أفاد نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، عقب لقاء وفدٍ عن الحزب برئاسته، رئيسة الحكومة المعيّنة المكلفة بتشكيلها وقيادات من حزب الأصالة والمعاصرة، في إطار مشاورات تشكيل الحكومة، بأن إعادة الثقة إلى العمل السياسي تقتضي تنزيل التزامات الأحزاب في برامجها الانتخابية، مؤكدا أن المجلس الوطني لـ”الميزان” سيلتئم نهاية الأسبوع “لمناقشة إمكانية الدخول في التحالف الحكومي”.

وقال بركة، في ندوة صحافية تلت لقاءه فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المعيّنة المكلفة بتشكيلها، إن مشاورات قيادات “الميزان” و”الجرار” كانت “فرصة لتقديم التهنئة بخصوص نتائج الانتخابات”، معتبرا أن تعيين منسقة قيادة “البام” رئيسة للحكومة مكلفة بتشكيلها “كان بالنسبة إلينا لحظة تاريخية؛ لأنها المرة الأولى التي تتولى فيها امرأة” هذا المنصب.
وأبرز الأمين العام لحزب الاستقلال أن المشاورات مع “البام” كانت “فرصة لتبادل الآراء حول اللحظة التي نعيشها على الصعيد السياسي، والتي نعتبرها مهمة؛ نظرا لوجود العديد من التحديات التي ينبغي مواجهتها”.
وأشار بركة، الذي كان مرفوقا بوفد يضم عبد الجبار الراشدي، رئيس المجلس الوطني لحزب الاستقلال، ومحمد ولد الرشيد وعبد الصمد قيوح، عضوي اللجنة التنفيذية للحزب، إلى “إشكالية الثقة في العمل السياسي”، معتبرا أنه “من الضروري أن نعمل على تحقيق المصالحة مع العمل السياسي”.

تنفيذ الالتزامات
في غضون ذلك، ذكّر بركة بأن برامج الأحزاب السياسية، والتي تمّ التفصيل فيها خلال الحملة الانتخابية، “تتضمّن العديد من الالتزامات”، معتبرا أن “الوفاء بالثقة يتجسد في الوفاء بهذه الالتزامات”، وأن “التركيز على القضايا الاجتماعية يعد أمرا أساسيا لإعادة الثقة لدى الشباب، ومنحهم الأمل بفتح آفاق جديدة للمصالحة والعمل في هذا الاتجاه”.
وأكدّ الأمين العام لحزب الاستقلال أن الحزب تنتظره دورة للمجلس الوطني، السبت المقبل، مضيفا أنه “سنناقش فيها التقييم الخاص بنتائج الانتخابات، وفي الوقت نفسه سنناقش إمكانية الدخول في التحالف الحكومي”.

وذكر المسؤول الحزبي نفسه أنه “كيفما كان الموقع الذي سيكون فيه حزب الاستقلال، فإنه سيستمر في دعم هذه التجربة السياسية”، مبرزا أن “الحزب يعتبر أن بلادنا بحاجة اليوم إلى تعبئة شاملة، والحياد عن منطق التنافس الانتخابي إلى منطق بناء الذات الوطنية لمواجهة التحديات الاستراتيجية والتحديات الاقتصادية والاجتماعية المتعددة؛ وعلى رأسها قضية التشغيل والاستثمار والقدرة الشرائية للمواطنات والمواطنين، وتوسيع الطبقة الوسطى”.
ومن الأمور الرئيسية التي وعد نزار بركة باستمرار حزب الاستقلال في نهجها “الدفاع عن القضية الترابية والمقدسات المغربية؛ فهذا موقف وطني لا يمكن إلا أن ينسجم مع المواقف الوطنية”.
و باز لهاد السياسيين مخلاو غا اللي ما نساوه فبعضياتهم من اتهامات و سبان و نعوت و دبا منين وصلت القضية لوزيعة كيوليو كيوت و زويونين سبحان مبدل الأحوال
مسرحية مكشوفة والجميع يعرف السيناريو فالكيانات الثلاثة مع زيادة احزاب الذيل اخرى ستبفى كما كانت سيتم ففط تبذيل سائق الحافلة المهترئة
نتمنى عودة السيد وهبي لكرسي وزير العدل حيث قام. بعمل رائع فهو اكثر وزير عمل الليالي بكل جد و اجتهاد
حزب كما عرفناه منذ استقلال المغرب وهو يشارك في كل الحكومات وفي نهاية الولاية يخرج ليشتكي من الرئاسة وأنه لا يد له في كل ما جرى سبحان الله ولله في خلقه شؤون
الحزب يدرس. لا أظن من ديك 30 حزب شي واحد ما كرهش يدخل ويزاوݣ باش يقسم الكعكه إلا القليل القليل. لعل صاحبكم ذاك الذي استبق الأحداث بالتموقع في المعارضه يعلم ألا أحد يود أن يكون في صفه وحتى الشعب ساخط عليه وعلى ما قدمه وصاحبه للعشر سنوات الخاليه.
لذلك لا تنتظروا قرارا شجاعا مستقلا من هؤلاء
الشيء اللي ما بغاوش يعرفوه الناس ان السياسه ما فيهاش عداوه دائمه او صداقه دائمه وانما هي مصلحه والسياسه ان تقول لعدوك اني احبك اذا لا يمكن ان نقيس بعض الاخلاقيات والادبيات على السياسه لان السياسه هي المصلحه وليس هناك عداوه دائمه او صداقه دائمه وانما هي مصلحه دائمه وهذا هو مبدا الواقعيون السياسيون
هذا الحزب دائما مع الغالبة. مواقفه تتغير حسب مصلحة أعضاءه