سجل برلمانيو المهمة الاستطلاعية المخصصة لزيارة مستشفيات الأمراض النفسية والعقلية، مجموعة من الاختلالات التي تتخبط فيها هذه المؤسسات الصحية.
وحسب مصادر جريدة هـسبريس الإلكترونية، فإن الوفد البرلماني عن لجنة القطاعات الاجتماعية وقف على اختلالات بمستشفى الرازي للأمراض العقلية والنفسية ببرشيد ونظيريه بمدينتي سلا ومراكش، سيتضمنها تقرير سترفعه إلى مجلس النواب قصد المصادقة عليه.
وأوردت مصادر برلمانية أن المهمة الاستطلاعية التي يقودها وفد يضم البرلمانيين طارق القادري، ثريا الصقلي، محمد وزين، محمد بوشنيف، زهور الوهابي، فاطمة الطوسي، خديجة الزياني، عبد المجيد جوبيج ونور الدين الأزرق، وقفت خلال زيارتها إلى هذه المستشفيات على الاكتظاظ داخلها، مقابل نقص في الأطر، وسوء استقبال المرضى، إلى جانب إلزامهم بضرورة الحصول على ورقة توجيه من لدن السلطات المحلية.
وشددت المصادر نفسها على أنه جرى رصد ظروف المرضى المتواجدين بهذه المستشفيات، خصوصا الجانب المتعلق بالنظافة والتطبيب والعناية بهم.
وأكدت مصادر هسبريس أن الوفد البرلماني التقى عددا من المسؤولين بالمستشفيات المذكورة، الذين استعرضوا برامج تأهيل هذه المؤسسات وكذا المشاريع التي لم يكتب لها النجاح.
وتحدث الوفد أيضا مع بعض الأطر الطبية حول الأوضاع داخل المستشفيات والمشاكل التي تتخبط فيها لتضمينها في التقرير الذي سيرفع إلى البرلمان.
ويرتقب أن يقوم أعضاء اللجنة الاستطلاعية بإعداد تقرير بعد زيارة تفقدية ثانية إلى هذه المرافق الصحية، مع عقد لقاء مع مسؤولين بوزارة الصحة، يرفع إلى مجلس النواب قصد المصادقة عليه في جلسة عامة.
أين رئيس الحكومة و الدي تعتبر مهنته الأولى طبيب نفساتي و مدير مستشفى الأمراض العقلية بمدينة برشيد من هده المعضلة، أم أنها طفت على السطح كمعادلة ببرنامج إنتخابي لحزب ما أو لشخص ما
القطاعات العمومية والصحية خاصة كلها ترزح تحت الاختلالات الرهيبة ففي الانظمة الشمولية الانسان ليس له اَي اعتبار يذكر والكل في سبيل ارضاء الحكام ! بخلاف الديمقراطية بحيث يكون خدمة المواطن هو محور كل عمل السياسيين !!وهذا هو الفرق بين الديمقراطية والديكتاتورية
يا سلااااااااااااااااام، عندنا برلمانيين مهتمين بالمستشفيات دالحماق. عجييييب
الاختلاس فكولشي … دار الطفل ف الرشيدية لي تدارت ب امر من الملك . كايجيوهم مساعات و كاينصبو على الدراري الصغار و كايخليوهم موسخين بالعاني باش يبقاو فيك … ماخفي فيك يا وطني كان اعضم …
لاباس ان تكون اختلالات عند دوي الاختلال العقلي .اما الاختلا لات الحقيقية هي التي نراها في كل مصالح العقلاء والتي كتبت في شأنها تقارير شتى من طرف مجلس المحاسبة ومن ضمنها مؤسستي الغرفتين ولم نسمع بمعاقبة احد من المتورطين .كفانا من الضحك على الدقون .حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من يخون هدا الوطن العزيز علينا.اعيدها وأقول اتقوا الله في وطنكم ياخونة…..
وباز والله الی باز واش يلاه فقتوا من القلبة وبانو ليكوم هده المستشفيات الوجه المقصدر موجود ولش كضحكوا علی روسكوم ولا علی الشعب لي عاق ليكوم هده هي الكداب يكدب وتيق كدبتو ولا واقلة نزل عليكوم الحنان ملي قربة ديك لي كتبينكم علی حقيقتكم يا البلحاسة ( الانتخبات ) اولله لطفرتوه
حتى مستشفى الدار البيضاء للإختلالات النفسية والعقلية كله زبونية واختلالات….. شهادة عن تجربة وواقع معاش
الى شفتي غير الصوراة غتصطى ذيال المستشفى.
الحقيقة واقسم رأيت بام عيني هو مشكل العامل البشري من اطباء وممرضين سامحهم الله وضعف المراقبة والزجر من طرف القطاع المعني رغم وجود مفتشية عامة.. . بالشمال مثلا عدد هائل من الأسر الميسورة تعاني مع أولادها من مختلف الموبقات والبلية فأمام الطلب المتزايد على خدمات مستشفيات الأمراض النفسية اصبح موظفوا تلك المستشفيات يعملون دواما بمنازل المصابين طبعا الميسورين بمقابل هائل لان العائلات غالبا تريد كتم مرض اولادها داخل البيت. بالاضافة الدواء للاسف يباع مباشرة. النتيجة المرضى الفقراء مهملين لا رعاية لا دواء لدرجة نسمع كل سنة هروبهم من المستشفيات
لا أفهم هذه التعاليق التي تحاول التقليل من أهمية مستسفيات الأمراض العقلية و النفسية، هذا يبين أن شريحة كبيرة من المغاربة طاير ليهم الفريخ دون خصوعهم لتشخيص طبي.
اعمة الاختلالات فالمستشفيات المغربية مكيناش غير فهاد المستشفيات يريت من هؤلاء البرلمنييت ان يتفقدوا مستشفى مولي علي الشريف بالراشدية دون علمهم وط يقة التعامل مع النرضى ودويهم كانك تطلب صدقة من عساس دلباب حتى لطبيب و جميع الخدمات الطبية الا معندك ركيزة صحيخة اجيبك عامر لن تنال الهدمات الطبية في وقتها الزبونية والتداور هي سيدة الموقف اما واحد المستشفى في كولميمة مبتي على مساحة شاسعة غرف مسدودة ابسط التجهيزات منعدمة اطباء في الاوراق ولا وجود لعم في المستشفى كانهم يشنغلون في حداءقهم اجي وقتما بغا ايسافر وقتمابغا الثحة في الجنوب الشرقي استهتار بمعنى كلمته
( ويرتقب أن يقوم أعضاء اللجنة الاستطلاعية بإعداد تقرير بعد زيارة تفقدية ثانية إلى هذه المرافق الصحية، مع عقد لقاء مع مسؤولين بوزارة الصحة، يرفع إلى مجلس النواب قصد المصادقة عليه في جلسة عامة ) . إعداد هذا التقرير يلزمه عدة أشهر . كما وقع لزيارة المستشفيات من طرف هذه اللجنة . و اللتي تطلبت 8 أشهر حتى تنجز المهمة . يعني التقرير لن يرى النور حتى تمر الإنتخابات القادمة . و بعد ذلك يصبح التقرير حبر على ورق . ولا يلزم أحد بتطبيق قراراه . كفى من الضحك على المواطنين المغاربة . مشكل المغاربة هو البرلمانيين . وليس شيئ آخر .
تيكولوا مكاينش المناصب المالية باش نوظفو اطباء و ممرضين بزاف ساهلة و طاحت و لقيناها نقصو لصحاب الاجور السمينة و الخيالية و ها المناصب المالية غتولي عندنا الى بغيتو و اسمحوا لي يت خرجت عن الموضوع .
مثل هذه الزيارات الميدانية لكل القطاعات الصحية وغيرها تعتبر امرا محمودا ان كان الغاية منها الاصلاح وتحسين الاوضاع …لكنها للاسف اتت في وقت جد.متاخر لانها لاتخرج عن التهييء لموعد الانتخابات
المشكل ليس في التوجيه من لدن السلطات المحلية المشكل موجود في مسؤولي المستشفيات هو عندما تأتي بالمريض مرفوق بالتوجيه من عند السلطات المحلية يقال لك ليس هناك سرير فارغ وأنت معك مريض في نوع من الهسترية التي تهددك انت اولا وان رجعت بالمريض تصبح انت مسؤول عن المريض لأنك اخدت توجيه من عند السلطات لما تقول لطبيب المداومة اعطيني وثيقة بأن ليس هناك سرير يقول لك لست مسؤول عن هادا الحل لدلك يجب علي الجهات المختصة أن تجد حل لطريقة لتوجيه المرضى للعلاج لان عائلاتهم يجدون اشكاليات في ادخالهم إلي المستشفى تاخد التوجيه ولما تدهب عندا رجال المطافي كي ينقلون لك المريض يقال لك ليس من اختصاصنا في الحقيقة عائلات هته الشريحة تعيش مشاكل كثيرة غلاء الدواء صعوبة الاستشفاء وعلي اللجنة المكلفة بالمراقبة الاتصال بمجموعة من اهالي المريض كي يطلعوا عن معاناتهم ومعانات المريض
إضافة إلى علم الأخ النائب المحترم أن هناك جمعية تستفيد من الدعم من الجهات المختصة ولا يظهر من الاستفادة قدر قيمتها لذا يجب الإشارة إلى هذه النقطة وإرسال لجنة تحقيق في الاستفادات و صرفها على هؤلاء الضعفاء
هناك جمعية تستفيد من الدعم من الجهات المختصة ولا يظهر من الاستفادة قدر قيمتها لذا يجب الإشارة إلى هذه النقطة وإرسال لجنة تحقيق في الموضوع
أوجه شكري للمتدخل باسم حقيقة لانه يناقش فعلا الحقيقة ولكن اغلب التدخلات تصب فقط في الحكومة وبعض الأشخاص من النواب وذلك مشكل سياسي يرتبط بحسابات ضيقة
ولكن الحقيقة تكمن في الواقع المر والعملية التي يشتغل بها هؤلاء الممرضون وبعض الأطباء
لا اتمنى لاحد ان يكون له مريض نفسي ويذهب للمستشفى لانه سيعاني كثيرا وسيتالم لان لااحد سيمد له يد المساعدة سيرجع بورقة مليئة بالدواء الغالي الثمن
ومن هذا المنبر اخاطب هؤلاء الأطباء رحمة بهؤلاءالمرضى وذويهم الذين يعانون اكثر مما يعاني المريض ولايوجد من يخفف عنه او يساعده
كم نحن في حاجة إلى تكوين انسان اكثر من تكوين طبيب لايشعر بالإنسان لكنه فقط يطالب الترقية المادية
اصبح هاجس اغلب الناس نقاش ماهو سياسي ولايناقشون اننا افراد ليس لنا ضمير أخلاقي يجعلنا نتفانى في الخدمة ونحترم الانسان
حتى أصبحنا نفضل الغرب ويريد كل واحد ان يهرب الى مجتمع يحترم الانسان ويشعر بمعاناته
فكم يلزمنا من الوقت لتربية أنفسنا على الحب والعمل واحترام الاخر؟