على هامش الزيارة التي أجراها العاهل الإسباني، فيليبي السادس، وزوجته، إلى مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، قالت إلهام بلفحيلي، الأمينة العامة لحزب الاتحاد المغربي للديمقراطية، إن “هذه الزيارة استفزازية ومرفوضة جملة وتفصيلاً”، مردفة: “نحن نعتبر أن هاتين المدينتين مغربيتان بشرعية التاريخ والجغرافيا ومنطق الحق أيضا”.
وأضافت بلفحيلي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “هذه الزيارة تأتي في ظرفية إقليمية جد صعبة، وبعد خطاب ملكي واضح بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشرة، أُعيد فيه التذكير بتمسك المغرب بالهدوء، ولكن في إطار السيادة الوطنية وكرامة الوطن”.
وأكدت الأمينة العامة لحزب الاتحاد المغربي للديمقراطية أن “الزيارتين اللتين أجراهما ملك إسبانيا لن تضفيا أي شرعية على الامتداد الإسباني في سبتة ومليلية المحتلتين”.
وتابعت المسؤولة الحزبية ذاتها بأن “هذه الخطوة تمس بالمصالح المشتركة والعلاقات الوطيدة التي يحرص جلالة الملك على صونها بين البلدين، وبالتالي فإن تصرفات الجانب الإسباني تزيد من تعقيد الأوضاع عوض الاعتماد على الحكمة والهدوء”، وزادت: “هذه الزيارة لا تمثل سوى صب للزيت على النار وانسياق وراء الجهات المتطرفة في الداخل الإسباني عوض الاحتكام إلى لغة الاحترام المتبادل”.
السؤال الكبير لماذا صمت المغرب الرسمي عن التعليق على زيارة ملك اسبانيا. بعد ان كان فيل 18 سنة اخرج مظاهرة شارك فيها إثنان مليون للتنديد بزيارة الملك الاب خوان كارلوس. ورفعت شعار الموت لاسبانيا
سبتة ومليلية مدينتين مغربيتين محتلتين يجب على اسبانيا الخروج منهما ووقف الاستفزاز وحماية وتز ظل في النظام العسكري الارهابي في الجارة الشرقية لطوال امد مشكل الصحراء المغربية. فلماذا هاذا النظام العسكري وجل الدول العربية والإسلامية والامازيغية لا تندد بهاذه الزيارة في مدن مغربية محتلة بحكم التاريخ والجغرافيا.
ملك التيك توك ملك فاشل يبحث عن الشرعية
لماذا لم يترحم على ضحايا فياضنات فلينسيا
وماري كارمن ابسكال
انه يصطاد في المياه العكرة
ام انه طلب الصفح والمغفرة من الضحايا الذين ماتوا ولم تقدم لهم اسبانيا يد العون ولم تنقذهم
أنا أرى أنها زيارة ستأتي بنتائج عكسية على مثيري الضجة العدائية ضد المملكة المغربية …
العلاقات الممتازة بين المملكتين أثارت غيرة و ظغينة المعارضة المتطرفة …
تأجيج الرأي العام من صحافة معينة وركوب أشخاص و منظمات حتى من داخل أحزاب الائتلاف الحاكم على قضاياالهجرة ، يفسر حجم الانقاسامات و عدم انسجام بين الدولة العميقة و الحكومة الرئيسية و بروز تباعد بين جهات تتمتع بالحكم الذاتي متعددة من اسبانيا و الحكومة المركزية…
تخوف هذه الأخيرة من قرارات الدولة دون استشارتها.
جعلت الرأي العام الاسباني يشك في حكومته ووضعها تحت المجهر بشكل أوسع شمل كل المستعمرات اللتي تتمتع بالحكم الذاتي …
لا أستبعد وجود اتفاقيات سرية بين المملكتين…
لكن الأكيد أن الخوف أشعل الفتنة و سوء الظن في الجميع …
الملك فيليبي من مليلية يدعو الى حسن الظن و الثقة في الجار الجنوبي…
الوقت و مرور السنين هو وحده الكفيل باصلاح ما أفاده العابرون….
والله أعلى و أعلم .
يجب تغيير التعامل التفضيلي التي كانت تتمتع بها إسبانيا…أجود وأغلى الأسماك المغربية تجدها على موائد الاسبان ويشترونها بثمن بخس من مراكب الصيد داخل مياه المحيط الأطلسي…سكان سبتة ومليلية المحتلتين الذين استفزوا مشاعر المغاربة يدخلون إلى الفنيدق والناظور لشراء الخضر والمواد الغذائية بل تدخل شاحنات مغربية إلى الثغرين محملة بأغلب السلع التي يحتاجونها…لذا أقول نحن من نطول عمر الاحتلال….فلو اغلقنا حدود المدينتين بشكل تام لتحولت إلى مدينتي أشباح…كفى من الكرم الحاتمي على الإسبان…كفى..
زيارة العامل الاسباني إلى المدينتين المحتلتين جاءت بضغط من اليمين واليمين المتطرف الذي يزحف على الاخضر واليابس وجعل من المغرب ركيزة حملته الانتخابية وسط صمت مغربي مطبق. وهذا الصمت زادهم قوة. وانا على يقين انه بعد مرور الانتخابات فإن الخطاب سيتغير والمصالح الاقتصادية وضغط رجال الأعمال الاسبان سيرجع القطار إلى سكته الحقيقية.
إسبانيا تبحث عن المشاكل مع المغرب،وبالاخص اليمين المتطرف،أما البقية منهم فخاضع لتهديدات ذاك النشاز،فحتى زيارة فليبي رغم أنها استفزازية،لكن مكره لابطل…والصمت المغربي أصابهم بالدوار،ولم يخمنوا بعد كيف ستكون ردة فعل المغرب.بلادنا ولينا نتساومو عليها؟!طيب.لكل مقام مقال….حينما يأتي وقت الحسم سنتكلم.ديما مغرب،ديما أسود الأطلس.ولي شد صاحبو على العام،ازرب عليه!
باختصار ملكهم كركوز تتحكم فيه الأحزاب كلما تعلق الأمر بالمغرب والانتخابات، لو كانت لهذا الشبه ملك شخصيه وكان مؤثرا لما قذفوه ومعه زوجته بالغيس الوحل في فيضانات فالينسيا ، سبته ومليليه مغربيتين رغم انف الجزائر والاتحاد الاوروبي، فلولا تكالب الإتحاد الإفريقي وبعض العرب من شمال إفريقيا لمشاكل الحدود واسترجاع الاراضي المغتصبه لما طال امد هذا المشكل الذي يقاوم فيه المغرب العظيم لوحده.