عاد الأروي البربري، المعروف بالأمازيغة بـ”أودادن”، وهو من أصناف “الوحيش” المهددة بالانقراض، للركض، من جديد، بين الأشجار الباسقة لغابات الأرز والبلوط والعرعار بجبال الأطلس المتوسط بإقليم إفران، بعد غياب دام أكثر من نصف قرن.

فبعد أن افتقدت الحياة البرية، منذ ستينيات القرن الماضي، آخر أروي بالمنطقة، تمكنت مصالح قطاع المياه والغابات، انطلاقا من فاتح ماي الماضي، وعلى دفعات، كان آخرها نهاية أكتوبر المنصرم، من إعادة توطين هذا الصنف من الحيوانات البرية بوسطها الأصلي بالغابات المفتوحة التابعة للمنتزه الوطني لإفران.
إحياء مواطن الأصناف المعرضة للانقراض
وصل مجموع ما تم إطلاقه، حتى الآن، من الأروية بالمنطقة المعنية 88 رأسا، منها 26 همت، الشهر الماضي، غابة أغبالو العربي التابعة لجماعة تمحضيت، علما أن عملية المراقبة والتتبع مكنت من تسجيل 10 ولادات جديدة في هذا المجال الغابوي المفتوح، والممتد على نحو 500 كيلومتر مربع من جبال الأطلس المتوسط.
وتأتي هذه الخطة الطموحة، حسب مصالح قطاع المياه والغابات بإفران، في إطار سياسة إحياء مواطن الأصناف المهددة بالانقراض، والمحافظة على التنوع البيولوجي، فضلا عن تثمين السياحة البيئية التي تعد من ركائز استراتيجية غابات المغرب 2020-2030.

حدو أغبي، المدير الإقليمي للمياه والغابات ومحاربة التصحر بإفران، قال، في حديث لهسبريس، إن عملية تطعيم غابات إقليم إفران، نهاية شهر أكتوبر، برؤوس إضافية من الأروي هي تتمة لبرنامج إغناء الأوساط الطبيعة التابعة للمنتزه الوطني لإفران بهذا “الوحيش”، بعد أن تأكد نجاح عملية إعادة التوطين الأولى التي تمت شهر ماي.
ويضيف أغبي أن “حملة التحسيس، التي واكبت إطلاق الأروي بالوسط الطبيعي بإقليم إفران، وسط الساكنة المحلية ساهمت في إنجاح هذه العملية”، مبرزا أن عدم تسجيل أي حالة للصيد الجائر يؤكد الوعي بالأهمية التي تكتسيها عملية إعادة توطين الأروي لدى أهالي المنطقة.
انخراط الساكنة المحلية في حماية الحياة البرية
تابع المدير الإقليمي للمياه والغابات ومحاربة التصحر بإفران قائلا: “الأروي صنف معروف بتنقله على مساحة شاسعة، وهو ما يجعله قادرا على الوصول إلى الغابات المجاورة بإقليمي صفرو وبولمان”، مبرزا أن الأروي يفضل التنقل شتاء إلى الأماكن الدافئة الغنية بالعشب، بينما يختار صيفا صعود الجبال حيث يتوفر الكلأ خلال هذه الفترة من السنة”.
وحسب أغبي، يتم العمل على تكاثر الأروي داخل محميات مسيجة قبل إعادة توطينه في الأوساط الطبيعية، مبرزا أن نجاح هذا البرنامج لن يتأتى إلا بمواكبة وانخراط الساكنة المحلية في حماية هذا الصنف من “الوحيش” المهدد بالانقراض، وتركه يعيش بسلام في وسطه الطبيعي.

وبالعودة إلى الأهمية السوسيواقتصادية لإعادة توطين الأروي بموطنه الأم بإقليم إفران، يضيف أغبي أنه فضلا عن الدور الذي تكتسيه هذه العملية في إنقاذ هذا الصنف من الحيوانات المهددة بالانقراض، فإن ذلك سيساهم في تنويع المنتوج السياحي الجبلي، وجعل هذه الأوساط الطبيعية قبلة للسياح المهتمين بمشاهدة الحياة البرية.
“نحن نعول على الجمعيات المحلية والبيئية لمواكبة هذه العملية، وتحسيس الساكنة المجاورة ومرتادي هذه الأماكن بضرورة الحفاظ على مثل هذه الأصناف الحيوانية التي يهددها الانقراض”، يقول المسؤول الغابوي، مشيرا إلى أنه سيتم العمل على إعادة توطين أصناف أخرى من “الوحيش” الغابوي بالأوساط الطبيعية لإقليم إفران.
يجب ادماج اصناف اخرى جديدة من الوحيش لخلق رواج بري في المنتزه وبالتالي سياحة جبلية تشبه السفاري..
بالتوفيق
عمل جيد لكن يجب توعية الساكنة بالجوار و هواة القنص بأهمية هذا الامر فالعديد منهم يتخيل له انه بمجرد امتلاك بندقية فهو يمتلك الغابة و من فيها …
Bravo bravo quel bonne initiative ! un pays sans animaux sauvage n’est pas un pays , ils faut sensibilisée les habitants locaux pour protéger ces merveilles de la nature ,merci à tout ceux qui ont contribué à cette opération
عودا حميدا مباركا فيه يا ايها الأروي ومقاما طيبا وركضا آمنا سالما غانما.
على الساكنة الانخراط في توطينه وفي حماية البيئة وعلينا جميعا المساهمة قدر الامكان بالانخراط في مقاومة الآثار السلبية للاحتباس الحراري وبناء دفاع قوي يرد التصحر وخطة مدروسة للإبقاء على التنوع البيئي الأحيائي إذ أن لكل دابة وحشرة وكائن دور في التوازن والحفاظ على جودة الحياة وصحة النباتات وما تحملها في بواطنها من معلومات وأدوية مكشوفة وغير مكشوفة لمسامع البحث العلمي وتحت أعين الآلات التحليلية.
تلك مسؤوليتنا جميعا ومسؤولية المنتجين الكبار بدرجة أولى لنضرب الف حساب وحساب لدراسات تحاكي اضرار ما تتعرض له البيئة نتيجة الاحترار المناخي. شيء مخيف مرعب رهيب فماذا نحن فاعلون ؟
المتأمل للمساحات الغابوية في المغرب يري انها في تقلص مستمر وبوتيرة متسارعة.. ولا يخفى على احد الاهمية الكبرى للغابات في الحفاظ على التوازن البيئي. من وجب وضع استراتيجية لإنشاء وزرع مناطق شاسعة من الاراضي بغية تعويض الغابات التي تمت ازالتها مثلا في الاطلس المتوسط والكبير حيث مناطق شاسعة تنتظر من يبادر الي تشجيرها.
نثمن كثيرا هذه العملية، غير انه يجب اشراك ساكنة المنطقة في الحفاظ على الثروة الحيوانية و النباتية بتشجيعهم على اقتسام المجال الغابوي و الرعوي مع باقي المكونات ، والحرص على الابلاغ على الصيد الجائر . كما ارجو من السلطة المختصة و السلطة القضائية الضرب بقوة على كل من خرق القانون واخص بالذكر بعض السياح الذين يمارسون القنص الجائر.
حذاري حذاري على الأروي وصغارها من الأسود والنمور والذءاب والضباع والطيور الجارحة الكبيرة وغيرها من الحيوانات الضاربة في المغرب التي قضت على الخنازير البرية وأتوقع أن أعداد الأروي لن تتكاثر أعدادها وستبقى في حدود معينة رغم الظروف المناخية المناسبة .
ان تتعب على تربيته و علاجه وتهيئته لكي يعيش في بيئته وبعد كل هذا الجهد المضني، يأتيك غبيا ببندقيته وينسف كل جهود المتذخلين والله لأنه العبث، كمن يبني ويأتي من ورائه اخر من يهدم. مبادرة جيدة دون نسيان تحسيس الساكنة المحلية. والله المستعان
نواحي اعرم وايماون وايت عبلا بالاطلس الصغير يتم اثطياد وقنص غزلان الاوروي من طرف مجمزعات منظمة للصيد العشوائي ومنهم شخص تاجر يقطن بدوار تولي ايت عبلا حيث يرسل لحم الغزلان الى معارفه في العرائش والرباط عبر حافلات النقل الطرقي المنطلقة من تافراوت وهو مستشار جماعي طالما تفاخر بعلاقاته مع السلطة المحلية والدرك بمقر ايت عبلا تارودانت ولسنوات خلت فانه يتعمد صيد الاوروي والارانب والطيور دون احترام فترات التوالد ولا كون الحيوان مهدد بالانقراض مثل هذا الشخص وغيره كثير هو ما يجعل الحياة البرية فقيرة و بسببهم تندثر سلالات وتنقرص قمة الانانية وقمة الترجسية ان لا يحترم الانسان محيطه البيئي الجهل المدمر كارثة
Mise au point du commentaire de Tarik n°3
Bravo! Bravo! Quelle bonne initiative! Un pays sans animaux sauvages n’est pas un pays: il faut donc sensibiliser les habitants locaux pour qu’ils protègent ces merveilles de la nature. Merci à tous ceux qui ont contribué à cette opération.
قبل هذه العملية يجب الاهتمام بالساكنة التي ترزح تحت الفقر المدقع والاهمال !!
فكيف يتم إنجاح طلق حيوانات بجانب سكان يعانون من الهشاشة ! ؟
السلطة في واد والشعب في واد
لاأعرف لحد الآن مالسبب في كل هذا الانتظار والتوجس الذي أدخل فيه الجميع أنفسهم رغم مايذاع يوميا عن مخاطر التغيرات المناخية وانحسار مساحة الغاب بدل تمديدها الى مناطق جديدة فهل 35مليون من المغاربة أعجزهم توضيف 100ألف عامل جديد في مجال التشجير مهمتهم الوحيدة هي التشجير الذي له فوائد عديدة وبلغة الرياضيات ماءة ألف فإن مصاريف هذا الإستثمار الناجع هو حوالي نصف مليار أورو ؟؟؟ مامعناه أن خمسة مليارات دولار ستوفر مليون منصب عمل في مشروع مربح الأن وفي المستقبل.
شكرا لمثل هد الناس هكذا يجيب الحفاض على الحيونات في المنطقة و على الطبيعة في المغرب و يجيب غرس المزيد من الاشجار لو كان كل مغربي يزور اي منطقة او الغابات اللي في كل عطلة يزورها في المغرب غرس شجرة واحدة يرجع المغرب كل اخضر جنة ولاكن مع الاسف ان مجموعة من التجار الحطب يستغلون الغابات الهماج لقطع الاشجار و تخريب .
بادرة مستحسنة تستحيق التشجيع ونتمنى من الوزارة تفعيل المراقبة المستمرة في جميع املاك الغابوية الوطنية وردع كل من سولت له نفسه اعتداء على الحيونات الغابوية المهددة بالانقراض كدالك محاربة عصابات الصيد العشوائي ليلا
J’espère que ces animaux ne finissent pas dans les marmites
للحقاظ على الحياة البرية والحيوانات التي تعيش بالغابة يجب أولا تشجبر الغابات في كل مناطق المغرب وربط الغابات مع بعضها البعض حتى تجد الحيوانات إمكانية تنقلها خلال موسم الثلوج إلى مناطق أكثر دفءا لأنها إذا ولدت خلال فصل الثلج ومع قلة الغذاء يكون مصير صغارها هو الموت وهكذا تتناقص أعدادها ومنع الإستقرار في الغابة والجبال أو السكن فيها لأن الحيوانات تشتم راءحة الإنسان على بعد عدة كيلومترات فتهاجر من تلك الأمكنة وكذلك يجب اقتناء ألاف الماعز من الأسواق وتلقيح قطيع منهم مع ذكور الغزال وقطيع أخر مع ذكور ماعز الاروي البري ونشرهم في مناطق جديدة في البرية للتكاثر ولتوفير الطعام للحيوانات اللاحمة .