أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
2
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
21:29
نبذة عن مسار الوزير المنتدب حجيرة
-
21:05
مسار نجوى كوكوس وزيرة الأسرة
-
20:50
سيرة مهنية للوزير نبيل بنعبد الله
-
20:39
الشرطة العلمية تفكك أدلة مخطط إرهابي
-
20:04
نبذة مهنية لوزير السياحة جلال شرف
-
19:55
عز الدين المداوي وزير التعليم العالي
-
19:41
تسليم السلط بين كوكوس وبنيحيى
-
19:31
من هو وزير الصحة الجديد بجيجو؟
-
19:01
تشكيلة "أسود القاعة" أمام منتخب ليبيا
-
18:43
خالد حاتيمي.. نبذة عن وزير الفلاحة الجديد
-
18:23
اضطرابات جوية تعيد الأجواء الخريفية
-
18:06
تحذيرات من فيروسات الذكاء الاصطناعي
ادا كانت ضمانة بأنه لايباع ولا يشترى العضو الدي يتبرع به الشخص فلا اشكال لدى الناس في التبرع لاكن للاسف هناك فراقشية. كدالك في الصحة يتاجرون في هدا القطاع وخير دليل لما نتبرع بالدم فيباع للمرضى لقد اشتريت لاخي رحمه الله دماءا قصد انعاشه وكانت تكلفنا كل وحدة ب 800 درهم ولم يشفعوا لي رغم تقديم لهم بطاقتي التي تبرعت بها العشرات المرات للاسف الفراقشية غزو جميع المجالات مع. الوقت والتجربة في الحياة اصبحت لا اثق في اي احد التبرع كلام خشبي ما دامت ليس هناك قوانين صارمة وتطبق على الجميع وواضحة فانكم تكبون الماء في الرمال الثقة مفقودة هل فهمتم ام سنوضح اكثر ثم اكثر البلاد احتلت من الفراقشية وفي جميع المجالات وبمباركة الحكومات المحكومة
السلام عليكم ورحمة رحمة الله و بركاته،
نظام التبرع بالاعضاء يحكمه إطار قانوني واضح، ولا يُمنح أي حق إلا للأشخاص الذين يستحقونه فعلاً بناءً على معايير محددة.
أحيطكم علما أنني مريض بالقصور الكلوي و أقوم بالتصفية و حتى أتمكن من الاستفادة من الأعضاء قمت بالتسجيل منذ 2016 في لائحة الانتظار.
و فعلا تم المنادات عليا في سنة 2019 مع مجموعة من المرضى و بعد إجراء التحاليل و السكانير تبين أن مريض هو الأقرب في الأنسجة و لعلمكم هذا المستفيد ينحدر من أسرة جد فقيرة.
و في 2023, تم المنادات عليا مع مجموعة من المسجلين في اللئحة و تم إجراء التحاليل اللزمة السكانير فتبين أنني لست مؤهلا بحكم أن السكانير إظهار تشوهات في بعض الأعضاء فتم إزاحاتي و آختيار مريض و هو حلاق في حي شعبي.
أمددتكم بهذي المثالين حتى تتوقعوا عن إطلاق الكلام على عواهنهي علما أنني ذلك يضر بإخواتكم الذي ليس لهم إلا الزرع أو الموت مثل مرضي قصور القلب و الرئة مثل سلمى التي تكفل الملك بعملية زرع رئة في فرنسا.
و شكرا