic sociopolitique du la machine traditionnelle du makhzen en panne

  • Aoud
    الأحد 23 أكتوبر 2011 - 10:48

    Bonne anlyse

صوت وصورة
حكايات كتردنا لبلادنا
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 11:43

حكايات كتردنا لبلادنا

صوت وصورة
الكازوال يضغط على المهنيين
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 11:07

الكازوال يضغط على المهنيين

صوت وصورة
الاتحاد الاشتراكي يواصل حملته بالرباط
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 22:12

الاتحاد الاشتراكي يواصل حملته بالرباط

صوت وصورة
قاطنو المحج يطالبون بالإنصاف
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 21:50

قاطنو المحج يطالبون بالإنصاف

صوت وصورة
مسيرة الاتحاد الاشتراكي في البيضاء
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 21:33

مسيرة الاتحاد الاشتراكي في البيضاء

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | محمد شوكي
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 21:02

الطريق إلى الانتخابات 2026 | محمد شوكي