أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
7
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
13:38
مورينيو يواجه اختبار برشلونة الصعب
-
13:09
"البنتاغون" يحذر من مراكز ثقافية صينية
-
12:42
المغرب يهزم الفلبين بمونديال أذربيجان
-
12:22
ألبانيا تستعد لموجة احتجاجات جديدة
-
11:39
وعكة تبعد مدرب بايرن ميونيخ لأسابيع
-
11:18
37 شركة تستورد الأبقار إلى المغرب
-
10:44
نتنياهو يتوعد بـ"مفاجأة كبيرة جدا"
-
10:13
ضربات أمريكية جديدة مرتقبة ضد إيران
-
09:46
إيطاليا تمنح الإقامة لـ44 ألف مغربي
-
09:10
لايبزيغ يرغب في شراء عقد العيناوي
-
08:37
حموشي يعيد هيكلة وتنظيم معاهد أمنية
-
08:13
أيوب بوعدي: إنييستا قدوتي في الطفولة
Après soixante années on un pays sinistré un peuple meurtri et une société disloquée et ceux qui ont causé cette tragédie sont connus !!
Évidemment ceux qui contrôlent le pouvoir !!
الشعب المغربي في عمومه كسول وكثير الشكوى وينتظر هبات من السماء وتراه يتحجج بالظروف.اوروبا والان اسيا ومن قبلهم أمريكا التي شيدت أمة من العدم بفعل العمل المضني والتسلح بالعلم والارادة في حين ان المغربي ينتظر من الدولة ان تصرف عليه أو يهاجر لأوروبا طمعا في مساعدات اجتماعية لايستحقها.لكن هل هذة العلة مزمنة؟ الجواب لا ولكن يلزم التضحية لتغيير المواطن ومعه ستتغير منظومة الفساد و تختفي إلى غير رجعة
استقبلتنا الزهرة كميلي في بيتها، سيدة في منتصف العمر شاءت الأقدار أن يفارق زوجها الحياة ليترك بذمتها ست بنات وطفل صغير هي الوحيدة المسؤولة عن ضمان عيشهم،
إلى المعلق سمير،لنفرض ان المواطن المغربي في البوادي ليس كسول خلافا لما تقول أنت هل يستطيع هذا المواطن ان يتقدم والدولة لم توفر له لا بنية تحتية ولا تعليم ولا ابسط الوسائل التي يمكن ان يعتمد عليها ليتطور ولا تطبيب ولا ولا طرقات ولا ولا ….،الا ترى انه ليس أمامه اي حل سوى الهجرة الى المدينة أو إلى أوروبا هروبا من الوضع السائد.
تحية لمعدي هذا الربورطاج وتحية للاستاد اقصبي فعلا اي مخطط لتنمية المجال القروي يجب ان يستفيد منها الجميع وهذا ما لا نجده في المخطط الاخضر والدي ابان عن فشله
ماشاء الله. عندما نقرأ مثل هده التعليقات يشمئز كياتنا لانها تعبر على المستوى الدنيء للكاتب بغيرة انه ربما من العالم العربي وذلك دليل على أن دربنا مازال طويلا لحمولتنا الثقيلة بمثل هذه الظمائر الجوفاء
شباب المدينة في الغالب تساعده اسرته لبناء مستقبله ويجد الوسط مساعد جدا للدراسة او التكوين.. وبعد ذلك يجد فرص مختلفة للشغل في في حيه اوفي حي اخر بالمدينة وغالبا يكفيه توفير مصروف الطوبيس للتكوين او للعمل ويندمج في محيطه بشيء من اليسر
بينما شباب القرية يلزمه السفر لمئات الكلومترات لاستكمال دراسته وتكوينه ان كان محظوظا ! وفي المدينة يلزمه توفير كل مصاريف الحياة من الاكل الى الكراء والتنقل.. وبعد الدراسة والعمل يضطر الى تخصيص قدر من مدخوله لاعانة والديه في القرية وربما اخوته ناهيك عن مصاريف التنقل والكراء وتعقيدات اخرى كثيرة