كشف نزار بركة، وزير التجهيز والماء، أن حقينة سد أكدز (الذي تم تدشينه مؤخرا)، بلغت إلى حدود أمس الجمعة، 55 مليون متر مكعب، وذلك بفضل التساقطات المطرية والثلجية الأخيرة، مشيرا إلى أن السعة الإجمالية للسد تبلغ 240 مليون متر مكعب.
وقال بركة إن ساكنة إقليم زاكورة ستستفيد من الماء الصالح للشرب انطلاقا من هذه المنشأة المائية، موضحا أنه سيتم تزويد 50 في المائة من ساكنة زاكورة بالماء الصالح للشرب في الشطر الأول، في انتظار أن يرتفع عدد المستفيدين في الشطر الثاني إلى 80 في المائة، أي أن تشمل الاستفادة المحاميد الغزلان.
وأكد وزير التجهيز والماء أنه “مع هذه النسبة التي بلغها سد أكدز من الملء، لدينا إمكانية ضمان حاجيات إقليم زاكورة من الماء الصالح للشرب للسنوات الأربع المقبلة”، معتبرا أن “هذا يبين أن هذا السد تم إنجازه في الوقت المناسب، وضمن لنا جمع ماء الأمطار والثلوج الذي كان يضيع في الأودية والشعاب”.
وكان مولاي امحمد سليماني، مدير وكالة الحوض المائي لكير زيز غريس، قد قدم، الجمعة، عرضا حول سد أكدز الجديد، أمام عزيز أخوش، رئيس الحكومة، الذي قاد وفدا وزاريا إلى أقاليم جهة درعة تافيلالت في زيارة عمل دامت ثلاثة أيام، تم خلالها إطلاق وتقديم مجموعة من البرامج التنموية في جميع القطاعات، وخاصة الفلاحة والماء والتعليم العالي والصحة والسياحة.
اللهم اسقنا ألغيت ولا تجعلنا من القانطين، اذا استمر الجفاف سينخفظ منسوب المياه بشكل رهبب،عملية التبخر سترتفع وكمية المياه التي تتسرب باطن الارض ستكون مرتفعة ايضا.حستباتكم السيد الوزير لا اساس لها من الصحة .
الله يرحم الحسن الثاني الذي طلب من رجالاته ان يزيلوا احذيتهم ويتلمسوا عبقرية ارضهم ليعرفوا قيمة وطنهم. اما انتم فقد مررتم على اكدز كمركز بطائرة هيليكوبتر و نزلتم بالسد فقط لتروا ما تم انجازه ابان فترة الحكومات السابقة و تطبلوا له كانجاز لكم. لم ترضوا حتى بالمرور باكدز و اسليم و افلاندرا لتروا حصيلة تنميتكم العوجاء التي كرستموها منذ ازيد من 60 سنة. لا داعي لزيارتكم البروتوكولية و تلميع صورتكم اما باقي الجهات فخلاصة القول سواء في حقبتكم او في حقبة غيركم سيظل الجنوب الشرقي مغربا غير نافع الا بحلب ثرواته اما غير ذلك فنحن لا ننتظر منكم شيئا. عودوا لبلدكم وجهاتكم التي تنمى على ثروات المغرب الغير النافع. انشري يا هسبريس