كشف نزار بركة، وزير الاقتصاد والمالية، عن بلوغِ العجز خلال الأشهر الثلاثة الأولَى من العام الجارِي إلى 8 مليارات درهم، وهوَ ما يحتمُ اتخاذ الإجراءات عن طريق ترشيد النفقات، وقال إنّه “في حال لم نتخذ الإجراءات المناسبة سيتفاقمُ العجز وسترتفعُ المديونية”.
ورغم تأكيده قدرة الاقتصاد الوطني على الصمود في وجه الأزمة الاقتصادية، إلا أن وزير الاقتصاد والمالية قال في لقاء مع صحفيين، حضرته “هسبريس”، “استعملنا جميع هوامشنا وهو ما جعل عجز الميزانية يرتفع، ولمواجهة الأزمة رفعنا بقوة الاستثمارات العمومية، في مستويات عالية”، مشيرا إلى أن المغرب قد تضرر من الأزمة الاقتصادية العالمية لعدة عوامل على رأسها أن الشريك الأساسي له، وهو الاتحاد الأوربي، تضرر كثيرا.
وزير الاقتصاد والمالية الذي شرح الوضع الاقتصادي للمغرب معَ الصحفيين قال إن “إجراء وقف تنفيذ 15 مليار درهم من نفقات الاستثمار العمومي برسم سنة 2013، يهدفُ إلى الانطلاق بكيفية استباقية للعمل، بمقتضى القانون التنظيمي للمالية من جهة، وكذلك لضبط التحكم في عجز الميزانية، والنقطة الثانية مرتبطة بالحكامة المالية، من جهة ثانية”.
وأضاف بركة في هذا الاتجاه أن هذا الإجراء سيقلص نسبة العجز بنقطة واحدة، وهنا يجب التوضيح أن المشاريع التي انطلقت لن تتوقف، ونسبة 25 في المائة من المشاريع الجديدة سيتم إيقافها.. إلى ذلك شدد الوزيرعلى أن المشكل اليوم يكمنُ في أنَّ المداخيل بالمغرب لا تستطيع تغطية نفقات التسيير، والحديث عن العجز يجب أن يرتبط بمقارنة المداخيل بالنفقات، التي تتضمنُ على الأجور وخدمة الدين وصندوق المقاصة والأمور المتعلق بتسيير الإدارات.
بركة أضاف في هذا السياق أنه “عندما درسنا لماذا وصلنا إلى الوضع الحالي، تبين أنه من بين الأسباب نجد نفقات المقاصة التي كانت أكبر مما كان مبرمجا حيث بلغت 55 مليار درهم في الوقت الذي كنا نراهن فيه على 48 إلى 50 مليار درهم”.
وأشار المتحدث نفسه إلى أن الإشكال الموجود اليوم هو إشكال اعتمادات المرحلة، التي أصبح من الضروري اليوم إعادتها إلى الحجم الذي يسمح بالتحكم فيها، لذلك أعطينا توجيها للخزينة العامة للمملكة والأمراء بالصرف من أجل الإسراع في إعطاء الأولوية لإنجاز الاعتمادات المرحلة، كمَا طالبنا الخزينة بتقديم كل التسهيلات في هذا الاتجاه، لأن هدفنا هو الفعالية الاستثمارية، وبالتالي لا خوف على النمو هذه السنة من هذا التوقيف.
واقتلتوا الوقت الحراكة ميتة و انتم تتكلمون على النمو فاش فالقمل
غير الشفوي و الهدرة الخاوية
هده الحكومة خاصها تمشي ترتاح كلشي عاق بيكم خاويين و خربتوا الاقتصاد
بدون تعليق هده بادرة لصالح البلاد .انه حل جيد بمتياز .(خير من زيادة في اسعار)وفهم الفاهم…لكيفهم في القتصاد .يوجد اناس للاسف يثكلمون ولا فكرة عندهم
economiste akhir zaman!!!! sur quel critere avez vous baser pour dire cette conerie … pas d'investissement impact direct sur la création d'emploi ……
que dieu vous aide pour le bien de notre pays on a de la confiance en vous , de tte les fçons il ne rien caché au peuple , plus que votre possibilté tu es excusé , le problème si vous faites rien .tout ceux qui veule du bien à ce pays doivent en participer au lieu de critiquer pour la critique.
وسي نزار بركة عندي الحل لهذه الازمة :شوف شي عشرة من هادوك المغاربة الغارقين اموال يتفارضو بينهم الى هداهم الله يفك هاد العجز.
الحمد لله المغرب صامد في وجه الأزمة و الدليل غادي يبان ف موازين
– السيد الوزير gلها فقط لشباط باش ادير السمطة و يساهم في التنمية الحقيقية بالفعل و الوقوف أمام اقتصاد الريع و ليس المناورت لمساندة العفاريت و التماسيح على حساب أبناء الشعب
و ماذا سيحصل ان قامت الدولة بتاميم القطاعات التي تستهكل القسط الكبير من ميزانية صندوق المقاصة كشركات المحروقات و الغاز او على الاقل تخلق مؤسسات عمومية موازاتا مع الشركات الحرة و تضرب رقابة شديدة على الاثمنة والكميات المستوردة من البترول لان الشركات الحرة تقيم دائما الثمن المرتفع للبرميل من البترول رغم انها تضع في السوق كميات من البترول استوردتها باثمنة منخفظة و ذلك بتحكمها في مخزون البترول.
و لماذا الدولة لم توقف الدعم لبعض الشركات الاجنبية كشركة كوكاكولا لان منتوج الموندا ليس من ضروريات قفة الشعب و ليس بمادة اساسية
نزار بركة وزير المالية يقول:" أن المغرب قد تضرر من الأزمة الاقتصادية العالمية لعدة عوامل على رأسها أن الشريك الأساسي له، وهو الاتحاد الأوربي، تضرر كثيرا."
غير أن بروباكندا المصباح تقول شيئا آخر مثل أن الحكومات السابقة هي سبب هده الأزمة و أن التماسيح و العفاريت سبب كل تعثرها, و أن الأحزاب التي لا تشارك الحكومة في تسيير الشأن العام هي من أوصلت المغرب إلى كل هذه المصائب.
و دخلنا عليكم بالله بمن نتيقو دابا ؟
المهم أن هناك سؤال يجب أن يطرح. أين ذهب كل الأموال الممنوحة مند صيف السنة الفارطة إلى غاية الأشهر السابقة ؟ هل إستولى عليها التماسيح و العفاريت ؟ ارجو أن يجيبني أحد ما. لأن ما منح من الشرق و الغرب بدوله و بنوكه لا يستهان به, أين ذهب كل هذا ؟
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وآله.
حسنا فعلت الحكومة ونرجو مزيدا التقشف،لأن اصحاب البطون السمينة وأقلامهم وابواقهم المأجورة ،الذين يصرخون ويتباكون هم الذين سيتضررون من الأزمة التي يعدون بها أنفسهم ،لأنهم وحدهم من يستفيدون من نهب الميزانيات المرصودة للإستثمار،ولأنهم أنانيون وبخلاء يعبدون المال،» ومن يبخل فإنما يبخل على نفسه والله غني عن العالمين«،أما الشعب القانع فإنه لا يخاف
الأزمة لأنه يؤمن بأن رزقه مضمون عند الرزاق العليم.
FUITE DES CAPITAUX :
Avez-vous dernièrement remarqué la fuite brutale de capitaux suite à la crise financière au Maroc?
1- Les transferts au titre des dotations de voyages touristiques sont passés de 4,3 milliards de dirhams en 2010 à 4,9 milliards de dirhams en 2011 et à 5,1 milliards de dirhams en 2012;
2- les investissements "Phantom" marocains vers le continent africain;
3- Les transferts, au titre de l’assistance technique, effectués par certaines entreprises;
4- Il y a de plus en plus de surfacturation à l’import.
Mr Le Ministre , la solution est tres simple, il faut que L’OFFICE DES CHANGES DU MAROC ORGANISE LA TRAQUE
واقتلتوا الوقت الحراكة ميتة و انتم تتكلمون على النمو فاش فالقمل
غير الشفوي و الهدرة الخاوية
هده الحكومة خاصها تمشي ترتاح كلشي عاق بيكم خاويين و خربتوا الاقتصاد
إنهم يوهيمنا بأن المغرب به أزمة و قد اتخذوا القرار الصائب و لكن الهدف هذه من الخطة هو صندوق المقاصة لتطبيق برنامجهم البديل إنها السياسة
Pour les PME qui ont un carnet de commande instable et qui dépend des marchés d'investissement de l'Etat nous leur dirons tout simplement : VIVE LE CHÔMAGE
Monsieur AL BARAKA ce n'est ni étude ni quoi que se soit qui vous a ramenée à prendre cette décisions c'est une obligation malheureuse pour pas mal d'entreprises marocaines et surtout les PME
Alors pour ceux qui disent BRAVO à Monsieur le Ministre je dirais encore BRAVO Monsieur Etude et encore une fois VIVE LE CHÔMAGE!!!!!…….
لا شيء يوحي بأن هناك تغيير فرغم توالي الحكومات فالوضع كما هو عليه .الحل هو الثورة ليأتي جيل جديد.كما كان حال قوم لوط
السيد الوزير دافع عن وجهة نظر واقعية لكن الاسباب التي ادت للعجز غير كافية اما تاثير المساس بميزانية الاستثمار فسيتضح اذ ان مجال البناء الذي استهدف سيحرم عدد كبيرا من اليد العاملة الغير مهيكلة ولا يعلم بها السيد الوزير من العمل ناهيك عن تسريح المقاولات للتقنيين زد على ذلك ان اغلب المشاريع التي تدخلها هذه المقاولات لا تتم الا من صفقات الدولة ذلك لان القطاع الخاص في البناء غير منظم اذ ان المواطن الذي يبني له بيتا لايبحث عن مقاول بل يلجؤ الى مياوم لا يدفع اي درهم للدولة هذا غيض من فيض كان على الوزير المحترم ان يذكر ماهي تبعات هذه الاجراءات بدلا من التخفي في الاسباب
Il faut penser à des solutions réaliste et surtout réalisable pour redresser notre economie et pas au detriment de l'investissement.
الحل سهل الزيادة في الضريبة على القيمة المظافة على السيارة التي تتجاوز قيمتها 400000DH ET PRODUIT LUX ب 30% و المنازل التي تفوق قيمتها 1000000DH ب 2% في رسوم التسجيل وتطبيق التسعيرة للماء والكهرباء على حساب نوعية السكن والزيادة في قيمة COTISATIONMINIMAL في IS بالنسبة لشركات لتصل 3000DH
هذا البركة الأحسن وزير في العالم حسب مجلة دي بنكير خرج علينا في الشهور القليلة الماضية بأن المغرب قادر على إخراج إسبانيا من أزمتها بمعنى أن الاقتصاد المغربي قوي وبعدها بأيام قليله استدعاه اجتماع الاتلاف الحكومي ليقدم عرضه حول الوضعية الاقتصادية بالمغرب فقدم صورة قاتمة وسوداوية للاقتصاد الوطني.. لا أعرف كيف أصبح هذا الشخص وزيرا للمالية كل يوم يعطينا كلام.. الله يعطينا وجهكم
من بين ما يستنزف ميزانية الدولة هو صندوق المقاصة،ويجب على الدولة ان تمتلك الشجاعة لاصلاحه دون الضرر بالطبقة الفقيرة و المتوسطة،فعلى سبيل المثال لا الحصر هناك شركات تستعمل المواد المدعمة في انتاجاتها ،كشركات المشروبات و الحلويات و مشتقات العجين،فلا يعقل ان شركة تؤدي نفس الثمن الدي يؤديه الفقير لاقتناء هده المواد المدعمة.
كما لا يعقل ان تبقى المؤسسة العسكرية في المغرب بعيدة عن كل اصلاح فهي تستعمل جميع المواد المدعمة بدون رقيب ولا حسيب، فاغلب الضباط لا يعرفون ثمن المحروقات التي يؤديها المواطن البسيط،لانها مجانية ناهيك عن المواد الاخرى و الامتيازات ،
موظف يقتني البنزين بثمن السوق، و ضابط سامي ب30000درهم الى60000درهم شهريا له ما يريد مجانا. ..
فالوطنية وحب البلد ليست منحصرة على الطبقة الفقيرة و المتوسطة، فعلى الجميع الانخراط ولو اني اشك في وطنية بعض اصحاب الامتيازات ،فمنهم من يضع العصى في العجلة قبل الاصلاح .
الشجاعة مطلوبة للمس و بدء الاصلاح ،فمس مصالح من تحدثنا عنهم صعب و يتطلب الجرئة والله المعين .
لموالفين لعيشة الدبانة يتكيفون مع كل انواع الازمات هذا بالرغم من تكاثر سراق الزيت ومبيدات الحشرات. ماشي ابعيد ستصدر هذه النظريات للغرب لاجل محاربة معظم الازمات الاقتصادية. موالفين مع لتاي والخبز والسكن في الاكواخ وهذا سيجذب السياح الاجانب لكي اشوفوا باعينهم بان ازمتهم الاقتصادية لا تساوي والوا بالمقارنة مع اولاد الدرب والقصدير. كل عام والمغرب زين ازمة او غير ازمة هاد الشي من عند الله هو يرزق ويحيي ويميت ويعالج مختلف الامراض الجسدية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية. عفى الله عما سلف وما سياتي والعجلة تدور. اين الضرية على الثروة للشركات الكبرى واقتصاد الريع والبنوك وذوي المداخيل العالية. هاذو هما التماسيح والحيتان الكبيرة والعفاريت التي تنخر خزينة الدولة. دخلوا مع الداخلين ولم يخرجوا من حجورهم بعد. على هذه الحكومة ان تقرا عليهم اية الكرسي.
نفقات المقاصة التي كانت أكبر مما كان مبرمجا حيث بلغت 55 مليار درهم في الوقت الذي كنا نراهن فيه على 48 إلى 50 مليار دره أنا أعتقد أنا المغرب أجيب أن يوقف الدعم لشركة في المنتجات الغدائية والمحروقات وأن يخضع الثمن لقانون العرض والطلب في المواد الأساسية لأن لا يعقل أن تقوم الشركات بأخد أموال الدولة في مقابل عدم الزيادة في الثمن خصوصاً أنا الأثمنة تزداد عالمياً والشركات التي يتم دعمها كثيرة
على المواطن المغربي أن يجد البدائل في النضام الغدائي وينقص شوية من إستهلاك الخبز وزيت وسكر كاين روز وكثرات السكر تؤدي إلى السمنة .. إلى تزاد سكر ابقى اشري كمية أقل من قبل أو اشري تمر حسين ليه تمر رخيص وموجود و لا تصنعه الشركات هاد الشركات التي تأخد الدعم هي لدارت لملاير حيت كتخد الدعم وكتبيع بتمن كيقبل به المغاربة لا مرج ديال ربح عندها كبير بزاف
comment ça se crait les richisses nationnales pour maintenir l equilibre?