بلقاسم: المبادرات الملكية تحقق التنمية .. والاستثمارات في التعليم ضرورية

بلقاسم: المبادرات الملكية تحقق التنمية .. والاستثمارات في التعليم ضرورية
صورة: هسبريس
الخميس 18 نونبر 2021 - 10:00

قالت نجاة بلقاسم، وزيرة التربية الفرنسية السابقة: “إن المغرب حقّق نموا كبيرا مقارنة مع ما كانت عليه الأوضاع سابقا”، مؤكّدة أن مدينة الناظور التي زارتها خلال هذا الأسبوع، على سبيل المثال، “عرفت تطورا كبيرا في بنيتها التحتية”.

وأشادت مغربية الأصل، في حديث مع جريدة هسبريس الإلكترونية، باستثمارات المغرب المهمة في مختلف القطاعات، وأهمها التّعليم، مبرزةً أن البلد “يتوفّر على كثافة سكانية قادرة على العمل، فيما تعاني دول الشمال كثيرا من الخصاص في اليد العاملة”.

كما أكدت بلقاسم على “ضرورة استثمار المغرب هذه الثروة البشرية من أجل تحقيق التنمية، مشيدةً في الآن ذاته بالمبادرات الملكية في هذا الصدد، من خلال عدة مشاريع أهمها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية”.

واعتبرت وزيرة التربية في الحكومة الفرنسية سابقا أن التنمية وخلق المشاريع يحتاجان إلى تحفيز أبناء هذا الوطن على الدراسة والبحث العلمي من أجل الحصول على الشغل، وهو ما اعتبرته “الهدف من التعليم أساسا”.

وعن تكريمها في مهرجان السينما والذاكرة المشتركة بالناظور، قالت بلقاسم: “أنا سعيدة جدا بتتويجي بالجائزة الدولية لحقوق الإنسان والسلم، التي منحها مركز الذاكرة المشتركة، وأنا ممتنة لحسن الاستقبال والحفاوة التي حظيت بها من طرف الجميع”.

وأضافت: “مهرجان السينما والذاكرة المشتركة منحني فرصة ذهبية لزيارة مسقط رأسي بجماعة بني شيكر والناظور عموما، إلى جانب الاطلاع على أنشطة المهرجان المتنوعة من حيث الأفلام السينمائية والندوات وتكريم الشخصيات، واللقاء والتواصل مع مختلف الفاعلين”.

وعبرت المتحدثة إلى هسبريس عن إحساسها بزيارة مسقط رأسها قائلة: “أنا سعيدة لأنني أتواجد هنا، فكما هو معلوم ولدت في هذه المنطقة، وبالتحديد في جماعة بني شيكر، وكبرت هنا إلى حين بلوغي الخامسة من عمري، قبل أن أهاجر المغرب إلى فرنسا، حيث تحملت العديد من المسؤوليات وشغلت منصب وزيرة التربية، لذلك ركزت خلال تواجدي في المنطقة على زيارة المدارس هنا”، وأوضحت أن مدينة الناظور شهدت تغيرا كبيرا على مستويات عدة، وهي في حاجة إلى الكثير من العمل من أجل تحقيق التنمية الشاملة، وذلك عبر التعليم وتكوين الشباب.

كما أشادت بلقاسم بمشروع مدرسة اللغات الذي افتتح ضمن فعاليات مهرجان السينما، معتبرة أن إطلاق هذا المشروع الذي أشرفت عليه مبادرة “واه، نزما”، بتنسيق مع مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم، “يشكل فرصة كبيرة جدا لتعليم أبناء الفقراء مجانا في مجال اللغات الذي يعدّ مهما في التعليم”، خاتمة: “أنا دائما أشجع مجانية التعليم، وهذه المدرسة التي فتحت أبوابها مجانا في وجه أبناء الأسر المعوزة فرصة لتعليم اللغات الأجنبية الحية، وهي ضرورية للناشئة في زمننا، لدورها المهم في حياتهم المهنية مستقبلا”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

32
  • mehamed
    الخميس 18 نونبر 2021 - 10:13

    نحن في مدينة خريبكة مازلنا نحارب الاستلاء على الملك العام من طرف الباعة فمتلا حي الخوادرية الجداد اصبح مرتع للاستلاء على الملك العام لو يعد هناك ارصفة للمرور الراجلين

  • Nador
    الخميس 18 نونبر 2021 - 10:20

    نجاة بلقاسة ابنة الناظور وزيرة سابقة للتعليم الفرنسي مفخرة لكل المغاربة . مزيدا من اللمعان وبالتوفيق للجميع . مبادرة ممتازة

  • عبو
    الخميس 18 نونبر 2021 - 10:21

    تصريحات السيدة تنم عن وعيها بإشكالية التعليم بالمغرب،ودعوتها إلى مزيد من الإستثمار في التعليم هو لمسها للتقصير الذي يطال هذا القطاع الحيوي.

  • مواطن غيور على بلده
    الخميس 18 نونبر 2021 - 10:29

    جزاك الله خير على هذا الكلام
    فعلا المغرب قطع أشواطا كبيرة على مستوى البنية التحتية لما كانت عليه في السابق.
    و الٱن وجب الإستثمار في الموارد البشرية و ذلك بإنشاء مدارس عمومية و جامعات و مراكز البحث العلمي.

  • سعد
    الخميس 18 نونبر 2021 - 10:32

    لماذا عقلية الجالية المغربية المثقفة تتركز خصوصا على التعليم والبحث العلمي والشغل وبالإهتمام بالأطفال والشباب وبتوزيع الثروات والفرص للجميع بالمساوات،عكس مسؤولين المغاربة يركزون بالخصوص على مصالحهم هي الأولوية لديهم ويستحمرون الشعب بالكذب والنفاق من أجل إستمرارهم لنهب الأموال.الكل يريد أن يدخل في الأحزاب والسياسة من أجل فقط الرواتب والصيانة والإمتيازات والحلويات والفساد لأنهم يعرفون أن هناك من يحمي الفساد.

  • زكرياء
    الخميس 18 نونبر 2021 - 10:33

    وزيرة التعليم الفرنسي؟ اتساءل بأي صفة تتحدث عن هذه الامور؟من اراد أن يتحدث عن الانجازات فليسأل أهل هذه المناطق عن اوضاعهم وحال معيشتهم

  • العابر
    الخميس 18 نونبر 2021 - 10:36

    WAHE NZEMMA….نعم نستطيع….PODEMOS…..
    لماذا اختار اهل الناضور هذا الاسم لحركتهم أو جمعيتهم؟؟؟ الا يوجد في ثقافة أهل الريف كلمات أو أسماء تدل على الاستعداد للتغيير و الاستطاعة على فعل ذلك؟؟؟
    لا ادري لم يميل المغاربة للآخر حتى في اختياراته!!! انظروا مثلا أسماء المقاهي،الملابس،محلات البيع و غيرها. الا يوجد في ثقافتنا و لغتنا و جغرافيتنا و تاريخنا و……ما يمكن أن نستعمله كاسماء كل هذا؟؟؟
    واه نزما تحيل على PODEMOS الاسباني.

  • samsum
    الخميس 18 نونبر 2021 - 10:43

    “إن المغرب حقّق نموا كبيرا مقارنة مع ما كانت عليه الأوضاع سابقا” اعطينا الأرقام من فضلك كما تفعلون في فرنسا …… لا تستطعين لانك اخدت اتاوة على هذا التصريح من اموال هذا الشعب المغلوب عن امره.

  • متتبعة
    الخميس 18 نونبر 2021 - 10:44

    سيدتي المحترمة التعليم في بلادنا العزيزة استولت عليه مافيا اصحاب الشكارة واصبح تجارة مربحة في هذا البلد …والتلاميذ وآبائهم ضحايا هؤلاء المافيات.

  • الفرنسية لغة ميتة و فرنسا متخلفة
    الخميس 18 نونبر 2021 - 10:48

    الانجليزية و نظام التعليم الأمريكي هو الحل
    الانجليزية كلغة رسمية و التعليم التقني العلمي المعلمات
    هو الحل للتنمية
    الفرنسية لغة ميتة وفرنسا عقيمة متخلفة فقط تترجم من الانجليزية.

  • Paris
    الخميس 18 نونبر 2021 - 10:59

    تاج على رؤوس كل المغاربة . أن تكون وزيرة للتعليم في دولة مثل فرنسا ليس بالامر السهل . بالتوفيق

  • Lakhribgui
    الخميس 18 نونبر 2021 - 11:05

    La dame table sur l’enseignement et c’est son seul souci!
    Quel enseignement? Le public ou le privé? Le privé rapporte gros comme au jeu de hasard.
    Dans un prochain avenir il n’y aurait plus d’enseignement public ni santé publique , tous les investisseurs misent sur le fric et rien que le fric!
    Adieu à celui qui n’a pas de fric!

  • Tarik
    الخميس 18 نونبر 2021 - 11:15

    Mme Najat le pays a besoin de vous revenez et laissez vos fonctions à l’étranger, je suis certain que vous n’aurez aucun problème à obtenir le même poste à l’Éducation nationale pour donner un coup de pied dans cette fourmilière qui a du mal à décoller au Maroc

  • عماد احرز
    الخميس 18 نونبر 2021 - 11:20

    الجميع يعرف ان التعليم العمومي لم يعد يستجيب للمعايير منظمة اليونيسكو يعني على ارض الواقع التعليم العمومي لم تعد له جدوى وقد تخلصت منه الدولة لاسباب سياسية !! وما يقع سوى ذر الرماد في العيون ومحاولة التهدئة قبل التهييء لتقبل الامر الواقع بعد حين !!
    التعليم العمومي انتهى فعليا !!! وتم ذلك في صالح التعليم التجاري الخاص الذي ارهق جيوب المواطنين وقضى على الطبقة المتوسطة وبسبب انهيار التعليم العمومي اصبحت اغلب الاسر تعيش هشاشة حقيقية بسبب المصاريف الباهضة وتغول لوبيات التعليم الخاص وتواطؤ من بيدهم الامر وانهيار هيبة الدولة !!

  • بائع القصص
    الخميس 18 نونبر 2021 - 11:22

    نحن نحتاج إلى وزيرة سابقة فرنسية من أصول مغربية
    عاشت عمرها كله او جله بعيدا عن المنطقة لكي تشيد بالإنجازات، لأن من يعيش الواقع هناك طوال سنين له ربما رأي آخر أو ان اهل المنطقة ليسوا اهلا للمصداقية ام ماذا؟
    غرباء الأطوار

  • ابن الفلاح المغربي
    الخميس 18 نونبر 2021 - 11:25

    شكرا لابنة المغرب والناظور نجاة بلقاسم لوقوفها مع أبناء شعبها. الشعب المغربي في حاجة لدعم أبنائه الذين أيحت لهم الفرصة للنجاح ومراكمة التجربة والمعرفة في بلاد أروبا والخارج.

  • Abbassi
    الخميس 18 نونبر 2021 - 12:15

    حيت كتتسالا لبهم فالخارج كيجيو للبرونزاج فالمغرب اللي عاجبو الحال باش يلاهي المغفلين على قضاياهم
    اش تعرف هادي فالتعليم؟
    خاصكوم تعرفو بللي وزير فأوروبا ما هو الا منصب سياسي ولا يتطلب اي مستوى.
    نكتة: واحد عندو بزاف فلوس مشا عند واحد السياسي اللي واعدو ببلاصة لولدو.
    قال ليه السياسي ولدك غادي يتعين وزير.
    لا لا انا ولدي ما عندو دبلوم وما يعرف يدير والو شوف ليه غير شي بلاصة بحال معلم بوليسي فرملي…
    جاوبو رئيس الحزب بللي داكشي من المستحيل

  • AbouAli
    الخميس 18 نونبر 2021 - 12:39

    أهل مكة أدرى بشعابها. نحن شعب مسلم وهذه السيدة عاشت في وسط علماني، أفكارها لا علاقة لها بالدين.

  • Merci Mme la ministre
    الخميس 18 نونبر 2021 - 13:23

    Merci Mme de votre simplicité et aussi d’avoir gardé cet amour inaltérable à votre pays d’origine dont vous êtes toujours fière..

  • الكرامة الإنسانية
    الخميس 18 نونبر 2021 - 13:35

    هذا دليل على عظمة وعبقرية المواطن المغربي ان اتيخت له الفرصة وعاش في مناخ ديموقراطي يحفظ الكرامة الإنسانية..ويوفر العيش الكريم وتعليم راق! اما ما نحن عليه اليوم في المغرب فكان الله في عوننا..

  • الراعي
    الخميس 18 نونبر 2021 - 14:15

    انت محظوظة لو بقيت في المغرب فسوف يزداد عدد الاغنام والماعز الذي كنت ترعينه ايام الصبى ولتحقق حلمك في ان تصبحي وزيرة ولربما منصبا ارفع من ذلك ولكن لسوء حظك غادرت جنة الخلد وابتليت بالبرد والصقيع وسافرت وجلت فانت محظوظة وكلامك لم يفت الوقت عليه فلك ان تعودي ادراجك الى بلدك وتحققي ما تقولينه ولَك في قومك ابهى الصور اقصد الريفيين

  • عزيز
    الخميس 18 نونبر 2021 - 14:22

    باش نفعات المغرب هاد نجاة فالو بلقاسم مني كانت وزيرة؟؟والو….المغرب محتاج لابناءه بالخارج باش يجيو يستثمرو بالمغرب ويجيبو مشاريع تنموية ومساعدات….أما يجيو يهضرو ويثشمشو ويمشيو،مانافعين بوالو….

  • المامون الناظوري المغربي
    الخميس 18 نونبر 2021 - 15:31

    الحمد للهوانا اتابع المتعلقين احببت ان اقول بارك الله لنا في هذا البلد الشرفاء اهله. فاذا سالت عن الصلاح والمصلحين فهو موجود واذا سالت عن الفساد والمفسدين فهم كذلك موجود.ونسال الله لاختنا نجاة النجاخ والبركة في نجاحها وقلت هذا الفرق ما يقوله الاخ من خريبكة وما تفعله الاخت في مديزة الناظور.المهم النية الصالحة هو النجاح.

  • دواح إبراهيم
    الخميس 18 نونبر 2021 - 15:56

    إن الدولة تقوم على قطاعين جد هامين ألا و هما قطاع التعليم و قطاع الصحة ، بوضوح : إذا كان المواطن في صحة جيدة لا يعاني من أي مرض ولا ألم و كان مثقفا و بالخصوص في دينه الإسلامي الذي أنزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ،فبدون شك سيكون مواطنا خلوقا ومنتجا في ٱن واحد والسلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته

  • عالي احمدان
    الخميس 18 نونبر 2021 - 16:18

    وما الذي تفيد به هذه السيدة، المغاربة! فرنسية من أصل مغربي شغلت منصبا وزاريا في فرنسا وماذا بعد!
    المغرب يستفيد من العمال المغاربة الذين يكدون ويدخرون ويفعلون كل شي لكي يزوروا المغرب ويصرفون المال ويحولون العملة، هؤلاء هم الذين يجب أن نفتخر بهم.

  • طنسيون
    الخميس 18 نونبر 2021 - 18:17

    صحيح، الاستثمار في التعليم هو مفتاح التننمية المستدامة وبه يتطور المجتمع واندماجه بالواقع المتسارع التغيير والتحديث المفروض ولا مجال للشك به أو إهماله لأن النتيجة هي التخلف والفقر والبطالة وانهيار الاقتصاد وفشل مخططات التنمية وضعفها عوض نجاحها في دفع قاطرة التطور. لعل تغيير المنظور التقليدي المتخلف للتعليم لم يعد ملائما ولا منسجما بتطلعات وآفاق المستقبل للتعليم ويجب التفكير بالمنظور الصحيح كما هو الحال في الدول المتقدمة.

  • Marocain
    الخميس 18 نونبر 2021 - 18:19

    Regardez la complaisance et se concentrer sur les choses, l’ancienne ministre de la France. Cela est dû à la simplicité est de la maîtrise, les compétences et la sobriété des choses. Elle a dit que les Marocains devraient apprendre les langues vivantes dès le plus jeune âge. chez Nous des jeunes enfants qui apparaissent de 3 ans a 6-7 ans dans les mosquées, il y à qui restent pour leurs vie Malheureusement l’histoire continue comme ça, aujourd’hui le pays lui manque une éducation après la disparition des compétences des années soixante et soixante dix, il restent aujourd’hui une éducation idéologiques, comme dit madame la ministre, un pays sans éducation est un pays condamné a la mort,

  • Mansour Essaïh
    الخميس 18 نونبر 2021 - 19:03

    ملاحظة صغيرة :

    من فضلكم اكتبوا ”واه، نْزمارْ” عِوَضَ ””واه، نْزما”.

    ”واه، نْزمارْ” أو ” ” (نعم نستطيع) عبارة استعملها كثيراً مبارك حسين أوباما و مناصروه أثناء حملته الانتخابية الأولى التي قادته لرئاسة الولايات المتحدة لعهدتين بأربع سنوات لكل منهما.

    الغريب أن باراك أوباما لم ”يَسْتَطِعْ” فِعْلَ أَيِّ شيئ عَدا تنويمَ العرب بِخُطْبَتِه في الأزهر الشريف، و ”محاربةَ الإرهابِ” الذي (الإرهابِ) كشفت وزيرته في الخارجية، أمام أعضاء الكُونْڭْرِيسْ، عن الذي صنعه و وَطَّنَه في البلاد العربية و الإسلامية.

    أما ”راعية المعزِ” التي تمثل المرأة المغربية المكافحة، فنعتز بها أَيَّمَا اعتزاز.

  • Ahmed
    الخميس 18 نونبر 2021 - 22:19

    Najat de Nador au ministère de l”éducation francais , et mnt le retour au sources , belle et intelligente et surtout une femme de principe Bravo Najat , tout a fait d’accord une éducation de qualité et gratuite doit etre le socle de toute nation qui veut réussir grace a ses femmes et hommes bien éduqués et construiront le Maroc de demain

  • للبوجهالة
    الخميس 18 نونبر 2021 - 22:44

    سيدة مغربية الأصل فرضت وجودها بكفاءتها كمسؤؤلة كبيرة جدا في عدة مناصب حزبية وكوزيرة في دولة اقل مايقال عنها انها عضمى … وتعد مفخرة للمرأة المغربية خصوصا وللمغاربة والمغرب عامة…
    في الوقت الدي تجد فيه اشخاص ربما لم يجتازو الشهادة الابتدائية يتفوهون بأشياء اكبر منهم و هؤلاء ربما ترفضهم اخر دولة في العالم ولو لجمع النفايات …

  • نداء الوطن
    الخميس 18 نونبر 2021 - 23:04

    هاته السيدة تاريخها يشفع لها … لا تبحت عن الشهرة او المال..تريد فقط ان تساعد في شىء ما ايجابي للوطن …
    اماالاستفادة و الدعم و الوزيعة .. … فتثركها للبوجهالة الخبير في الشفاوي الخاوي والعداء والحقد على البلاد والعباد لانه فشل في دراسته وتكوينه وتربيته واخلاقه وفي كل شىء … وهو بالمناسبة لا يقدر فقط على إضافة شىء بل عالة على المجتمع المغربي ( لمن يهمهم الأمر )

  • samir
    الجمعة 19 نونبر 2021 - 03:31

    فرنسا فشلت و تحولت من روح الثورة الفرنسية الى الاستعمار والرجعية، المغرب في وضعية سيءة مادمنا نشاهد شبابا يغرق في البحر من أجل الكرامة ومصايد السمك يصرح ويمرح فيها الإسبان و في الأخير إسرائيل هي ما تبقى من أجل شيئ وهمي و بلا التزام من أمريكا ؛ الأطر المغربية فشلت في صنع حداثتها بعيدا عن التبعية لفرنسا والغرب ، مارأي السيدة بلقاسم في شباب الريف و جرادة وكل الستضعفين وكل من لا صوت له في المغرب؟؛

صوت وصورة
رفع سن ولوج التعليم إلى 40 سنة
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 21:05 10

رفع سن ولوج التعليم إلى 40 سنة

صوت وصورة
الرجولة القاتلة
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 21:00

الرجولة القاتلة

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | التكامل الاقتصادي
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 20:08 2

أبعاد استراتيجية | التكامل الاقتصادي

صوت وصورة
''Artisway''.. صناعة الذهب التقليدي بفاس
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 20:00 1

''Artisway''.. صناعة الذهب التقليدي بفاس

صوت وصورة
مقر جديد يعزز خدمات الشركة الجهوية
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 18:09

مقر جديد يعزز خدمات الشركة الجهوية

صوت وصورة
خطوات لحماية القدرة الشرائية
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 16:33 7

خطوات لحماية القدرة الشرائية