لم يخسر المنتخب الوطني المغربي أمام فرنسا في ربع نهائي مونديال 2026 لأنه واجه منتخبا أقوى فحسب، بل خسر لأنه اصطدم مرة أخرى بالحدود التي لم ينجح مشروعه الكروي في تجاوزها حتى الآن، وهذه الحقيقة لا تنتقص من قيمة ما تحقق خلال السنوات الأخيرة، لكنها تفرض نقاشا مختلفا عن ذلك الذي اعتدناه بعد كل مشاركة ناجحة في كأس العالم.
فبعد نصف نهائي مونديال قطر، ثم ربع نهائي مونديال 2026، دخلت كرة القدم المغربية مرحلة جديدة، ولم يعد النقاش يدور حول قدرة المنتخب على بلوغ الأدوار المتقدمة، بل حول قدرته على تجاوزها. لذلك، فإن أكبر خدمة يمكن تقديمها لهذا المشروع اليوم ليست المزيد من التطبيل والتصفيق، ولا الاكتفاء بالحديث عن “الخروج مرفوعي الرأس”، وإنما المزيد من الوضوح، والصراحة، والنقد الذاتي، لأن المشروع الذي يطمح إلى التتويج لا يقيس نفسه بما أنجزه بالأمس، بل بما عجز عن تحقيقه اليوم، وما يجب أن يحققه غدا.
هذه المرحلة الجديدة تفرض مراجعة هادئة لكنها صارمة، وتضع أمام رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، والناخب الوطني محمد وهبي، مسؤولية مضاعفة، لأن المشروع الكروي المغربي بلغ مرحلة لم يعد فيها النجاح يقاس بما تحقق، بل بما لم يتحقق بعد.
أول هذه الدروس أن الطموح لا يكتمل بمجرد إعلانه، بل يتحول إلى التزام يقتضي التقييم المستمر، فقد أعلن محمد وهبي أكثر من مرة أن المنتخب ينافس على كأس العالم، وهو طموح مشروع ينسجم مع التطور الذي عرفته كرة القدم المغربية، غير أن النبرة تغيرت مباشرة بعد الخروج أمام فرنسا، ليصبح الحديث عن أن “الخسارة أمام منتخب بحجم فرنسا واردة”.
وبين التصريحين مسافة يصعب تجاهلها، فإذا كان الهدف هو المنافسة على اللقب، فإن فرنسا ليست مبررا للهزيمة، وإنما واحدة من العقبات التي ينبغي تجاوزها، لأن من يريد رفع كأس العالم لا بد أن يهزم المنتخبات التي تنافسه عليها.
أما اعتبار السقوط أمام أحد كبار اللعبة أمرا طبيعيا، فإنه يتناقض مع التصريح الذي أدلى به وهبي قبل أربع وعشرين ساعة فقط من مواجهة فرنسا، عندما أكد أن المنتخب ينافس على كأس العالم.
أما الدرس الثاني، فهو أن ربع نهائي 2026 لا يوازي نصف نهائي 2022، فالمغرب أكد أن إنجاز قطر لم يكن صدفة، لكنه لم يكرره، ولم يعد رابع العالم، لذلك لا ينبغي التعامل مع كل تأهل إلى الأدوار المتقدمة باعتباره إنجازا تاريخيا، بل محطة في مشروع هدفه التتويج باللقب العالمي.
الدرس الثالث أن المنتخب الكبير لا يتغير بغياب لاعب أو اثنين، فالإصابات جزء من كرة القدم، وكل المنتخبات الكبرى دفعت ثمنا باهظا بسببها، لكنها لم تجعل منها التفسير الأول لكل إخفاق، أما إذا كان غياب بعض الأسماء يغير هوية الفريق بالكامل، فإن الخلل لا يكمن في ظروف البطولة، وإنما في عمق المشروع، لأن المشروع الحقيقي يقاس بجودة البدلاء، وبقدرته على إنتاج الحلول في أصعب الظروف.
أما الدرس الرابع، فهو أن البطولات الكبرى تكافئ الشخصية قبل المهارة، فقد دخل المنتخب الفرنسي بعقلية فرض الإيقاع منذ الدقيقة الأولى، وضغط، واستحوذ، وصنع الفرص، بينما بدا المنتخب المغربي حذرا أكثر مما ينبغي، وكأنه يلعب حتى لا يخسر، والفارق بين المنتخبين لم يكن في جودة اللاعبين فقط، وإنما في الجرأة، لأن المنتخبات العظيمة لا تنتظر أخطاء منافسيها، وإنما تفرض عليهم ارتكابها.
ويبدأ الدرس الخامس بسؤال لا مفر منه، كيف لمنظومة كروية بلغت هذا المستوى من التطور أن تعجز حتى الآن عن إنتاج مهاجم صريح من الطراز الرفيع؟ فالمباريات الكبرى لا تحتاج دائما إلى عشر فرص، بل إلى مهاجم يحول نصف فرصة إلى هدف، وإذا كانت منظومة التكوين قد نجحت في إنتاج حراس ومدافعين ولاعبي وسط بمستويات عالية، فإن الحلقة التي ما زالت تنقص هذا المشروع هي رأس الحربة الذي يحسم مثل هذه المواجهات.
أما الدرس السادس، فهو أن كثرة الاحتفاء بالإنجاز قد تتحول إلى عبء على المشروع نفسه، فالمنتخب هو الذي رفع سقف أحلام المغاربة عندما تحدث عن المنافسة على كأس العالم، ولذلك لم يعد مقبولا أن يصبح مجرد بلوغ ربع النهائي مناسبة للاكتفاء بالتصفيق، لأن الإنجاز الحقيقي هو الذي يدفع أصحابه إلى البحث عن إنجاز أكبر، لا إلى الاكتفاء بما تحقق.
الدرس السابع أن كرة القدم تبنى بالمؤسسات لا بالأشخاص، فقد قال محمد وهبي في تصريح سابق إن فوزي لقجع “يشتغل كثيرا ولا ينام كثيرا”، والحقيقة أن العمل ليس منقبة تستوجب الإشادة، بل هو الواجب الطبيعي لأي مسؤول انتخب لتدبير مؤسسة. لذلك، فإن المسؤول يقاس بما تحققه المؤسسة التي يقودها، لا بعدد ساعات عمله، ولا بحجم الإشادة التي يحظى بها، كما أن كثرة الظهور الإعلامي لا تضيف قيمة إلى المشروع.
وقد تابع المغاربة في الأيام الأخيرة تصريحات أثارت جدلا أكثر مما خدمت صورة الكرة المغربية، من بينها قوله إنه لا يعرف لاعبا إسبانيا اسمه لامين جمال.
وهو تصريح لم يحقق أي قيمة مضافة لكرة القدم الوطنية، لأن رئيس مؤسسة بحجم الجامعة ليس مطالبا بكسب السجالات الإعلامية، وإنما بقيادة مشروع رياضي، وكلما ارتفع موقع المسؤول، ازدادت الحاجة إلى أن يتحدث أقل، وأن ينجز أكثر، وأن يترك النتائج تتحدث باسمه.
وفي المقابل، فإن الإشادة التي تستند إلى أساس موضوعي تبقى للرؤية الملكية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي جعلت الرياضة، وكرة القدم على وجه الخصوص، ورشا استراتيجيا، ووفرت للمغرب البنية التحتية، ومراكز التكوين، والاستثمارات، وهيأت البيئة التي يعمل داخلها الجميع.
أما الدرس الثامن، فهو أن النقد ليس خصومة، فكلما ارتفع سقف الطموح ارتفع معه سقف التقييم والمحاسبة، وأصبح من الطبيعي أن تخضع الجامعة، والطاقم التقني، واللاعبون للمساءلة بعد كل بطولة، لأن النقد المهني ليس تشكيكا، وإنما أحد شروط التطور، أما تحويل كل رأي مخالف إلى استهداف، فهو إضعاف للنقاش وإغلاق لأبواب التطوير.
الدرس التاسع أن على اللاعبين أيضا أن يعيدوا أقدامهم إلى الأرض، فقد منحتهم السنوات الأخيرة مكانة كبيرة داخل أنديتهم ومنتخبهم، وفتحت أمامهم أبواب الشهرة، لكن كرة القدم لا تكافئ الأكثر حضورا على منصات التواصل الاجتماعي، ولا الأكثر متابعة على “إنستغرام”، وإنما تكافئ الأكثر انضباطا، والأكثر التزاما، والأكثر قدرة على صناعة الفارق عندما تحين لحظة الحسم.
أما الدرس العاشر الأخير، فهو أن مونديال 2030 بدأ منذ لحظة الإقصاء أمام فرنسا، فقد انتهى زمن المنتخب المفاجأة، وأصبح المغرب يدخل المنافسات الكبرى باعتباره منتخبا مرشحا، وهذه المكانة تفرض على لقجع ووهبي مسؤولية مضاعفة، لأن العالم أصبح يدرس المنتخب المغربي كما يدرس كبار المنتخبات، ولم يعد ينظر إليه بوصفه ضيفا عابرا، ومن يريد الحفاظ على هذا الموقع عليه أن يعمل أكثر، وأن ينتقد نفسه أكثر، وأن يحتفل أقل.
فبين منتخب يحظى بالإعجاب، ومنتخب يرفع كأس العالم، مسافة لا تختصرها التصريحات، ولا عبارات المجاملة، وإنما يختصرها عمل يومي، ومحاسبة صارمة، وشجاعة في الاعتراف بأن أصعب ما في النجاح ليس الوصول إلى القمة، بل القدرة على البقاء فيها، ثم تجاوزها نحو منصة التتويج.
لماذا نلعب المباراة السادسة دائما امام فرنسا و هي الافظل و المصنف رقم 1 عالميا
الماتش مبيوع لفرنسا هذا الشيء ولفناه نحن نتابع كره القدم والحقيقه واضحه بدون تطبيل
اعتقد أننا اصبحنا من الكبار لذالك يؤلمنا الخروج ولو كان امام منتخب لا يقهر منتخب مرشح فوق العادة لحمل الكأس. صحيح أننا استسلمنا اكثر مما هو متوقع ولكن فوز فرنسا كان واردا بقوة واجه اي كان من منتخبات الربع النهائي .
لا يوجد اي منتخب في العالم يستطيع خلق مشاكل لمنتخب فرنسا فما بالك بمنتخب مغربي يلعب مباراتها السادسة بدون تشكيلة اساسية و بدون خط هجومي سريع وقوي ، هولاندا لو لعبت مع فرنسا اعتقد كان ممكن تخلق لها مشاكل و تسجل عليها ، نحن في نظري اخرجنا كل الامكانيات امام هولاندا و انتهت البطارية و الدليل الشوط الاول لكندا ، لم نعد قادرين
قولو الحمد لله، البعض يلزمه الرجوع لزمن التركيبة الرباعية باش يفهم لماذا وصلنا في السنوات الاخيرة
الدرس هو تحلم جيد لا يمكنك ان تفوز على فرنسا اقوى متنخب عالمي وهومن سيفوز بكأس العالم وليه منتخبين واحده في الملعب والتاني في الاحتياط. الدرس التاني هو لا يمكن ان نفوز بكاس العالم بمنتخب بذون لاعبين الهجوم .
المدرب وهبي يتحمل مسؤولية هزيمة المنتخب كان مغيب خارج التغطيه أمام فرنسا نريد مدرب مثل كورديولا أو كابيلو مدرب محترف لامكان للعاطفة أمثال حكيمي يجب أن يكون في دكة الإحتياط نريد مدرب عالمي يختار لاعبين مناسبين للمنتخب ولا يتعامل بالعاطفة
مباراة مفضوحة وتشكيلة فاشلة يجب محاسبة المسؤولين تضحكون على الشعب
الحقيقة أن المنتخب المغربي لعب جميع المقابلات بروح وطنية وبجدية وبفريق يعرف كيف يروض كرة القدم إلا مع فريق فرنسا لم نرى الفريق الوطني المغربي داخل الملعب كان الفريق كله يدافع تائه دون المستوى هنا نطرح علامة الاستفهام ماذا جرى للمدرب حتى يدخل بهاته الخطة نريد جوابا شافيا لأن الخسارة كانت مذلة لم يستوعبها أي عقل بشري
الحقيقة ان إنجاز أبناء الجالية هو مجرد شجرة تخفي هول الفشل فيما يخص الكرة الوطنية وجميع المؤشرات تدل على ذلك فمنتوج البطولة يعد جد ضعيف لا يمنح اي كفاءات ومؤهلات لتكوين فريق كروي قوي دوليا وقاريا بالرغم من الإمكانيات المادية والبشرية اللامحدودة التي تمنح الكرة دون غيرها مما دمر مختلف الرياضات الأخرى وانهى وجودها فلا يمكن الإبقاء إلى مالا نهاية على هذا التوجه وهذا الاختيار الذي هدفه تنويمي وتخديري فقط لإلهاء فئة عريضة من الشعب وهذا هو الهدف والاعتماد الكلي على ما ينتجه الفرق الاروبية فهذا غير منطقي والى متى
لو كان الاهتمام بالقطاعات الأخرى كالاهتمام ب الكرة لكنا نضاهي الدول المتقدمة. لا يجب ان تهتم بملابسك و جسمك متسخ!
في نظري عندنا منتخب محترم و لكن للاسف كان يلزمنا نسخة رحيمي العاب اولامبية و كعبي اليونان و نصيري اشبيلية و صيباري و صابيري و زياش بوفال
وماذا خسر المغرب فجميع اللاعبين من مغاربة العالم والمدرب كذالك لم تستثمر الجامعة الملكية لكرة القدم فيهم ابدا لذا لولا هؤلاء الذين لهم ثقافة العزة والدفاع عن القميص لما ربح المغرب بالمكونين في المغرب فعليكم ان تحمدوا الله على الخزان البشري من الجالية التي تمدكم بالمواهب بدون مقابل.
بالغت بعض وسائل الإعلام في الترويج للمنتخب، إلى درجة أن هناك من راح يتحدث عن التتويج بكأس العالم، وهو خطاب لا يخدم مصلحة الفريق بقدر ما يخلق أوهاما وانتظارات مبالغا فيها تحاه المواطنين البسطاء. ولعل المثل القائل: “ما خاب من عرف قدره” يختزل الكثير من الحكمة في هذا السياق.
يجب أنتوقف عن ربط خسارة منتخب بنظريات المؤامرة
لإنه فعلا منتخب لم يقدم أي شيئ في هدا لقاء حقا اتسائل أين هو لمنتخب الدي أحرج لمنتخب برازيلي الدي كان لجميع يتوقع فوزه وأين لمنتخب الدي هزم منتخب هولندا وأظهر شخصية أسود الأطلس إلى اخره من مباريات صحيح منتخب فرنسا المصنف الأول عالميا صعب لكن مايحزن هو أنه لم يقدم منتخبنا أي يذكر بل على لعكس كانو خائفين أكتر من لازم و0 محولات خطيرة على مرمى ،أيضا لا ننسى بعض لاعبين الدين كما نقول بدارجة المغربية (خواو بينا فهاد ماتش) حقا وختاماً نتمنى كل توفيق للمنتخب الوطني في مقادم مناسبات وأرجو استفادة من دروس وشكرا.
غياب الزلزولي و الكعبي حرمونا من التنشيط الهجومي للاسف لعنة الإصابات في اخر دقيقة كانت علامة واضحة انه لا يمكنك الاستمرار الىالاخير
لنكن صريحين مع انفسنا المنتخب يقدم للاغبين اكثر واكبر مما يقدمونه له ثم ان هناك نجوم يقدمون لفرقهم اكثر مايقدمونه للمنتخب على سبيل المثل لا الحقر مادا قدم حكيمي للمنتخب منذ التحاقه به هناك ااكثير مايقال لابد من مراجعة بعض الافكار. حكبمي اصبح عبىء كبير على المنتخب كما هو الشأن لرونالدو مع اابرتغال
عبد الصمد الزلزولي ونايف اكرد قطع عيار فقدناها ولم نجد لهم البديل المناسب.غيابهم مؤثر.ولكن ان تكون مع الثمانية الكبار في نسختين متتاليتين شيء ليس بالسهل.
اعتقد لو تلعب ضدنا فرنسا بلاعبين فرنسيين و ليس بنجوم إفريقيا المجنسين لفزنا عليها كما فزنا على اسكتلندا و هولندا و كندا أو بلجيكا و إسبانيا و البرتغال في قطر 2022
نعلم ان الطريقة التي لعب بها وهبي انه تلقى أوامر عليا بلعب بطريقة تجعل فرنسا تمر بسلام
فرنسا لم تستطيع الفوز على البرغواي لان لا سياسة بينهما
فرنسا لم تستطيع الفوز الا بشق انفس على باقي الفرق لأن ليس هناك سياسة
المغاربة اغبياء ولا يفهمون أن الكرة عندها علاقة بالسياسة،المغرب باع الماتش لصالح فرنسا من أجل إبرام اتفاقيات اقتصادية، الاغبياء هم من يصدقون والاذكياء يفهمون أن الماتش تاع فرنسا كان واظحا ،المغرب تنازل لصالح فرنسا
الدعم ثمّ الدعم للبطولة الوطنية إذا اردنا منتخبا واعدا فعلينا تطوير البطولة الوطنية ومحاربةًالفساد في الانديةًالمغربية
لا زلنا نريد توضيح لماذا لم يكن لاعب من قيمة معما خارج التشكيلة الرسمية للمنتخب الوطني؟؟؟؟؟؟؟ سبع او ثمانية لاعبين كان وجودهم في اللائحة النهائية بدون فائدة تذكر.
حين تنتصر السياسة وتسقط الرياضة.
أظهر هذا المدرب قصوره في التكتيكات واختيار اللاعبين. قدّم المنتخب المغربي أسوأ أداء له على الإطلاق، وأسوأ ظهور له في البطولة. افتقر الفريق إلى الحيوية والحماس، وعجز عن تشكيل أي تهديد حقيقي لمرمى الخصم. بدا الفريق مهزوماً منذ صافرة البداية. لولا تألق بونو، لكانت النتيجة أسوأ. من المفهوم فوز فرنسا على المغرب، لكن ما لا يُقبل بتاتاً هو المستوى المخزي الذي أظهره المنتخب المغربي.
أظن أن الإقصاء أمام فرنسا لم يكن بسبب قوة المنتخب الفرنسي بقدر ما كان بسبب انهيار المنتخب الوطني، فقوة المنافس لا تتجلى إلا بضعف خصمه، وهذا ما حصل للمنتخب الوطني سواء للمونديال أمريكا أو حتى للمونديال قطر. والخاصة أنه يتحتم على المسؤولين عن الكرة المغربية، في أفق تنظيم مونديال 2030، أن يباشروا من الٱن التنقيب عن بروفايلات لاعبين يتمتعون بطول النفس، وبمؤهلات بدنية ونفسية تمكنهم من مسايرة التنافسية التي تتميز بها بطولة كأس العالم والضغوطات المرافقة لها دورا بعد دور، بحيث اتضح بالتجربة أنه بعد خمس أو ست مباريات يفقد المنتخب نجاعته وتنهار حيويته.
في الرياضة، تفوز أحيانًا وتنهزم أحيانًا، لكن المشكلة تكمن في أنك دائمًا منهزم في قطاعات الصحة والتعليم والتنمية البشرية؛ فهنا تكمن الطامة الكبرى…
منذ انتهاء المقابلة وأنا اتفحص آراء المغاربة في هذه الفضيحة،اقسم بالله لو كنت مكان لقجع أو وهبي حتى استقيل.
ولكن …..
ما يحيرني هو طريقة لعب منتخبنا امام المنتخب الفرنسي لماذا لم يلعبوا كما فعلوا مع البرازيل وهولاندا؟لماذا التشكيلة بدون لاعبي الهجوم لا الصيباري ولا رحيمي ولا حتى الكعبي لماذا حكيمي لم يركض في جناحه كما يفعل مع باريس سان جيرمان لماذا الطالبي لم يلعب كما لعب ضد كندا لماذا وسط الملعب لم يستردوا الكرات لماذا الدفاع اندثر لماذا الخنوس وابراهيم انطفءا،؟ ؟؟لو لعبوا بقتالية كما عودونا وخسروا، نصفق لهم ونشكرهم على ما وصلوا إليه، اما ان يلعبوا بهذه الطريقة المخجلة ما بوسعنا فعله هو كتابة التعاليق وهذا أضعف الإيمان.
العمل ثم العمل ثم العمل
يجب تطوير البطولة الوطنية و رياضات الفئات الناشئة محليا من أجل مشروع مستدام
اكثر من نص لعابة زايدين و كابرين في فرنسا راه حب الوطن عندهم هي حب فرنسا … راه بحال ا يلا جبتي التيمومي و ل الظلمي الله يرحمو و لبستيه توني ديال فرنسا و قلتي ليه لعب ضد بلادك المغرب …هذا هو التحليل ديالي على حد عرفي المتواضع
هل يمكن الحديث فعلا عن تطور أم فقط عن تدهور كرة القدم المغربية؟ما هي الإنجازات قياسا بالموارد المالية المرصودة أو بالأحرى المهدورة؟الإنجازات كلها على مستوى الأندية و منتخب الشباب.هل تم استدعاء اللاعبين منها و منه؟تم استدعاء نجوم الإشهار وليس نجوم الكرة.شرط اللعب في المنتخب هو أن تكون نجم إشهار أو مشروع نجم إشهار أو صديق رئيس الجامعة أو أي مؤثر آخر في محيط المنتخب.درس الالتزام يقتضي الإقالة والاستقالة عند الفشل في تحقيق الأهداف.على ماذا تم التعاقد مع وهبي؟هل على التتويج أم على الخروج من ربع النهائي وبالشكل الذي رأيناه؟الإنجاز التاريخي لا يكون إلا بالتتويج التاريخي.لا يوجد إذن إنجاز تاريخي بلقب يتيم يعود ل1976.من يتذكر منتخب المجر و منتخبات بلغاريا،السويد،تشيكوسلوفاكيا والبرتغال و كلها لعبت النهائي أو نصف النهائي؟درس التطور يسائل توفر قطع الغيار.لا تطور بدون قطع الغيار ولا قطع غيار بدون تطور حقيقي.
الحمد لله اننا لم ننهزم بسباعية مدوية، وإلا كانت فضيحة تاريخية في سجل الكرة المغربية، يستغلها الخصوم للسخرية والتهكم، وديما المغرب
دروس لن يلتفت لها المعنيون بالامر لانها مجانية ما دام الشعب هو الذي يؤدي الثمن من قوته وتعليمه وصحته وهلم جرا.
القوي هو الله سبحانه وتعالى أين هي المسؤولية والروح الوطنية 40مليون مغربي كانو يتابعون المقابلة وفي آخر المطاف يخرجو لينا الفلاسفةبكلمات رنانة نحن في 2026زمن السبعينات والتمانينات دفن مع ماضيه الزمن كشاف سجل ياتاريخ حتى الرياضة أصبحت مملة
لنفترض ان الماتش مبيوع . و المنتخب المغربي لم يلعب جيدا حتى تفوز فرنسا .
لكن لكي نعرف لعب منتخبنا الحقيقي دون تدخل السياسة . لابد ان يواجه المنتخب المغربي المنتخب الفرنسي في مقابلة ودية او يلتقيا في دور المجموعة حينئدا سيظهر الوجه الحقيقي للمنتخب . وأنا متأكد انه سيلعب.
مسألة اخرى . بالنسبة لكأس العالم 2030 . لنفترض مثلا اعددنا منتخبا جيدا و فزنا في دور المجموعات و في دور 32 و 16 و التقينا مرة اخرى بالمنتخب الفرنسي هل ستتدخل السياسة و نركع لفرنسا . هذا ظلم.
جميع المنتخبات المشاركة في كاس العالم الحالي لاتتدخل السياسة في مسارها الكروي الا المغرب الذي لا ينبطح لأي دولة الا فرنسا .
نرجوا ان نستفيد من الأخطاء ونجعلها محفزا للتقدم وان نبتعد عن الجدال والكلام الذي لا يصنع المجد بل يفرمله
لا عليكم ايها لا تنفعلوا
لقد حصل المغرب على 31 مليون دولار (30 مليار سنتيم مغربي) ضمنها : 19 مليون دولار لوصوله لدور الربع ،و 10 مليون دولار لتأهله لكأس العالم و 2 مليون دولار لتجهيز الفريق .
المهم الجامعة الملكية حصلت على 30مليار سنتيم ،ستوزعها على فرق القسم الثاني و قسم الهواة لتأهيل الكرة الوطنية.
لو كان هذا الاهتمام بالتعليم و الصحة لكان المغرب في المرتبة ما قبل الأولى !!!!
المغرب دائما يتنازل امام فرنسا للمصالح السياسيه
اسمعوا هذه: يقال ان فرنسا استعملت السحر وسحرت لاعبينا حتى أصبحوا شبه متفرقين داخل مربع اللعب في الفريق الفرنسي، بإستثناء الحارس بونو الذي من حسن الحظ لم يقر فيه السحر، وإلا كانت الخسارة تصير فضيحة!
نحن لسنا راضين على هذه الوضعية بكل ما في الكلمة من معنى نريد ان نزيد إلى الأمام وليس الرجوع إلى الوراء ونستقبل الوفد بآلاف المواطنين ونتحدث دائما على أنجزناه سنوات مضت مع التأسف والحسرة “تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم”
ليكون لذيك منتخب قوي وواثق يجب ان يكون لديك شعب وشباب قوي غير مقموع وغير محروم وغير مهمش ولا مقصي…لو وجد شبابنا في وطنهم نفس الفرص والامكانيات والدعم والاهتمام الذي تتيحه فرنسا لشبابها وأبنائها لخرج منا امثال مبابي وزين دين زيدان ولامين يامال ولم لا حتى ميسي ولفزنا بكأس العالم ولتقدمنا في كافة الاصعدة ولكن للاسف بلدنا بلد الواسطات والفساد وبلد تسيطر عليه قلة متحكمة وتابعة للاستعمار…الدرس هو اعطوا للشباب حقوقهم وفرصتهم للنجاح في وطنهم في جميع الميادين بدل الاعتماد على استيراد المواهب من الجالية في الخارج
الجماهير الكروية لا تشترط على المنتخب الوطني أن ينتصر لكن تشترط عليه أن يلعب.مع الأسف في المباراة مع فرنسا لم يلعب .رأينا أن الاعب المغربي كلما تمكن من الكرة ولى مدبرا فبدل أن يولي وجهه قبل مرمى الخصم رأيناه يفعل عكس ذلك وهذا لن يخلق أبدا فرصة لصناعة فرصة للتهديف
لماذا في هذا الوقت الذي غادر لقجع الاحرار نذكر محاسبة الاشخاص ونرجع ضرورة العمل للمؤسسات ؟؟؟
الله يخليكم تكايسو على السي وهبي وعلى سي لقجع
المدرب الفرنسي تم تعيينه في سنة 2012
وبعد سنتين من الاعداد لعب كاس العالم 2014
فخسر في الربع النهاءي امام المانيا
وبعدها في كاس العالم الموالي 2018
ربح كاس العالم
وبالامس المدرب الفرنسي اكمل 14 سنة مع المنتخب الفرنسي
اما السي وهبي كانت عنده فقط 14 اسبوع مع المنتخب ومع ذالك اهل المنتخب المغربي الى ربع النهاءي بعد مقارعة منتخبات قوية
فكونوا واقعيين ، ولاتطلبوا منه اي يفوز بكاس العالم بعد اخد المنتخب ل 14 اسبوع فقط
المنتخبات التي تحقق المفاجأة اول مرة قد لا تعيدها ،،اي يكون المنتخب في افضل حظوظه ،،الحظ عندما يكون معاك تكون جميع ظروفك مواتية لتحقيق الأفضل ،،،ولكن عندما تلعب مرة أخرى لا تفعل شيئا ،،اظن ان المنتخب المغربي بدا ينضج وايضا المسؤولين ،،وسيصل إلى مرحلة النضج الكامل للفوز بكأس العالم ،،،اللاعبين اظن انهم انهكوا ذهنيا،،لا بدنيا فقط ،،
العجز عن إنتاج البدائل يدل على العقم وعلى الهدر والتدهور وليس على التطور.الكرة بالتسجيل والهجوم وليست بالتمرير والاستعراض.درس البروباغندا هو أم الكوارث.الكرة أصبحت واجهة لتلميع الصورة الملوثة بالفشل والإفلاس سياسيا،اقتصاديا،دبلوماسيا واجتماعيا.الكرة تتمدد على حساب الصحةوالتعليم والتشغيل.كرة القدم كأي ميدان آخر تبنى على التعاقد و على تحقيق الأهداف.من غير ذلك لاتوجد مؤسسات و لايوجد عمل أصلا.العمل ليس بالسفريات والصاليرات السمينة.هل يشتغل رئيس الفيدرالية الفرنسية للكرة أكثر من طاقته؟هل يراكم المناصب؟آفة الإشادة لا تقبل بفضيلة النقد والمحاسبة.الفاشلون جعلوا من النقد عدمية و من النصيحة تطاولا وتجاوزا.المهم عندهم هو التهام الميزانيات المليارية.المسؤولية بالانتخاب والمحاسبة وليست بالولاء والخضوع.اللاعب بما نصنعه به:النفخ يؤدي إلى الفقاعة البروباغندية.هل تنفخ فرنسا والأرجنتين في مبابي و ميسي؟هل هناك أغاني تحتفي بالديكة أم صحافة ناقدة و حرة؟الكرة امتداد للسياسة.المغرب أصبح في نظر العالم المرشح المثالي من أجل الوصول على حسابه لنصف النهائي أوالنهائي.هذا هو الدرس ال10 من مونديال2026 و في أفق2030.
الدرس 0: يجب أن تكون لدينا بطولة قوية و بمجهور متخلق و أن يكون المنتخب مبني على الأقل من نصف اللاعبين الذين لعبوا أو يلعبون في البطولة
أما الإعتماد فقط على اللاعبين الذين لايمكنهم اللعب في المنتخبات الأوروبية فهدا لايجدي
يعني خصنا نعولو شوي على راسنا
الدرس الأول هو تجنب المبالغة في الاحتفال بالتأهل من دور إلى دور أثناء الإقصائيات. فهذا يعطي الانطباع أن اللاعبين قد حققوا المراد ووصلوا الى الهدف، ويترك عندهم أثرا نفسيا بالقناعة والاكتفاء. ومن رأى كيف احتفل المنتخب الفرنسي والمنتخب الإسباني عقب انتصاراتهم سيدرك بساطة احتفالهم، أما نحن فإن الناظر إلى احتفالاتنا يخيل إليه أننا فزنا بكأس العالم. إلى جانب هذا، على الإعلام والمؤثرين التوقف عن التغني بالأمجاد البائدة وتكرارها والتذكير بها بدون مناسبة أو سبب. فهذا التغني يتناقض مع ما ندعيه من أن إنجازاتنا تدخل في خانة الأمور العادية.
هي مبارة غير متكافئة بين المغرب وفرنسا، رغم ذلك كنا نريد أن نرى فريقنا يقاتل ويثابر كما عودنا في المقابلات السابقة، وهذا هو ما جعلنا نحزن عن الطريقة التي خرجنا بها مطاطئين الراس أمام فرنسا وهو ما يدعوا إلى الشك حول كيفية تسيير المقابلة من طرف المدرب والشك أيضا في تدخل السياسة في الرياضة على غرار ماكنا نسمعه حول لقاء قطر.
السؤال المطروح هو هل سلسال المسؤولين علنيا على هذا الفشل؟ وما هو تكلفته؟ وهل الأموال التي جنيناها من الكرة ستعود بالفعل على المجتمع المغربي الذي قهره الغلاء؟ وهل سخاء سي لقجع على كرة القدم والسفريات الطويلة طبيعي في دولة وصل فيها غلاء المعيشة مالا يطيقة المواطن؟
نعم لكرة القدم ولكن ليس على حساب الشعب وعلى حساب المواطن المغربي المستلم الذي أصبح يصفق إلى كل ماهو حكومي.
اخيرا تحية إلى كل من ساهم من قريب او بعيد في اسعاد الجماهير المغربية ولكننا نريد أن نرى شيء من نعمة الكرة علي خذوذ المواطن .
مشكلتنا أنه نعتمد على لاعبين لم يجدوا لهم موطئ مع منتخبات المنشأ لانه يوجد ما هو أحسن ، و نريد التفوق عليهم عند ملاقاتهم، فعادي يكون هناك تفوق لان فرنسا أخدت الجواهر و تركت لك من تراهم غير مأهلين لتمثيل منتخبهم .
اولا شكرا لمنتخبنا المغربي الحر بدون تجنيس فرنسا اكتر من 90 في المئة هم من ذو أصول أفريقيا وحتى نكون موضوعين المرحلةً التى وصل اليها المغرب هي افتخار هناك منتخبات أوروبية وامريكية لم تصل إلى ما وصلت إليه الكرة المغربية ونقوم ببعض المقارنة في المنتخب الوطني هناك أربع او خمس لاعبين يلعبون في المستوى العالي وفي فرق كبيرة اما فرنسا الكل يمارس اما في ب psg او في اكبر الأندية وعلى هذا يجب ان نفتخر نعم نريد الفوز ولكن ان شاء الله بالعزم والعمل ان شاء الله سنفوز
المواطن المتابع للفريق الوطني وهو يشاهد القنوات التلفزيونية الوطنية يسمع من مهزلة أمس نفس التبريرات الواهية والخاوية من طرف أشباه المعلقين والمحللين…ولا أحد فيهم تحدث بنزاهة وشفافية وحللت ما حدث بالضبط عنالأخطاء القاتلة للمدعي وهبي وطاقمه و”اللاعبين”باستثناء السيد بونو.مع الأسف الشديد مارال هؤلاء يرددون نفس الاسطوانة المشروخة القديمة ويبررون ما لا يبرر
الامم العظيمة تستثمر في العلم وخدمة المواطن و الوطن . انظروا الى الصين الهند….روسيا المانيا امريكا. اعطاء الاوليوية للكرة والنتيجة لاشيء لان الاستثمار في الريح لن نجني منه غير الريح
وان حاولتم ان تقنعوا المغاربة أن المنتخب الفرنسي قوي لذلك اصطدم به المنتخب المغربي فانهزم،فانكم لن تقنعوا حتى الطفل الصغير بهذه الحكاية الاكذوبة،والمؤكد والذي رأيناه بأم أعيننا فإن المنتخب المغربي لم يبدي أية مقاومة ولا دفاع ولا مجهود يذكر ،وكأنه كان يلعب مقابلة ودية مع فرنسا،وكان يعرف النتيجة مسبقا..لذلك لا تستمروا في استبلااد المغاربة واستحمارهم فإن المسرحية توضحت ،وان الماتش كان مبيوعا لفرنسا بناء على حسابات لا يعرفها الا اصحاب الحال…هذه هي الحقيقة التي لم يستطع المغاربة هضمها بل كانت لهم صدمة..ولعنة الله على المتامرين..
يا سيدي لم تدكر الاختيارات الفير الناجحة لبعد اللاعبين. يجب العمل متد الان لبناء منتخب قادر على مجارات الكبار
تحية الى صاحب المقال…اظن انك كفيت و شفيت
ليس هناك مسألة بيع و شراء في المقابلات و إنما هناك شركات قمار لها عقود مع الفيفا لهذا فإن هذه الأخيرة متعهدة لهذه الشركات بانجاح ما يزيد ربحها
لهذا يجب أن تكون مقابلة فرنسا مرجعا حقيقيا للوقوف على جميع النواقص والأخطاء الفظيعة التي جعلت الفريق الوطني يظهر بذالك المظهر الباهت الذي نال سخط فئة عريضة من الجمهور الرياضي المغربي والشروع في بناء منتخب وطني قوي ومهاب الجانب يستطيع أن ينافس في البطولات القارية والعالمية إلى آخر نقطة دون مركب نقص بدنيا وذهنيا وتكتيكيا (فرنسا نموذجا 26لاعب كلها جاهزة ) يوجد لدينا من الكفاءات مالا يملكه غيرنا فلتكن مبارة فرنسا بداية نهضة كروية جادة وحقيقة بعيدا عن التطبيل والشعارات الفارغة .اذا أردنا حقا أن نفوز بالالقاب. والله المستعان.
قد يتغير لقجع وقد يتغير وهبي وقد يتغير اللاعبون،لكن تبقى المؤسسة ويبقى الفريق ويبقى المشروع ويبقى الطموح،لذلك على كل من يحل محل لقجع ومحل وهبي ومحل اللاعبين أن يستوعبوا نفس الدروس ويعملوا على تطبيقها بجدية وصرامة على أرض الواقع حتى لاتتراجع كرة القدم إلى نقطة الصفر وحتى تصبح مثل رياضات أخرى حققت نتائج في الماضي ثم توارت إلى الخلف وكادت تختفي من الوجود.
شكراً لكم على المقال الذي يسلط الضوء على تطلعات المغرب، ونقائصه، وواقعه.فيما يتعلق بكرة القدم وتصنيف المغرب، فنحن نعلم لقد أصبح فريق كرة القدم المغربي مشهوراً في جميع أنحاء العالم وقدوة لكثير من العرب.نحن المغاربة لا نعرف ما هو الأفضل لمغربنا وما هي مصالحه في الوقت الراهن، فالمغرب يواجه الاتحاد الأوروبي والدول الأفريقية والشرق الأوسط و… محاولاً تحقيق التوازن في سياسته الخارجية تجاه قضايا سياسية هامة. هذا ما يقوله العديد من المثقفين. نحن عشاق كرة القدم نعيش في عالمنا الصغير. نشعر بخيبة أمل عندما نخسر. يعاني البعض من ارتفاع ضغط الدم بسبب كرة القدم.حان الوقت لمشاهدة كأس العالم وكرة القدم بنظارات أكبر.نرى بوضوح أن رأس المال والإعلام والسياسة تؤثر على كل شيء. لذا، أغلق التلفاز وافعل شيئًا آخر، وستشعر حينها بالراحة والرضا. تحياتي.
هذه الدروس صحيحة إذا كنا قد واجهنا المنتخب الفرنسي حقيقة…ولكن ما حصل مع الأسف كان بعيداً عن الكرة والرياضة…ولذلك فإنه يتطلب دروسا من نوع آخر… أولها أن زمان الهيمنة الإستعمارية وتملق الإستعمار قد ولى…وثانيها.. أن إسم المغرب وتاريخه وسمعته شيء مقدس…وثالثها أن من لايحترم هذا الجمهور ومعه الشعب.. فلا يجب أن يكون ممثلا لأي مجال تنافسي يذكر فيه إسم المغرب العظيم…ورابعها.. أن من يشعر بعقدة النقص أمام فرنسا..فلامكان له في تمثيل بلاد هزمت كل الإمبراطوريات الإستعمارية..وخامسها أن من يعشق فرنسا..فليذهب إليها…
سلام عليكم جميع الاول حاجة تنشكر منتخب المغربي على هاد انزاز لي تدير حنا كونا تنحلم هي امتا ندوز دور ثاني ولكن مع حقبة تاع رئيس الجميعة الملكية كورة القدم فوزي القجع ولينا لعبو نصف او ربع هاذا بدات انجاز ولكن انا بغيت نعرف علاش تنوصلو حتال فرانسا كتبقا تشدنا بقضاية تاع المغرب سبيل مثال لبرح لعب المغرب او فرانسا خسر المغرب اليوم قضية حكيمي خرجت نيابة عامة بينا هوة بريئ شنو هدشي زعمة هدشي كامل صودفة علاش تنبقاو ديما نتشدو فقضاية مع فرانسا واش فرانسا كتخاف منا حتال هاد درجة
بكل تاكيد المقال تتطرق إلى كل الجوانب والتفاصيل لكن النموذج الفرنسي يحتذى به كانت الانطلاقة بعد نكسة الاقصاء من منديال 1994.. فرنسا لها عشرات مراكز التكوين وكلها من الطراز العالي أما نحن فلنا مركز محمد السادس فقط…فرنسا انشات مراكز تكوين في كل الرياضات فاصبحت راءدة في كرة القدم والسلة واليد والجيدو وغيرها من الرياضات…على النوادي في المغرب الانتقال إلى الاحترافية وكل ناد لا بد أن يكون مركز تكوين مجهز وكامل والأمر ينطبق على الرياضات الاخرى والنموذج الفرنسي اخذته انجلترا وهي في طريق جيد.
الماتش مبيوع لفرنسا،وخير دليل لم نرا لا كفاح ولا مثابرة من اللاعبين.احسن مدرب في المستقبل،مدرب محلي،.. محتاج يوصل .من غير ديالك تنخويوو الماء في الرملا
اصبح منتخب السنيغال يشكل لنا بعبع في المحافل الافريقية واصبح منتخب الفرنسي يشكل لنا كذالك بعبع في المحافل الدولية. الى متى ونحن ناخد الدرس ونصرح وننوم الجمهور المغربي ان الغد سيكون احسن من البارحة. السنين تمر بسرعة ونحن ما زلنا نبحث عن اسنفاقة اخدت من الوقت والمال الشيء الكثير داخل حلقة مغلقة.
مايجب ان تعرفونه اننا وجهنا فريق منظم قوي إضافة إلى اننا في مواجهة مع فريق للمرة الثالتة لكأس العالم متتالية في الدور النصف النهائي اما بالنسبة للمغرب فاغلية اللاعبين دون 25 سنة لهذا يجب أن نشجع هؤلاء الشباب
لا يليق بمجهود فريق بدل كل جهوده من أجل الفوز أمام واحدة من اساطير كرة القدم فرنسا التي فازت بالكأس عدة مرات بالمقارنة مع المغرب الذي لا زال يبني ذاته في هذا المجال والذي سيكون فيه الفوز محققا . انتظروا المستقبل ولا تتسرعوا المهم وصل الى المربع الذهبي
“إذا كان المغرب يدخل المنافسة باعتباره مرشحا” كما جاء في المقال ، فعليه أن يلعب بالهجوم و الحملات المضادة لإرهاق الخصم ، وليس بالدفاع لمدة 90دقيقة لدرجة أننا لم نرى الحارس الفرنسي ، فالحصول على الألقاب، يعني فرض الإيقاع في الملعب و تسجيل الأهداف حتى يتمتع المتفرج و ليس الملل
يجب تحويل مباليغ كرة القدم الى وزارة الصحة اما كرة القدم فهي محذر وافيون للفقراء
مقال جميل جداً وضع اليد على الجرح واعطى تحليل موضوعي و تقني بدون الخوض في نظرية المؤامرة وتعليق الفشل على الامور الخارجية
الحلم مشروع و لكن الحلم غير الواقعي مجرد هذيان. ألا تدروك مدى هزالة البطولة الوطنية مقارنة بأوروبا. كم لاعبا نصدر لاوروبا في السنة. نحن نفعل العكس. ننتظر قطف ثمار مجهودات الجامعات الأوروبية بمبرر حب الوطن لنستورد اللاعبين. كيف يمكن أن ترهن مستقبلك الكروي بنتائج عمل جامعات أجنبية و كأن مغاربة المهجر وحدهم يمارسون الكرة في الخارج؟ الاعتماد على مغاربة المهجر يجب أن يكون تكميليا وليس أساس المنتخب. لذلك فلن ننتزع يوما ما كأس العالم من هذه الجامعات الأوروبية و اللاتينية.
الدرس السادس اللذي ذكرت هو اللذي صرح به المدرب وهبي في الندوة الصحفية قبل المباراة ب24 ساعة
ولكنه لم يكن صادقا في كلامه كان يبيع لنا العجل
حتى نلتمس له العذر لانه كان يعلم انه لن يفوز على فرنسا
لانه لايستطيع كنه يستطيع ان يبيع لنا العجل بثمن بخس فهو يجيد ويحب التكلم كالعلماء والعباقرة كما لاحظتم
نكسة كروية سببها النفخ الاعلامي في مكونات المنتخب، فرنسا أظهرت لنا الصورة الحقيقية للاعبين و المدرب…. نتمنى ان نطوي صفحة الكرة لأننا لن نجني منها أي شيء سوى تضييع الأموال و اكتساب الأمراض
كرة القدم وهم والوهم يبقى بعيد المنال ما لم تكن إرادة حقيقية لن يتحقق بالأماني والكلام الفضفاض كأس إفريقيا خير دليل أما كأس العالم فهي كذبة لن يصدقها إلا الجهلاء والأميون. عودوا إلى رشدكم أيها الحالمون . و السلام
يتم صرف الملايير من أجل تكوين وتأهيل المنتخب وجلب اجود اللاعبين لكن لااسف لم نحصل على اي لقب مند نصف قرن سواء قاري او عالمي .مازلنا نكرر سيمفونيةوصولنا إلى نصف نهاية كأس العالم في قطر او ان تصنيفنا ضمن العشر الأواءل عالميا .لكن هذا كلها لايكفي .الجماهير تريد الالقاب.
بعد إقصاء المنتخب من كأس العالم ،وجب الرجوع بالمطالبة بتعليم وطني يتساوى فيه جميع المغاربة وبمنظومة صحية تحافظ على كرامة المواطن المغربي دون نسيان مشاكل القدرة الشرائية و فراقشية المحروقات و…
الشكر موصول الى كاتب المقال . تحليل جريء ، كامل وواقعية . لا يحتاج للمزيد .
البند 11:يجب ان تكون هناك قتالية وان يكون اللاعب محاربا قبل ان يكون لاعبا.
البند 12:يجب انتزاع الانانية والاملاءات من طرف بعض اللاعبين،مثل ضربة خطأ حرة في نهاية الشوط الاول نفذها حكيمي في حين،لاعب صاحب قدم يسرى هو الاولى( دياز)،او معاتبة عيسى ديوپ الذي ظهر بوجه افضل من طرف بعض زملائه.
ملاحظة:لازالت هناك بنود اخرى،ربما سنتطرق اليها في مناسبات قادمة.
لعبنا مع فرنسا برييس وزراا فرنسا وعشرة وزراا يعني فرقة كاملة واستحينا منهم فوهبناهم الانتصار
منتخب فرنسا ليس باقوى بالشكل الذي يصفه به العديد من الجماهير بل المنتخب الوطني كان باهتا امامه جراء التعب والارهاق الى جانب غياب عنصرين هامين داخل التشكلة هما اللاعب الدولي الزلزولي والصيباري لو حضرا هذان الاثنان كانت النتيجة ستكون مغايرة بالإضافة ان خط الدفاع المغربي كان ضعيفا جدا ودون المستوى لوجود ثغرات كبيرة جعلت من مهاجمي فرنسا القدرة من الاختراق وتسجيل هذفين بشباك الحارس العملاق بونو الذي كان متألقا في المبارة حيث استطاع التصدي لضربة جزاء الى جانب التصدي لتسديدات قوية لولا يقظته وتجربته العالية لكانت الحصة تكون اثقل
المشكل الوحيد هو أن ليس لدينا خزان من اللاعبين من أعلى مستوى البطولة المحلية فاشلة لا تعطي المنتخب لاعبين مميزين لهذا يضطر المسؤولون عن كرة القدم البحث عن لاعبين في البطولات الأوروبية عن مزدوجي الجنسية و إقناعهم بتمثيل المغرب الشيء اللذي يأخذ كثير من الوقت و المجهود لدمجهم في المنتخب و التحدي الكبير أن يكون لديك منتخب لاعبيه لا يتكلمون نفس اللغة و المدرب أيضا
السلام عليكم
البيع والشراء بغيتي تتلقى باللقب الأفريقي الأخير الدي نضم بالمغرب والدي كانت النهاية بين المغرب والسنغال ووقع ما وقع فالنهائي بدون الدخول في تفاصل المباراة التي هي غنية عن كل تعريف لدى الجمهور وما حدت فالربع النهائي بين فرنسا ضد المغرب الفيفا لعبت ورقة الاختيار مع الجامعة المغربية ألى وهو الخسارة ضد فرنسا مقابل اللقب الأفريقي الدي مازال في طاولة التحاور والدي تم بالاتفاق على خسارة المبارة ضد فرنسا والفيفا ستعلن بفوز المغرب بالبطولة الأفريقية الأخيرة التي نضمت فالمغرب وهدا الاعلان سيكون بعد نهاية كأس العالم وانتهى الأمر.
استغرب لبعض المغاربة الدين يروجون بأن المغرب باع المقابلة كما لو ان فرنسا منتخب ضعيف و تفاوض معنا
فعلا لاعبون مغاربة عندهم جنسية فرنسية و يرتبكون عندما يواجهون فرنسا التي هي عقدتنا فالهزيمة منتظرة او محتملة و لكن ليس بتلك الطريقة كما لو ان المنتخب لم يسبق له ان انتصر على منتخبات اوربية
بدل المدح والتطبيل يجب النقد و الصرامة
الدرس التاسع ، كرة القدم… .. إنما تكافئ الأكثر انضباطا، والأكثر التزاما، والأكثر قدرة على صناعة الفارق عندما تحين لحظة الحسم”
هناك فرق بين لاعب ملتزم بدينه وحب وطنه قبل كل شيء ولايخون الأمانة، وبين لاعب غير منضبط وغير ملتزم وقد تهب عليه ريح من جهة ما فتسحبه سحبا ويصبح هباء منثورا ويضمحل عطاؤه، ومن هذه الجهة يتصدع البناء وينهار، فهل من عبرة لقادم الأيام!؟،،شكرا ،
الخسارة هي ان تصرف من جيبك اما المغرب بوصوله للربع ربح 19 مليار مغربية ستعوض له المصاريف و أجور المدربين إلى سنة 2030 موعد المونديال
هل تعلم ان المنتخب المغربي هو اكثر منتخب قطع مسافة التنقل بين أمريكا والمكسيك وانه لو ظلت المنافسة مثل كأس العالم قطر لكان المغرب لعب على الرتبة الثالثة أو الرابعة لانه لعب نفس العدد الذي وصل به الى نصف النهاية ثاني شيء اننا لسنا أول دولة تكون ذهبت الى كأس العالم ولم تفز بيه هناك منتخبات عريقة في التكوين ومازالات لم تتوج بكأس العالم مثل هولندا وبلجيكا وغيرها من الدول الرائدة في كرة القدم ولاكن كان لدينا طموح وسيبقا مثل كأس العالم لشبان التي كانت اول اللبينة التي كتبها التاريخ مما اعطانا دفعة قوية خلال هذا المونديال وما علينا إلا أن ننوه بما كتسبه المنتخب الوطني ونتمنا ان يكون لنا الفوز بكاس افريقيا في السنة القادمة إن شاء الله
كرواتيا تلك الدولة الصغيرة والتي مع قلة ثرواتها وإمكانياتها وصلت إلى نهائيات كأس العالم مرتين اصطدمنا بها عندما تبارينا على الرتبة الثالثة وهزمتنا ، أين هي الآن؟ أرى أن كرة القدم والرياضة بصفة عامة ليست معيارا للتقدم والحضارة، فدول أمريكا اللاتينية جلها تتقن كرة القدم لكنها دول متخلفة اجتماعيا واقتصاديا بما في ذلك البرازيل و الارجنتين والمكسيك . دعونا من شحن الطاقة السلبية هكذا ، المغرب له مشاريع كبيرة وكرة القدم ماهي إلا جزء بسيط من هذه المشاريع . وخير دليل هو أمريكا الدولة الاولى في العالم أقصيت من المونديال لكنها تتزعم العالم تكنولوجيا واقتصاديا وعسكريا . كفى من ترويج المغالطات، دعونا نبني هذا الوطن .
هل صحيح أن الأسد في الغابة ،ينزعج حد الهلع من صوت الديك ؟ ، ان كان الأمر كذالك فبطل العجب ،وربما سار بنا السؤال إلى اصل العطب
صراحة المنتخب المغربي منتخب لديه كفاءات على مستوى حراسة المرمى والدفاع والوسط الميدان وإن كان الدفاع والوسط تقع فيه ثغرات أحيانا، لكن المشكل الذي يعاني منه المنتخب هو الهجوم لدينا نقص كبير على مستوى الهجوم، ولا أدري لماذا لم يتم استدعاء لاعبين ميتقنون هذه المهارة الانتقاء ينبغي أن يكون على أساس المهارة والكفاءة بغض النظر عن انتماء اللاعب، على أي نرجو أن يتحقق هذا الطلب في المستقبل القريب إذا أردنا فعلا أن نحقق إنجازات كروية، لا بد من الرجوع إلى لاعبي البطولة الاحترافية فهي تزخر بشباب لديهم مؤهلات على جميع المستويات، للذهاب بعيدا في البطولات الأفريقية والعالمية.
احسنت واصبت يا أستاذ
لا اعرف ما هي مهنتك؟,ولكن
يحب على مسؤولي كرة القدم المغربية دمجك كمستشار لدى الجامعية الملكية لكرة القدم التي أصبحت لها ميزانبة تساوي ميزانية دولة افريقية
ولكن إذا كنت في المغرب فلا تستغرب؟!
مقال جد موفق،تحليل واقعي،أتمنى أن يقرأه كل مكونات المنتخب
السلام عليكم،
انا مع كل ما أشير اليه في المقال من دروس و بالخصوص :
الدرس السابع و هو بيت القصيد .
انها فرنسا التي تعرف كيف تمسك مستعمراتها من اليد التي تجوجعها والا فلماذا أعلنت وزارة خارجيتها يوم المبارة عن زيارة وفد وزاري رفي ع المستوى للمغربللتوقي ع على اتفاقيات من بينها الافراج ورفع السرية علىخراءط رسم الحدود الصحراء الشرقية وقرض بماءةاوماءتي مليون أورو من وكالة التنمية الفرنسية لجهة الدار البيضاء سطاط
انها فرنسا يا سادة لا تعرف الا سياسة اعطيني نعطيك
اصلا انا من النوع سيغما ولا تهمني كرة القدم
اولا لم نقتنع ولن نقتنع أبدا بأننا انهزمنا مع فرنسا بلعبنا أو بمستوانا الذي ظهرنا به معها بل هناك شيئا ما مخفي بين المنتخبين لأن مقابلة قطر احسن بكثير من مقابلة امريكا معها رغم انحياز الحكم لصالحها في قطر ومستوى منتخب وهبي افضل بكثير من مستوى منتخب الركراكي.. ثانيا كل النقط العشرة التي جاء بها المقال فهي عين الصواب والمنطق والحقيقة التي يجب أن نتقبلها ونحللها ونتبعها لكي نخرج من هذه الدوامة التي تكرر كل سنة وفي كل بطولة عالمية وقارية وكذلك يجب على الجامعة أن تعيد النظر في كل شيء يخص المنتخب الوطني وكل المنتخبات الفئوية. ويجب العمل من الآن لتحقيق المراد في كأس العالم بالمغرب 2030 .
شاهدنا لعب المنتخب مع البرازيل. واسكوتلاندا وهايتي ثم هولاندا وما ادراك ما هولاندا. أما اللعب مع منتخب فرنسا المنتخب كان غائبا بلا ماشرحوا أكثر…… الأهم متى سنستغني من فرنسا ومواجهتها نيد لند.
كل المحللين والصحافيين الرياضيين وغير الرياضيين مصدومين من الطريقة التي لم لعب بها الأسود امام الديكة بل منهم من توارى عن الأنظار لانه يعلم انه مستحيل سي محمد وهبي الذي واجه اكبر المدارس الكروية في العالم بالشيلي وهزمهم بفكره الطكتيتي العالي ان يضع خطة عقيمة ومحتشمة ولا تعكس أفكاره ابدا
وهبي بريء تماما مما قدمه المنتخب او لنقل شبح المنتخب امام فرنسا
انا في نظري المتواضع، بمجرد نهاية المونديال، سيعلن لقجع المدرب الافرنجي ديشان كمدرب للمنتخب المغربي في المرحلة القادمة
قد يكون الخروج على يد فرنسا أمرا طبيعيا لكن ليس بذلك المستوى الباهت والمحتشم والسيء جدا وكان منتخب المغرب لأول مرة في تاريخه يخوض مقابلة في كاس العالم
“وفي المقابل، فإن الإشادة التي تستند إلى أساس موضوعي تبقى للرؤية الملكية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي جعلت الرياضة، وكرة القدم على وجه الخصوص، ورشا استراتيجيا، ووفرت للمغرب البنية التحتية، ومراكز التكوين، والاستثمارات، وهيأت البيئة التي يعمل داخلها الجميع”
حينما نتوقف على إدخال مثل هاته العبارات في كل مقال و كل تصريح، يمكننا أن ننتقد و ننتظر النتائج.
في رأيي المتواضع ، ليس من المنطقي ولا المعقول و لا المقبول أن تعطيك دولة ما سلاحا لتحاربها به ، لا يعقل أن تحلق طائرات الميراج فوق الأجواء الباريسية لتقصف برج إيفل أو الشانزيليزي.
كذلك،ليس من المعقول ولا المنطقي ولا المقبول أن ينهزم المنتخب الفرنسي من طرف اللاعبين الذين وُلدوا أو نشؤوا أو ترعرعوا في فرنسا ، في حين أن كل ما يربطهم ببلدهم الأصلي هو الجينات ، هم يشبهون بالضبط المواد الخام و المواد الأولية ، ليست لها قيمة سوقية إلا بعد أن تمر من عملية التصنيع ، وذاك مع فعلته فرنسا بلاعبي الجالية ، يمكنهم الذهاب بعيدا في كأس العالم ، لكنهم يلعبون بأقدام مكبلة مقيدة عندما يواجهون الأم فرنسا .
لذلك إذا أراد المغرب أن يفوز على فرنسا مستقبلا ، فليكن ذلك بأقدام اللاعبين المحليين ، لاعبي البطولة الوطنية و المحترفين غير المجنسين و مزدوجي الجنسية .
المدرب وهبي أخطأ عندما لم يختار مهاجمين ذو تجربة ، كان المنتخب يستفيد من دخولهم ولو في الشوط الثاني ، في غياب الصيباري المعطوب لم يكن هناك لاعب في مستوى تجربته لتعويضه . فلاعبون مثل بوفال ، النصيري كان من المفيد تواجدهم .
كأس العالم قمة التباري والمنافسة وليست مقابلات حبية ليتم ادخال فيها بعض الاعبين الشبان في بداية مشوارهم الدولي.
ليس هناك درس أو دروس،هناك شيء واحد على كل الرعايا الإقرار به:أمن وسلامة فرنسا فوق كل أحلام الرعية،فوز المنتخب الوطني على نظيره الفرنسي سيتسبب في إنفلات أمني في كل أرجاء فرنسا ليكون القرار المولوي هو إجبار المنتخب الوطني على التوقف بشكل هزلي في مرحلة الربع،ولا فائدة من إنتقاد الفريق الوطني لأنه نفد التعليمات السيادية.