رست صباح اليوم الجمعة أول سفينة سياحية قادمة من إيطاليا، وذلك بعد أيام قليلة من تدشين الملك محمد السادس المحطة البحرية الجديدة بالعاصمة الاقتصادية.
السفينة السياحية “ISLAND SKY NASSU” رست بميناء الدار البيضاء، في حدود السابعة صباحا، وهي محملة بالعشرات من السياح الأجانب في زيارة إلى المغرب.

وتجندت مختلف المصالح بميناء الدار البيضاء من أجل استقبال الوفد الأول من نوعه الذي يحل بالعاصمة الاقتصادية عبر المحطة البحرية الجديدة، حيث تم توفير مختلف التجهيزات، ناهيك عن احترام البرتوكول المعمول به في باقي الموانئ العالمية.
وعبر قبطان السفينة، جورج روبرت هندري، عن سعادته باعتباره أول طاقم يحل بالمحطة الجديدة، موردا أنها “فرصة رائعة أن تكون سفينتنا أول من ترسو بالمحطة البحرية الجديدة للرحلات السياحية”.

وسجل قبطان السفينة، في تصريح لوسائل الإعلام بعد رسوه بالميناء، أن “هذه لحظة مهمة بالنسبة لنا، أن نكون أول من يرسو بهذه المحطة، فكل يوم بالنسبة لنا يعد مغامرة ومن النادر أن نكون الأوائل في مثل هذه المحطات”.
وشدد روبرت هندري على أن “المحطة الجديدة بمدينة الدار البيضاء جيدة جدا لجميع السفن السياحية بمختلف أحجامها، كما أن التعامل من طرف المسؤولين بها رائع، حيث عملوا على حل مختلف المشاكل الصغيرة، لذلك نحن جد فرحين بأن نكون هنا”.

وعبرت مواطنة أجنبية على متن السفينة المذكورة عن سعادتها بالتواجد في هذه المحطة السياحية وكذا بالدار البيضاء، معربة عن رغبتها في قضاء أيام ممتعة بالمملكة، مشيرة إلى أن الظروف كانت جد جيدة داخل السفينة وكذا بمختلف مرافق المحطة.
وعلى الطريقة المغربية، استقبل المسؤولون بالميناء السياح الأوائل الذين نزلوا بالمحطة الجديدة استقبالا كبيرا، الأمر الذي خلف ارتياحا كبيرا لديهم.

يأتي هذا الحدث بعد أيام من تدشين الملك محطة الرحلات البحرية الجديدة بميناء الدار البيضاء، التي تبلغ قيمة إنجازها 720 مليون درهم، وهي بنية تحتية تستجيب للمعايير الدولية، وتهدف إلى تعزيز جاذبية المدينة ومواكبة تطوير القطاع السياحي، خاصة سياحة الرحلات البحرية.
وهم هذا المشروع، الذي تبلغ طاقته الاستيعابية السنوية 450 ألف مسافر من ركاب الرحلات البحرية، والمصمم لاستقبال سفن يصل طولها إلى 350 مترا وعرضها إلى 45 مترا وعمق يقدر بـ 9 أمتار، إنجاز محطة بحرية، وتهيئة رصيف إنزال بطول إجمالي يناهز 650 مترا، وإنشاء جسور للمرور (جسر ثابت وآخران متحركان)، إلى جانب تهيئة مرآب يتسع لـ 44 حافلة.
في انتظار تدشين خطوط بحرية بين المدن المغربية، و خاصة بين دار بوعزة البيضاء المحمدية بوزنيقة و الرباط
هل هذا يعني أن هذه المحطة ستستقبل بواخر عملية مرحبا الخاصة بالجالية المغربية؟
تصوروا رحلة بحرية تربط طنجة بالبيضاء أو بأكادير أو بالداخلة.ستكون فعلا رحلة ممتعة .أتفق مع الأخ المعلق رقم 1.على المسؤولين التفكير في الأمر.فالرحلات البحرية الداخلية هي من تنقصنا
ماذا سيستفيد الشعب؟ الفوسفات، الذهب، الفضة، تصدير المليارات من الخضر، مداخيل المهاجرين… والشعب فقير!” هذه سردية الكراغلة الذين يجعمون حلفائهم الفاشلين في حياتهم ما يجعل التعليقات السلبية اكثر من الايجابية، والاتيقييمات بالديسلايك للتعليقات الايجابية تكون طاغية.
أنا سأقول لك:
من سيستفيد ومن هم الفقراء؟
الذين سيستفيدون من وصول هذه الباخرة، هم الذين عمل آبائهم وأجدادهم وتركوا لهم ثروة، أو المواطنين الحديثي الثراء الذين وكدّوا لعشرات السنين، ووفّروا مالهم بتقشف وحرمان، واشتروا أراضيً وبنوا عليها شققًا يؤجرونها، أو أنشأوا مشاريع ناجحة تجني لهم الأرباح. هؤلاء هم من سيستفيد من قدوم هذه السفينة بالزبائن من حيث لا يتوقعون.
أما الشعب الفقير الحقيقي فهو ليس ذالك الموظف أو المتقاعد العدمي المخبول العقل الذي يدّعي الفقر بهتانا ويتوهم أن له الحق في أن يعيش مثل المقاول والتاجر وصاحب المهنة الحرة (ألي ضرب الطّر) للوظيفة لعمومية بينما انت تهافتت عليها واعتبرت حصولك عليها “نجاح في الحياة” لكن بعد سنوات تفطنت انك أغلقت على نفسك في زنزانة بائسة لن تحقق لك طموحاتك، وتريد اليوم تحقيقها من تعليقات تافهة.
نتمنى تدشين شركة مغربية كوماناف
السياحة في المغرب تجد اقبالك كبيرا وتدشين جلالة الملك يزيد الميناء اشعاعا فقط اريد ان أشير إلى واصف هدا المقال ان كلمة اجنبية كان يجب تفاديها لان كل من في السفينة له جنسية
ما لا حظته هو الزوار او السائحين كلهم من كبر السن يعني متقاعدين
يستمتعون بما تبقى لهم من العمر في السياحة و الراحة
ليس كنحن تعاقعدنا في هده البلاد لا يكفينا حتى في شراء الضروريات
المرجو فتح هدا الخط البحري وجه الجالية حتى يتم تخفيف العبئ عن مدن الشمال ولما لا بداية نقل بحري بين المدن المغربية
مشاريع دائمة كهذه أحسن من تنظيم كأس العالم.
بالنسبة لهؤلاء المتقاعدين فقد عاشوا في الحرب العالمية الثانية والحرب الباردة ومنهم من ينتمي لدول عانت من الاستبداد وسنوات الجمر والرصاص ولكنهم عملوا بجد على خوض مسار الإصلاح الديمقراطي وتنشئة الأجيال اللاحقة في ظروف أفضل من تلك التي عاشوا فيها وعانوا منها والتمتع بتقاعد مريح هو أقل رد الجميل يمكن منحه لهؤلاء الناس الرائعين بخلاف المتقاعدين المغاربة الذي أورثوا لنا الديكتاتورية والاستبداد في عز الإنصاف والمصالحة والتحول الديمقراطي هم طلب منهم الاعتذار ومنحت لهم التعويضات المادية والمعنوية وعاشوا في ديمقراطية وازدهار وانتقموا من الأجيال اللاحقة وساوموها سوء العذاب وأذاقوها الويلات ويريدون بعد التقاعد أن يحظوا بتقاعد سمين ويسافروا ويصولوا ويجولوا مكافأة لهم على طغيانهم متناسين بأن التاريخ والكارما لايرحمون ومن يزرع القمع والذرة ليس كمن يزرع الريح فمن يزرع الحبوب يحصد الغلة ومن يزرع الريح يحصد العاصفة