قال محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، إن ردة فعله أثناء “اللخبطة” التي شابت أشغال اجتماع اللجنة المركزية للتنظيم اليساري تأتي في إطار الانفعال الإنساني الطبيعي مع من يريد التهجم على الحزب.
وأضاف بنعبد الله أن “الحزب دافع عن ذاته وتجنب إفشال الاجتماع”، مشيرا إلى أنه “من الطبيعي أن يعتريه الغضب أمام عناصر مسخرة ومأجورة لا امتداد داخليا لها، والدليل هو مرور أشغال اللجنة المركزية بشكل سليم”.
وأورد الأمين العام لـ”حزب الكتاب”، في لقاء مع هسبريس، أن الأمر يتعلق بخمسة عناصر مطرودة لأسباب أخلاقية، “ولأنهم لم يستطيعوا تدبير مسارات شخصية داخل الحزب، وفق تعبيراتهم الشخصية”.
وأكد بنعبد الله أن “الحزب سبق وقدم لهؤلاء فرصا لطرح تفسيراتهم للسب الذي يكيلونه للقيادة على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي، لكنهم اعتبروا أنفسهم فوق المحاسبة، فجرى طردهم”، وفق تعبيره.
واعتبر السياسي اليساري أنه دافع عن حزبه ضد من يريدون تكسير المقر، وزاد: “لاباس لي مخرجتش بنفسي ولاباس مكلتش أكثر من داكشي لي تقال”.
وشدد المتحدث ذاته على أن “هؤلاء ليسوا اسما أو قامة أو حاملين لمشروع فكري أو سياسي داخل الحزب”، مؤكدا أن “الاجتماعات مستمرة من أجل إنجاح المؤتمر المقبل لحزب التقدم والاشتراكية”.
وأردف بنعبد الله بأن أحاسيسه تجاه حزب التقدم والاشتراكية حتمت التدخل لإنجاح اجتماع اللجنة المركزية، مسجلا أن “نقاش المؤتمر لا يجب أن يتمحور حول الولاية الرابعة”، وزاد: “هناك أسماء كثيرة تستحق نيل المسؤولية”.
وجدد بنعبد الله، في حديثه مع هسبريس، تشبثه بعدم الترشح قائلا: “أقسم بشرفي باغي نمشي لأنني عييت وخاص الخلف.. لكن في المقابل لا يمكن أن أغادر بمنطق ضبرو لراسكم”.
وبخصوص أسماء مطروحة لشغل الأمانة العامة لحزب التقدم والاشتراكية قال السياسي ذاته: “لست متسلطا ولا أستطيع طرح أسماء، فالأمر سيشبه التعيين، وهناك رفاق ورفيقات في المستوى، لكن المطلوب هو تحقيق الالتفاف حول شخص”.
كما سجل المتحدث أنه إلى حدود اللحظة لم يتمكن الحزب من طرح أسماء، لكن النقاش مستمر والاجتهاد متواصل؛ فيما بالنسبة لمحمد نبيل بنعبد الله فهو لا يريد أن يكون أمينا عاما مجددا.
وأشار بنعبد الله إلى وجود أسماء تقلدت مسؤوليات وزارية وأخرى في المكتب السياسي، معتبرا أن المؤتمر يجب أن يكون حدثا سياسيا وليس محطة لنقاش الولاية الرابعة.
طلعتو للمغاربة في الراس, خصكوم تفهموا ان المغاربة فهمو انكم فقط ديكور أنتم تنتفعون ومن جاء بكم يستريح والمغاربة واولادهم هم الضحايا
ليس عندنا أحزاب سياسية بل ضيعات يتسيدها لصوص المال العام في المغرب الملك هو من يحكم اما الأحزاب فهي دكاكين بقالة وواجهة للعالم .
والله ما عندك على ما تحشم. كسب وكسلط بو بادر على الناس ونت بخير. وسير بحالك مبغيت تشبع. وراك خرجتي على الحزب والناس اللي باغا تخدم
هنالك مرض خطير ويعتبر من الامراض المِهَنية، يسمى مرض (الالتصاق المنصبي). هاد المرض نادر جدا وينتشر حصرا في الدول المتخلفة، ويصيب فقط السياسيين واعوانهم. وهو مرض لا تظهر اعراضه عند الشخص حتى يحصل على منصب معين ، فيبدأ لحم مؤخرته بالالتصاق بالكرسي او المقعد، ومع مرور الزمن يتحول الى جزء لا يتجزأ من جسده، فيحمله معه اينما حل وارتحل، ويجد صعوبة كبيرة في تركه. وان حاول احدهم مساعدة المريض في التخلص من مرضه، يهيج ويفقد صوابه لدرجة انه قد يحاول التخلص من معالجه، وهدا يسمى عارض (جنون المنصب) لدالك فالحل الوحيد هو الانتظار حتى يتوفى، حينها يفارق منصبه الغالي. والغريب في هاد المرض، ان المريض يجتمع حوله اعداد كبيرة من الدين ايضا يحاولون الالتصاق ولو جزئيا بالمنصب ليتسنى لهم التغذية منه، كل على حسب عدد الاوردة التي تم وصلها، وهاد الظاهرة تسمى الالتصاق الجانبي المنصبي. وكلهم يتشدقون لاخد المنصب كليا ايضا، ومنه تنتقل اليهم العدوى تدريجيا.
كل من يعبر عن رأي مخالف هو بالنسبة لهذا الديناصور شخص مأجور..والبديل للقيادة في نظره لن يكون إلا هو نفسه..هذه هي الديمقراطية التي يعتمدها PPSفي تسيير شؤون الحزب..عقود من “الزعامة” الريعية!
سبحان الله لشد في شي حزب شدت العمى في العكاز سير ترتاح باقي ما شبعت رآه كاين الموت وعند ربكم تختصمون
رؤساء الاحزاب الوطنية عندنا يتكلمون كرؤساء الاحزاب في فرنسا او انجلترا او المانيا مع العلم بانهم يعرفون ان الاحزاب في تلك الدول قد مرت من الثورة الفرنسية واحتكت بالمطالب المتجددة بعد الراسمالية .اما نحن فان رؤساء احزابنا يتكلمون من موقع ظروف لم ترقى بعد لما وصلت اليه اروربا في القرن التاسع عشر.لدلك يجب عليهم اما ان يكونوا في خندق اخر او يعترفوا بانهم لا حولى لهم ولا قوة سوى مسايرة الوضع على علاته-للاشارة ان الاحزاب الاخرى خارج هدا الاطار لانها لا تسمى احزاب قطعا-
بن عبد الله يجيد التمثيل واعرف جيدا ان كرسي السياسة والسلطة في الدم
الحديت عن عدم الترشيح فما هو الا مسرحية
المهم حققت الاهداف الخاصة وخان الرحيل ان شاء الله واعلم انكم لم تقدمو للمغرب شيءا يذكر بل مصالح خاصة تتمتعون بها
الحزب الفاشل
هذا الحزب أعني حزب الكتاب ،أخي وافدي عبدالله اشتغل معهم بكل جدية وتفان فلما ألم به المرض بقي وحده يصرع المرض اللعين ( البروستات )،دون ان يلتفت إليه أحد من الحزب ودون إهانة على هذا المرض الى ان وافته المنية . (والجزب في غنا عنه،)
مشغول من يخلف من؟ حتى رسالة تعزية لم يبعثها لأفراد عائلته. الحمد لله ان السيد العامل صاحب الجلالة آن داك قام بالواجب بمعية رجال السلطة مشكورين. اين هو الحزب ………؟
هذا الكلام قد شبعنا منه وقد تعس من نطق به، هل أنت هو الحزب والحزب هو أنت، مهمتك قد انتهت فاتركي الامر للشباب وأهل الحزب يتشاورون فيما بينهم وإلا راني لكم بالمرصاد في حالة إلى لم تختاروا صاحبي أو صحبتي فلان في الحزب،للأسف كرهتمونا في الاحزاب وفي السياسة علما أن الانسان بطبعه سياسي لكنكم جعلتم الحزب بقرة لكم ودكان لبيع الكراسي قصد أكل البيض من الحكومة ومجلسها والبرلمانن يكفي أنكم توليتم 3 ولايات علما ان قانون الحزب لا يسمح لكم إلا بولايتين، ويلزم تادي ما عليك في أخذكم لولاية ثالثةن الديكتاتورية الحزبية في عقولكم وقلوبكم فإلى مزبلة التاريخ لا تذكرون والسلام.
كل حزب في المغرب يجتمع لتجديد مكتبه تقع في هذه المهزلات ويخرج علينا أمين الحزب بأن هناك مأجورين أرادوا أن يخربوا الجمع و هو المصلح الوحيد و المنقذ
والحقيقة غير ذلك مؤخراً شاهدنا الموظفين الأشباح و كيف إستنسخت من جديد و من هم المسؤولون المنتخبون و الملفات في المحاكم أبطالها رؤساء جماعات النتيجة أن الأحزاب في المملكة الشريفة هي عبارة عن مقاولة عائلية لا إصلاح لهذه الأحزاب إلا بزوالها
نتمنى أن ينقسم هادا الحزب وغيره حتى تصبح قزما في الساحة ان لم تستحي فقل ما تشاء
السي بنعبد الله ، يجب أن يرحل ان كان يريد الخير لحزبه ووطنه و مناضلي الحزب ، اما تلك الشطحات ليست سوى مزيد من التفرقة و مزيد من التخلف
” حميت المقر من المأجورين ” الخطاب البئيس لليسار، كلما اختلفت معهم نعتوك بالعمالة والخيانة، سيدي لقد انتهى زمنك، فادهب بغير رجعة وأترك المكان لغيرك، فوجوهكم بئيسة تجاوزها الزمن.
بنعبد الله انسان ديكتاتور يختبئ في جب ديمقراطي
الاحزاب المغربية معروفين بالوعود الكادبة والكلمات الرنانة لا جديد في الساحة دااما. يعملون على تجديد المكتب وتغيير الاسماء وتوزيع الغنائم والكذب على المواطن باحترافية
قالك حمى المقار من المأجورين الدوق فليد هذا .سبحان الله نفس الوجوه والدائرة تدور المغرب فيه غير أنتم لا يوجد رجال شباب
المسؤول اما ان يخاف الله او ان يخاف القانون او ان يكون نزيها بالفطرة ماعدا ذلك فلا تنظر غير السيبة والعشواءية وخيانة الامانة وضياع الحقوق
الهم الشاغل لكل قيادي هو البقاء في منصبه وهذه جريمة مدبرة في حق الوطن . الحل ساهل و باين من شروط الترشح للقيادة هو وضع السوارت فور انتهاء الولاية . عدا هذا راه ما كاين عا التناوعير.. القيادي اول شيء يقوم به هو طرد من يشكل عليه و يقطع اظافر المناوئين باراكا راه ريحتكم عطات و أخرتوا المغرب لسنوات و كرهتوا الناس في الاحزاب و السياسة
لكل بداية نهاية ، انسحب بهدوء ، كل اوراقك حرقت . ولم يبقى لك شيء تقدمه سواءا كنت داخل الحكومة او خارجها .
السيد بنعبدالله يعلن انه لا يريد أن يكون امينا للحزب. وفي المؤتمر ستظهر كائنات فضائية ستتشبت بالسيد نبيل لولاية رابعة وتعلن ان الحزب سينهار بدونه.حينها سيعلن السيد بنعبدالله انه نظرا لالحاح القواعد والجماهير سيظر لقبول الأمانة مكرها و بالتزكية لان السادة لشكر والعنصر والخالدي وبنكيران ليسوا افضل من السيد بنعبدالله .عاش الزعيم الابدي
في نضري كثرة الاحزاب ليس فيها الا المشاكل وكل.حزب بما لديهم فرحون. القترح لن يكون حزبان فقط المسير والمعارض ليرتاح الجميع من كثرة القيل والقال وكثرة السؤال وايضاغة المال.
منذ تولي هذا الكائن شؤون الامانة العامة للحزب لم يذكر المرحوم علي يعتة المؤسس الفعلي للحزب والمناضل الشريف الذي احبه المغاربة في القرى والمدن والجبال ، فكيف ننتضر منك الخير كل همه في زجاجة ويسكي ، لذا ستزول رغما عنك اجلا ام عاجلا يبياع التزكيات .
في وطننا الحبيب لم يعد مهما من سيتولى قيادة الحزب ولا مرجعية الحزب ولا من سيتقدم للبرلمان ولمجلس المستشارين مستقلا كان اوبتزكية من حزب او الانضواء تحت نقابة ما بقدر ما يهمه الحصول على رغيف خبز وقارورة زيت وعلبة شاي وفهم المواطن ان العمل السياسي هو مهنة حرفة لا يتقنها الا اصحاب رؤوس الاموال والمتحكمين في رقاب العباد ولا يروم ممتهنيها خدمة الوطن والمواطنين بقدر ملء خزائنهم من العملة الصعبة وحماية مصالحهم
تحوَّل التشبث بالمناصب والبقاء فيها أطول فترة ممكنة إلى «ظاهرة» تسيطر على السواد الأعظم من المسؤولين على كل المستويات سواء كانت منتخبة أو معينة، حيث إن «حلاوة المنصب» باتت تقليدًا مشتركًا في الوسط السياسي ، لدرجة أن ثقافة التداول على الأمانة العامة للأحزاب أصبح «ظاهرة غريبة»، في قاموس من يرفعون شعار «أنا الزعيم إلى أجل غير مسمى»، مستخدمين جل الوسائل والإمكانيات حتى لا يقتنص أحد منهم المنصب . إن هؤلاء الملتصقين بالكرسي يغازلون المنصب لدرجة تصل حد الهوس ، مما قد نفسر به خرجاتهم الغير مسؤولة . كيف يمكننا أن نفهم إذن ما أحدثته إغراءات الزعامة السياسية من مرض جنون العظمة في نفوسهم ؟ من الصعب جدا إقناع هؤلاء- خاصة تلك العقليات التي لم تحقق أي شيء طيلة الأعوام المنصرمة- بالابتعاد عن القيادة وفسح المجال أمام الطاقات الشبابية الواعدة من أجل إعطائهم فرصة قيادة دفة العمل الحزبي لإحداث التغيير الفعلي ، و الجذري ، و النقلة النوعية
فالكفاءة والقدرة على التسيير لها فترة محددة في العطاء ،بانتهائها تصبح الشخصية مجمدة، ومسترجعة لتاريخ لا فائدة منه يصبح المسؤول «مكرر»، ولا يمثل سوى الجمود بدل الإنتاج
لمأ هذه ألسرعة !!!؟؟؟ دعوا الرجل أمينا عأما لحزبه إلى أن يموت ، فيرثه أحد أبنائه ، وإذا لم يكن له إبن فيرثه أحد أقربائه ، وإذا لم يكن له قريب ولا صديق ، فأكيد سيكون قد وصى لأحد من بعده … الدكاكين الحزبية في المملكة الشريفة تشهد تعيينات ولا تعرف للانتخابات النزيهة طريقا ، إنها دجاجة تبيض ملايير الدراهم … لذلك كثر الدجاج عندنا ، وكثر بيضه ، وانعدمت فائدته .
كل الأحزاب لها مسخرين ومأجورين وبمعنى آخر بلطجية انتم من استقدمتموهم لا أدري من أين؟ هم من يغزون شوارع المدن منهم أصحاب الستات الصفراء احتلوا شوارع المدن اسكنتموهم دور الصفيح فبينما ترعون مصالح البلاد والعباد اصبحتم تتلاكمون فيما بينكم لحماية مصالحكم الشخصية
سي بنعبدالله يقول ان ان يترشح لكنه يوف يترشح و يقول انه لايريد ان سكون الامين العام لكنه سوف يكون الامين العام .سئمنا من نفس الوجوه.لا احد يريد ان يترك اي منصب .اتركوا الشباب يعمل فهو احسن منكم تقافة و كفائة و عملا اما انتم فشختم و كبرتم و هرمتم و لم يبقى اك سوى انتظار ساعتكم
مللنا وجوهكم….. و ما زلتم متعلقين بالكرسي نابتين فوقه ……. الله يهديكم بان تتغيروا يا اشباه اليساريين و تنصرفوا لتتمتعوا بريعكم الامن الوفير عكس من تدعون الدفاع عنهم.
احد المرتزقة يحاول اعطاء مبررات
لا شيء جديد الدكاكين السياسية فالمغرب كالطفيليات ، لا تفيد في شيء و همها اولا و اخيرا مصلحتها
الله يعفو عليكم منا او علينا منكم وحدا ف 2
هاد المتطفل على هاد الحزب ديال المرحوم علي يعتة شوهتيه والله إلى شوهتيه انت كون كتعرف الديمقراطية فاش تكردعتي في الإنتخابات الاخيرة دفع استقالتك ولكن انت ولفتي البزولة والريع السياسي معندك علاش تحشم
كان من المفروض منذ إعفائك من الوزارة بعد أحداث الحسيمة وكذلك من سقوط المدوي في انتخابات 2021 أن تغادر الساحة السياسة بكل هدوء وبدون رجعة…وحزب التقدم والشتراكية ذهب بذهاب علي يعتة رحمه الله.
كيف ما كان الحال الحزب سيشبب قيادنه رغم تمسكك بها وانت قد هرمت. ولكل زمان رجاله.
قمة الوهم في أوهام دعاة الإشتراكية المزيفين: أن الإشتراكية عندهم هي اشتراكية في المقاعد البرلمانية وفي الحكومية وفي المناصب السامية وليس هي الإشتراكية في وسائل الانتاج وفي التسيير والتدبير والتوزيع العادل للثروات الوطنية. وعند هذه المفارقة تتمايز أشكال وأهداف الممارسة السياسية.
من المومنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه ممنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بذلوا تبديلا صدق الله العظيم اللهم ارحم شهداء الوطن وعلى رأسهم علي يعتة رحمه الله .
“زعماء”الاحزاب عندنا بتهافتهم على الخلود في الأمانة العامة يقدمون للشعب المثل الساطع على أن الأحزاب لا جدوى لوجودها….
تحية عالية رفيقي العزيز نبيل الرجل الذي أعطى الكثير للحزب.
تحية طيبة من الجنوب الشرقي للمملكة للرفيق بنعبد الله الذي إستفادت مناطق جهة درعة تافيلالت في عهد توليه وزارة التعمير والسكنى وسياسة المدينة بالكثير من أوراش التهيئة وهذه حقيقة لايمكن إنكارها.
PPS حزب عتيد وحزب المواقف الصعبة
لو كان السيد أخنوش ادخلك إلى حكومته ولو بمنصب واحد ووحيد لما تجرأت على الحديث عن تضارب المصالح…كفى من الكذب على الناس وكفى من بيع الأوهام يا أشباه اليساريين!
عادي بن عبد الله، حزب دباك دير لي بغيتي في دولة الخق والقانون.
جميع الأحزاب تتغنى بالديمقراطية في حين تنعدم فيها الديمقراطية الداخلية
بغيت غير نعرف اش باقي هد السيد تيدير صافي بركة اعطيو فرصة لشباب
نبيل ابن عبدالله يجب أن يتنحى للاسباب الموضوعية التالية:
– انتفى دوره بزوال حكومة الشعبوية
– ليس شخص تقة خاصة لدى المؤسسات، يمكن ان يتحالف من أي كان من اجل مصلحته، والضرفية تحتاج الى رجال دولة واضحين.
– الضرفية تحتاج الى بديل ما بعد الحكومة الحالية ،و الساحة السياسية حاليا فارغة، و خطاب نبيل قد استهلك
– كان حزب التقدم و الاشتراكية يجمع اليساريين المعتدلين ويسهل التعامل معهم داخل اطار محدد ،وبسبب نبيل اصبح القدامى منهم افرادا، والجدد بدون عنوان
– في ضل تواري الاسلام السياسي، و في مرحلة ما بعد الليبراليين يبقى اليسار ورقة يمكن ان تعطي الامل، اد ان الداكرة الشعبية قصيرة، والاحدات يمكن اعادتها بشئ من التجميل
– التشنجات داخل هدا الحزب ،وفي حالة استمرار نفس الشخص بعد تغييره لدستور الحزب يكرس لدى المواطنين انطباع عدم جدوى الأحزاب ،في حين أن الاستمرار يتطلب تواجد المؤسسات و لو شكليا في المخيل الجمعي .ويشكل تناوب الأحزاب واقيا،ومصدرا للامل
النهار لي منعتي الوداديات السكنية لصالح لوبيات العقار ضربتي الفكر اليساري الاشتراكي لي كدافع عليه..اصبحتم بدون هوية.