تمكنت الممثلة المغربية الشابة هند بنجبارة من فرض مكانتها في الساحة الفنية المغربية بأعمال ناجحة منذ تخرجها من المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، أبرزها مشاركتها في مسلسل “المكتوب” في جزئه الأول الذي حقق نجاحا كبيرا خلال الموسم الرمضاني السابق.
في الحوار التالي مع هسبريس، تتحدث هند بنجبارة عن تفاصيل النسخة الثانية من “المكتوب” وجديد دور “بنت الشيخة”، إضافة إلى حضورها في السباق الرمضاني بأعمال متنوعة جمعت بين الدراما والكوميديا.
ما جديد الجزء الثاني من مسلسل “المكتوب؟
الحمد لله، الجمهور تابع خلال شهر رمضان الماضي بكثرة مسلسل “المكتوب”. صراحة، لم نكن نعرف خلال تلك الفترة عن وجود جزء جديد، لكن هذا الأخير جاء نزولا عند رغبة الجمهور المغربي الذي طالب بقوة به. لذلك، أشكر القناة الثانية على هذه المبادرة التي قامت بها ولم لا صناعة أجزاء أخرى إذا كانت القصة ستبقى في المستوى نفسه. أظن أن الجزء الثاني سيكون شيقا ويعجب الناس كثيرا.
هل سيطرأ تغيير على شخصية “بنت الشيخة حليمة”؟
نعم، هناك تغيير. أكيد لن يكون جذريا؛ لأن شخصية هند بنيت على مبادئ تتشبث بها ولا يمكنها التخلي عنها، ولكن هناك بعض الصراعات الكبيرة التي ستجعلها تطرح تساؤلات حول قناعاتها.
وهذا هو الأمر الجميل في هذا الجزء بالنسبة للشخصية التي أجسدها.
فبالنسبة لشخصيتي، هناك تغيرات كثيرة، سواء على مستوى الصراعات أو المشاعر والإطلالات كذلك، المهم أن هناك مشاهد ستعجب المشاهدين.
“المكتوب 2” هو امتداد لموسم أول حطم أرقاما قياسية، فهل يراودك تخوف من نجاحه؟
من جهة، ينتابني قليل من التخوف؛ لأن الفن مسألة نسبية لا يمكنك توقع إن كان ما ستقدمه سيعجب الجمهور أم لا، ولا يمكن الحسم في ذلك إلا عند رؤية ردود الفعل؛ لأنه يمكن أن تشتغل بجد على عمل ما وفي الأخير يكون تقييم الناس له ضعيفا، وهذا ما يجعلني أتخوف.
من جهة أخرى، لست متخوفة من ذلك؛ لأن لدي ثقة في فريق العمل وصناعه الذين اشتغلوا في الخفاء، من بينهم السيناريست فاتن اليوسفي التي كتبت وسمعت من الناس ومن الممثلين لتكون تعديلات في المستوى ومثالية، إضافة إلى المخرج علاء أكعبون الذي قام بمجهود كبير أكثر من الجزء الأول الذي كان في مستوى عال جدا من الإخراج، وهذا الموسم سيكون أعلى لأنني عايشته ورأيت توجيهه للممثلين داخل موقع التصوير بروح جميلة جدا في مجموعة من المشاهد.
وأيضا على مستوى الإنتاج كانت إمكانيات هائلة، سواء في اختيار الديكور والاستثمار في العمل من ناحية كل ما هو مرئي. لذلك، أظن أن كل هذه العناصر لا يمكنها إلا أن تشكل عملا جيدا.
حدثينا عن مشاركتك في سلسلة “خو خواتاتو” التي برمجت هذه السنة بعد تأجيلها الموسم الماضي
سيتكوم “خو خواتاتو” برمجته هذه السنة القناة الثانية، أظن سيكون متميزا عن السيتكومات السابقة؛ لأن موضوعه مختلف، إذ يدور حول قصة أخ لسبع فتيات تتغير حياتهم بعد وفاة الوالدين، وسيكون عملا جيدا وفيه مواقف فكاهية؛ لأنه يعالج مواضيع اجتماعية جميلة لها علاقة بالنساء والعلاقة بين الجيران.
ما هي مشاريعك الفنية الجديدة؟
لدي هذه السنة على القناة الأولى عملان آخران؛ الأول بعنوان “زكي الخفة” صورته قبل ثلاث سنوات، وهو من إخراج محمد الكغاط وكان شكلي مختلفا عن الآن؛ لأنه لم يبرمج في تلك الفترة، والثاني سلسلة كوميدية مكونة من ثلاثين حلقة تحمل عنوان “عافاك أ بابا”، وهي من إخراج ادريس صواب وتجمعني بممثلين كبار، على رأسهم رشيد الوالي والسعدية أزكون.
ماذا يمثل لك الحضور ضمن البرمجة الرمضانية بأربعة أعمال تلفزيونية؟
في البداية تفاجأت؛ لأن هناك أعمالا صورتها قبل مدة طويلة مثل “خو خواتاتو”. صراحة، أشعر بالخوف؛ لأنه ليس سهلا أن يراك الجمهور في الفترة نفسها تقريبا بأربع شخصيات مختلفة تجمع بين الدراما والكوميديا. فمن جهة، هو تنوع جميل. ومن جهة أخرى، يخلق القليل من التخوف. لذلك، أتمنى أن أعجب الناس بهذه الأدوار المتنوعة التي سأقدمها.
هل تسجلين حضورا على مستوى عالم الفن السابع؟
لدي فيلم سينمائي مع المخرجة جيهان بحار صورته أيضا السنة الماضية، لكن كما هو معروف الأعمال السينمائية تتأخر في طرحها في قاعات العرض، وكنت قد تواصلت مع المخرجة قبل مدة وقالت لي إن الفيلم سيشارك في مهرجانات دولية قبل العرض الأول بدور السينما المغربية وحاليا هو في مرحلة التوضيب. أتمنى أن يعجب الناس؛ لأنه جميل جدا.
كلمة أخيرة
رمضان كريم لكل المغاربة، أتمنى أن يدخل عليكم هذا الشهر بالخير والبركة والهناء وكل ما تتمنون في حياتكم إن شاء الله.
” بنت الشيخة” ورمضان. خلطة غير متجانسة.
كل المنتجات الرمضانية والتي تصرف عليها الملايين تافهة وتغلب عليها الحموضة والتكرار ونفس الوجوه اما القناة الثانية فتضيف اليها المسلسلات الاجنبية المدبلجة التي تفسد العائلة المغربية من عري وفسق وحب وزواج وطلاق دات مواضيع ليست من تقاليدنا ولا ديننا ولاحول ولاقوة الا بالله.
أربعة أدوار في شهر واحد ، واااااو حرباء انت ام ماذا؟ أنا أعرف أن الممثل كي يمثل دور واحد عليه عمل جبار ليعيش الدور و يجسد الشخصية و من بعد العمل يكون من الصعب عليه التخلص من الشخصية التي جسدها… أن تجسد أربعة أدوار في رمضان هذا ما يفسر حموضة برامج رمضان، أعمال الكوكوت مينوت
انشري غسيلنا يا هسبريس من فضلك
نفس الوجوه ونفس الشخصيات وضعف النصوص حتى عامل اللغة فاللهجة المغربية لا تصلح للسينما والتلفزيون لدراما ولا فكاهة ولا شئ وجوه ملطخة بالمكياج عليها سيمات.. وحوارات بذيئة لا تزيد المشاهد الا بؤسا وغبنا بالله عليكم الا تستحيون من أنفسكم يا معشر الممثلين والممثلات لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
ااضع بعض الكلمات مثل ظل الهدهد تحت ظل هد ا الحوار الفني لكن ادا سمحثم لنا شكرا غير مامرة قلنا باالحرف الواحد ان المسلسل باب من أبواب بين قوسين السينما فهو يختلف عن الفيلم ليس من السهل أخراجه الى الوجود فقد يكون من حلقات محدودة وقد يكون من حلقات متتابعة بمعنى من باب التوضيح الموسم لاول الموسم الثاني وهكد ا والمرأة لايخلوا منها مسلسل سواء كان بلغة الحدث اوبلغة القضية اوبلغة التاريخ اوبلغة التسلية ومن أصعب لادوار التجسيد وماادراك فاالمرأة لكن المتميزة التي درست ولم تدخل من النافدة أظهرت براعتها فيه ومخطئ من قال بأنه موهبة لا .
هذا دليل قاطع على أن المحسوبية وباك صاحبي هي المسيطرة في المغرب وفي كل شئ ، البعض يأخد فرصته وفرصة الآخرين والبعض مهمش ومستبعد رغم توفر الكفاءة والخبرة
تفاهة مسلسلات وسيتكومات وجوه متكرره حامظه في كل اعمال تلفزيونيه حتى اشهار نفس الوجوه الحامظا اقسم بالله انا وعدد من معارفي تكلمن على برامج حموظه تلفزيون طيله سنه وفي رمضان واحدة جميعا انهم لايشاهدون تلفاز مغربيه الا في اخبار ونسره الجويه وادا كان ماتش كرة القدم ولم يساعدون بعض الوجوه في اشهار يقلبو القنات عدد من برامج تلفزيونيه تستنزف ملاير دراهم ولم يستفيد منه مواطن حتى تيرمومتر الدي تقاس به عدد مشاهدات فهو خاص تلفاز بعض مصحات او خاص ببعض سكان باديه واغلبهم يشاهدون قنوات تلفزيونيه اجنبيه كيف لممتل او ممتله تلعب 4و6و10ادوار وتتقاضى عن كل دور من20الى30الى40عن كل دور في عز ازمه تمر منه عباد قبل بلاد هل هي رشاوي لشراء سكوتهم متل ماشترت دوله يكون صحفين وغيره تعليم ونقبين بدعم واخره خياليه من ضهر معانات بسطا ومستصعفي المغرب
بصراحة طفيت التلفزة هذ الشهر
باش نعيش طقوس رمضان
الفنانة كترو أكثر من الجمهور
نريد افلاما تقدم مهندسين اطباء فلاحين عمال نظافة، اساتذة وغيرهم من المهن الشريفة كابطال
لا ان تقدم التفاهة و الشيخات و الدعارة وسط رمضان
شوه تم السينما و التليفزيون و المسرح
ولوثتم الانترنيت
Arrêtez de polluer la télévision les médias,….
من زمان لم أعد اشاهد النلفزة المغربية . ووالله لم اعرف اي فنان (بين قوسين) مغربي ان كان هناك فنان. جيل لا علاقة له بالدين والاخلاق وحسن السلوك.
خايناها ليكم. ربحوا
رمضان شهر العبادة و التقرب من الله و قراءة القرآن
الله يهديكم نحن دولة مسلمة
مسلسلات مغرية بعيدة عن الواقع تريد تحرر المجتمع من القيم .
الفقهاء اليوم ينتقدون وبشدة المسلسلات وسينما والفن ولكن لا يستطعون انتقاد الأهم الأشياء وهو الفساد وانتشار مقاهي الشيشة وحاناة الخمر والقمار وارتفاع الأسعار وارتفاع الربى لا يستطعون لأنهم خائفون ولهدا يتمسكون فقط بالسفائف وسفاهة وينتقدونها
اما الأشياء المهمة فهم خائفون ومرتعبين
تقبلون بادوار تافهة من اجل دريهمات معدودة.. الممثل في المغرب لا تهمه لا كرامته و لا قيمته.. المهم ربح المال .. وجوه سئم منها المتفرج.. وا حسرتاه
Trop de film et des séries je ne sais plus quoi regarder . N’importe quoi. Vous pensez quoi d’une chaine qui diffuse un nouveau film à minuit dimanche sachant demain lund les gens travaillent. Cette actresse est tres demandé mais ou est l actresse de jrit o jarite la femme de eljondi c’est la meilleur .