أعلنت سلطات مدينة مليلية المحتلة رفع حالة التأهب إلى المستوى الأول إثر تسجيل مجموعة من حالات الإصابة بداء الكلب لدى الكلاب، وفق ما نشرته وزارة السياسات الاجتماعية والصحة العامة في الجريدة الرسمية للثغر.
وذكرت وسائل إعلام محلّية أنه تم تسجيل أربع حالات داء الكلب بالمدينة في أقل من عام، آخرها في 12 شتنبر الماضي، مبرزة أن الخطر يكمن في احتمال اختلاط الحالات المصابة بعدد كبير من الحيوانات الضالة، لاسيما في ظل عدم معرفة أصل الكلب الذي تم تشخيص المرض لديه أخيرا.
ووفق المنشور في الجريدة الرّسمية فإن مستوى التأهب ضد تفشي المرض سيستمر ستة أشهر على الأقل، مع تعزيز المراقبة الوبائية لرصد أي حالة محتملة، وأخذ عينات من جميع جثث الحيوانات آكلة اللحوم، فضلا عن تعزيز الرقابة على الحيوانات الضالة، وإخضاعها لفترة مراقبة مدتها 6 أشهر إذا لم يتم تحديد مكان المالك خلال 48 ساعة، أو كان الحيوان مجهول الهوية، مع تعزيز التطعيم الإلزامي ضد داء الكلب للكلاب والقطط والقوارض.
ومن بين الإجراءات الأخرى المتّخذة مراقبة الكلاب الضالة في المدينة وأطرافها والمناطق الحدودية لجمعها، مع حظر إطعام القطط الضالة على الطرق والأماكن العامة، لمنع انتشارها غير المنضبط، باستثناء أماكن تجميع القطط المصرح بها.
وأشار المصدر ذاته إلى أنه سيتم أيضًا تشديد الضوابط عند السفر مع الحيوانات إلى خارج المدينة، بحيث سيكون من الضروري الحصول على جواز سفر صحي، مع تحديده عبر شريحة إلكترونية، بالإضافة إلى شهادة التطعيم ضد داء الكلب.
وكانت مليلية المحتلة ألغت مستوى التأهب الأول ضد داء الكلب قبل أقل من عام، الذي استمر في المرة السابقة لمدة 10 أشهر إلى غاية شتنبر 2022، وتم حينها تشخيص ما مجموعه 11 حالة إيجابية للمرض بين الكلاب الضالة.
فرنسا تحت صدمة بق السرير تلك الحشرة التي تقض مضجع ما كرون وهو يستعد لاستقبال الألعاب الاولمبية بفرنسا. وها هو داء الكلب يصدم الاسبان بمدينة مليلية المحتلة . حلل وناقش
إلى اخواننا في الناضور الحذر ثم الحذر ثم الحذر
اخشى ان يفتح الاسبان معبر مليلية بني نصار خلسة وفي غفلة من الحرس المغربي وبصدرون الكلاب المريضة إلى الناضور. حذاري ثم حذاري كونو يقضين.
سبب انتشار الكلاب الضالة هم بائعوا الدجاج وأصحاب المطاعم نتمنى أن تنتشر هذه العدوى لتفتك بجميع الكلاب الضالة خصوصا مرسى الجديد بالناضور اللتي هي المنتج الأكبر لهاذا النوع من الكلاب
مشكل الكلاب الضالة أضحى يشكل عبء و خوف لدى ساكنة الجديدة تصوروا و تخيلوا ان الحي الذي اقطن بيه ليلا تجد به أكثر من عشرين كلب و تسمع النباح باستمرار كما أن إرسال الأبناء الى المدرسة أصبح يشكل عامل خوف مستمر لدى كل الآباء و الأمهات دون تدخل الجهات المسؤولة للأسف. يجب إيجاد حل للكلاب الضالة قبل فوات الاوان
تخيلوا أن يدخل علينا هذا الوباء والكلاب الضالة عندنا في زنقة وشارع، ستعم الفوضى حتما. يجب على السلطات توقع مثل هذه السيناريوهات ومكافحتها قبل أن يفوت الأوان
هاد الايام كنسمع صوت اطلاق النار على الكلاب الضالة بزاف في منطقتي اللهم احفظ المسلمين
هذه نتيجة حتمية لانتشار سياسة إطلاق العنان للكلاب و القطط لتجول و تمر ح كما تشاء في المدن:فمن يزرع الشوك، لا يمكنه أن يحصد العنب.
إن الكلاب في المدن، حتى الملقحة منها،تصاب بشتى الأمراض التي تصاب بها الكلاب:فمهما بذل من عناية، لابد أن تصاب نسبة من الكلاب بداء الكلب، حتى لو كانت ملقحة، تماما كما يصاب الناس بشتى الأمراض رغم التلقيح ضدها.
و من هنا،لقد كان قتل الكلاب المشردة، أرحم بها و بالإنسان،و هو العلاج الذي أثبت نجاعته منذ قرون.
انتشار داء الكلب، تقصير كبير في حق الإنسان،لاسيما عندما لا تتوفر سبل العلاج كما هو الحال في المغرب:لقد أصبحنا نعيش في خوف و رعب، في حين أن أول واجبات الدولة،هو توفير الأمن.
إن ما حصل في مليلية المحتلة، سيحصل لا شك،في كل مكان آخر:و السؤال،بل الأسئلة التي تطرح نفسها هنا هي: هو هل نحن مضطرين إلى اتباع سياسة إطلاق الكلاب المشردة في شوارعنا؟ هل نحن مضطرين لإنفاق الملايين من أجل إنشاء الملاجيء و اللقاحات..إلخ، للعناية بالكلاب الضالة الخطرة؟ رغم أننا نفتقر إلى الأموال من أجل بناء مشاريع التنمية؟ هل تحقق سياسة العناية بالكلاب الضالة المشردة مصلحة عامة؟ و إذن ما هي؟