أمام مستشفى 20 غشت بالدار البيضاء، حالة من الحزن تخيم على المكان بعد فاجعة مقتل ممرضة بواسطة السلاح الأبيض.
أفراد عائلة الضحية وصديقاتها اللواتي يشتغلن معها في مصحة “الشفاء” الخاصة، المتواجدة بالقرب من المستشفى المذكور، بدت حالة الصدمة على محياهم، مستغربين وقوع هذه الجريمة الشنعاء داخل مؤسسة عمومية.
وتحكي إحدى السيدات اللواتي عاين الواقعة اليوم الإثنين، في حديث لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن المعتدي كان رفقة الضحية وسط فضاء مستشفى 20 غشت، وهو في حالة هستيرية.
وتضيف المرأة ذاتها أن المشتبه فيه كسر هاتفا نقالا، قبل أن يوجه طعنة للضحية الشابة ويرديها أرضا مضرجة في الدماء.
نساء من شهود الفاجعة استنكرن هذا الحادث الذي تم داخل مؤسسة عمومية يفترض أن تنعم وزوارها بالأمن، لا أن تتحول إلى مسرح للجريمة.
وأكدت نسوة في حديثهن للجريدة أن حراس الأمن الخاص بمستشفى 20 غشت يتحملون المسؤولية، إذ من المفترض فيهم منع مثل هؤلاء الأشخاص من الولوج إلى المؤسسة الصحية.
من جهته، بدا عبد العزيز، خال الضحية “فاطمة الزهراء”، جد متأثر بمصرع ابنة شقيقته، محملا المسؤولية لغياب الأمن داخل الفضاءات العمومية.
وأوضح المتحدث نفسه أن الأسرة قدمت شكايات عديدة في حق المعتدي، نافيا في الوقت نفسه أن تكون ابنة شقيقته خطبت من لدنه، بقوله: “ما عندناش في العائلة يكون واحد مدوز الحبس ويخطب بنتنا”.
ولم تستطع صديقات الضحية داخل المصحة الخاصة الحديث لوسائل الإعلام عن هذه الفاجعة، إذ كن مصدومات من هول الواقعة.
وتأتي واقعة مقتل ممرضة داخل المستشفى المذكور بعد أسابيع قليلة على واقعة اختطاف ممرضة من داخل سيارتها بالمستشفى نفسه، ما دفع الأطر الصحية والتمريضية والتقنية إلى الاحتجاج ضد تردي الوضع الأمني وتزايد الاعتداءات عليهم.
وكان المستشفى المذكور اهتز صباح اليوم على وقع مقتل ممرضة تشتغل بمصحة خاصة، بعد الاعتداء عليها بواسطة سلاح أبيض.
يشار إلى أن عناصر فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن آنفا بمدينة الدار البيضاء، تمكنت صباح اليوم الاثنين 27 شتنبر الجاري، من توقيف مستخدم في شركة تجارية، يبلغ من العمر 47 سنة، للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض المفضي إلى الموت.
وأوضحت المديرية العامة للأمن الوطني، في بلاغ، أنه حسب المعلومات الأولية للبحث، فقد اعتدى المشتبه فيه جسديا بواسطة السلاح الأبيض على الضحية البالغة من العمر 34 سنة، التي تعمل مستخدمة بمصحة خاصة تقع بالقرب من المستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء، وذلك بسبب خلافات شخصية لها ارتباط بشبهة علاقة سابقة بينهما.
ياك احنا بلاد الامن و الامان.
ارجو من الأطباء الهجرة الى بلد يحترم مهنتهم الشريفة
هذه سابقة خطيرة جدا ودليل على انحلال الأخلاق اخلاق المرأة والرجل في مهب الرياح
رحم الله الضحية و اسكنها فسيح جناته، يجب محاربة الاجرام بشكل استباقي و التجاوب مع الشكايات، وليس التدخل الا بعد سفك الدم، كما اعيب على فئة عريضة من النساء الدخول في علاقات مع ذوي سوابق ربما تظن لمجرد كلامه و ترهاته انه رجل، الرجل الحقيقي هو من ثقف نفسه و حسن خلقه و قادرا على تحمل المسؤوليات.
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
يا رب السلامة القتيل ولا عندنا بحال شربة ماء.
قتل السيدة اخرج على راسو، جوج ارواح ضاعو.
صافي الشباب ديالنا مشا فيها، أصبح يتخبط ومبقاش عارف آش كيدير، مع غياب تام للعقل والدين.
الله يوقف معنا جميعا.
اللهم إني أسألك الثبات.
اللهم اهدني سواء السبيل.
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الله يرحمها و من هنا اقول كيفاش يا اخنوش ترضى ترجع واحد بحال ايت الطالب لوزارة الصحة وكلنا عليكم الله كلكم. في مستشفى لي كان فيه الاب ديالي جابوا مجرم حباس مضروب كل دمايات و حطوه وسط ناس كوفيد و تيكمي و ربي شاهد على كلامي مستشفيات ليت الطالب زريبة عمومية الله ياخد فيهم الحق كاملين
أمام مستشفى 20 غشت بالدار البيضاء،
أفراد عائلة الضحية وصديقاتها اللواتي يشتغلن معها في مصحة “الشفاء” الخاصة، المتواجدة بالقرب من المستشفى المذكور، بدت حالة الصدمة على محياهم، مستغربين وقوع هذه الجريمة الشنعاء داخل مؤسسة عمومية.
وأوضحت المديرية العامة للأمن الوطني، في بلاغ، أنه حسب المعلومات الأولية للبحث، فقد اعتدى المشتبه فيه جسديا بواسطة السلاح الأبيض على الضحية البالغة من العمر 34 سنة، التي تعمل مستخدمة بمصحة خاصة تقع بالقرب من المستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء، وذلك بسبب خلافات شخصية لها ارتباط بشبهة علاقة سابقة بينهما.
واش دابا هي ممرضة او مستخدمة
واش تشتغل في مصحة خاصة او مستشفي عمومي
الله يرحمها ويغفر لها….الشمكارة طغاو فلبلاد….دايرين شرع إيديهم ….ما بغاتك..تساس.
إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم اغفر لها وارحمها واسكنها فسيح جناتك يارب العالمين. إن مسؤولية قتل هذه الشباب داخل المستشفى تعود لشركة الحراسة المكلفة بأمن المستشفى ومن وما فيه.خاصة حراس الأبواب الذين لا يسمحون للدخول إلا من يتوفر على وثيقة إدارية تسمح له بالدخول. لكن جلهم أصبحوا يقصرون في مهمتهم باتخاذ سلوكات خاصة.
والله مهزلة المستشفيات في المغرب، لا أمن لا تطبيب لا معدات و لا كفاءات طبية، غي كور وعطي لعور
عيب وعار في 2021 تموت إمرأة حامل بسبب مشكل التنسيق و من بعد أسبوع يموت طفلها بسبب ضعف الكفاءات و قلة الاماكن للعناية المركزة، عيب و عار يكون فقط 12 places en réanimation néonatale axe Rabat-Salé !
#jesuisfatiha
فالحين غي فاللقاح اللقاح
أين المنادون بتعليق حكم الإعدام. ما لم يتم هذا الحكم ستبقى دار لقمان على حالها.
هادشي كثر ، نسأل الله السلامة والعافية ..
بعض البنات يتحملن المسؤولية الكاملة في مثل هذه الجرائم،
ماشي أي واحد جا عندك هضر معاك تعطيه وقت وتربطي معاه علاقة ..
خصوصا إذا كان الشخص ذو سوابق ومبلي بالمخدرات ..
لأنك ستقضين طول حياتك تحت سيطرته، وإلا سيكون مصيرك الشوهة والفضيحة أو القتل ..
الله يرحمها و لكن شوفو من حال سبيطارات و ناس كتجيب وايديها او خوتها او .. في حالة خطرة و تواحد ممسوق لمن الاطر الطبية لمن الطبيب نفسه مكتلقهاش.ربما هذه نتيجة الحالة الهستيرية التي وقع فيها الجاني
الرحمة والمغفرة للضحية و الاعدام للجاني وانا لله ونا اليه راجعون.
مراكزنا الاستشفائية يتم تشييدها وكانها لبيع الزيتون او بيع الصوصيص او منزل عادي بينما المستشفى او المراكز الاستشفائية في الدول التي تعرف بقيمة الصحة تراها وكانها بناية ثحفة يتم احاطتها بهالة من الاشجار والورود والاهتمام اليومي بتجميلها وبنقاءها وهناك حراسة مشددة على المتشفيات بينما في بلادنا لا حراسة ولا اهتمام حيث تجد انسان كبير السن يعمل كحارس ليل والصباح عليه ان يطالب المواطنين بالصف . لذا تجد مداخيل مستشفياتنا عبارة عن سوق الفوضى بالخارج والداخل . متى نعطي الاهتمام للمدارس والمستشفيات الشيء الوحيد الذي في بلادنا تراه تعطى له الاهتمام والحراسة والماء هي المساجد . ما عدا ذلك كل شيء عشوائي . يا للحسرة
بكل صراحة يجب إعادة النظر في العقوبات السجنية بالنسبة لبعض الجنح، و الجنايات، خصوصا تلك التي تعرض السلامة الجسدية للمواطن أو تمس بحقهم في الحياة,
لا يمكننا الحديث عن حقوق الإنسان أو ما شابه بالنسبة لمجرم لا يحترم حقوق الغير,
لا حول ولا قوة إلا بالله
رحمة الله وغفرانه للقتيلة والصبر والسلوان لأهلها. ما لم أفهمه في المقال أو ما لم يوضحه الكاتب هو تكرار جملة مقتل ممرضة تعمل في مصحة خاصة داخل مستشفى عمومي؟ واش الصيغة كانت ناقصة؟ ام ا٧تدى عليها الجاني في مصحتها ونقلت للمستشفى العمومي؟ هناك التباس علي كقارئ للمقال.
إلى المعلق 1 :
بلاد الأمن والأمان ليس على الدراوش الذين تركوا ليأكلوا بعضهم ، هذه الأنشودة ولى زمانها والأوضاع تزداد سوء
القتل مرتبط بالمخدرات والامراض النفسية ..كل انسان عاقل لا يمكنه ان يقتل بعوضة فما بالك بالانسان …المشكل في انتشار المخدرات بشتى اصنافها …
وكذلك مشكل الطب النفسي في النغرب مجرب انك تصاب بثورة غضب واحضروك الى الطبيب النفسي ستنقلب عليك الدنيا ستبدأ ادمان الادوية المهدئة التي مع مدة الاستعمال تصبح خطيرة على المجتمع خصوصا عند غياب التتبع الطبي …
زيادة على سيادة العنف سواء المادي او المعنوي داخل الاسر او في الشارع او المدرسة
أولا رحمها الله والهم ذويها الصبر والسلوان.
__هناك 3 إشكالات :
__ شبهة علاقة سابقة بينهما ؟؟؟
__الأسرة قدمت شكايات عديدة ضد المعتدي دون جدوى؟؟؟
__غياب الأمن في المصحة ؟؟؟
الكل يجب أن يتحمل مسؤوليته.
صحة الوقائع أولا !!؟
واش الحادث وقع في مصحة خاصة ؟
أو في مؤسسة عمومية ؟!
أو قرب مستشفى 20غشت ؟!
كل جواب يرتب سبل مختلفة مع ٱثار قانونية مختلفة !!
اوضحوا
المسؤول هو مدير المستشفى عليه أن يحمي مؤسساته وزوارها . لا يكفي أن يتقاضى أجر سمين و ٱمتيازات و يستكينن . لماذا يدخل لمن هب ودب إلى المؤسسة . على العموم الكل يلغي بلغاه . هاهم عاءلتها يشتكون من عدم متابعة الأمن لشكاويهم . متواطءون حتى وقعت الروح ! الٱن ماذا ينفع في القبض عليه . ٱنتهى الأمر ٱتركوه يصول يجول . لا داعي المتابعة . يجب متابعة الذين لم يفعلوا شكايات المرحومة و أهلها إن أردتم الحق و غير ذلك لا داعي . رحمها الله وألهم أهلها الصبر والسلوان .
للأسف مابقاش الإحساس بالأمن في البلاد باش مانقولش مابقاش الأمن في البلاد، شخصيا في العشر سنوات الأخيرة حين أزور الوطن أصبحت أخاف على نفسي و على بناتي و أهلي…
لا أدري لما كل هذا الإجرام و لكن أعرف أن العقوبات السجنية المخففة لا يمكن إلا أن تزيد من عدد المجرمين في الشارع العام، كما أن غياب دوريات للأمن بالكثير من المناطق، يجعل الإحساس بالأمن أمر مستحيل….
للأسف أخشى أن يتسبب مشكل إنعدام الأمن في إنقطاع صلة الأجيال القادمة من مغاربة العالم بوطنهم،
لا يوجد في أوربا مثلا شي إسمه مول الجيلي لا يوجد لكريساج و مختلف أنواع الجريمة في الشارع العام، هناك بالطبع الكثير من المشاكل في أوربا لكن الإحساس بالأمن موجود و يمكن للفتاة أن تخرج في وقت متأخر من الليل بعملها دون أي خوف من مجرم أو مشرمل…..
إنا لله وإنا إليه راجعون. رحمة الله تعالى عليها. اللهم اغفر لهاوارحمها وارزق أهلها الصبر والسلوان. ما نعيشه ونسمع عنه كل يوم من جرائم(قتل واغتصاب وسرقة… وسلوكات قبيحة أخرى) هو نتيجة لانعدام التربية وتخلي الأسرة عن دورها والبعد عن الدين والانغماس في الشهوات وتعاطي المخدرات. يا نساء المغرب باركا ما تبلزو في المجرمين والشمكارا. اللي ما بتربي ولدها تاكل الفنيد بلا ما تولد لنا الكوارث بحال هاذ القتال. انشري يا هسبريس.
الناس الي كتساءل واش حنا فبلاد الأمن هاذ الحوادث كتوقع فالعالم باسره ماشي غير فالمغرب .اتبعو أخبار الحوادث والجرائم ماكاين غير قتل فيا نقتل فيك .السيدة الله يرحمها كانت ضحية شخص مجرم.وحسب الشهود هناك علاقة ما بينهما حيث كان في حوار معاها وكان يغوت عليها بطريقة هستيرية.ألي عطى الله عطاه.هي مشات عند ألي خالقها وهو رآه إلى شدوه غادي ياخذ العقوبة وإن كان يستحق الاعدام ولكن لن ينفذ.العيالات الله يهديكم علاش علاقات مع مجرمين وذوي سوابق رآه كتغامرو بأرواحكم. الإنسان ماصالحش ومبلي هالحشيش عطيوه بالتيساع…….غير كطمعو شي واحد رآه كيلصق والله لا اتفكيتو بالخاطر.الى حس بلي اتشمت وضحكتو عليه رآه مايتقبلهاش لابد ينتاقم.الله يهدي ماخلق
عدت توا من أحد المستشفيات الأوروبية الجد متطورة ولما قرأت هذا الخبر تذكرت معانات المغاربة مع مستشفياتهم التي سميت زورا مستشفيات.
عادي و الله عادي عرفتو علاش عادي لان داك المكان صبيطار ولا بحال مارشي سوق سعايه كيسعاو تما اصحاب السماصريه أشريو فن الناس بغيتي دير راديو. خلص باغي دوز دغيا تبعني انواع اليشار تما عاد حراس بلا منهدرو عليهم حط الفلوس او دخل عاد الممرضات الله يودي عالم اخر اكتر من اي مستشفي في العالم مكاينش بحالو
رحمها الله.يجب على الوزارة اصدار مدونة سلوك.توضح كيفية تعامل أطر الصحة مع المواطن.بعضهم يتعامل مع المواطن باحتقار وتعال.مما يؤدي لمثل هذه الأحداث من بعض الشمكارا.
هادشي هو لي كيوقع مني كتشكي الناس مرة و جوج و عشرة و تطلب الحمايه ولا مجيب هادشي كنعيشوه انا و دارنا لما اختي انفصلت و فسخات خطوبتها من واحد السيد اتضحنا بعد الخطبه انه يعاني من اظطرابات نفسية وجد عنيف وكيسمح لنفسو بالضرب…و ل الاسف عيينا ما نشكيو ونقولو انا ولينا عايشين فرعب وتحت تهديدات خطيرة..ولااااا نتيجه…حيت لي عندو ماشي بحال لي ما عندوش!!!
الامر موكول الى القضاء والنزاعات ” العائلية ” يلفها في الغالب الكثير من الغموض.لكن الجريمة تبقى جريمة ولا احد يمكن استباقها لا من رجال الامن الخاص ولا من رجال الامن العمومي ولا من المجتمع نفسه.ومن المعلوم ان الجريمة قد تقع في رمشة عين وفي اي مكان.ومن ينسب اسباب وقوعها الى الامن الخاص او الامن العمومي فهو يجانب الصواب. رحم الله الفقيدة ورزق اهلها الصبر.
في قضية تتعلق بالضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض المفضي إلى الموت،كيف تتلاعبون بالكلمات؟ما جرى يسمى القتل العمد مع سبق الاصرار والترصد،ماذا يعني شخص يحمل سلاحا ابيضا ويخرجه في اية لحظة،فيطعن شخصا اخر وتقولون الضرب والجرح الماضي الى الموت،كفى عبثا.
القادم اسوأ خوتي المغاربة……المغرب سيعرف انحلالا اخلاقيا مجتمعيا خطيرا في السنوات المقبلة، كما سيعرف انفلاتات امنية كبيرة لدرجة ان الامن المغربي والاجهزة الامنية الاخرى الساهرة على حماية المواطن سترفع يدها وتترك المواطن يتدبر امره في حماية نفسه وعائلته وممتلكاته……….. الانحلال الاخلاقي والسيبة في تزايد، وفي المقابل النيابة العامة تنعم على المجرمين بشهور قليلة مقابل جرائم خطيرة، ناهيك عن العفو الملكي…..انها الضسارة والعياقة واللامبالاة…….. الكل ينادي بالرفع من الاجور والامتيازات المادية،،،،، ماذا ستفعل بالمال اذا كان باب بيتك مهددا بالهدم والتكسير في اية لحظة!!! ما فائدة المال والراتب اذا كنت ستضطر لمرافقة زوجتك وابنتك يوميا ولعدة مرات في اليوم لقضاء اغراضهم خوفا عليهم من ولد “حليمة وفاطمة” المشرملين باردين الكتاف…… الشعب يجب ان يطالب بالامن والتغيير الجدري في منضومة القضاء…… الشرطة تقوم بعملها في جميع الاحوال….ولكن المذكرات ومحاولة ارضاء بعض الجهات بما بات يعرف باحترام حقوق الانسان يعرقل عمل هؤلاء، والمجرمون صاروا على علم بهذه الامور!!!
ما يقلق الجالية في أمريكا هو الأمن و الفوضى في المغرب . قضينا عطلتنا مع عائلتها في حي يعقوب المنصور الرباط و الله قتلونا الشمكرية طيلة الليل يتشاجرون و الكلام الفاحش خصوصا بحي الفتح الرباط. و الغريب أن كل شيء أمام أعين الشرطة بدائرة حي الفتح الرباط. و عندما نتصل بالشطرة لا أحد يأتي . الساحات الفارغة داخل بحي الفتح هي مصدر باءع الحشيش و القرقوبي الله يهدي ما خلق
يجب أن يتدخل جلال الملك شخصيا .
تمكنت عناصر فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن آنفا بمدينة الدار البيضاء، صباح اليوم الاثنين 27 شتنبر الجاري، من توقيف مستخدم في شركة تجارية، يبلغ من العمر 47 سنة، للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض المفضي إلى الموت.
وأوضحت المديرية العامة للأمن الوطني، في بلاغ، أنه حسب المعلومات الأولية للبحث، فقد اعتدى المشتبه فيه جسديا بواسطة السلاح الأبيض على الضحية البالغة من العمر 34 سنة، التي تعمل مستخدمة بمصحة خاصة تقع بالقرب من المستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء، وذلك بسبب خلافات شخصية لها ارتباط بشبهة علاقة سابقة بينهما.
وقد تسبب هذا الاعتداء الجسدي في إصابة الضحية بجروح خطيرة أفضت إلى وفاتها بعد نقلها إلى المستشفى الجامعي ابن رشد، بينما تم توقيف المشتبه فيه وحجز السلاح الأبيض المستعمل في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
وتم الاحتفاظ بالمشتبه فيه المتورط في هذه القضية تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الظروف والملابسات والأسباب الكامنة وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
لا حول و لا قوة الا بالله.البنات في المغرب كيتصاحبو مع اي واحد.و الله يحز في نفسي عندما اشاهد فتاة جميلة و صغيرة كتمشي ليك في الشوارع مع دوك المشرملين صحاب موطور c90 و صنادل ميكا تحتهم تقاشر بيضين و حسانة ديال الفروج و كتعنق فيه ،معندو حتى باش يوكلها و كتعيش معاه الحب ،و مرة مرة كيسلخها في الزنقة و كتمشي كتفوح على صحابتها ناري على سلخة دار ليا كوك .وفاش كتفيق و كتلقا شي راجل دمدومة ديال الزواج كتسد على صاحبها المشرمل و حيث هو عقلو صغير كيمشي كيدير ليها المشاكل في حياتها هدا من جهة و من جهة أخرى أصبح التمريض مهنة من لا مهنة له،كان زمان صعيب تسمع هادشي على الممرضات لانهن كيدوزو من الصراط المستقيم في الدراسة ديالهم تعليما وتربيتا.دابا مع المعاهد الخاصة لي تلفات بها الدنيا كتولي فرملية.رحم الله هده الفتاة .
هذه المؤسسة بالضبط مند زمان وهي مكان خطير أنا شخيا وقبل سنة تقريبا كان إبني أصيب في حادت سير وأخدته إلى إجراء صورة على رجله (سكانير ) قالو لي أنه عاطل عندما حاولت معهم جاء أحد الأشخاص فوعدني بأن يأخدو له صورة لاكن قام بالنصب علي هو والممرضات اللواتي كانو هناك وهما شابات ولما طلبت بإعطائي صورة تشاجر معي أحدهم وقام الآخر بإخراج سكين من جيبه وهددني به وكانو حوالي ستة أشخاص وعندما طلبت بحضوبه رجال الأمن تدخل موضفون آخرون وأنهو الأمر بشكل ودي وما أريد قوله أن هذه المؤسسة أصبحت مكان للإجرام والمجرمين حتى من يعملون هناك نفسهم خطر أما ماحدث لهذه نسأل الله الصبر والسلوان لعائلتها هو أنه نتيجة لسوء التربية مع الأسف وإلا ماكان ليتجرأ عليها
المأبد. زنزانه انفراديه. بدون امكانيه استفادة هذا المجرم باي عفو مهما كان نوعه.
رحمها الله، اتمنى ان تكون هناك تحريات لكي تعرف أسباب و دوافع الحادث لأن صراحة هناك الكثير من العاملين في القطاع الصحي مستفزون و لا يقومون بواجباته العملية في اتجاب المرضى، أنا شاهدت حادث أمامي في إحدى المستشفيات رجل يبكي و هو منبطح عل ركبتيه و يستنجد بممرضاتان من أجل مساعدة والده الذي كان في حالة مزرية و ممرضة لم تهتم و دخلت لإحدى الغرف و الممرضة الثانية تخبره بأن الطبيب في اجتماع و انها لا يمكنها القيام باي شيء بدون وجود طبيب قسم الإنعاش،يجب على عمال القطاع الصحي ان يفهموا ان اقارب المرضى تعاني نفسيا و اي استفزاز لهم قد يدفع الإنسان للإنفجار في اي لحظة،قم بعملك و كفى من السلطوية.
من الوزراء المرشحين للاستمرار في مناصبهم وزير الداخلية نظرا لحسن تسييره للوزارة هذا كلام ورد في الجريدة في مقال يتعلق بالوزراء المرشحين في الحكومة الجديدة
لقد أصبحت الفوضى وانتشار الجريمة والجلسات الخمرية والتناول الجماعي للمخدرات ظواهر منتشرة في المجتمع كما أصبح العنف هو السمة الغالبة
أنا أطالب الدولة بأمر واحد إذا أصبحت عاجزة عن حمايتنا فلتلغ القانون وكل شخص مسؤول عن حماية نفسه وإذا تعرض لنا مجرم يسمح لنا بممارسة العنف معه
كيف يعقل أن توفر الدولة رجال شرطة للمدارس و المؤسسات الأجنبية و أن لا توفرهم للمستشفيات العمومية التي تتوالى فيها الإعتداءات و الجرائم مع أنها يجب أن تكون فضاءات آمنة لتوفير الخدمة للمواطن. حراس القطاع الخاص، خاصة في المؤسسات العمومية، لا يتوفرون لا على التأهيلات و لا على الموارد لتوفير الأمن و لذا لن تجدهم يتدخلون في مثل هذه المواقف.
… ومن حكم على المعتدى ب 0,000000001 سنة سجنا نافذة … يفرج على المعتدي قبل عقوبه الضئيلة بمناسبة وطنية أو دينية….!
العفوووووووووووووووووو
دك اليوم كانو غيخطفو واحد الممرضة من امام مستشفى 20غشت اليوم هذ الفتاة الله يرحمها قتلها واحد ايو فين هو الأمن فين حراس الامن الخاص هم لي مسؤولين و خلاو هذ المجرم يدخل
مني تتكون الزيارة للمريض فغير وقتها ميخليو حتى واحد يدخل وخا يكون عندك ش شخص فخطر و هذ المجرمين تيخليوهم يدخلو إذن شركة الأمن الخاص حتى هي مسؤولة على هذ الجريمة
ماذامت القوانين الزجرية لا ترقى الى مستوى الجرم المرتكب فستظل هذه الوحوش في الشوارع ولأماكن العامة الى ان يرث الله من عليها.
على الدولة تحمل مسؤولياتها في توفير الأمن والأمان يجب توفر الأمن على كاشف المعدن والسماح فقط للمريض ومرافق واحد للدخول
إنا لله وإنا إليه راجعون.
تخمد الله الفقيدة بواسع رحمته و مغفرته و اسكانها فسيح جناته.
قبل سنة 2003 كانت جميع المستشفيات العمومية تتوفر على رجال امن يسهرون على سلامة المرتفقين و المرضى..وكان حتى المستوصفات في الأحياء تجد فيها افراد من القوات المساعدة.
وانا اتذكر جيدا ان المستشفى الإقليمي الغساني بفاس كان يتوفر على مركز قار لقوات الامن بالقرب من البوابة الرئيسية القديمة و كان شرطيان يتواجدان داااائما بباب مصلحة المستعجلات و كان هناك بعض افراد الشرطة يتجولون في الحدائق و ارجاء المستشفى…وكان ذلك يبعث الامن و الطمأنينة في نفوس زوار الغساني في اي وقت…حيث يمكنك ان تلج الى المستشفى في ساعات متأخرة من الليل دون ان تخاف على سلامتك من المعتدين…
على الشخص الذي اتخذ قرار افراغ المستشفيات العمومية من الشرطة و اعوان السلطة و توظيف حراس امن خواص مكانهم ان يقول لنا لماذا قام بذلك…هل حبا في اهدار المال العام..ام حبا في خدمة اصحاب شركات الامن الخاص ام حبا في ابراز تامعلميت فاشلة…
اعيدوا الشرطة و رجال الامن الى المستشفيات فلقد اصبحت تحت رحمة المجرمين و البلطجية.
C’est comme si on vivait à l’époque de ABAJAHL, Ce criminel voulait que cette jeune femme obéisse à ses ordres. …. … On voit parfois des collégiennes ou lycéennes suivies par des voyous comme s’il n’existait ni lois ni autorités ….
اصبح الاجرام و التحرش و السرقة و التهديد و ترويج المخدرات والكلام الساقط بصوت عال مشهدا عاديا و جار به العمل اين ما حللت وارتحلت . اباء و امهات غير مؤهلين للتربية ، وسط ارعن واحياء بقيم متسخة تتناقل اجيالها السفاهة من جيل الى جيل في ظل الاحكام القانونية المخففة وغياب تام للارادة السياسية للقطع مع سوء التربية . بل يتهيئ لي ان هذه السلوكات مرغوب فيها اذا نظرنا الى الاعلام الرسمي الذي يموله الشعب بالضرايب . دم هذه الشهيدة و صدمة اسرتها و جميع الضحايا على رقبة كل من كان سببا من المسؤولين
هذه هي عواقب ضرب التعليم والإهمال في المؤسسات التعليمية اللتي تعد نواتا مهمة في تربية و رعاية الأجيال و زيادة على هذا رطوبة الأحكام اللتي أصبحت في المحاكم المغربية حتى أصبح السجين فور انتهاء سجنه يطلب من السجنا المتبقين الرعاية بمكانه حتي يرجع هدي هي الضصارة الله إرحمك ياحسن كم نفتقد عصرك رغم الصعاب كنا نعيش في أمان.
الأمراض النفسية و العقلية مع المخدرات بدأت تظهر في المجتمع المغربي خصوصا منذ بدأ الجاءحة .
و لي شاهدة على الحادث مالها ما تبلغش السلطات الأمنية ملي كانت اامرحومة في خطر ؟ وعلاش ما توجهاتش لمصالح الأمن باش تنور العدالة ؟ أتسائل لماذا
الجريمة لا علاقة لها بالمستشفى أو بمهنة التطبيب, فوقوعها داخل المستشفى جاء بمحض الصدفة , أسباب الجريمة واضحة تماما وهي الارتباطات بين الرجل والمرأة عندما تتشبك وتتعقد فقد تفضي إلى جريمة, ويبقى الابتعاد التام عن هذه الارتباطات هو السبيل الوحيد للأمان ومن أراد الزواج فللبيوت أبواب وأهل بداخلها, أما طريق الوعود ثم الوعود والتجرجير و ابتزاز المال المتكرر فكل هذه توابل الجريمة
الاه يرحمها مسكينة ويجب معاقبة بالمجرم باقصى عقوبة.
ولكن لنكون واقعيين مثل هده الحوارث راها خارج قوة الدولة. يعني حادث تكون كاس مع صاحبك وتشادو ويضربك بموس راه صعيب شي قوة تمنعها بل انت مسؤول على سلامتك.
هاد ممرضة راها غالبة كانت واقفة كتهضر مع شخص لي كتعرفو جاب موس وضربها، كيف غادي يدير حارس الامن يمنع هاد الحادث واش هو بروسلي وراه ماشي كل ممرضة واقف حدا راسها حارس أمن. راه عوتاني يلا دولة دارت عسكرة لسبيطارات غادي نبقاو نتشاكاو.
بحال نوعية من الحواديت كنقراها يومية في صحف الدول العظمى. مسؤولية الدولة دابا هي معاقبة المجرم. وبالنسبة لعائلة الضحية الله يصبرهم مساكين.
كنت مستخدم بمستشفى بكندا
هنا الامن والامان اولوية … حيث مباشرة بعد توضيف يعطوننا تكوين حول كيفية التعامل مع المخاطر والابلاغ عنها فورا …
مثلا شخص يصرخ بحالة هستيرية ( يعطى له رمز ابيض ) تسمع مكبرات صوت انتباه رمز ابيض فيحضر امن خاص بعده شرطة
لا اعرف ادا كانت وزارة صحة مغربية تدرس هدا
لا بد من تطبيق الإعدام في مثل هذه الجرائم لأن الأمر استفحل مع هذه الشردمة من المجرمين وما اكثرهم.
﴿لَا تَدرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعدَ ذَلِكَ أَمرًا﴾ طمأنينة بالآية عجيبة! تُؤكّد لك أنَّ الله قادر على قلب الموازين بأي شكل وفي لحظة قد لا تتوقَّعها فاصبر لأنَّ الله من أسمائه “المُعطي” يهبك ويُعطيك ما لا تتوقَّعه ومالا يتصوَّره عقلك، و تذكر دائمًا أن الله إذا أعطى أدهش
Mes condoléances à la famille de infirmières
إنا لله وإنا إليه راجعون
هؤلاء المسمون حراس الامن لا يفعلون ما وظفوا من اجله بل شغلهم الشاغل هو استفزاز الزوار و احتقارهم و كذلك ابتزاز المرضى و منهم كذلك من يتواطأ مع العاملين بالمستشفى لاجل ذلك .من اليوم الذي تعاقدت فيه وزارة الصحة مع تلك الشركات و المستشفيات في تدهور تام عكس ما كانت عليه من قبل.يجب اعادة في هذا التدبير الغير النافع.
ومن قال على انه كانت بينهما علاقة.وتخلت عليه ربمى لظروفه……المرأة الرجل.بنت ولد .لابد من مشكل في ما بينهم..
On est tous pour les DROITS de l’HOMME mais les criminels et les voyous ont le droit seulement à se taire, à obéir aux ordres des gardiens de la prison et à faire des travaux … Il ne faut pas transformer la prison en cinq étoiles. …
Il faut installer des appareils de détection des métaux à l’entrée des établissements publics.
ذهب الإحترام مع فقدان المروءة والحياء والوازع الدين كان له دور مهم في تماسك المجتمع والقتل لم يكن من سيمة المغاربة ، الى أن ظهر الإنحراف بكل بارز لميعد الإعلام يوجه ويصلح وضعت قيود علىالأيمة وتحت الأبواب على مصراعيها لمن ينشر الرذيلة وتفكيك المجتمع أنما سيأتي أصعب
يجب رفع عقوبة القاتل بدون نقاش الي السجن المؤبد السجن المؤبد السجن الَموبد
انتهى الكلام والسلام
بعض أصحاب السوابق أصبحوا بعبع مخيف للجميع بعد تخلي الدولة عن ادوارها وتركتهم يعيتون في الأرض فسادا؟؟؟؟ التجارة في المخدرات، تهديد خطف قتل…. الله استرنا حتى تدينا في زمن العجائب.
يجب إنشاء مركز أمني دخل أمام مدخل المستشفى وتكون دورية تجول في كل المستشفى. ويجب على دوريات اخرى تجول في كل أزيقاء وشوارع المدينة. السجن وحده لا يكفي المجرمين يجب تعذيبهم كل صباح وكل مساء ومنعهم من المخدرات، بمنع القفة وإبعادهم من عائلتهم. والحكم ثلاث سنوات هذا على الأقل للمجرمين الذين حاولوا اقتحام للقتل. في عهد ﻹسستعمار في ربعينيات حتى الخمسينات ممنوع تهديداً باسﻻح ﻷبيض. يكفي شهيدين وسيذهب الى السجن شهر بدون محاكمته. أﻷن وإنشاء لنا حقوق الإنسان لكي تكثر جرائم. بدون عقاب شديد ساينماء عدد المجرمين. أنا متفق على تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية على جميع المجرمين. ﻻ تتدخل فيه الجمعيات الحقوقية الدولية ليس لديهم حق تدخل في أحكام الشريعة الإسلامية؛ الذين أﻹسﻻم له دستوريه الذي هو القرآن الكريم. لدينا طريقتين أما أن نعاقيب المجرمين أقصى العقاب؛ وإنما تطبيق عليهم الشـريعة.
ربط علاقة بين رجل و امرأة بطريقة غير شرعية بعيدة عن الاصول،يعطي نتائج سلبية و عكسية.
فالرجل يريد الفتاة و الأخيرة لا تريده،فاعماه الجهل و حب امتلاك الشيئ فاصبح لا يتحكم بتصرفاته و أفعاله.
عندما تبنى العلاقة باصولها باحترام و منطق و حب و ارادة ،تنموا هده العلاقة و تتطور .
عكس دالك ،تتكون الانانية و الحقد و الهدم و الصراعات ،لان كل منهما يحب نفسه فقط و يحب الامتلاك لأنه يحب نفسه فقط،
و هدا ما جرى لهدا الشخص لانه يحب نفسه و لا يحبها لهدا قتلها عندما ادرك انه لن يحقق هدفه..
لكل شيئ قوانين تنضمه حتى العلاقات الاجتماعية…..
حراس الامن الدين يتقاضون 2000درهم ويشتغلون اكتر من 12 ساعاة في اليوم والبعض منهم لا يتوفر على التغطية الصحية ويتحملون مسؤؤلية وقوع الجريمة!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟
إن لله وإنا إليه راجعون البقاء لله وحده تعازينا الحارة إلى أسرة الفقيدة
فهموني عافكم الى فهمتم
اولا ماعلاقة المصحة الخاصة والمستشفى العمومي عشرين غشت في هذه النازلة؟
ثانيا هذه حسابات شخصية وليس مشكل بين ممرضة ومريض او عائلة المريض
ثالثا قبل التعليق المرجو فهم المحتوى والتحقق من دقة الخبر بعيدا عن العاطفة او التشاؤم الحقد على كل شيء
نعم هناك ازمة اخلاق في مجتمعنا وغياب الامن ومشاكل في قطاع الصحة يندى لها الجبين لكن هذه الواقعة اظن انها لا علاقة لها بقطاع الصحة
على ما فهمت الضحية خدامة في مصحة خاصة،واش كانت تدير في 20 غشت هي و صاحبها ؟
إلى عبد المطلب رقم 2 اذا كنت من المرتزقة الذين خانوا وطنهم فعلم ان المغاربة الشرفاء يشتغلون بكل حب وتفاني من أجل رهافهية هذا الوطن الغالي من طنجة إلى لكويرة واعلم أن المغاربة الشرفاء بكل اطيافهم فهموا من وراء هذه التعاليق المسمومة والملغمة وان كنت من وارء الحدود فعلم انك غير مرحبا بك وبامثالك في هذا الموقع المحترم. فنسحب من هنا ان كان عندك دم .
الامن الخاص مشغولين بمسائل أخرى الكل يعرفها خصوصا بالمستشفيات …حتى هاذ المشكل يجب ان يضاف الى مشكل الجيليات الصفر
اصبحنا ﻵن نرا العديد من الجرائم حتى أمسى الخوف يسيطر علينا حتى من الذهاب إلى المدرسة( انا طالبة سألتحق بالثانوية في هاذه السنة الدراسية ) ،اين هو ﻷمن ؟أليس ﻷمن في خدمة المواطن ؟؟؟؟؟ لقد فقدنا الشعور بأمان!!!!!!!!!
الممرضات في بلدنا وخصوصا في القطاع الخاص معروفات بانحرافهن الأخلاقي، وإقامة علاقات غرامية مع من دب وهب، راكوم طيحتو من قيمتكم بزاف، وهذه هي نتيجة التصاحيب مع الشمكارة.
دبا هدشي غاذي تلسقوه فسيكيريتي مسكين شوف اش كان بينو ابينها العيلمو لي الله دبا كتلق كع شي بنت كيضرب فيها شي واحد كتج تبغ تدخل كيكوليك راه صحبتي اوة اش غاذي دير باقي الله ارحمها ويصبر وليديها.
انها مسؤولية الامن والقضاء الدين يتعاملون مع مثل هؤلاء بطرق لينة .بكم ستحكم عليه المحكمة من 5 الى 10 سنوات على اكبر تقدير انه تشجيع على مثل هذه الاعمال الاجرامية