قال رشيد بنمحمود، مساعد مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، إن وليد الركراكي، ربان “أسود الأطلس”، لم يقم بشيء يستحق العقاب.
وأضاف بنمحمود خلال الندوة الصحافية التي تلت الفوز على زامبيا: “أعرف ما وقع بالضبط بعد لقاء الكونغو الديمقراطية. لاعب الفهود استفز الركراكي، ومن الصعب أن يتفوه وليد بكلمة خارجة عن النص”.
وتابع: “وليد إنسان خلوق أعطى الشيء الكثير للكرة المغربية والإفريقية، وجامعة الكرة ستعمل جاهدة على إرجاع الحق له، ونحترم قرار الكاف”.
وواصل: “على الرغم من غياب الركراكي عن كرسي الاحتياط، فقد عمل الجميع على تقديم الأفضل في مباراة زامبيا، وأداء اليوم لم نشتغل عليه اليوم فقط بل لمدة طويلة”.
وشدد بنمحمود على رغبة مكونات المنتخب المغربي بالفوز بكأس أمم إفريقيا، مبرزا أن الجيل الحالي يستحق إحراز لقب كبير مثل “الكان”.
وأثنى مساعد الركراكي على المساندة اللامشروطة من الجماهير المغربية في سان بيدرو، قائلا: “أوجه الشكر للأنصار المغاربة الذين تحملوا أعباء السفر ولعبوا دورا كبيرا في انتصاراتنا”.
ولم يدع بنمحمود الفرصة تمر دون تقديم الشكر أيضا للجماهير الإيفوارية على تشجيعها للمنتخب المغربي أمام زامبيا.
وتمنى أن تكون إصابة زياش طفيفة، وأن يكون المنتخب فعالا بشكل كبير في المباراة المقبلة.
وختم بالقول: “نعمل على المستقبل أيضا، والدليل على ذلك مناداتنا على لاعبين شباب سيحملون مشعل الكرة المغربية”.
تجدر الإشارة إلى أن المنتخب الوطني المغربي سيواجه منتخب جنوب إفريقيا في ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا.
الركراكي إرتكب خطأ
حينما ذهب عند تلك الاعب
الذي يكره المغرب ونجحاته
بالحسد
اللاعب
قال للإعلام الركراكي قال لي كلام عنصري
لكن هل اللاعب عنده ذليل ؟
وهذا كذب
و الإعلام و الكاف تصدق خزعبولة الاعب
هذا درس للركراكي لكي يذهب عند لاعبيه فقط بعد إنتهاء المبارة .
لا ثقة في الأفارقة
على الركراكي أن يتعلم من حكيم زياش
كيف يتعامل مع الأفارقة
حكيم زياش شخصيته قوية لا يبالي بأي أحد
ولا يقترب من أي أحد
ويركز على الكرة فقط
حتى الفتيات يضحكون معه و يتقربون منه لكنه لا يبالي بهم
لأنه يعرف جيدا مادا يريدون
وهذه هي السياسة الناجحة لنجم كرة القدم .
الركراكي أراد أن يكون لطيفا وليس متكبرا مع الأفارقة فعاقبوه .
اسي بن محمود كول الاعبين راه كلشي طامع اسجل مجموعة من الفرص تهدفية ضاعت بالأمس خلص اللاعبين لا يكونوا اناننين راه هنا تلعبوا على المغرب ماشي باغين نتصوروا لي بغا أتصور امشي عند شي صوار المهم بهاد طريقة اللاعب راه مايدرين والوا مع جنوب افريقيا
وليد الركراكي إنسان خلوق و محترم جداً و الله يأخذ الحق في مبيمبا و كلنا وليد الركراكي.
البعض يحمل الركراكي الخطأ ، في حين نجد مدرب لفربول يورغن كلوب يصافح جميع لاعب الخصم في دوريات اوروبية رغم الهزيمة احيانا
وليد الركراكي
لقنوه الأفارقة درسا لن ينساه
أتمني أن يركز مستقبلا على لا عبيه و يهنأهم بلالإنتصار
شداك أسي الركاكي إلى عند الأفارقة ؟
أنت لا علاقة لك بهم
إعتني بلاعبيك فقط
وحيي مدرب الخصم فقط
هذه ليست إنجلترا
بل إفريقيا
هو الإعلام يريد تشويه صورة المغرب عمدا .
عندما تكون ناجحا في عملك يتكاثر أعداؤك و هذا ماوقع لوليد الركراكي
ويرودون الشهرة على ضهرك .
مقابلة المنتخب المغربي مع زامبيا. أجريت في جو رياضي. عكس المقابلة مع الكونغو. الاعب كان مدفوع للقيام بتلك التصرفات لا أخلاقية مع الركراكي. المندوب المغربي كان مقصود في تلك المقابلة. السؤال الذي يجب طرحه أين يلعب. محترف في فرنسا…… (الكل يتذكر مقابلة المنتخب المغربي. مع المنتخب الفرنسي في مونديال قطر)
أظن أن الركراكي دخلو الغرور ..و الدليل هي الخطوة اللي دار مللي مشا عند اللاعب الهائج بعد نهاية المبارة ..زعما شوفوني راني مدرب واعر و غانهضر معاه غايحشم مني و يلبدها ..الركراكي خاصو يجمع راسو و يحط رجليه للأرض و إلا فإن سنوات عجافا تنتظرنا ..ولنا في بلماضي خير مثال
أطلب من
الركراكي و بن محمود
تدريب اللاعبين على القدف في المرمى و ليس في السماء
إنهم لا يتقنون التسديد في المرمى وهكذا تضيع الفرص
اللاعبون بدلون مجهود جبار لإيصال الكرة لمربع العمليات
وفيالأخير قدفة في السماء أو بعيدة عن المرمى .
لا تقدفوا فيالسماء و أنثم محثرفون
مثلا
قدفات عبد الحميد الصبيري كانت دائما قوية في المرمى و تدخل
أما الركاكي فلقد إصطادوه الأفرقة في هذا المشكل
من فضلكم بعد نهاية المبارة لا تقتربوا من الأفارقة .
الغرور الزائد و عدم التركيز في المباريات هو سبب هذه الوقائع، من الأول السي الركراكي لماذا ذهب عنده
قوانين الكاف واضحة وليس هناك أي مؤامرة. استعمال الشهب مرفوض ونتمنى أن لا يتعامل الجمهور مثل الملاعب المغربية وإلا ستكلفه عقوبات قاسية، أما عن الركراكي فالكاف لا تتعامل بالتراشق بالكلمات وإنما بالأفعال، فلماذا ذهب عند اللاعب فنحن لسنا في أروربا؟
الركراكي وقع في خطء …نتذكر قبل أن يصبح مدربا للفريق الوطني و في نهاية كأس أفريقيا للفرق…كيف رمى بقنينة الماء التي كانت بيده على مهاجم الفريق الخصم حتى يشوش عليه
احيانا يكون التواضع و اللطف الزائد سببا للمشاكل،على المغاربة ان يتعلموا التعامل مع الاخرين في اطار الاحترام دون مبالغة ووضع الحدود بينهم،