اكتسب الفنان الأمازيغي الشاب بدر وعبي، خلال الأشهر القليلة الماضية، شهرة واسعة ساهمت في تصدر فيديوهات سهراته الفنية وحفلاته منصات التواصل الاجتماعي، تزامنا مع انطلاق الموسم الصيفي.
وقال بدر وعبي، في تصريح لهسبريس، إن بداياته الفنية، على غرار جميع الفنانين، كانت عبر بوابة الموسيقى التي تعلمها وتعلم أسس مزج التراث الأمازيغي واقتباسات الألحان الشرقية والمغربية الشعبية، مضيفا أن هذا المزيج الخاص هو الذي أعجب الناس وجذبهم إلى فنه، متمنيا أن يكون دائما خفيفا على القلوب.
وذكر أن الإقبال الكبير الذي باتت تعرفه سهراته راجع إلى حب الناس له؛ لأنه “إنسان ابن الشعب يتميز بالعفوية والتواضع ليقدم موهبته ويتقاسم شغفه مع الجمهور الذي يعد أساس النجاح وسببا في تيسير كل شيء”.
وشدد المتحدث على أنه “لا يوجد تنافس بين الأغنية الأمازيغية والأغنية المغربية العصرية؛ لأن ذلك يبقى مسألة ألوان غنائية وتراث شعبي”، موضحا أن “الفن الأمازيغي له معاييره، والأغنية العصرية كذلك لها صنفها لوحدها في الموسيقى المغربية”.
وعن واقعة إخراجه من أحد السهرات الفنية رفقة فرقته مصحوبا برجال الدرك، أوضح بدر وعبي أن الأمر لا يتعلق بأي مشكل كما تم الترويج له، إنما ما حدث هو أن رجال الدرك الملكي تدخلوا من أجل “ضمان الأمان” لهم خلال إحياء حفل بمدينة فاس، موردا أن “حب الناس ورغبتهم في التقاط صور تذكارية، تسبب في الاكتظاظ وكانت ستحدث فوضى، لذلك تدخل الأمن ولم يكن هناك أي مشكل سلبي”.
وأشار الفنان الأمازيغي إلى أن الاستعانة بفنانات راقصات “الشيخات” يدخل في إطار النمط التراثي الأمازيغي الذي يقدمه، مضيفا أنهن “يرافقن المجموعات الغنائية في حفلاتها لأن يدا واحدة لا تصفق، لذلك نشتغل كفريق واحد”.
في سياق آخر، كشف بدر وعبي، في حديثه مع هسبريس، أنه يحضر لمجموعة من المشاريع الغنائية الجديدة، من بينها أعمال فردية خاصة به، وأغان مشتركة على شكل “ديوهات” يرتقب أن تجمعه بمجموعة من النجوم المغاربة على غرار وليد الرحماني، عبد العزيز الستاتي، عبد الله الداودي، فايف ستار، سعيد الصنهاجي، إضافة إلى أسماء أخرى.
هدا فنان مغمور لكن عندو ميقول لازم من وزارة تقافة تلفت هد فنان حتى إداعة وطنية
هاد الفنان يذكرنا بالعملاق رويشة رحمة الله عليه سبحان الله المغرب ولاد للمواهب …مجموعة بدر كلها في المستوى المطبوب خصوصا السيدة التي ترد عليه في الغناء سبحان الله رائعة بخلاف الراقصات عليهن ان يحسن تعاملهما امام الجمهور بضوابط فنية لائقة
فنان امازيغي شاب طموح ابن مدينة القصيبة بجبال الاطلس المتوسط، بدأ مشواره بإعادة اغاني من التراث الامازيغي و من تسجيلات استوديو الغازي اخذ يلتقي بفنانين أكثر شهرة مثل لبؤة الاطلس سميرة و صاحبة الخامة الصوتية القوية الحسنية و رفقة أمير الأغنية الشعبية الداودي… وغيرهم استطاع ان يرسم له طريق الشهرة و النجاح خاصة بإختيار اغاني باللغة العربية ليخرج من إطار الشهرة الامازيغية و يكسب عدد كبير من الجمهور و المتتبعين… لكن شخصيات اقول له خليك في الامازيغية فهي احسن من حيث الإيقاع و الكلمات و الفن الأصيل…
فنان مثابر يستحق أن تعطى له مكانته التي يستحق. برفقة مجموعة من الفنانات مثل الحسنية و الفنانة فاطمة زهراء دوكا. تألق و تميز واضح. و نمط خارج ما هو مستهلك في الاونة الاخيرة. دليل على العمل الدؤوب و المتفاني. نتمنى من وزارة الثقافة دعم هذا الفنان الشاب لانه حاليا هو حامل مشعل الأغنية الامازيغية.
راكي غادي ازوين ا ودي اسي بدر ، بعد غير الصنهاجي راك اتبقى ديما رابح .