21 مارس 2013 ـ عشر سنوات على مشهد إسقاط تمثال “صدام حسين” الذي أعيد لآلاف المرات على القنوات كذكرى نصر، يشاهده “العراقيون” والمسلمون اليوم كذكرى هزيمة ورثاء. عشر سنوات على إعدام رئيس دولة مباشرة على قناة “الجزيرة” من ساعات الفجر الأولى لعيد أضحى المسلمين. عشر سنوات على غزو العراق، وفرض مبدأ اسمه “الديمقراطية” على أرض التعددية العرقية والدينية على يد أمريكا وحلفائها، لم تسفر إلا عن مزيد من الحروب الطائفية والفتن بين السنة والشيعة والعرب والأكراد، ومطالب انفصالية تقتسم خريطة البلد إلى أجزاء، أولها “كردستان العراق” التي تنادي بالدولة المستقلة، وتفشي الفساد ومشاكل الإرهاب والأزمة المتواصلة مع سورية، فتنة لم تعرفها أرض العراق يوما في عهد من كان يسمى “ديكتاتورا”. عشر سنوات من الفوضى السياسية والتدهور الاجتماعي الصحي السكني والتعليمي، رغم كل الاحتياطي الذي تخزنه أرض العراق من نفط وغاز وثروات، شعبها اليوم من بين أكثر الشعوب فقرا واضطهادا في العالم، بتأكيد كل القوى السياسية، حتى الأشد دفاعا منها عن أمريكا وسياساتها الإمپريالية.
وعود “أوباما” المستمرة بسحب جيشه من “العراق” ليحصل على أصوات المدافعين عن السلم، كانت ولا زالت تستوفي معاناها الحقيقي لا المجازي، أي أن الجيش الأمريكي فعلا غادر أراضي العراق نهاية سنة 2011 وأحال مهمة الأمن في البلد إلى يد القوات المسلحة العراقية، لكن قبضة أمريكا على البلد لا زالت مستمرة، إن كان رئيس القوات المسلحة وُضع على رأسها بيد الحاكم المدني “پول بريمير” الذي حل الجيش العراقي بعد سقوط بغداد وشكل بنفسه جيش العراق الجديد! ولا عجب أن نرى الثورات قد زحفت على بلدان الخارطة “العربية الإسلامية” كاملة لتقف عند “نوري المالكي”، الذي عاد فور الإسقاط بنظام الحكم “الصدامي” يوم 9 أبريل 2003 ليستلم شيئا فشيئا مقاليد السلطة، بعد هجرة خارج أرض الوطن دامت ل25 سنة، وليصبح رئيسا لوزراء العراق بدعم أمريكي مفضوح.
ورغم كل العمليات الإرهابية التي يهدف من خلالها من لهم مصلحة في الفتنة طمس المطالب الشعبية وتركيز السلطة في يد “نوري المالكي”، حتى يضمنوا استمرار متاجرته بالموارد الطبيعية والبشرية لبلاده وببيع عقول العراقيين للموت ومختبرات الأبحاث العلمية للدمار، ويلصقوا التهمة بـ “القاعدة” ـ وهو مصطلح يطلق على كل حركة مقاومة للاستعمار ـ فإن الصحوة وسط الشعب العراقي بمختلف فصائله لا تفتأ تزداد بوضوح، وتشكل مقاومة حقة أمام الاستغلال الأمريكي للعراق، وكدليل على ذلك الصحوة العارمة التي استيقظت بالتوازي مع حل جيش المهدي التابع لرجل الدين “مقتدى الصدر” والتي كانت مسؤولية لفترة طويلة عن وضع حد للتفجيرات الموسمية الملحقة ب”القاعدة”، والتي يذهب كل شهر ضحيتها مئات العراقيين الأبرياء، ولو أن تلك الصحوة كانت تحاول تصحيح مسار الحكومة لا حلها. ثم صحوة الأنبار، بديناميكيات وبيئة مختلفة تتحرك ضد حكومة نوري المالكي بغية إسقاطه، مع تغيب القوات الأمريكية العسكرية عن البلاد، قد تصيب المحاولات هذه المرة إلى انقلاب حقيقي على حكومة أمريكية بنجسية عراقية.
كل تلك المحاولات لإخراج البلد من قبضة أمريكا وإعادة بغداد كعاصمة قوية بحكومة تراعي مصالح الشعب العراقي تحتدم مع دخول البلاد في موسم الانتخابات المحلية في شهر أبريل القادم، وتتبعها الانتخابات البرلمانية مطلع 2014، بكتلات قوية محلية منقسمة على أساس طائفي وإثني كما عملت الولايات المتحدة على تحقيقه خلال سنوات تواجدها بالعراق، ضامنة انقسامه على حد أقل حكومة وشعبا، إن لم يصل إلى تقسيم جغرافي يحدد خرائطيا أكثر من بلد على أرض كانت تسمى: العراق. وتزداد الصراعات على أساس إثني بمواصلة الأكراد تحركاتهم لحماية منطقتهم من أجل تأمين استقلاليتهم للتحكم في تصدير النفط والغاز مباشرة لجيرانهم بالشمال، سعيا إلى تقوية علاقاتهم مع تركيا ودول الخليج العربي كمنطقة مستقلة عن حكم “المالكي”، ومن ثم زيادة احتمال المواجهة العسكرية في أماكن مثل “كركوك” و”ديالى” و”نينوى”. ولن تكون الحرب لاستقلال كردستان العراق مستبعدة هذه السنة، في ظل وجود أصوات ضعيفة نادرة تعارض خطاب الطائفية والقومية الإثنية، ومن بينها صوت الرئيس الكردي الأصل العراقي “جلال طالباني” ـ الذي تم اختياره كرئيس الحكومة العراقية الانتقالية في 6 أبريل من سنة 2005 ـ الذي يرقد في مستشفى بألمانيا بعيدا عن المعترك السياسي.
هكذا أصبح العراق، بعد تسع سنوات من حرب أمريكية على مدنيين، كانت أطول حرب عرفتها أمريكان باستثناء أفغانستان، أطول من الحرب الأهلية الأمريكية بين الشمال والجنوب، ومن الحربين العالميتين، ومن الحرب الكورية وحرب الڤييتنام. وإن كانت للحرب بداية ونهاية يقع على أثرهما تغيير، فإن التغيير الوحيد الذي طرأ في العراق هو الحروب الطائفية بنتائج في عدد القتلى والجرحى والمغتصبين والناجين. حرب بدأت بخدعة سماها “جورج بوش”: أسلحة الدمار الشامل، وانتهت بتدمير شامل للعراق.
ويتوقع أن تكون سنة 2013 أصعب سنة أمام العراق، وعلى الأرجح أن المالكي لن يتمكن من الصمود لوقت طويل إزاء الاحتجاج، لكن حتى في حال قراره بأن يستقيل ويترك السلطة، ستدخل البلد لا محالة في صراع مرير أهلي وطائفي على غرار الصراع الدائر في سوريا والذي حولها إلى ساحة دم وقتل واعتداء، وربما تكون دولة العراق هذا العام على موعد مع ثورة حقيقية، يستعيد فيها الشعب العراقي ـ إن توحد بمعجزة ـ مجد عراق الأمة.
اللهم إرحم الشهيد صدام حسين عاش أسدا و مات أسدا سبحان الله لقد أرعب الخونة حتى آخر لحظة من عمره طلب أن يبقى وجهه مكشوفا بينما الخونة مقنعين و صعد إلى حبل المشنقة و هو مبتسما يردد الشهادة كنت رجل ذو همة و أي همة لقد علمت أجيالا صاعدة كيف تكون التضحية بكل شيئ من أجل الوطن
أقسم بالله سيأتي يوم يتمنون العراقيون رجلا من طينة صدام ولكن للأسف….
الغرب يبيعون للعرب القرود ويضحكون عليهم.هدا هو حالنا للاسف نخرب بيوتنا بأيدينا وبدعم من الغرب وقطر ويوهموننا بالديموقراطية والحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية وووو.للاسف الشديد استغلوا سداجتنا وجهلنا والحقد والكراهية بين الشعوب والانضمة ليشعلون النار فينا تحت عنوان الثورات العربية او الربيع العربي كلها اسماء مزيفة وكادبة صدقها العديد منا سواء كان اميا او مثقفا.
مقال جميل كجميع مقالاتك المفيدة والمشوقة
شكرا مايسة
الديمقراطية في العراق جاءت فوق فوهة الدبابات هلل لها الامريكان وازلامهم من دول البترودولار و ساندتها بكل قوة الدولة الصفوية العنصرية ثبتوا حكاما من امثال المالكي والزيباري ليبيعوا الجمل بما حمل للغرب الاستعماري.اينك يا عراق العروبة يا درع الامة الاسلامية يا ملاد لمن لا وطن له ؟
بصراحة اني ارى ان بعض وسائل الاعلام تريد بلدنا الامن ان يصل يوما ما لاى هده الحالة بمحاولة اثارة غضب المغاربة على بعض الشيعة المتواجدين ببلنا الدي لا يفرق بين دين و دين و لا بيض طائفة و طائفة . لا يعرف هؤلاء الصحافيون الاغبياء ان هده الحملة يمكن ان يصدر عنها فتنة طائفية ببلادنا . اللهم اجعل بلدنا آمنا من الفتنة
ولكن للأسف…. ينتظر العراق أكثر من نصف قرن من تأخر بعدما كان البلد العربي الذي يصنف بنسبة صفر في المائة من الأمية
حيث كانت الدولة العراقية توفر كل الإمكانيات من أجل التعليم و لكن للأسف
و كان الوجهة الأولى عربيا لدراسة العلوم العسكرية و لكن للأسف ….
بعدما كان للعراق علماء من مجالات مختلفة عسكرية و و صناعية و لكن للأسف إغتالهم الموساد وحدا تلوى الأخر و نهب كل ما هو متعلق بالعلوم و الدراسات و لم يسلم من خرابهم لا المتاحف و حتى الجامعات و المكتبات
كثيرون يعضون أصابعهم ندما على صدام حسين، العراق تحول إلى ساحة معركة تنزلها القوى المتصارعة و تفعل بها ما تشاء، لقد فقدت بابل عزها، أما الولايات المتحدة الأمريكية قائدة الغزو، فهي الآن تمتلك قواعدها العسكرية الدائمة هناك و تضخ بترول و غاز العراق في إحتياطها الذي هو أكبر إحتياطي عالمي، ولا يجرأ أحدهم على إذانتها بعد ما مارسته من أشكال تعذيب و حط من الكرامة الإنسانية في حق العراقيين ، أما أعداء صدام حسين فهم ليسوا الآن سوى نكرات و خونة لا هم إلى هؤلاء و لا هم إلى هؤلاء
اللهم ارحم الشهيد صدام حسين واسكنه الجنة امين
il arrive un jour ou ce traître de malki va payer trés chèr meme s'il est venu au pouvoir sur les chars americains mais ca mort ca sera horrible inchaallah, c est bien domage l'héro arabe le defunt allah yarahmou saddam dans la periode de sa vie le pays irakien a connu un développement et a fait un pas géant vers l'avant dans tous les domains et meme les traitres ont quitté l'iraq de peur d'etre devoilé;d'autre part lorsque les pays puissantes sentaient son approche d'eux ont lui tendu un appat qui n'a pas tardé de mordé et c etait sa fin voila merci
les vrais problem qui nous envisagons avec USA, Israel et l oust en general c est que notre decideurs des pays musulmans sont avec eux…tous les pays arbae et musulman sont dirigé par des escro qui protegent leur existence en donnant un coup de main aux USA et Israel et parmi les pays les plus pourrier dans ces pays la sont les pays de moyen orient en tete…Saudi Arabia, Katar, Emarat et Bahrein…ces conard qui ont boucoud d argent et ne voulent pas travailler…ils veulent juste rester en reign et despresser le fassad dans en profitant des pays pauvres comme le maroc mais rien ne va rester comme ca…tout va changer inchallah
شيعة سورية يذهبون إلى العراق و سنة العراق يذهبون إلى سورية و نرتاح من المشاكل.
تقسيم سيكس بيكو مثل تقسيم مول الشباكية ، كان عليهم تقسيم العالم العربي على أسس مذهبية و ليس عرقية.
ainsi sera l'avenir de tout les pays arabes qui croient aux sauveurs americains et europeens d'ailleurs la preuve la lybie ,et que deviendra la syrie ou cas ou les syriens cedent à la tentations des europeens
ا لعربان لا يصلح لهم سوى صدام وامثاله ! شعوب التخلف والجاهلية و الهمجية والمكائد والانحطاط على كل الاصعدة.
للاسف فبعد رحيل صدام حسين لم نعد نسمع عن العراق إلا تفجيرات تقتل العشرات في كل يوم _وكل دقيقة _ تفجيرات لم نعد نعرف أسبابها لانها تقتل الكبار كما تقتل الصغار الرجال والنساء ؛ شيعة وسنة ونادرا ما نسمع مقتل جندي من جنود الإحتلال .
سقطت بلاد الرافدين وسقطت الاراضي المقدسة و العرب دائما هم السبب ..
المرجو مراجعة المقال لأنه مليئ بالأخطاء التاريخية الفادحة … كيف يعقل أن موقع محترم مثل هسبريس يسمح بتمرير مثل هكذا مقال مليئ بالأخطاء ألا يتوفر موقع هسبريس على طاقم لمراجعة المقالات و تصحيح مثل هذه الاخطاء الفادحة
والله تدمع عينى عندما ارى هذا المنكر
العراق يعيش تحت وطأة الإحتلال الصفوي المجوسي الحاقد بعد تسلمه من الأمريكان ويجب تحرير العراق هده أمانة من المجوس بعد تحرير سوريا إن شاء الله
الرابح الأكبر في هده الحرب الخبيثة هي ايران بحكم أن الشيعة يمثلون أكثر من 50 في المئة من سكان العراق هدا يعني أنهم استولوا السلطة و الى الأبد وأكبر الخاسرين عرب الخليج اللدين دعموا أمريكا و حلفائها بمئات الملايير من الدولارات و كدالك معنويا من خلال الاعلام و هده كانت وسمة عار على جبينهم ، و الآن هاهم وجها لوجه مع الشيعة بعدما كان صدام
حسين يمثل حاجزا منيعا بين الخليج و ايران الشيعية و خصوصا أنها أصبحت الآن قوة عسكرية مدمرة.
( و فكوها يا من وحلتوها)
رغم ظلم صدام حسين في بعض الامور ولكن لم نكن نعرف خلال عهده مايسمى سنة وشيعه , خلال حكم صدام كانت الاماكن المقدسة لدى الشيعه موجوده ويمارسون تقوسهم , وعندما سلم الحكم للشيعه وتحديدا المالكي اصبحنا نرى اتباع الصدر وجيش المهدي وغيرهم يهدمون مساجد اهل السنة ويصورون هذه التفجيرات ويعرضونها
مشهد لن انساه وهو موجود الى الان في اليوتيوب الاعتداء بالضرب على امام سني عجوز الى وفاته من قبل الشيعه.
لماذا يفعلون هذا؟
العراق وا ادراك ما العراق
ذهب العراق مع اهله وصدق من قال اكلت الامة يوم اكل العراق
اين اخواننا العراقييون الذين رحبوا بالامريكيين اليوم الاول ونحن نتابع ذلك عبر التلفزيون، ماذا جنى اولائك او هؤلاء .
ذهب صدام وخلف صورة باهتة وفنبلة موقوتة للامة العربية والاسلامية وكانت التجربة الاليمة لنا جميعا من منا الان يقدر ان يقول اللهم ان هذا لمنكر ها هي الامم اليوم تتدعى علينا ونحن كغثاء السيل ليس فينا من يقدر ان يقول شيئا ضعفنا وضعفت قوتنا وانهارت اخلاقنا ومبادئنا واطمان الغرب علينا وفرجت اسرائيل فينا واصبحت تتوعدنا من حين لاخر لتصبح يوما دولة العالم باسره وهي ماضية في مشروعها ونحن نتفرج بل لاهون وغافلون نضحك في المهرجانات ونتفرج وهم يبادرون الى التكنلوجيا و تطوير الصناعات اخلاقنا مؤلمة فساد وعري وخمور وقمار وتقليد اعمى لكل المنكرات البستنا مشوهة وكرامتنا اهتزب وربت ونحن ندعي اننا اليوم بالف خير .
نعم نبكي حالنا وحالنا يبكي علينا فمتى تنهض الامة من سباتها العميق وننشر الاسلام ابهذا سنحرر القدس ابهذا نضمن رؤية سيدنا محمد عند الحوض ابهذا نحقق الامن والسلم والسلامة لامتنا هيهات هيهات فاللهم استر
الله يرحمك ياصدام أحبك من كل قلبي
الاعراب اشد كفرا ونفاقا …صدام رحمة الله كان بطلاا شجاعا اذن فقدانه فقدان العراق.
il ya aussi plus de 300 scientifiques iraqien de haut rang qui ont été liquidé en collaboration avec le mossad
NE JAMAIS OUBLIER ÇA
صدام رحمة الله عليه ولكن لاتنسوا بان تاريخه ومجده سيصنع اكثرمن صدام واحد.
on s'approche vers la fin de l'Etat-nations partout dans le monde, on s'approche davantage vers un repli communautaire comme les tribus. avant ce qui rallier les gens c’était la dictature elle a montrer ses limites, la democratie a l'occidentale elle a montrer ses limites avec la crise: tous le monde veut sortir de l'europe, au sein des etats, des groupes veulent leur independance. avant il y avait la religion qui unissait, aujourdhui il 'ya des fractures dans toutes les religions. Je me demande si dans 50 ans ou 100 ans on avancera certainement , vers un concepte de tribus.