استهل المنتخب البلجيكي لكرة القدم مسيرته في بطولة كأس الأمم الأوروبية بفوز ثمين ومستحق بثلاثية نظيفة على نظيره الروسي، اليوم السبت، في الجولة الأولى من مباريات المجموعة الثانية بالدور الأول للبطولة.
وتصدر المنتخب البلجيكي المجموعة الثانية عن جدارة برصيد ثلاث نقاط، وبفارق الأهداف فقط أمام نظيره الفنلندي الذي فجر أولى مفاجآت النسخة الحالية من البطولة الأوروبية، بالفوز الثمين 1-0 على نظيره الدنماركي؛ في وقت سابق اليوم.
وكان المنتخبان البلجيكي والروسي التقيا أيضا في التصفيات المؤهلة للبطولة الحالية، وحقق الفريق البلجيكي الفوز 3-1 على ملعبه ذهاباK ثم 4-1 إيابا على ملعب “جازبروزم”، بمدينة سان بطرسبورغ الروسية، والذي استضاف مباراة اليوم أيضا.
وحسم المنتخب البلجيكي المباراة بشكل كبير في شوطها الأول بهدفين؛ سجلهما روميلو لوكاكو والبديل توماس مونييه في الدقيقتين العاشرة و34، على التوالي.
وفي الشوط الثاني من هذا اللقاء الأوروبي ظل المنتخب البلجيكي متقدما بنفس النتيجة حتى الدقيقة 88، حينها تمت إضافة الهدف الثاني للوكاكو والثالث لمنتخب “الشياطين الحمر”.
وبهذا الانتصار البارز، الذي يؤكد تميز بلجيكا على الصعيد الكروي في القارة الأوروبية خلال السنوات الماضي، تصدر لوكاكو قائمة هدافي بطولة “يورو2020″، مبكرا، برصيد هدفين.
الصراحة
مقابلة في المستوى
فريق البلجيكي بالمدمرة لوكاكو فريق لا يقهر فريق له شخصية و فلسفة كروية حديتة عكس المبارة المملة التي اديعت على الرياضية بين ما يسمى بين قوسين اسود الاطلس و الفريق البوركينابي لا اخراج لا صورة لا تعليق لا فريق لا مدرب لا لاعبين لا تكتيك لا وااااالوووووووو الا اهدار اموال الشعب دون حسيب و رقيب .
مع هذا الكم الكبير من اللاعبين المحترفين والمحليين .المنتخب المغربي لم يقنع رغم الانتصار الصغير .على ما يبدو ان المدرب لم يعرف التعامل مع اللاعبين أو أنه محدود الإمكانيات والمنتخب المغربي يلزمه مدرب كبير .بهده الطريقة المنتخب لن يذهب بعيدا والتأهل للمونديال يبقى بعيد المنال…
إلى المعلق الأول هل تعتقد ان من بيدهم الامر يهمهم تطوير الرياضة وتنميتها ؟؟
هم يهمهم فقط تكريس التخدير والتنويم والهاء الناس وتحويل اهتمامهم عن ما يهمهم في حياتهم اليومية وهذا هو الهدف وبسببه اصبحت الكرة قطاع استراتيجي يحضى بالأولوية المطلقة تمنح له الملايير بدون حساب لانه يعد اقوى وأنجع مخدر !!
علىً خلاف الرياضات الاخرى التي لا يهتم بها احد وبالتالي لا يعطى لها اَي أهمية لضعف دورها التنويمي والتخديري
هاهما لعندهم فريق. ماشي بحالنا، فريق بدون هوية ولا روح.
كنت اتفرج في مقابلة بلجيكا و روسيا و استمتع بالمستوى الرا ئع، و تارة اغير القناة البلجيكية لمشاهدة مقابلة المغرب ، صراحة سرعان ما عيني تصاب بالملل و التقزز من المستوى الرديء.. أما معلق الأولى فعليه تغيير المهنة حيث يزيدك تقززا و مللا. لا يملك قاموس التعليق بل هي عبارات محدودة يعيدها كل وقت…