علمت جريدة هسبريس الإلكترونية من مصدر خاص أن فريق عمل المسلسل الدرامي المغربي الجديد “على غفلة” غاضبون من قرار استبعاده من البرمجة الرمضانية عبر القناة الأولى، بعدما كانوا يراهنون على أن يكون هذا المسلسل أحد أبرز الأعمال التي تنافس بقوة في الموسم الرمضاني لهذا العام.
وأبرز مصدر هسبريس أن المخرج المغربي هشام الجباري كان يراهن على مسلسل “على غفلة” لدخول السباق الرمضاني والمنافسة على الصدارة، على غرار السنوات الماضية، خاصة أن سيناريو العمل يحمل قصة قوية ويضم “كاست” متنوعاً بنجوم من طينة الكبار، لكنهم تعرضوا لحالة من الصدمة بعد معرفتهم بأنه تم إقصاء العمل من البرمجة الرمضانية وتعويضه بمسلسل آخر لا يزال قيد التصوير.
المصدر ذاته أضاف أن حالة من الاستياء تعم الطاقم الفني للعمل أيضا، مشيرا إلى أن بعض المشاركين في بطولة هذا الأخير رفضوا مجموعة من المشاريع اقترحت عليهم خلال الشهور القليلة الماضية من أجل تركيزهم على تصوير حلقات المسلسل، خاصة بعد إبلاغهم بأنه من المقرر عرضه خلال فترة “البرايم تايم” في رمضان، وهو الأمر الذي جعلهم يعتذرون عن المشاركة في أعمال رمضانية أخرى.

واختارت القناة الأولى في برمجتها الرمضانية تعويض مسلسل هشام الجباري “على غفلة”، الذي انتهى تصوير حلقاته قبل أشهر، بمسلسل “جرح قديم”، للمخرج مراد الخوضي، الذي لا يزال قيد تصوير حلقاته النهائية.
وتدور أحداث مسلسل “على غفلة”، الذي تأجل عرضه إلى ما بعد الشهر الفضيل، في قالب درامي يسلط الضوء على قصة فتاة شابة تدعى “فرح” وعلاقتها بإخوتها الذين ستضطر للتضحية بحياتها الشخصية والعملية من أجل الوقوف بجانبهم، وستعالج كذلك المشاكل والعقبات الكبيرة التي ستقف في طريقها وتجعلها رهينة الاختيار بين حياتها الخاصة ومستقبلها وبين عائلتها.
يشخص بطولة العمل كل من الممثل عزيز داداس والممثلة الشابة سلوى زرهان، اللذين يجتمعان لأول مرة، إلى جانب ثلة من المشخصين على غرار مريم الزعيمي، ربيع القاطي، مونية لمكيمل، أسامة البسطاوي، غيثة برادة، فاطمة الزهراء بناصر وكمال الكاظيمي، مع عودة الممثل مراد الزاوي بعد سنوات من الغياب.
رمضان شهر العبادة و التقرب من الله فلنتزود منه خير الزاد قبل ماتجينا الموت “على غفلة” منا
ماعرفتش هادوا اللي يتكلموا على التلفزة المغربية سواء في رمضان أو غير رمضان واش عايشين في هذا الواقع أم لا ؟؟التلفزة المغربية لايتابع برامجها الان الا الناس القدااام اللي ماعنده ماعندهوم مايدار..أما الناس المعاصرين فهم أحد الأمرين :اما انهم يستغلون رمضان في الطاعة والعبادة والصلاة وقراءة القرءان والتقرب إلى الله عز وجل ..أو يشاهدون قنوات Netflix وغيرها من البرامج عبر قنوات أخرى .
برنامج رمضان هو التراويح و صلة الرحم و إعانة المحتاجين و الصدقة و الابتعاد عن حموضة المسلسلات
على غفلة و اولاد يزة عملان ضخمان يستحقان البث خلال الذروة مع اذان المغرب حيث المتعة و الحبكة الدرامية الممتزجة بالكوميديا و الرومانسيه وصور الحب و التاقلم الإجتماعي و معالجة مشاكل المجتمع في قالب كوميدي ممتزج بالحبكة الدرامية
الاخوان اي تيقولو ان شهر رمضان شهر العبادة و الله نعلم ذلك و نأسف لاستغلاله في المسلسلات لكن بعدما اصبحت اشاهده مؤخرا من سفالة المسلسلات المصرية خصوصا في رمضان و متابعتها من عدد كبير من المغاربة اصبحت مع فلسفة انتاج المسلسلات في المغرب على الاقل سينشغل بيها المغاربة و تخضع قانونيا لرقابتنا اذ تعرض في قنوات عمومية ممولة من اموال دافعي الضرائب و نطالب بتخصيص و او مسلسلين ذي طابع ديني اما حتى لو تم الغاء القناة الاولى و الثانية فسيحج المغاربة للقنوات المصرية و الخليجية التي تعرف رواجا في هذه الفترة