قال عزيز بومهدي، والي أمن سطات، الجمعة، “إن ولاية أمن سطات تواصل عملها في إطار تعزيز البنيات التحتية، وتقريب الخدمة من المواطن بعاصمة الشاوية، كإحداث مصلحة ثانية لحوادث السير تابعة للمنطقة الأمنية الإقليمية، شرعت في تقديم خدماتها بداية من شهر أبريل الماضي، مع إحداث مصلحة مداومة ثانية ستفتتح أبوابها في وجه المواطنين خلال الأيام القليلة القادمة”.
وبخصوص تعزيز المرافق الأمنية بالوسائل اللوجيستيكية والبنيات التحتية التي ترقى إلى المستوى المطلوب أضاف بومهدي: “إن ولاية أمن سطات تواصل العمل على إنهاء الأشغال الجارية لإنجاز مقرّ مفوضية الشرطة بمدينة الدروة التابعة لإقليم برشيد، مع دائرتين أمنيتين تابعتين للمفوضية نفسها، إلى جانب العمل على مشروع إحداث دائرة أمنية سادسة بولاية أمن سطات، لتقريب خدماتها من المواطنين”.

وفي سياق تقريب الإدارة من المواطنين، وترسيخ جو الثقة المتبادل مع المحيط، أوضح والي أمن سطات أن “المصالح الأمنية تشتغل في إطار المقاربة الأمنية المواطنة، التي تعتمد الحكامة الجيدة”، واستدل على ذلك بـ”استفادة 20 ألف مواطن ومواطنة، خاصة من ذوي الاحتياجات الخاصة وتلاميذ الباكالوريا، بعد زيارتهم بمؤسساتهم التعليمية، من إنجاز البطاقة الوطنية عبر وحدات متنقلة بمختلف دوائر الشرطة التابعة لولاية أمن سطات”.
واستحضر والي أمن سطات، في كلمته بمناسبة الاحتفال بالذكرى 69 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، “المسار الحافل بالعطاء والتضحيات الجسيمة التي قدّمها -ومازال يقدمها- نساء الأمن ورجاله، في سبيل ترسيخ دعائم الاستقرار، وصون أمن الوطن والمواطنين، تحت القيادة المولوية السامية، في برهنة على الدينامية المتواصلة لتحديث العمل الأمني، وتطوير بنياته التحتية، والرفع من كفاءة موارده البشرية، بما ينسجم والتحولات المجتمعية والتحولات الأمنية المستجدّة”.

وأشار بومهدي إلى “المكانة الريادية التي تبوّأتها المؤسسة الأمنية بين نظيراتها على الصعيدين الإقليمي والدولي، فضلا عن كسب ثقة المواطن”، معلّلا ذلك بإنجازات “ردع الجريمة وتفكيك العصابات الإجرامية، ومحاربة الاتجار بالمخدرات والمؤثرات العقلية، والتصدي للجريمة العنيفة بكل أصنافها، وحماية الأشخاص والممتلكات، وفرض احترام القانون داخل المجتمع، وتقوية الإحساس بالأمن لدى المواطن”.
كما أورد والي الأمن أن “الإنجازات المحققة لم تكن نتيجة صدفة، بل هي ثمرة للتفاعل الإيجابي والتشاركي والتنزيل السليم لتوجيهات السيد المدير العام للأمن الوطني، والتنفيذ المحكم للإستراتيجية التي وضعتها المديرية العامة للأمن الوطني، قصد مكافحة الجريمة وتدعيم الشعور بالأمن، بوضع وتنزيل خطط عمل واضحة وهادفة”.

تجدر الإشارة إلى أن حفل تخليد الذكرى 69 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني جرى بمقر ولاية سطات الأمنية، بحضور عامل إقليم سطات، ورؤساء المحاكم التابعة للدائرة الاستئنافية بسطات، والوكيل العام للملك ووكلاء الملك بها، وعدد من الرؤساء الأمنيين السابقين، والمسؤولين المحالين على التقاعد، ورؤساء المصالح الخارجية، سواء المدنية أو العسكرية، فضلا عن عدد من المنتخبين وفعاليات المجتمع المدني من هيئات جمعوية وسياسية ونقابية بعاصمة الشاوية.
جهاز الشرطة المغربي يمتاز بكفاءة و جودة عاليتين تجعله جهاز الشرطة الأكثر كفاءة
نتمنى ان يتم تعزيز هذه البنية باشياء أخرى لها بعد اقتصادي وثقافي وترفيهي لان المدينة تعاني بصمت
في البداية كل عام وأسرة الأمن الوطني في اسعد حال وانعم بال محفوفة برعاية الله تعالى ثم برعاية القائد الأعلى لبلدنا حفظه الله،
ثم اغتنم هذه المناسبة الوطنية العزيزة على كل مغربي أبي غيور لأرفع ملتمسا إلى السيد والي الأمن بسطات لبرمجة إصلاح وتجهيز المفوضية التي تأخذ من المسبح القديم مقرا،
وانا أعرف بدقة ما يقوم به نساء ورجال الأمن من عمل رهيب ليعيش المواطن في طمأنينة مرتاح البال، من خلال العمل معهم بداية في مدينة السمارة، ثم في خريبكة ثم في اشتوكة وانزكان ثم في قلعة السراغنة، وتشرفت بالإشراف على بناء المقر الجديد بابن كرير والعطاوية كما تشرفت باستقبال السيد المدير العام للأمن الوطني السيد الفاضل سي ارميلي حيث قدمت له برنامج المنطقة التي كنت اعمل بها،
لذا لي غيرة كبيرة وأمل ان تحضى هذه المفوضية التي أنتمي إلى منطقة تدخلها بالتجهيزات اللازمة لرفع المعنويات وتحسين ظروف العمل
مع تقديري ومودتي.
مقيم خارج البلد الحبيب
كل المصائب تجمعت في مدينة قصبة تادلة اصبحت مؤوى للمروجين المخدرات تباع امام اعيون الأمن الوطني والدرك الملك القتل الحراكة واش هده المدينة المنكوبة مقبرة ليست مغربية الكل يتاجر في المخدرات لا امن ولا امان الفوضى في مدينة قصبة تادلة الظلم والفساد ورشوة وابتزاز والملفات العالقة والمبحوث عليهم والمختلين تتجمع في مدينة قصبة تادلة والفساد ورشوة وابتزاز والملفات العالقة في المحكمة الابتدائية مدينة قصبة تادلة اصبحت ملك لرئيس المحكمة والوكيل الملك والقضات يتحكمون في الشكيات كما يشاءوا بالرشوة والفساد بالعلال واش وزارة الداخلية ووزارة العدل ووزارة الصحة لم يقموا بتفكيك مايجري في مدينة قصبة تادلة