دشنت الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، في أكتوبر الجاري، الموسم الجديد للإذاعة الوطنية، وللإذاعة الدولية “شين آنتر”، بإطلاق شبكتين برامجيتين جديدتين ترومان الاهتمام بالنقاش والتحليل السیاسيين، وتوطيد مبادئ التفاعل والقرب، والعناية أكثر بصوت الشباب، وترسيخ التنوع الثقافي، علاوة على تكريس التفرد في “الدراما” الإذاعية والتميز في الرياضة.
وقال بلاغ للشركة، توصلت به هسبريس، إنه مع انطلاق الموسم الإذاعي الجديد، تقترح “الإذاعة الوطنية” على مستمعيها شبكة برامج تلائم تطلعات المستمعين وانتظاراتهم وفق مبدأ القرب والمصلحة العمومية، وتلبية حاجيات الإخبار والتثقيف والترفيه؛ في تناغم تام مع خطها التحريري ودفتر التحملات.
وأضاف المصدر أنه تم ترسيخ برامج النقاش السیاسي والبرامج الحوارية، بإغناء عرض الإذاعة الوطنية في هذا النوع من البرامج من خلال موعد يومي ابتداء من السابعة مساء، مع التحليل الموضوعي والرصين والقراءة النوعية والمتأنية لمستجدات الساحة الوطنية، وما يفتعل داخلها، مع مختصين وخبراء في مختلف المجالات.
كما “تستمر الإذاعة الوطنية في فتح الميكروفون لمستمعيها لإبداء آرائهم والتعبير عن مواقفهم ووجهات نظرهم في مختلف مجالات ومناحي حياتهم اليومية، بتوسيع مساحات البرامج لمواضيع القرب والبرامج التفاعلية التي تحظى بمكانة هامة وأولوية قصوى في الشبكة البرامجية الجديدة، كبرنامج ‘اعطيني رأيك’ و’صباح بلادي’ و’اللقاء المفتوح’، وبرنامج ‘احضي راسك’ الذي يبقى مرجعا للمستمعين ولأهل الاختصاص في هذا المجال'”، وفق البلاغ.
وبفضل البرمجة الجديدة، صار أثير الإذاعة الوطنية يتسع أكثر ليشمل، خلال هذا الموسم، نجوم شبكات التواصل الاجتماعي وصانعي محتوياتها، إلى جانب ضيوف ونجوم البرامج من عالم الفن والطرب والمغنى، وفي مجال “الدراما” ستقدم من ذاكرتها الإذاعية، طيلة السنة، مجموعة من المسلسلات الغنية والمتميزة التي أثرت المجال الدرامي، وأرخت لمسار فني زاهر ولسنوات زاخرة من الإبداع، بينما ستحتفظ للرياضيين بمواعدها القارة.
أما الإذاعة الدولية “CHAINE INTER” فإن موسمها الجديد يلازم هويتها المرتكزة على الأخبار والترفيه والتنوع الثقافي، عبر الشروع في بث شبكة برامجية جديدة تم تصميمها بالحرص على توطيد المحتويات التي تميز الإذاعة، مع إضفاء دينامية جديدة للبرامج بتقوية مبدأ القرب، والتفاعل والتواصل، وحرصت على إغناء الفترة الصباحية بالأخبار والخدمات، عبر تقوية برامج “INTER MATIN” و”INTER MATIN PLUS” بمحتويات إضافية تتماشى مع انتظارات المستمعين، وبمساهمة الخبراء والمختصين.
وصارت “CHAINE INTER” على ارتباط أكبر مع مستمعيها ومع بيئتها عبر برنامج الإتجاهات والتأثيرات «Tendances et influences» ، الذي يقوم بدورة حول المستجدات والاتجاهات على شبكة الأنترنت، وعالم النجوم والمشاهير، زيادة على مساحات المسابقات والترفيه الموجهة إلى الشباب، على غرار برنامج “La bonne réponse”. كما تقترح شبكة برامج هذه الإذاعة موعدا ثقافيا تحت اسم “Chaine Inter Culture”، الموجه إلى الفاعلين في المنصات الثقافية الفنية الوطنية والدولية.
وهذا العرض الإذاعي الجديد مدعوم كذلك ببرنامج تفاعلي يقوم على مبدأ القرب، هو “Libre Antenne»، يعطي الكلمة للمستمعين حول إشكالات ومواضيع معيشهم اليومي، وبوصفها إذاعة متعددة الأجيال، تمكنت “Chaine Inter” من الارتكاز على اختيارات موسيقية متنوعة عبر برامج « playlists» و «Hit Parade» و«Club Jazz».
القطب السمعي البصري الحداثي لايزال بعيد عنا بسنوات ضوئية فلايعقل ونحن في سنة 2021 قنواتنا لازالت تعرض برامج رجعية كبرامج من نوع “حضي راسك لايفوزوا بيك القومان يافلان” “واستهلك بلاما تاهلك” والتي تحذر المستمع من النصب والاحتيال والتارعوانيت والمقالب المغربية ديال قوم علي زاوا والشفارة ديال دجاجة محمرة بفريت، ثم برامج الوصفات الطبية والتجميلية العجيبة بحال ديالت علاج تساقط الشعر بكارطونة الحنا وجوج بيضات وحبة الشمندر وربعة الخيزوات ومعلقة ديال الخرقوم وجوج معالق ديال القرفة لأن تخليطة ديالت هاذ المكونات تاتعطي لفروة الرأس الفيتامينات الضرورية لإنبات الشعر، وبرامج من قبيل ريحة الدوار ويوميات حديدان وبرامح البكاء والسعية واحد باغي يدير عملية تاعت المصرانة الزايدة وطالب مساعدة قدرها 5 مليون سنتيم ووحدة تاتوحم على اللونكوست وتاتطلب منحها المال لتتناوله في المطعم باش ولدها ماتخرجش ليه شي توحيمة فشي شكل وعاد البرامج ديال المشاكل ليولات عبارة عن محاكم مصغرة واحد جبدو معاه الصداع وعطاو عليه الملايين باش يعمرو ليه الرابور ويصيفطوه ترانسفير للحبس. قنواتنا تعبر عن التخلف الاجتماعي الذي نغرق فيه.
le bon vieux temps de chaine inter alias rabat français et des animateurs stars des années 70 et 80 .une pensée aux feux alifi hafid et sail
اين التربية والثقافة الدينية في هذه البرامج المغرب ليس دولة علمانية يا علمانيون
لقد أصبحو قنوات مثل النفيات مكيناش شي قناة تتكلم على القرأن والسنة النبوية الشريفة تنفقون أموالكم لتصدو عن ذكر الله ثم تغلبون كما يقول الله في القرآن الكريم هاذا الكتاب لا يزيد ضاليمين إلا خسارا صدقة الله والعضيم أنشرها
ولماذا أسميتموها بالفرنسية هل أمك إسمها جولييت وأبوكم برنارد. انا أعرف اننا نعيش في المغرب ولغتنا العربية بالدارجة المغربية. الذي لا يعطي قيمة للغته لا تنتظر منه شيئا سوى الرداءة. الله يعفو عليكم من الفرنكوفونية وأمكم فرنسا التي تسبكم ليل نهار
اعتقد ان هناك استعمال تدليسي لكلمة ( جديد ) هذه الكلمة تتكرر كثيرا وكثيرا ،كلمة تمنح الامل ،كلمة تجبرنا على الانتضار ،كلمة تحطم احلامنا الآنية ،كلمة تخذر العقول ، وتؤجل الانتضارات … نضام تنموي جديد ….رؤية استراتيجية جديدة …برنامج خماسي سداسي رباعي جديد هههه والنتيجة لاجديد ويبقى الوضع على ما هو عليه ،كلمة (جديد ) كلمة براقة مزركشة بالامل كلمة خداعة تعطيك الامل في المستقبل وتسحب منك بساط الحاضر فأحذروها ولا تثقو فيها
من الامور التي اتمنى ان تحافظ عليها الاذاعة الوطنية في المجال الفني هو تقديم الاغاني المغربية الاصيلة لانه بصراحة اغلق المذياع عندما اسمع اغاني الموجة الجديدة لرذاءتها وليس لرفض كل ماهو جديد
كثرة الاداعات حتى مبقيت نسمع لشي اداعة
كنت من المحبين و المعجبين بادعتنا الوطنية كنت اجدفيها كل ما يسليني و يطربني و يتقفني لكن في السنين الاخيرة كل شيئ تغير الى الحضيض في الاداعة لا دوق لا لوغة صحيحة لا اصوات جميلة فغيرت الاتجاه
في الاذاعات البريطانية وبعض الاذاعات الاوروبية تجد برامج عن الفلك وتاريخ العلوم والطب اما في الاذاعات الوطنية المغربية فتجد برامج لتشجيع التسول و تفسير الاحلام و ميتافيزيقا لاغراق المواطن في اتون الخرافة وتخويفه تسهيلا للسيطرة على عقله و ثرواته وهذه هي سياسة المخزن
ـ ما دام صحافيونا لا يتقنون اللغة العربية الفصحى نطقا وكتابة، فلا يرجى منهم لا تجديد ولا هم يحزنون. اللغة العربية الدارجة شْبَعْنا منها. نريد سماع برامج وحوارات ومسابقات بلغة القرآن الكريم.
ـ أتساءل: هل الدراسة والتكوين والتخرج في المعهد العالي للصحافة والإعلام باللغة العربية الدارجة؟ إن كان الأمر كذلك، فكلنا “صحافيون” ولسنا صحافيين حقيقيين.
ـ والله إني أذوب خجلا إذا سمعت في بعض الحوارات أستاذا يرد بلغة عربية فصحى متينة والمحاور أو المحاورة يسأل ويحاور باللهجة العربية الدارجة. حشومة!!