أصدر جلالة الملك محمد السادس بصفته ” أمير المؤمنين ” قرارا بإحداث برنامج ” الدروس الحديثية ” الذي ستتولى قناة وإذاعة محمد السادس للقرآن الكريم نشره وإذاعته.
وقد افتتحه أستاذنا بدار الحديث الحسنية الدكتور محمد يسّف بدرس تمهيدي يعتبر مقدّمة للحلقات القادمة ، ذكر فيه أهداف البرنامج ، ومنها الذّبّ عن مقام النبوة ، وإبطال الشبهات حولها الناتجة عن أحاديث نسبت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، والرّدّ على خصوم السُّنّة النبوية وأعداء الدين والمذهب بطريقة علمية عقلانية …
ثم عرض أستاذنا عشرة قواعد مقرّرة لدى علماء السنة أو جمهورهم ، تعتبر معايير لردّ الأحاديث الباطلة المنكرة بالنظر لمتونها قبل أسانيدها ، ومنها :
ردّ وإبطال كل حديث يناقض القرآن الكريم .
ردّ وإبطال كل حديث يناقض حقائق العلم والعقل .
ردّ وإبطال كل حديث يناقض الحس والمشاهدة .
ردّ وإبطال كل حديث يسيء لمقام النبوة .
ردّ وإبطال كل حديث يناقض السنّة النبوية المتواترة .
…
إن القرار المولوي السامي عظيم للغاية وإن جاء متأخرا .
وهو بادرة خير تؤكّد صدق ما دعونا إليه مرّات من ضرورة وحتمية مراجعة أحكام الحفاظ والمحدّثين القدامى واجتهاداتهم قبل فوات الأوان .
إنها شهادة لنا ولكل النقاد المخلصين الذين سبقوا للمحاماة عن الدين والقرآن والنبوة المحمدية من خلال ردّ الاحاديث المنكرة المزوّرة .
وإنها اعتراف بأنّ طائفة من الأحاديث سبب في انحراف الشباب المسلم وتطرّفه أو تحلّله من الدين جملة وتفصيلا .
لكن ..
هل تمتلك الشخصيات التي ستتولّى هذه المهمّة النبيلة الشجاعة العلمية لردّ وإبطال الأحاديث المنكرة القبيحة المبثوثة في صحيحي البخاري ومسلم رحمهما الله ، والتي تتناقض مع القرآن والعلم والعقل والحس والمشاهدة ، وتسيء لله والقرآن والرسول ؟
هل تتجرّأ تلك الشخصيات على احترام القواعد المنهجية التي قرّرها الحفاظ والمحدّثون ، والتي ذكَّر بها الدكتور يسّف المحترم في تمهيده ، والتي لم يحترمها الشيخان رحمهما الله فأدخلا في كتابيهما العظيمين خرافات وأساطير منكرة بحجة أنها أحاديث نبوية ؟
أبإمكان تلك الشخصيات المؤتمنة على الدين بقرار سام ، وقبلها المسئولية الدينية ، أن تنطلق في جهدها من كون الصحيحين اجتهاد رجلين عظيمين محترمين ، لكنهما يخطئان وينسيان ويقلّدان ويغترّان ويتأثّران بالبيئة الثقافية والبنية المذهبية والعوامل السياسية … ؟
إن كانت تلك الشخصيات ستعيد على مسامعنا مثل هذه الخرافات :
كلّ ما في الصحيحين صحيح وإن لم تستوعبه العقول .
الصحيحان أصح الكتب بعد كتاب الله جل جلاله .
الأمة معصومة ، وقد تلقت أحاديث الصحيحين بالقبول .
الشيخان أعلم وأحفظ وأتقى فلا يتقدّم عليهما أحد .
لا يعقل أن يستدرك المعاصرون على القرون الماضية .
…
أو كانوا سيختارون أحاديث من خارج الصحيحين لردّها وإبطالها تهرّبا من خرافات الصحيحين ومكذوباتهما من قبيل أحاديث سحر الرسول وعزمه على الانتحار وقوته الجنسية الهائجة ، ومن صنف الأحاديث الحاطّة من المرأة ، ونوعية الأحاديث المحرّضة على الإرهاب والتطرّف والعنف …
أو كانوا سيدافعون عن الإسرائيليات والأباطيل المبثوثة في الصحيحين بالمسوِّغات التي تكلّفها المحدثون القدامى والشراح المتأخرون …
فليعلم القاصي والداني أن برنامج الدروس الحديثية فاشل من بدايته وانطلاقته ، وأنه مجرّد مضيعة للوقت والمال .
إننا نتقدّم بلمتمس إلى جلالة الملك بأن يصدر أمرا للجهة المكلّفة ببرنامج الدروس الحديثية حتى تفسح المجال لكل الباحثين في مجال السنّة والحديث من كل الأطياف والميولات الفكرية حتى يكون لقراره السامي سبق وفضل .
إننا نرفع إلى جنابه هذا النداء لأننا لا نعرف عن الجهات الدينية الرسمية إلا المحافظة الشديدة على الموروث بغثّه وسمينه ، كما أنها تسعى لإقصاء الأصوات الغيورة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم تكن مصفّقة للتراث .
لقد تم توقيفي شخصيا عن الخطابة والوعظ بقرار من وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية لعدّة أسباب فكرية ، أهمها ردّ وإبطال طائفة من الأحاديث المنكرة المخرّجة في الصحيحين .
وعندي نسخة من القرار .
فهل يحق لنا التوجّس والتخوّف ؟
شكرا صاحب الجلالة شكرا سيدي فهناك أحاديث وردت في الصحيحين هربت النص الى التطرف ، والتكفير على الصغيرة . وهو ما جعلها تعاكس المقاصد في مخالفة صريحة للقاعدة التي تدعو للتيسير ، فما شاذ هذا الدين أحد إلا غلبه وكل ابن آدم خطاء وخير الخطاءين الثوابين . فكيف يعقل أن تقول السنة بقتل المرتد المفارق للجماعة ، وماجاء نص صريح بذالك في القرآن . كذالك رجم الزانية المحصنة التي زعم الرواة أنها كانت آية ، وزعموا أن عمر قال . وأيم الله ، لولا أن يقول الناس : زاد عمر في كتاب الله عز وجل لكتبتها .
ليست الاحديث الموضوعة والكاذبة فقط هي من تسيء الى رسول الاسلام بل هناك طقوس وافعال تسيء حتى الى رب العباد فسيادتكم مثلا كنتم من المنادين باقرار زواج المتعة والمدافعين عنه وهنالك قبح ما بعده قبح يمارس عند بعض طواءف السنة والشيعة معا حتى اصبح العام على غير اي دين او مذهب والسؤال هل هذه المبادرة ستغير وتحارب انماط الشرك والجهل المنتشر مع العلم والاكيد ان بعض المعينين فيها سيكونوا من المريدين .
…تتمة و ايضا بعض الملاحضات الدقيقة في مواصفات الاشخاص و اسماءهم و الملابس التي يلبسونها ووو يقول لله تعالى: "وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِن رِّجَالِكُمْ ۖ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَن تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَىٰ" ثانيا مسالة ناقصات دين, فلمراة لا تصلي و لا تصوم في عدة مناسبات كفتر ة الحيض و النفاس و تعاني من تقلبات مزاجية بسبب الهرمونات في فترة الحمل و الحيض و تنتابها احاسيس و مشاعر قوية, تؤثر بعض الاحيان على قراراتها و تغضب اكثر من الرجل و بعض الاحيان يصيب اكتئلاب مرتبط بالتحولات الهرمونية و علاقتها الحميمية بزوجها و ايضا علاقتها باطفالها الصغار قبل الكبار في فترة الرضاعة مثلا.. و لذلك تعفيها الشريعة بالقيام بعدة مهام, مثلا الصلاة جماعة في المسجد و حضور صلاة الجمعة او مهام تعرضها للخطر. و يكلف المحارم بمرافقتها في الاسفار و الرحلات التي تريد القيام بها و اشياء كثيرة اخرى..
يجب التصدي بقوة للأحاديث التي تهرب العفة نحو الفجور ، وتقول بجواز رضاع الكبير . التي يدافع عنها بعض الشيوخ ، وإن بزعم أنها خاصة بسالم مولى حذيفة متناسين أن القبيح قبيح خاصا كان أو عام .
الأستاذ حينما نص في عرضه على ملاحظة "لردّ وإبطال الأحاديث المنكرة القبيحة المبثوثة في صحيحي البخاري ومسلم رحمهما الله ، والتي تتناقض مع القرآن والعلم والعقل والحس والمشاهدة ، وتسيء لله والقرآن والرسول ؟"وكأنه فتح الباب مترعا في وجه كل من دب ودب أن يطعن في الحديث دونما أدوات وجود ضوابط وأدوات دقيقة، مشكل السنة وصيانتها يدفع إلى القول بخلق منظومة السنة بجميع مكوناتها، حديث وتفسير… وقياس بتقديمها لقارئ الحالي صافية من كل الشوائب لاعتمادها في البرامج الإرشادية والتعليمية والوعظية لصد كل التوجهات المغرضة التي تحاول المساس بالعقيدة الحنفية السمحة، وتحياتي
السلطة السياسية دائما تريد اخضاع الاسلام, جميع قرارات الدولة هي في اغلبها علمانية منذ الاستقلال الشكلي, كاخضاع بعض المتأسلمين كذلك في المحكومة.
اقول لك, من يطعن في السنة الصحيحة فمجاله خارج الاسلام, اما التطرف فلا اجد تطرفا اكثر من تطرف الدولة, تقطع هذا بمنشار, وتعذب ذاك, وتبعث مواطنيها مباشرة الى كوانتامو, وتقتل اولائك.
اما الاساءة للسنة بتوهمك بعض الاوهام, تدل على العقيدة الفاسدة , الناس لا تصدقكم, لكثرة الفساد فيكم, كل انواع الفساد الاخلاقي, والاجتماعي, والمالي, والديني, وووو
سيد (كتاب) نحن هنا لانفتي ولانقول بما لانعلم نحن مجرد عارضي شبهات نساهم في اغناء نقاش فإن أصبنا كان نصيبنا الأجران وان أخطأنا كفانا بالأجر الواحد ثوابا . وبيننا وبين تقييمات القراء .
شخصيا افضل التخلص من السنة نهاءيا بصحيحها وقبيحها فهي لن تنفعنا في شيء ، اما عملية تخليصها من "الشواءب" فهي ليست جديدة على الاطلاق بل تقليدية منذ قرون..
ماعلينا فعله الان هو اعتناق الفكر العلمي الحديث واعطاء العلم الكلمة الفصل فاذا وقع اي تعارض بين العلم و العقيدة فسانحاز للاول بدون ادنى تردد
لا جديد في الموضوع : منذ زمان و نحن نسمع عن احاديث باطلة و منكرة و موضوعة في الصحيحين و الحجة في كل مرة مخالفة العقل و العلم و الحس و…
و الممارسة عند هذا الصنف هو النظر في متن الحديث و اخضاعه لعقل الشخص الناظر فان ناسب عقله فهو صحيح و ان لم يناسب فهو باطل و بعد ذلك نفتش في السند عن اي علة لنستنتج في الاخير انه باطل ؟؟؟
العقل متغير لانه مرتبط بالزمان و المكان و الثقافة و… بخلاف النص فهو ثابت و ليس هناك عاقل يقدم المتغير على الثابت.
بمعنى آخر لنفترض مثلا حديث رجم الزاني المحصن. مجرد سماع هذا العنوان تنفر منه عقول هؤلاء لانهم نشأوا و تربوا على ما يسمى بالاعلان العالمي لحقوق الانسان و أخذوه على انها حقيقة مطلقة لا تقبل النقاش و سلموا بها دون نظر في السند او الناقل و ظروف النقل و… و في الاخير جعلوها حاكمة على الحديث فيصير الحديث باطلا لمخالفته العقل و التطور و … و يصير البخاري و من رواه بدون حس او عقل … يا سلام على القواعد ؟؟؟
من يدافعون على هذه القواعد (و صاحب المقال منهم) لا فرق بينهم و بين من يقول لا حاجة لنا بهذه السنة في الجوهر و ان اختلفت الالفاظ و الدعاوى
ما يسمى بكتب الصحلح في حاجة إلى مراجعة جدية فمثلا كثير من الأحاديث الواردة في كتاب البخاري والممحرضة على العنف والكراهية والتمييز يستحيل أن تصدر عن رسولنا الاعظم ونبينا الاكرم عليه أفضل الصلوات وتناقض تماما أوصافه باعتباره نبيا أرسل رحمة للعالمين ومن ذلك ما ورد في البخاري في باب من يمر أمامك وانت تصلي والتحريض على منعه فإن أبى فقاتله فإنه شيطان فهل يعقل أن يأمر النبي بالقتل وسفك الدماء في المساجد لسبب تافه هو المرور أمام المصلي ولذلك نرى تصرفات بعض المتعصبين في المساجد الذين يتصرفون بعنف وفظاظة أمام أشخاص أبرياء يمرون أمامهم سهوا فتراهم يدفعونهم بقوة والشر يتطاير من أعينهم و كأنهم يستعدون للقتال فمثل هذا الحديث يشوه صورة الإسلام ويجعله دين عنف وكراهية عوض أن يكون دين رحمة وتسامح .
الدين ممتاز وهل فكر المصلي يوما عند السعال ان يضع يده على بوقه حتى لا ينشر العدوى ?وهل المصلي متسامح لا ان قدر الله وسلمت على مصلي معرفة ياتي ويدفعك ولا يتسمح ?ما اكثر ما رايت من مشاحنات وكلام على اشياء تافهة.هاذا دور الفقيه الذي يصلي بالناس ان يذكر ولا حرج بتثقيف المصلي والتذكير بالرفق بين المصلين.الله اعلم جهلنا وينورنا ونحافظ على اداء الصلاة ونجني الحسنات لا للسيئات .والسلام.
10 متتبع
النبي الكريم صلى الله عليه وسلم لم يأمر بقتل المار من أمام المصلي كما زعمت، هناك فرق كبير بين صيغتك فعَل بالفتح وصيغة فاعَل الواردة في الحديث، والمراد منها بحسب اللغة والفقه الدفع لا أكثر، هذا من جهة، ومن جهة أخرى كنت آمل أن يتستوقفك اللفظ (أبى) بدل (فليقاته) فهي الجديرة بالاهتمام والتأمل، لقد وصف بها إبليس في القرآن الكريم (إلا إبليس أبى أن يكون مع الساجدين)، إذا علمت أن سياق الآيتين عن امتناع إبليس عن السجود وسياق الحديث عن تشويش المار عن المصلي صلاته التي من أركانها السجود، فيمكنك أن تستخلص بكل سهولة وجه الشبه بين الإبليسين، وهذا بالمناسبة دليل قوي على أن الحديث الصحيح لا يناقض القرآن وهو ما يحاول الأستاذ صاحب المثال إثبات عكسه
ولم يفلح ولن يفلح.
هل تبين لك الآن من يشوه صورة الإسلام ويجعله دين كراهية وعنف..؟
قرار جميل جدا من قبل الملك صراحة ولكن إذا أسندت الأمور إلى أهلها، لأن مسألة التنقيب في الثرات الديني ليس سهل، و يجب أن يفتح الباب أمام كل باحث في المسألة كما أشار الذكتور ابن الأزرق ، لأن البحث الأحاديث الضعيفة و التي تناقض روح القرآن و العقل هي التي تطبقها داعش و تستمد مشروعيتها من ذلك الحديث، لذلك يتحتم على كل دولة إسلامية أن تراجع الصحيحين و أن ننفي عليهما تلك الجملة التي تقال و هي كل ما في الصحيحين صحيح … هذا يجب أن يفند صراحة من خلال إيجاد أحاديث تناقض روح القرإن الكريم .
وهذه المهمة صعبة جدا و تحتاج الى الشجاعة العلمية لردّ وإبطال الأحاديث المنكرة القبيحة المبثوثة في صحيحي البخاري ومسلم رحمهما الله ، والتي تتناقض مع القرآن والعلم والعقل والحس والمشاهدة ، وتسيء لله والقرآن والرسول فهل المسندة إليهم هذه المهمة قادرون عليها ؟!!!
12
ملاحظتك في محلها بخصوص الفرق بين القتل والقتال ، ولكني أعتقد أن مفاسد هذا الحديث أكبر من منافعه ويؤدي إلى ضغينة وبغضاء وكراهية بين المصلين من بني آدم الذين هم من دم ولحم ولا علاقة لهم بالشياطين والأبالسة.
وأنا أعتقد أن البخاري بشر يخطئ ويصيب ومن تلقى عنهم مروياته أيضا بشر، وأنا لا أعبد البشر بل لي عقل أفكر به وأميز ، والبخاري انتقده محدثون كثر وأنكروا عليه عدة أحاديث فلا داعي للتعصب .
وهل يمكنك أن تتصور أن نبينا العظيم محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم سيشبه المرأة بالحمار والكلب الأسود ويضعها في نفس رتبتهم كسبب من أسباب قطع الصلاة ؟
الى متتبع
من الجميل ان يكون النقاش بالشكل الذي ابتدأته و اقول تأسيسا للنقاش ان الكلام عن صحيح البخاري ليس هو الكلام عن البخاري لان بينهما فرقا كبيرا و مع الاسف لا ادري لماذا يتم الخلط بين الشخص و بين كتابه هل هو مقصود او لا ؟.
و علماء الحديث لما اعطوا لصحيح البخاري مكانته ليس لكون صاحبه اماما في الحديث و حسب بل للشروط التي وضعها على نفسه في كتابه و التي لم يشترطها غيره بل اقول جازما لا يوجد أحد يعتمد شروطه في نقل الاخبار حتى بين أفناء الناس. نحن لا نقول ان البخاري معصوم بل العصمة في اجماع الامة على قبول ما في كتابه و الاجماع معصوم كما هو مقرر في بابه.
اما كون بعض المحدثين انتقدوا على البخاري احاديثه فاقول جوابا :
هؤلاء المحدثون انتقدوا عليه بعض الاحاديث و ليس كلها. و ضمنيا فاكثر الاحاديث غير منتقدة
ثانيا نقدهم لتلك الاحاديث انما هو من حيث الصنعة الحديثية و ليس بالشكل الذي نراه اليوم ينظر الواحد منا في الحديث و يفهمه على الطريقة التي يريد او التي استوعبها عقله ثم يقول هو يخالف العقل ؟؟؟ يخالف العلم الحديث يخالف الحس…
يتبع
إذا كنت صادقا في نصيحتك قم بتصنيف ما استقرأته من الأحاديث الباطلة في نظرك في الصحيحين ثم كر عليها بالنقد المتخصص عند المحدثين وحاجج به أهل الإختصاص . ولا تنفرد بشيء لأن علوم الحديث ومصطلحه تقتضي الإستناد إلى قول أهل العلم ثم إلى إجماعهم لكي يكون ذلك حجة ،وأقل ذلك أن يكون المتحدث في جرح أو تعديل ثقة مأمونا،فهل أنت ثقة مأمون؟ ومن وثقك؟ وهل حبك لأن تسجوب من طرف الملاحدة ودفاعك عن الزنادقة من خوارم المروءة و العدالة أو من مقوماتهما؟وهل كسبت دعواك ضد وزارة الأوقاف واستطعت إثبات مصداقيتك أم كنت مسيئا حقيقة؟
إنكار الأحاديث أو ردها أو الطعن فيه لا يجب أن يكون بمقياس العقل ، فنقوق مثلا ما وافق العقل والعلم الحديث فهو صحيح وما خالفهما فهو ضعيف ، وانما يجب أن يكون الحكم على الأحاديث وفق مناهج علماء الحديث ، والطامة الكبرى أنه أحيانا لا تكون الأفة في ثبوت الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أو عدم ثبوته ، وإنما تكون الآفة في سوء فهمنا لذلك الحديث، فالمتهم هو فهمنا وليس الحديث ، فتجد الواحد منها لا يفقه شيئا في اللغة العربية ويتجرأ على الطعن في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم .