المغرب بلد مصدر للخضر والفواكه، أمر بات واقعا، ملايين الأطنان من أنواع مختلفة تغادر البلاد صوب دول أوروبية أو إفريقية وغيرها، في مقابل أزمة الجفاف لسنوات متتالية التي باتت مؤكدة هي الأخرى. جفت سدود واستنزفت مياه جوفية، وأصابع الاتهام تشير إلى سياسة فلاحية أعطت الأولوية لكل ما تطلبه الأسواق الأجنبية.
تتعالى الأصوات التي تنتقد السياسة الفلاحية التي شهدتها البلاد طيلة السنوات الماضية، ومن بينها نجيب أقصبي، الخبير الاقتصادي، الذي أكد أن “المغرب اليوم يصدر الماء عبر منتجاته الفلاحية، وهو أمر خطير جدا وينهك المخزون من هذا المورد الطبيعي الحيوي، ويكرس التبعية الاقتصادية”.
ونبه أقصبي إلى أن “أي منتج، سواء الطماطم أو الأفوكادو، مرورا بالبطيخ الأحمر والفراولة، يستهلك كميات مياه غير معقولة، إذ بحساب بسيط فإن استهلاك هكتار من هذه المنتجات يماثل عشر مرات ما تستهلكه مدينة، ومثلا 15 ألف هكتار من زراعة البطيخ الأحمر بزاكورة تمثل ما يقارب 10 مرات ما تستهلكه مدينة زاكورة كلها”.

الطماطم تصدر 21 مليار لتر من الماء
مقابل ما يقال تتطور صادرات القطاع الفلاحي والصناعات الغذائية، إذ تجاوزت قيمتها في نهاية شهر يناير من العام الماضي 50 مليار درهم كرقم معاملات. وتفيد معطيات الاتحاد الأوروبي بأن قيمة مجموع الصادرات المغربية من الخضر والفواكه صوب أوروبا بلغت أكثر من 1.8 مليار يورو إلى حدود شهر شتنبر من العام الماضي. وتتصدر الطماطم قائمة المنتجات الفلاحية الموجهة للخارج.
اختارت هسبريس تركيز تحليلها في أول الأمر على هذا المنتج، وكميات الماء التي يتطلبها إنتاجه. البداية كانت من منطقة اشتوكة أيت باها نواحي أكادير، هناك حيث التقينا ياسين بلحرش، الفلاح الذي أكد أن المنطقة هي المزود الرئيسي للأسواق الوطنية في ما يخص الطماطم، خاصة في أوقات خارج موسم الصيف، وأشار خلال لقائه بهسبريس إلى أن زراعة هكتار واحد من الطماطم تحتاج ما بين 20 إلى 25 لترا مكعبا من الماء، أي إنه في المتوسط لإنتاج كيلوغرام واحد من الطماطم يتم استهلاك من 25 حتى 30 لترا من الماء.
ووفق معطيات وزارة الفلاحة المغربية خلال الموسم الماضي فقد بلغت صادرات الطماطم أكثر من 700 ألف طن، أي بزيادة قدرها 4 بالمائة مقارنة مع الفترة الأسبق؛ فيما تطلب إنتاج هذه الكمية 21 مليار لتر من الماء.

وأكد بلحرش أن المنطقة تتوفر على ثلاثة مصادر للماء، الأول هو سد يوسف ابن تاشفين، والثاني هو المياه الجوفية الموجودة في الآبار، التي “اضطررنا مؤخرا للزيادة في عمقها للحصول على صبيب معقول”؛ ثم المصدر الثالث، وهو تحلية مياه البحر، مشيرا إلى أن المصدر الأخير ليس متاحا لكل فلاحي المنطقة، ناهيك عن غلائه، إذ تصل تكلفته إلى 5.20 درهم للتر الواحد، “وفي المقابل كانت تكلفة ماء السد هي 0.80 درهم للتر، أما تكلفة مياه الآبار فهي ما بين درهم ونصف ودرهمين للتر”.
على مدار السنوات صدرت البلاد كميات متزايدة من الطماطم، وفي المقابل عرف احتياطي سد يوسف ابن تاشفين الذي يسقي أهم مناطق الإنتاج تراجعا ملحوظا. وقد دقت هسبريس باب وزارة التجهيز والماء للتعرف على الوضعية المائية للبلاد، لكن الوزارة اختارت الصمت رغم عمق الأزمة.
لا فلاحة بدون تصدير
يؤكد المنتجون أن التصدير هو الذي يمكنهم من الاستمرار في نشاطهم. وفي هذا الإطار أوضح عبد العزيز المعناوي، رئيس جمعية اشتوكة للمنتجين الفلاحيين، أن الهكتار الواحد من الطماطم يكلف ما بين 70 و90 مليون سنتيم، فيما تواجه الفلاحين عدة مشاكل وتحديات حتى تحصيل المنتج، وهو معرض لندرة المياه والتغيرات المناخية وغيرها.

وقال المعناوي خلال لقائه بهسبريس إن “المنتج المغربي بات اليوم ينافس منتج دول كبرى مثل إسبانيا وهولندا وألمانيا وغيرها، وهو ما يضمن استمرارية المجال الفلاحي”، واعتبر أن “التصدير هو الذي يضمن استمرارية المجال الفلاحي ويحافظ على وظائف العاملين به، وبالتالي ضمان أمن غذائي وسلم اجتماعي”.
وأضاف المتحدث ذاته أنه “عند الحديث عن تصدير الماء لابد من وضع مقارنة شاملة، وليس فقط التركيز على الخضر، حتى لا يتم تمرير أي نوع من المغالطات”، مردفا: “فمثلا كيلوغرام اللحم يحتاج ما بين 200 و300 لتر من الماء، أي كمية أكثر من الطماطم”.
ورغم أن الطماطم تحتل الرتبة الأولى على كفة التصدير إلا أنها ليست أكثر المنتجات الفلاحية المستهلكة للماء، فالخبراء يعددون أسماء منتجات أخرى تتطلب مئات اللترات من هذه المادة الحيوية لإنتاج كيلوغرام واحد.
وقال يوسف الشرحابيلي، مهندس زراعي وخبير في إنتاج الخضر والفواكه، إن “بعض الخضر والفواكه تستهلك الماء بشكل قليل، مثل الطماطم والبطيخ الأحمر، لكن يقال إنها تستهلك الماء بشكل كبير، وعند الملاحظة نجد أنها لا تفوق 50 لترا في كل كيلوغرام، وفي المقابل هناك فواكه أخرى مثل الأفوكا أو الموز تستهلك أكثر من 300 لتر في الكيلوغرام، إلى جانب الحوامض التي تستهلك أكثر من 250 أو 300 لتر من الماء”.
وأضاف الشرحابيلي أنه بالنسبة للأفوكادو تتم زراعته في مناطق الغرب، حيث مازالت الفرشاة المائية متوفرة، وبالتالي حتى تكلفة الإنتاج تكون أقل.

تزايد صادرات الأفوكادو
ضمن مسار البحث عن أكثر المنتجات الفلاحية استهلاكا للماء، دائما ما يتكرر ذكر الأفوكادو، هذا المنتج الذي بدأت صادراته ترتفع سنة بعد الأخرى، وهو ما دفعنا إلى زيارة صاحب ضيعة فلاحية تذهب جميع منتجاتها للتصدير، وهو محمد الدرقاوي، مهندس زراعي ومنتج للأفوكادو، ينفي أن تكون هذه الفاكهة مسؤولة عن استنزاف الماء.
وقال الدرقاوي: “نحن في هذه الضيعة الفلاحية نقوم بالسقي لمدة ست ساعات في اليوم، خلال الفترة الممتدة من أواخر مارس حتى أكتوبر، ثم بعدها نكتفي بالسقي مرة في الأسبوع أو مرة في 15 يوما، لأنه في فصل الشتاء لا حاجة للسقي، لأن الشجرة غير منتجة في هذه الحالة”.
وقال المهندس الزراعي إنه يستخرج حوالي 30 طنا من الماء في الساعة يوميا من البئر المتواجد وسط الضيعة، وبالتالي يستعمل ما يقارب 7000 أو 7500 متر مكعب من الماء للهكتار دون احتساب التساقطات المطرية، وهو ما يمكنه من الحصول على محصول 15 طنا من الأفوكادو في الهكتار الواحد.

وحطمت صادرات الأفوكادو المغربية الأرقام القياسية لحجم المبيعات لعدة مواسم متتالية، إذ تضاعف إجمالي هذه الصادرات أربع مرات في السنوات الست الماضية، وأصبح المغرب تاسع أكبر مصدر لهذه الفاكهة في العالم، وصدر السنة الماضية أزيد من 45 ألف طن؛ كمية يتطلب إنتاجها 22 مليونا و500 ألف متر مكعب من الماء.
لكن الدرقاوي ينفي أن تكون الأفوكادو مسؤولة عن استنزاف الفرشاة المائية، قائلا: “في السنة الماضية 2023 صدر المغرب تقريبا 40 ألف طن، أي ما يعادل 80 مليون أورو، والكمية المستهلكة من الماء تعادل ما بين 57 أو 60 يوما من استهلاك ساكنة الدار البيضاء”.
استيراد 9 مليارات متر مكعب ماء
من الضيعة انتقلنا إلى وزارة الفلاحة، التي تؤكد بدورها أن أزمة الماء قائمة منذ سنوات، وأن توالي سنوات الجفاف زاد الطين بلة، لكن التصدير بعيد عن الاتهام في نظرها.

وقال محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، إن “ما يقال عن كون المغرب يصدر الماء هو أمر غير صحيح، ويجب النظر للموضوع من زاوية الأرقام”، وزاد معلقا: “يجب أن نرى ماذا نصدر وماذا نستورد”.
وقال صديقي ضمن لقاء مع هسبريس إن “كل ما يصدره المغرب من الماء يمثل فقط 5 بالمائة من إجمالي ما يتم استيراده”، وأردف موضحا: “مثلا في سنة عادية نستورد من القمح والمواد المصنعة الفلاحية وغيرها ما يعادل 9 مليارات متر مكعب من الماء، في حين كل ما نصدره لا
يتعدى 500 مليون متر مكعب”.
وتابع الوزير ذاته بأن “التنمية الفلاحية مبنية على توازنات السيادة الغذائية من أجل تمويل السوق الداخلي وكذلك الربح الذي يعود على الفلاح وتأثيره على اليد العاملة”، مشددا على أن “التصدير أمر ضروري، لكن وفق معادلة”، ومتحدثا عما أسماه “تثمين المتر المكعب المصدر”.

وشرح المسؤول الحكومي: “يجب أن نعرف ماذا نستفيد من المتر المكعب من الماء المصدر، مثلا كم يشغل من اليد العاملة؟ وكم يوفر في ما يرتبط بتموين السوق الداخلية؟”، واعتبر أن “المنتج من أجل توفير إنتاجات مهمة لا بد له من استثمارات شخصية، إذ يجب أن يرفع من مردوديته في الهكتار، ويجب أن تكون الأثمان التي يبيع بها توفر له ربحا وإلا لن يستمر في إنتاجه”.
وتابع صديقي: “حينما نتحدث عن المعادلة فأثمان التصدير تكون أعلى من أثمان السوق الداخلي التي يجب أن تتناسب مع القدرة الشرائية للمواطن، وبالتالي فالمنتج يبني ربحه على ما يبيعه في الأسواق الخارجية والداخلية”، مؤكدا أن الأفوكادو هي من الفواكه المستهلكة للماء، لكنه في المقابل اعتبر أن مساحتها تبقى صغيرة، إذ “تتوفر المملكة على 10 آلاف هكتار من الأراضي المزروعة بها من مجموع مليون و600 ألف هكتار لجل الأراضي الفلاحية ببلادنا”.
ويرفض المصدرون كذلك إلقاء اللوم على نشاطهم في تعميق أزمة الماء في البلاد، ويطالبون بحلول ناجعة تضمن استمرارهم، والحفاظ على مكانة المغرب في الأسواق الدولية.

الحسين أضرضور، رئيس الفيدرالية البيمهنية لمنتجي ومصدّري الخضر والفواكه بالمغرب، قال إن التعامل مع الإشكال يضم جانبا سياسيا، معتبرا أنه يجب التفكير في تقوية التصدير وإيجاد حلول ناجعة لأزمة الماء.
وأضاف أضرضور في حديثه مع هسبريس: “ليس المطلوب منع التصدير، بل تجب تقويته، لأنه يجب أن نأخذ بعين الاعتبار اليد العاملة التي يتم توظيفها من خلاله، التي يجب التفكير في بديل لها في حال توقيف التصدير، خاصة أن الفلاحة تشغل أزيد من 30 بالمائة من اليد العاملة”، وتابع: “إذا أوقفنا التصدير ماذا سيكون مصير اليد العاملة؟ ومن أين ستأتي العملة الصعبة للبلاد؟ وكيف سنحافظ على أمن الشركات؟ وخصوصا في الجانب الاجتماعي، إذ ليس من السهل توقيف مصدر عيش عدد من الأسر في آن واحد، ناهيك عن الحديث عن النشاط الاقتصادي لجميع المناطق الفلاحية”.
وأردف المتحدث ذاته بأنه “في حال توقيف التصدير ستكون هناك أيضا انعكاسات على الأسواق التي بنى فيها المنتج المغربي سمعة لأزيد من 70 سنة”، مشددا على أنه يجب إيجاد الحلول الناجعة.

وترفض وزارة الفلاحة إلقاء اللوم أيضا على مخطط المغرب الأخضر، معتبرة أنه أول إستراتيجية تقوم بتثمين المتر المكعب من الماء، وتحد من ضياع هذه المادة الحيوية، مع دراسات تستهدف سقي مليون وستمائة ألف هكتار من الأراضي الفلاحية ببلادنا.
وقال صديقي إن “التغيرات المناخية التي شهدتها البلاد في الآونة الأخيرة كان وقعها صعبا، وأثرت بشكل عنيف على بلادنا”، وأوضح أنه “كانت هناك دورات جفاف، لكن ليس بهذه الحدة، فمنذ حوالي ثماني سنوات والبلاد لا تشهد أمطارا تعطينا سيولا كفيلة بملء السدود وتوفير الماء الكافي للفرشاة”، مؤكدا أنه “خلال حوالي ثماني سنوات كانت ثلاث منها فقط ممطرة، ولكن بشكل كاف فقط للغطاء النباتي، دون أن نشهد الثلوج التي تملأ السدود”، وزاد معلقا: “الوضع عنيف ولم يسبق أن شهدناه”.
كما شدد الوزير على أن “الماء يجب أن يتجدد، فإن ظل في السدود طيلة هذه السنوات سيتبخر”، وبالتالي ينبه إلى ضرورة البحث عن حلول حقيقية، و”عدم ربط الأمر بجزئيات غير صحيحة”.

وتابع المسؤول الحكومي ذاته بأن المطلوب اليوم هو التوجه نحو المياه المستدامة وغير المعتادة، كتحلية مياه البحر، ومعالجة المياه العادمة، مردفا: “اليوم هناك تقنيات جد متطورة وبلدان كثيرة تستعملها”.
وعلق المتحدث: “للأسف هناك تأخر، لأن الرؤية كانت خلال سنوات 2010 – 2012، وكان هناك مخطط للماء لكنه لم ينجز”، قبل أن يردف: “في عهد الوزير السابق رئيس الحكومة الحالي توجه بتعليمات ملكية إلى إنشاء محطة لتحلية المياه باشتوكة أيت باها، ثم سنة 2022 فتحنا السقي لـ 15 ألف هكتار مزروعة بالطماطم التي يتم تسويقها ببلادنا”، معلنا أن هناك برنامجا آخر بمدينة الداخلة هو في طور التنزيل، حيث سيتم في يونيو 2025 سقي 5000 هكتار من خلاله.
وأكد صديقي أن هناك دراسات تم إطلاقها في كل من طانطان وتيونيت والصويرة، وأيضا بجهة الشرق، منبها إلى أن “الهدف الذي جاءت به إستراتيجية الجيل الأخضر هو استهداف سقي ما بين 100 ألف حتى 120 ألف هكتار بالمياه المستدامة، أي المياه المحلاة التي ستمنحنا أساس السيادة الغذائية، لأنها مياه مستدامة”.
وتتوقع الدراسات أن إشكالية الماء ستتعمق أكثر فأكثر بفعل التغيرات المناخية، فحتى وإن وجدت حلول لمياه السقي ستستمر أزمة الماء الشروب. ويبقى العطش شبحا يهدد مستقبل المواطن المغربي.
هاد ملونيرات التصدير يتشاركو ويديرو سطاسيونات لتحياد الملح من ما البحر ويسقيو لي بغاو
ما يقع في مجال تصدير الخضر يعطي صورة عن الواقع فالاغنياء و الباطرونا لا يبالون خطابات استنزاف الثروات او الجفاف، وإنما همهم الأول العملة الصعبة و ملء البنوك في بنما و سويسرا بالدوفيس….اما المواطن فعليه ان يتحمل مصاريف الإنتاج بمخطط أخضر و مصاريف النقل بدعم مهني النقل و تشغيل القوى العاملة بأجور هزيلة و استنزاف الثروات…. انه الجراد الذي يأتي على الأخضر واليابس.
سياسة المغرب الاخضر هي المتهم الرئيسي في وصول المغرب لهذه الكارثة المائية، لماذا لا يحاسب المسؤولون عن هذه الوضعية؟؟؟
لاحول ولاقوة إلا بالله.يجب علينا ان نطهر قلوبنا اولا .هدا هو سبب تاخر المياه.لان الماء جند من جنود الله.ان يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا.الله يرحمنا برحمته الواسعه.اما سياسة الحكومة ما عندها ما توجد للمواطن …
من تسبب في أزمة الماء هي الدولة ومن تسبب في زيادة الأسعار في المواد الغذائية والسلع الأساسية والمحروقات والجفاف والبطالة والفقر والتهميش والجهل الدولة هي السبب
مسؤولي المخطط المشؤوم يجب ان يقدموا للعدالة بسبب تبديد المال العام وتدمير الثروة المائية إذا كان لا زالت دولة في هذا البلد!!
الشعب يطالب بمحاكمة مسؤولي المخطط المشؤوم
لا حياة لمن تنادي، نقولها ونعيدها وسنغيدها ما دمنا احياء، سياسة التصدير المفرط للمنتوجات السقوية المستهلكة للمياه ستاتي على الاخضر واليابس، وستقضي على الفلاحة البورية التي تعتمد على التساقطات المطرية وعلى الفرشة الماءية كذلك التي تزود التربة بالرطوبة الماءية المتصاعد من مياه الفرشة الماءية ةالتي تغدي كل النباتات الفلاحية وغير الفلاحية، هذا الاجهاد الماءي سيجعل قرانا قاحلة لا بشر ولا شجر، الزراعة السقوية التصديرية لا تتماشى مع تحقيق الامن الغذاءي والامن الماءي والاستقرار الاجتماعي للمغرب، اوقفوا هذه السياسة التصديرية وغيروا سياسة المغرب الاخضر وشجعوا الفلاحةوالبورية.
سنعمل إتفاق:
ستزعون الخضر والفواكه وتصدرونها لنا.
ونحن سنزرع القمح ونصدره لكم .
المغرب : مرحبا .
كل واحد يرمي الكرة للأخر و لا أحد يعترف أنه هو السبب أين هي الوطنية و الخوف عن مستقبل الأجيال القادمة
لك الله يا وطني
الفلاح الكبير هو المنتج وهو المصدر وهو المدعم من الدولة لا يهمه في كل انشطته الا ما يجنيه من اموال وثروة . وليذهب الوطن والمواطن والثروة المائية الى الجحيم.
مقال مفصل واضح بالارقام و الدلائل بعيداً عن الشعبوية أنا شخصياً كنت بحاجة إلى مثله، فعلاً الناس تتكلم عن التصدير و نساو أن هاداك المجال مخدم ملايين من الناس و يعيل ملايين من الأسر بشكل مباشر و غير مباشر، أنا كنعيش في منطقة فلاحية والله العظيم عارف أنه كون ماشي هاداك للتصدير لوكان ماتو الناس هنا بالبطالة و لكن ملي بدات تدخل زراعة منتجات عالية القيمة ولات الخدمة و الاستثمار في الفلاحة على الجهد الناس بفضل ذلك دارت أسرة و منزل على الأقل، كنهضر هنا على المياومين، أما المستثمرين راه تبارك الله كاين لي ولا فيهم ملايري وهو كان في الأول طالب جامعي معايا.
Il faut arrêter ça immédiatement et essayer d’exporter d’autres genres autres que les denrées d’agriculture ! Il va falloir s’appuyer sur les industries…
يجب أن ناخذ تحذير السيد القصبي بعين الاعتبار فعلا التصدير يحقق أرباح على المغرب لكن المشكل الأكبر اذا فقذنا الثروة المائية التى لا تقدر بثمن سنضطر لاستراد هاته الخضر والفواكه باثمان خيالية ان تواجدت في الأسواق في ظل المشكل المائي العالمي ولهذا يجب اقاف التصدير في هاته المرحلة وحتى في وفرة المياه يجب سن قوانين منع التصدير بكميات كبيرة تجعل السوق الداخلي يعاني من قلة المنتوج وارتفاع الطلب مما ينعكس على الاسعار .
المغرب الأخضر… هذه الاستراتيجية ذات الاسم الرنان تحولت بقدرة قادر إلى وبال علينا جميعا… يجب محاسبة المسؤولين عن هذه الخطة الفاشلة
على حساب هذا التحليل فيجب توقيف التصدير و حتى انتاج الخضر بالمغرب لأنها تستنزف التروة المائية ….تستبدل المخطط الاخضر بالمخطط الاحمر و ندخل الى مصاف الدول الشيوعية والفاهم يفهم…..
شاحنات الطماطم المغربية تتعرض هذه الايام لهجوم من طرف محسوبين على المزارعين الاسبان و الفرنسيين و بهمجية يفرغون الصناديق بالطريق السيار….
اصبحت الطماطم المغربية عدوة للجميع …ففي بلادنا تستنزف التروة المائية و في أوروبا تقضي على المنافسة الشريفة الفلاح الاوروبي و في أفريقيا تهدد امن القارة ابتداءا من موريطانيا ….حقا انها كابوس
دولة الكوارث و ضياع. المليارات الدولارات من أموال الشعب
المخطط الإستعجالي للتعليم. كارثة
المخطط الأخظر كارثة
ووووو يجب فرض الضرائب على الفلاحة لتمويل. مشاريع تحلية البحر
ليس من المعقول. ضخ الدولة اموال ضخمة. لإنشاء مشاريع. لسقي الفلاحة مجانا
يجب إنشاء محطات تحلية مياه البحر و توفير المياه للفلاحة و للساكنة، هناك دول تعيش الجفاف لكن توفر المياه عبر تقنيات اخرى دون انتظار الامطار
المياه المستنزفة في سقي ضيعات الفلاحة التصديرية اهم واغلى من ساعات العمل التي يتضمنها العمل في هاته الضيعات، ضيعة تشغل عشرات الأشخاص باجر زهيد تستنزف كميات تفوق ما تستهلكه مدينة بأكملها طول السنة. يجب تغيير السياسة الفلاحية الحالية انها غير متوازنة وغير عادلة، سياسة فاشلة أتت على الأخضر واليابس من أجل مصلحة عشرات الاقطاعيين.
كارثة بكل المقاييس. كيف يعقل ان موريطانيا دولة قاحله لها ماء اكثر من المغرب؟ الجواب: ليس لديهم مخطط اخضر. مند ان دشنوا ذلك المخطط الاخضر، كان وجب عليهم ان يسموه المخطط اليابس
ولكن ماذا عن آلاف العاملين في المجال الفلاحي السقوي والذين ينفقون علي آلاف الأسر؟ فهذه الحلول سيف ذو حدين ونحن من البوادي لو أوقفت هذه الفلاحة فانتظروا ملايين الجياع التي تقتات على عمل النساء والرجال في الحقول. أما عن استهلاك الماء فلماذا لا تتكلمون عن المسابح في الفيلات والمنشئات السياحية وعن chasse d’eau في المراحيض العصرية والتي تصب 12 لتر من مياه الشرب في الواد الحار غي دورة واحدة. فيجب التفكير في توفير منبعين من المياه الأول للشرب والثاني للتصبين والمراحيض وسقي الحدائق…
لا يمكن بسبب الجفاف تدمير هذه المنجزات التي تحققت في المجال الفلاحي منذ الاستقلال الى اليوم التي جعلت من بلدنا أكبر المنتجين و المصدرين في القارة الأفريقية و العالم العربي للمنتوجات الفلاحية بكل أصنافها خضر و فواكه و غيرها، انجاز محطات ضخمة لتحلية مياه البحر قد يكون الحل لاستدامة الفلاحة المغربية و ابقاء مستوى الانتاج و التصدير على ما هو عليه و لما لا ننتج أكثر للحصول على مداخيل أكثر لضمان أمننا الغذائي و تموين السوق الداخلية، عانينا من تبعات جائزة كورونا و الحرب الروسية الأوكرانية حينما ارتفعت أثمان الخضر و الفواكه و اليوم بعد انخفاض أسعارها بالرغم من الجفاف هدأ الشارع المغربي.
دليل صارخ على جشع لوبيات التصدير وغيرها ،اين هو حب الوطن وخدمة المواطن ؟المشكل الاساسي يتحلى في هذه الحكومة البئيسة والفاشلة التي تتواطأ مع هؤلاء
حسبي الله ونعم الوكيل
المغرب بلد شبه صحراوي ولاكن باغي وكل أوروبا امريكا روسيا أفريقيا هذه هي السياسه الخنوشيه تصدير الماء للخارج باش يتغنى هو و رباعتووو
أنتم تعرفون من كان وزيرا للفلاحة و من المسؤول عن كل هذا، من غير ذلك لا ننسى الملايير التي إختلسها قبل سنوات سير الله ياخد فيك الحق إلى يوم الدين
الفلاحة تستهلك ضعف المسابح والصناعة والسستهلاك المنزلي 12 مرة لا داعي للمقارنة بين ما يسقى وما لا يسقى اي شئء يسقى يبدر الماء عشرات المرات يجب توقيف الفلاحة التصديرية فورا يجب توقيف سقي الغولف الماء والحياة اهم من التشغيل والموت واش بغبتو نعطشو حنا باس المصدرين يخدمو واش بغيتو نجوعو حنا باش اوربا وافريقيا يشبعو توفير الماء للشعب اهم من اي عملة صعبة ومن التشغيل الماء اهم من المال راه الناس قطعو عليهوم الماء فسطات وبرشيد وهناك من لا ال يطبل للمخطط الاسود وللتصدير ويتحدت عن التنشغيل العمال الفلاحيين يتحملو مسؤوليتهم والمصدر يمشي يشوفلو شي حرفة اخرى او يمشي لبلد اخر فيه الماء سيرو لافريقيا متلا اما هنا بالمغرب لن يتوقف هؤلاء حتى يقضو على الشعب المغربي وعلى الصناعة وعلى كل شئء
للأسف الساسة يتجاهلون أن اوربا بامكانها انتاج ضعف ما ينتجه المغرب بسبب التفوق التكنولوجي و الهندسة لكنها فكرت فالحفاض على فرشتها المائية التي في القريب سيصبح الماء اغلى من الذهب و البترول و ستنشأ حروب على الأنهار الحدودية. الجيل الأخضر سيكبر مع جيل سيجد نفسه يعيش في صحراء بوتسوانا المغربية
حسب موقع ستاتيستا يلزم 214 لتر من الماء لإنتاج كيلو من الطماطم
822 لتر لكيلو من التفاح
15 ألف لتر لإنتاج كيلو من لحم البقر
ألف لتر لإنتاج لتر من الحليب
أرقام هؤلاء الخبراء مشكوك فيها…
مادا عند المغرب ليصدره ؟ العجز التجاري متفاقم ، كل واحد فينا عندو على الاقل بورطابل يسوى 1500 درهم يحتاج المغرب الى 150 اورو عملة صعبة باش يستوردو ، يخص يصدر 300 كيولو طماطم ادا حسبنا غير 5 دراهيم للكيلو يعني بيكاب ديال ماطيشا ما بالك مع 30 مليون بورطابل دون دكر البورطابلات ديال مليون سنتيم و ما بالك مع كل المواد الاليكترونية المستوردة . طاءرة حربية واحدة يخصك تصدر كاع باطاطا ديال المغرب . هاد الكلام موجه للناس لي ضد التصدير و لي يقولو خبز الدار ياكلو البراني
هذا مهندس ، هذا فلاح كبير ، هذا دو مال و جاه ، و هذا ، و هذا ، المهم المغرب و لله الحمد معروف دولة فلاحية لكن أغلبية الساكنة فيه لا تستفيد مثلما يستفيدون الفلاحون . عموما ما يخص السيد الوزير و انتم الرأس المدبر الحقيقي في هذا القطاع مند توليكم مدير الديوان الوزارة . كيفما كان الحال لا نريد إضعاف التصدير و لا نضربكم بالحجارة بقدر ما نطالب بالعدالة الفلاحية اولاها الحصة الوطنية لقوات السواد الأعظم من الساكنة . كيف ان تهتمون بفلاحة تنمي أرصدة البعض و تتركون أخرى لما لها من ملء بطون الٱخرين باثمتة معقولة بترونهم المايية الوطنية . أي العدالة فيما ننتج و لمن ننتج, لا أن نطعم العالم لأجل جيوب الأقلية و نجوع بطون الأغلبية أو نتقب جيوبهم هذه ليست ديمقراطية.
لا اعلم لماذا قال الوزير 500 مليون لتر هو مانصدره من الماء…و جريدتكم قامت بحساب بسيط لما نصدره من الطماطم وجدت 11 مليار متر.. ام ان الاحصائيات تقدم له خاطئة… شيء غريب وتجيب ؟؟؟؟؟؟؟
الإسبان فكروا جيدا فوجدوا ان كراء الأراضي في المغرب واستغلال الفرشة المائية لللمغرب هي الوسيلة الوحيدة للحفاظ على المخزون الاستراتيجي لفرشتهم المائية امام التحولات المناخية فهم يتوفرون على معلومات لانتوفر عليها نحن ودراسات ادق من دراساتنا
تكلفة ليتر من الماء المحلى لايمكن ان تكون 5.20 درهم بل ربما هذا ثمن متر مكعب من الماء المحلى والذي يساوي 1000 ليتر من الماء المحلى.
ثم يطلبون من الحمامات العامة أن تغلق. تنفق هذه الأنشطة الزراعية مياهًا أكثر بـ 10000 مرة من الحمامات العامة يوميًا. لا عجب أنني أظل أقول إن المغرب كان وسيظل دائماً يسير في الاتجاه الخاطئ.
هناك معلومات غير مفهومة عن الأفوكا مثل استهلاكها للماء بكثرة حيث البعض يضيف حتى مياه الأمطار لرقم الإستهلاك أم لاأعرف وحسب المعلومات أعلاه فكيلو واحد من اللحم يكلف من 200لتر إلى 300لتر والحقيقة أن الكيلو الواحد يكلف حوالي 35 لتر والهكتار من الأفوكا يتم سقيه ب2200متر مكعب والمساحة لاتتجاوز 10ألاف هكتار بكل المغرب والمقال يقول ان مصاريف الهكتار الواحد من الطماطم تصل إلى 90مليون إذن 10هكتارات بما يقرب مليار سنتيم ؟!؟!؟!