بعد تفكيك "خلية طنجة".. خبراء يحذرون من انتشار "الإرهابيين النائمين" بالمغرب‎‎

بعد تفكيك "خلية طنجة".. خبراء يحذرون من انتشار "الإرهابيين النائمين" بالمغرب‎‎
صورة: أ.ف.ب
الأربعاء 6 أكتوبر 2021 - 20:00

يستمر مسلسل تفكيك الخلايا الإرهابية بالمغرب، آخر حلقات هذا المسلسل خلية طنجة التي تفكيكها صباح اليوم الأربعاء. تتشابه الأفكار والمحجوزات بين أغلبها، وأيضا الفئات العمرية والوسائل المستخدمة في استقطاب إرهابيين أكثر فأكثر.

محمد ضريف، الخبير في قضايا الفكر السياسي، توقع أن يستمر تفكيك الخلايا الإرهابية بالمغرب حتى مع القضاء على ما يسمى بـ”تنظيم الدولة الإسلامية” وقتل قادته، مفيدا بأن الأمر مرتبط أساسا بـ”أفكار وإيديولوجيات يتم توارثها”.

وقال ضريف، ضمن تصريح لهسبريس، إن الأمر “مرتبط بفكر وإيديولوجية يؤمن بها بعض الأشخاص يرغبون غب تحويلها إلى فعل على أرض الواقع؛ وهو ما يجعلهم يعلنون الولاء للتنظيمات المتطرفة والقيام بأعمال تمس بالنظام العام”.

وأضاف الخبير في قضايا الفكر السياسي: “من السهل اعتقال مجموعة من الأفراد والقضاء على تنظيمات بشكل كامل؛ لكن الأفكار والإيديولوجيات تظل حاضرة، ومن الصعب القضاء عليها”.

ضريف أكد أن الأمر مرتبط بـ”انتماء أيديولوجي أكثر منه تنظيمي”؛ فيما آليات الاشتغال التي يتم اتباعها هو الحديث عن “كونهم يدافعون عن قضايا الأمة وقضايا مهمة، وليس باستخدام الأسماء التي لا يكون لها دلالة”.

ولفت ضريف الانتباه إلى أن إمكانيات التفاعل والتواصل باتت سهلة مع مواقع التواصل الاجتماعي، متابعا: “لا نقول إن هناك استقطابا بشكل مباشر؛ لكن الأمر يتعلق بتفاعل مع بعض الأشخاص”، معلقا: “ربما هم لا يعرفون حتى من يستقطبهم”.

وأكد الخبير المغربي أنه “عندما تفكك خلية أعضاؤها أعلنوا الولاء لتنظيم ما فهذا لا يعني أنهم على علاقة مباشرة مع التنظيم”.

وأردف: “الحل الوحيد هو سياسة أمنية استباقية”، متابعا: “الأجهزة يجب أن تظل على يقظة؛ لأنه لا يمكن القول إنه سيتم قتل هذه الأفكار المتطرفة يوما، خاصة أنها تترعرع في بيئات تتداخل فيها الكثير من العوامل المشجعة مثل الفقر والجهل”.

من جانبه، تحدث محمد أكضيض، الخبير الأمني، عن أنواع الأسلحة التي باتت تستغلها الخلايا الإرهابية بالمغرب، قائلا إن “الاستقطاب يكون في صفوف اليافعين والشباب، ويرتبط الأمر بجيل التكنولوجيا”.

وقال الإطار الأمني السابق إن هؤلاء الأعضاء الجدد، “ولو أن مستوياتهم الثقافية تكون متدنية، يكونون على دراية بالتكنولوجيا”، داعيا إلى عدم الاستهزاء بالمحجوزات من سكاكين ومواد كيماوية ويدوية، منبها إلى أن أعمال ما بات يسمى بـ”الذئاب المنفردة” تتم بواسطة السكاكين في أغلب الأحوال.

وأكد أن الأمر يهم مجموعة من المواد التي يتم اقتناؤها من دكاكين منتشرة عبر ربوع المملكة؛ من قبيل المسامير وبعض المواد الكيماوية وصناعة المتفجرات التقليدية بالاعتماد على الأنترنيت، مفيدا بأنها “محجوزات خطيرة جدا، والمهم اليوم هو أن الخلية لا تمر إلى التنفيذ”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

33
  • للاسف
    الأربعاء 6 أكتوبر 2021 - 20:04

    ودوك شفارة لي كيجبدوا سيوفة ماشي ارهابيين والفساد والرشوة وعدم المحاسبة مذا تعتبرون ذلك؟ ومن سيحاربهم؟

  • عجيب
    الأربعاء 6 أكتوبر 2021 - 20:14

    لهذا يتوجب الاهتمام بالمناهج التعليمية، لتربية النشء أكثر فأكثر على التسامح الديني وعلى الاحترام ونبذ العنف ضد الاستاذ وضد زملاء الدراسة أو ضد الآباء، كما أن الاعلام مطالب بإنتاج مواد تحث على التسامح وعلى التراحم وتقبل الحريات الفردية للناس، عوض بث أفلام من قبيل القسم 8 إلخ

  • أمازيغي مراكشي
    الأربعاء 6 أكتوبر 2021 - 20:22

    إن لم يحارب المغاربة الفكر السلفي المتغلغل في المجتمع المغربي سيستمر السلفيين في إنتاج هؤلاء الدواعش الإرهابيين.

  • Mouatene
    الأربعاء 6 أكتوبر 2021 - 20:24

    هؤلاء المجرمين يتواجدون دائما في الاحياء الشعبية, الكنادر واللحي والقلب الكحل.

  • مغربي
    الأربعاء 6 أكتوبر 2021 - 20:29

    للاسف الفوضى التي تعرفها بادية الدار البيضاء اخطر من هذا من يوقف الهجرة القروية لقد تحولت الحياة في الدار السوداء الى جحيم لا يطاق من اصحاب العربات المجرورة بالدواب التريبورتورات وانتشار الباعة المتجولين اصلاحات دامت لعصور طرقان يرتا لها ازبال في كل مكان انعدام مساحات خضراء … مما ينج عنه قلق وتشنج نفسي لقاطني هذه القرية الكبيرة كأنها تبعد بألاف الكلموترات عن الرباط العاصمة

  • الطعارجي حسن
    الأربعاء 6 أكتوبر 2021 - 20:31

    لطالما حذر صحفيين ومفكرين وغيورين على المغرب واستقراره بان بلادنا اصبحت تشكل خطر نظرا للعشرات الخلايا التي تفكك وبدون انقطاع ومنذ سنوات وللفكر المتشدد الذي ترعاه جماعات قانونية او غير قانونية ينفثون سمومهم في المساجد والكتاتيب والمدارس العادية والعتيقة وايضا هناك كم هائل من المدرسات والمدرسين الذين رغم الحاح وزارة التعليم على تغيير نهج وطريقة تعليم وتلقين ابناء المغاربة مازال العديد منهم ينفثون السموم والفكر الخرافي والمتزمت لابناءنا وايضا وهذا اصبح طلب ملح من عديد من المواطنين هو وضع حد لتشييد المساجد نظرا لان لنا خصاص في المستشفيات والمدارس ولان لنا فائض من المساجد ولان عند القيام بجرد ما هي القيمة المضافة لكثرة اغراق العقول بالتدين نجد ان الاخلاق تراجعت والعنف تزايد والخلايا الارهابية تتناسل بشكل مخيف

  • قنيطري
    الأربعاء 6 أكتوبر 2021 - 20:34

    الارهاب الحقيقي هو التشرميل و الاعتداء على المواطنين و ايضا الوضعية الكارثية للمستشفيات المغربية

  • محمد
    الأربعاء 6 أكتوبر 2021 - 20:38

    أين أنتم يا من تقولون بأن الحضية والتبركيك عند المغاربة ما شي حاجة مزيانة

  • anouar
    الأربعاء 6 أكتوبر 2021 - 20:44

    من يخرج بسيف و الما القطع يتعرض كل من في الطريق و كلب البتبول . هدا ليس بإرهابي . و عندما تتصل بالشرطة لا يبالون و جريمة عزيب درعي بأسفي خير دليل شاب في مقتبل العمر يقطع و يقتل ككبش العيد و لا وجود للأمن . العلم رأى الجريمة في الفايس البوك و الشرطة لم تحضر لعين المكان

  • elkhaderabdelkader
    الأربعاء 6 أكتوبر 2021 - 20:53

    بدون تحليلات مبالغة ومتناقضة، القضاء على الإرهاب وأفكاره وٱديواوجياته مرهون بالعدالة الاجتماعية ومحاربة الفقر والهشاشة والجهل لاغير، دون لف ولا دوران، المشروع التنموي الي يسوق له في هذه المرحلة أن يكون مشروعا حقيقيا و بنية صادقة، وتطويره ليحتوي هموم المغاربة ويجعلهم متشبتين بوطنهم وملكهم، غير ذلك لا يمكن القضاء على الإرهاب بل يتطور ويأخد أشكالا مختلفة،

  • kamal
    الأربعاء 6 أكتوبر 2021 - 21:05

    أؤكد لكم أن أي شخص يؤمن بفكرة إقامة الخلافة والعودة لتطبيق لأحكام الشرعية وعدم التسامح مع غير المسلمين ، لديه ميل لتبني أفكار جهادية و نشرها و من تم تصل إلى أشخاص آخرين لديهم الجرأة لتنفذها.

  • rach
    الأربعاء 6 أكتوبر 2021 - 21:05

    قبل أن يحمل الإرهابي حزامًا ناسفا،
    كان يحمل “فقها ناسفا”.

  • ملاحظ
    الأربعاء 6 أكتوبر 2021 - 21:13

    يجب التركيز على المناهج التثقيفية، و الفنون و الموسيقى و الفلسفة و الشعر و التصدي لكل من ينشر زندقة هذه المجالات، السلفيون يزندقون كل ما يتعلق برقي النفس و بالفنون، و كل ما يدعو لاستخدام العقل، في نظري يجب منع الفكر السلفي ، فجل المتشبعين به من ذوي الفكر المحدود بل لا يفكرون و عقولهم مشلولة من الخوف من العداب، تركيزهم المشلول عن العداب و نسيانهم للحب و الرحمة شل بوصلتهم. هذا الفكر خطير و لا يؤمن بالإنسان و لا برفاهية الإنسان. يجب أن يكون الدين في خدمة الإنسان و ليس العكس. يجب عودة النظر في المقررات المستوردة في الثمانينات من السعودية و أفكارها، و محو كل ما يتعلق بأفكار ابن تيمية و ما جاوره، و التركيز على الفكر العقلاني النقدي، يجب أن نعيش بالدين في الحاضر و المستقبل و لا نفرغ كل تركيزنا عن الماضي.

  • مرشيد
    الأربعاء 6 أكتوبر 2021 - 21:16

    على المملكة المغربية الحدر تم الحدر من .يعلم الله على من حشرنا في الجوار.

  • عدنان الزعري
    الأربعاء 6 أكتوبر 2021 - 21:26

    الإرهاب الحقيقي هو الممارس على المغاربة من طرف الداخلية تفقيرهم وحرمانهم من التطبيب والتعليم ورشوة الأجهزة الأمنية

  • الهواري حنان
    الأربعاء 6 أكتوبر 2021 - 21:29

    رقم 1 للاسف . اولا كان عليك التنديد بالارهابيين ولا تبحث لهم عن مقارنات مع اصحاب السيوف والفاسدين وايضا تبحث لهم عن مبررات لان طريقة تعليقك توحي بذلك . الارهابيين الاسلاميين اخطر من اصحاب السيوف واخطر من الفاسدين . هؤلاء يريدون تطبيق شريعة الغاب والدبح والرجم وقطع الايدي واعتبار النساء كسلع ومنعهم من الدراسة والشغل

  • محمد عبد الخالق
    الأربعاء 6 أكتوبر 2021 - 21:42

    هل يوجد هذا النوع من الارهاب في الصين او في اليابان او امريكا او البرازيل او الارجنتين …… بطبيعة الحال لا يوجد هذا النوع من الارهاب التفجيري الانتحاري لاتفه الاسباب . لما تقرا تلك الكتب الصفراء وانت ما زلت لم تتعرف على خبايا الحياة يتخيل لك بان تلك الكتب الصفراء حقيقة ويقين ولكن لما تكبر يتضح لك بان تلك الكتب الصفراء محتواها فارغ ومجرد خيالات واوهام.
    لكن بالموازات مع تفكيك الخلايا الارهابية التي تنبت كالفطر – كما يقال –
    يجب القضاء على الجهل او الحد منه عبر تعليم عصري يخلو من الاساطير والاوهام.

  • مواطن
    الأربعاء 6 أكتوبر 2021 - 21:48

    الإقصاء.التهميش.الحيف.ثم الحيف.في جميع المجالات.تولد الإنزواء.والتطرف.فإن أزيحت هده الآفات.لم تجد هناك إرهاب.

  • ولد حميدو
    الأربعاء 6 أكتوبر 2021 - 21:49

    الارهاب الاعمى ليس سببه الفقر كما يدعي بعض الزاندقة الذين لا هم لهم الا تبرئة الارهابيين، ابن لادن كان مليارديرا والبغدادي كان مهندسا والاجانب الذين ينظمون الى داعش من اروبا وروسيا كانوا اثرياء في بلدانهم وتركوا ثروات هائلة والتحقوا بالدمار، الارهاب فكرة ويجب استئصال هذه الفكرة من الرؤوس باظهار الدين الصحيح للشباب المغربي كما يجب على الدولة احداث رقم هاتفي للتبليغ عن الارهابيين كما هو جاري به العمل مع المرتشين والمجرمين.

  • مواطن مغربي
    الأربعاء 6 أكتوبر 2021 - 21:51

    تحية عالية غالية للأمن الوطني بكل أصنافه و فئاته و مهامه الذي يؤمن سلامة الوطن و المواطنين من كل الإرهاب و الإرهابيين سفاكي الدماء و أعداء الحياة البشرية .

  • المشككون
    الأربعاء 6 أكتوبر 2021 - 21:52

    احمق من يشكك في تفكيك الخلايا .
    قرا تعليقات المشيدة بهذا الفكر و الحديث الذي يدور حولها .
    حتى اتفركعوا عاد تكولو كاين ارهاب ..بحال كورونا حتا مرض بنادم عاد تيق.
    شخصيا صدمت من التطرف خصوصا في الاحياء الشعبية .بنادم كي شرب و ديرها بالعشرة او مشا سوريا مع داعش .مشكل في الفكر و مواجهته خاص تكون بفكر و التوعية و التعليم الجيد

  • Democrate
    الأربعاء 6 أكتوبر 2021 - 22:00

    Rien de surprenant car tout est dans les textes et les explications

  • مواطن
    الأربعاء 6 أكتوبر 2021 - 22:06

    مايسمى بالارهاب هو منظومة دولية تؤطرها مؤسسات دولية منظمة تملك سلاح الاقتصاد الذي مصادره الاتجار في المخدرات والسلاح والبشر …الى جانب القوة العسكرية والحقائق الواقعية تؤكد تورط دول تسمي نفسها قوية لانها هي التي تخلق الفكرة وتجعلها ايديولوجية وتصنعها لخلق خرائط وتصفيات سياسية بعدها تتخلص منها بالتدريج لتصنع اخرى لتظل سائدة على رقاب الشعوب المستضعفة

  • moi
    الأربعاء 6 أكتوبر 2021 - 22:12

    مسألة جد محتملة بالنظر لتطورات التي تعرفها منطقة الساحل و منطقة شمال إفريقيا بصفة عامة و المصالح الجيوستراتيجية لذى البعض.
    الحدر ثم الحدر

  • الإرهاب نموذجا
    الأربعاء 6 أكتوبر 2021 - 22:16

    تعقيبا على صاحب التعليق رقم 11
    عدم تسامح أصحاب الفكر المتطرف مع غير المسلمين خاطئ لأن عقيدة الولاء والبراء تعطي لغير المسلمين ولاسيما اليهود والنصارى معاملة مميزة تطبعها المودة والرحمة وأما بالنسبة لتعامل المسلمين مع الوثنيين فالشرع أمر المسلمين بالتسامح معهم ومعاملتهم بالحسنى لتحبيبهم في الدين وأما ضحايا عدم تسامح أصحاب الفكر المتطرف بشكل خاص والمسلمين بشكل عام فهم ممن أصلهم الإسلام وينقسمون إلى صنفين، الصنف الأول وهم المؤمنون والربانيون والروحانيون وخاصة الزوهريون الملكيون، والصنف الثاني هم المتنورون والعلمانيون واللادينيون وهؤلاء يمثل عليهم الإسلام وأصحاب الفكر الإخواني والفكر المتطرف خطرا حقيقيا ويجب على الدولة تخصيصهم بحماية استثنائية.

    وثانيا، المجرمون والمنحرفون أخلاقيا هم أيضا إرهابيون لأن سب وشتم والاعتداء على أشخاص أبرياء وعزل بدون سبب أو لأسباب عنصرية وعدوانية هو في الحد ذاته إرهاب. كإرهاب العرب ضد الأمازيغ وإرهاب الأمازيغ المستعربين ضد الأمازيغ الأقحاح وإرهاب الرباطيين والسلاويين ضد الغرباء على جهة الرباط-سلا-القنيطرة وإرهاب النساء ضد الرجال الضعفاء والعزل.

  • الحسن العبد بن محمد الحياني
    الأربعاء 6 أكتوبر 2021 - 22:21

    كل الإحترام الذي نكنه لكم سي ضريف كأستاذ باحث وقائد سياسي محنك لا نتفق معكم بثاتا في ما ذهبتم إليه في القول, بارتباط الإرهاب بأشخاص يتبنون فكر الدفاع عن ثوابت الأمة ووحدتها المنشودة; على العكس من رأيكم الذي جانب الصواب , بكل أسف, نعلن من هذا المنبر الكريم, كموطنين أحرارا في وطن حر تشبتنا الأبدي , رغم ما يكنه الكثير من عداء لأمتنا, بثوابت الأمة وبكل قضاياها بما فيه أم القضايا فسطين المحتلة,والقدس الشريف المسلوب كأمانة على عاتقنا; وإذا كنا متمسكين بوحدتنا الترابية كقضية وطن بالإجماع , ملكا وشعبا, فنحن دولة إسلامية رأسها في أوروبا وأطرافها بإفريقيا يحتضنها جسد أمة الإسلام موحدا بالله, إن عاجلا أم آجلا , كما كان عليه الأمر في فجر الإسلام; والفتح آت بحضارة ربانية بكنه السياسية الإسلامية بشموليتها واعتدال العز, وليس بانبطاح الإسلام السياسي باعتداله المذل;وإن غدا لناظره قريب…
    واقرأ إن شئت بغوغل قصيدة من الزجل الشعري الروحي بعنوان :”الخير في أمة موحدة الحسن العبد بن محمد الحياني”, فمع الله الأحد الأوحد بمنتهى التوحيد:لا إله إلا الله لتتوحد الأمة وتنبد كل فرقة والفتح آت عما قريب مع أهل الوعد.

  • ابو علي
    الأربعاء 6 أكتوبر 2021 - 22:44

    انها السياسات الخاطئة كالمناهج التعليمية التي تريد ابعادنا عن المنهج الديني وتفريغه من محتواه العقائدي دفع بالجهال وضعيفي الاطلاع الى الارتماء في احضان شيوخ الظلام والإرهاب وتسليمهم كهدية مجانية

  • مروان
    الأربعاء 6 أكتوبر 2021 - 22:46

    العدالة الاجتماعية تحارب التطرف بجميع أشكاله العمل السكن التطبيب التعليم هذه ركائز الروح الوطنية و حب الوطن أما الظلم والفساد و الرشوة هم الأرضية الخصبة للتطرف وكره الوطن

  • محمد عبد الخالق ثانية
    الأربعاء 6 أكتوبر 2021 - 22:56

    باختصار الارهاب ناتج عن التخلف الفكري وناتج عن ديماغوجية غير سوية
    الارهاب هو ايضا اعتداء وعدوان على امن البلاد غالبا ما يكون ناتج عن تحريض من جهات او اجندات اجنبية.
    يجب اليقظة والحذر ضد الارهاب لانه ينبت كالفطر خصوصا في اوساط المتخلفين والعزل والمراهقين الذين يسهل غسل ادمغتهم وتوجيههم الوجهة الخاطئة .

  • الحر
    الأربعاء 6 أكتوبر 2021 - 23:53

    هذا دليل على صحة النبوة:فيه دخن، هرج، تغيير المفاهيم( الأمين و الخائن، الحق و الباطل)، استفزاز الناس برذيلة حتى يصبحوا طائعين خائعين، و أقوام لا تفهم في القرآن إلا حرفه، و أقوام من نفس الجلدة باعوا و اضاعوا الأمانة و خانوا البلاد…

    و ثلة تريد أن تعبد الله وحده دون ضجيج و لا بلبلة، فتأتي أخرى لتفسد عليها سكينتها و الجهل و المكيدة هداها ( طوائف لا تنتهي)

    و في الإسلام من قتل نفسا بغير حق فكأنما قتل الناس جميعا و من أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا.

    الأمان و الامن نعمة

  • مرة اخرى
    الخميس 7 أكتوبر 2021 - 00:30

    عجيب أن يتم هذا الاستقطاب والعالم كشف حقيقة داعش والقاعدة وكل التنظيمات الإرهابية التي تم إقبارها؟أليس من السذاجة بعد كل هذا أن يتم غسل أدمغة الشباب بهذه الطرق البدائية.لانتحجج بالفقر والظروف الاقتصادية والهشاشة. أن تكون فقيرا معدما هذا أمر الله ومشيئته ولكن ستغير هذا بالعمل وفقط بالعمل الجاد.الارزاق قسمت على بني آدم قبل أن يعمروا الأرض.الفقر ليس ذريعة لتسفك الدماء وتدمر وتخرب وتنشر الرعب وترهب الناس الابرياء.هناك أيد خارجية تعمل المستحيل لتزعزع هذا البلد واستقراره.هناك قوى خارجية يزعجها مايحدث بالمغرب من تحولات فاجئت العالم ويتسترون خلف السذج لتحقيق مآربهم الدنيئة.والمصيبة لو كان هؤلاء ممن يعتبرهم المغرب أصدقاء.يضحكون في وجهك وخلف ظهرك يكشرون عن انيابهم.

  • أبو أنس
    الخميس 7 أكتوبر 2021 - 02:02

    إلى صاحب التعليق رقم 3
    أخطأت أخي فالسلفي الصادق ضد التكفير ودعاة التكفير بل أشد الأعداء عند التكفيريين هم السلفيون لماذا يا ترى؟
    لأنهم هم من يفضحونهم بالعلم والعدل،

  • خليهنا
    الخميس 7 أكتوبر 2021 - 06:27

    البعض من إخواننا لا يفرق بين السلفي وبين داعشي تكفيري السلفيين لا يخروج ولا يتكلمون عن ولاة الأمور ولا يحرضون ضد أوطانهم ولا تجدهم في المظاهرات ولا يخضون في السياسة وراجع فتواهم فالخروج وتكفير وتجد أكثر من يرد عليهم هم السلفيين
    اذا أردنا قضى على الفكر تكفيري لا بد من تجفيف منابعه وهي كتب وافكار الإخوان المفلسون المجرمين وخاصة كتب سيد قطب وأخيه محمد ومودودي وقرضاوي وحسن البنا ووو هولاء هم سبب تخريب الاوطان وهم حرض على ثورات

  • محمد سعيد KSA
    الخميس 7 أكتوبر 2021 - 08:42

    السلام عليكم

    إلى الزميل مراكشي امازيغي

    هداك الله فأنت كتبت كلام لا تعلم ما معنا تردده بلا وعي.

    المسلمين اليوم هم الخلف وأما السلف فهم كل المسلمين الذين سبقونا حتى عهد رسول الله، أنت يا زميل حرضت الآن على الدين الإسلامي.

    دعني أصحح لك .. إذا أردت محاربة الإرهاب فعليك بالفكر السياسي الإسلامي والذي يسمى تاريخيا بفكر الخوارج والذي حذر منهم رسول الله وعلماء المسلمين (السلف).

صوت وصورة
المهرجان الدولي للمعاهد المسرحية
السبت 31 أكتوبر 2026 - 00:35

المهرجان الدولي للمعاهد المسرحية

صوت وصورة
شراكة مغربية إيطالية
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 23:54

شراكة مغربية إيطالية

صوت وصورة
احتفالات بالعيون
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 23:29 1

احتفالات بالعيون

صوت وصورة
هلال يفكك تناقضات السفير الجزائري
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 22:30 7

هلال يفكك تناقضات السفير الجزائري

صوت وصورة
مباشر.. ميطا 3 | أزمة التحكيم
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 21:41

مباشر.. ميطا 3 | أزمة التحكيم

صوت وصورة
فيتو روسي ضد مشروع قرار حول الصحراء
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 20:22 29

فيتو روسي ضد مشروع قرار حول الصحراء