أكد عبد الصمد بن شريف، مدير قناة “المغربية”، أن “الحاجة إلى إطلاق قناة إخبارية مغربية تزداد إلحاحا بالنظر إلى التطورات والتحولات التي عرفها المغرب”، مبرزا أن “الدستور الجديد والانتخابات التشريعية، ومطالب متزايدة بتطوير قطاع سمعي بصري فعال، عوامل من شأنها أن تساعد على إخراج هذا المشروع”.
وقال بن شريف، في مقال خص به هسبريس، إن “المغرب يظل حبيس جدل عقيم وغير منتج حول مضمون دفاتر التحملات التي عجزت الحكومة عن تطبيقها بعد مرور سنتين على دخولها حيز التنفيذ”، لافتا إلى أن “نجاح مشروع القناة الإخبارية المغربية رهين بتوفر الإرادة السياسية الفعلية لدى كل الفاعلين المعنيين والإمكانيات المالية اللازمة”.
وفيما يلي نص مقال مدير قناة “المغربية”:
في الحاجة العاجلة إلى قناة إخبارية مغربية
لا يشك أحد في أن المغرب يعيش حاليا إحدى المراحل الواعدة في تاريخه. والدليل على ذلك هوا لتغيير العميق الذي عاشه المجتمع المغربي خلال السنوات الأخيرة ،والتحولات العديدة والمتنوعة على المستوى المؤسساتي والسياسي، إلى جانب الإصلاحات الهائلة التي يشهدها اقتصاده في مختلف القطاعات. وقد عرف قطاع الإعلام بدوره تحولات مهمة ،خاصة بعد تحريره وإنشاء الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري وتغيير الإطار القانوني للإذاعة والتلفزة التي تحولت من مؤسسة رسمية إلى شركة تتوفر على استقلال إداري ومادي.
لكن هل ثمة حاجة إلى التذكير، بأنه لا يمكن لأي بلد في عالم اليوم، أن يدعي بأنه يستطيع تحقيق تنمية منسجمة ومتناغمة ،بدون امتلاك قطاع سمعي بصري قوي له رؤية مستقبلية وله وسائل مالية ولوجيستيكية، بدونها لا يمكنه أن يتطلع إلى مكانة مشرفة في قطاع يشهد منافسة ضارية ومتزايدة؟
يبدو لنا من البديهي أمام هذا السؤال المركزي، أن المغرب يوجد حاليا في مفترق طرق. وعلينا أن نسجل في سياق نقاش عقيم وغير مجد حول إشكالية الإعلام السمعي البصري العمومي، أن بلادنا تخسر حاليا معركة كبرى في مجال حققت فيه بلدان أقل أهمية من المغرب منجزات لا يمكن إنكارها ! والأمثلة كثيرة وعديدة في هذا المجال.
إننا نعتقد، وبدون أن نكون عدميين، لأن العدمية تؤدي طبعا إلى نتائج عكسية، وبالنظر إلى بعض المنجزات الإيجابية المذكورة سابقا، نعتقد بأن بلادنا في حاجة إلى مراجعة شاملة وعميقة لتصورنا ولنظرتنا إلى هذا القطاع وللمكانة التي ينبغي أن يحتلها في ظل إستراتيجية التنمية الشاملة لبلادنا.
إن هذه المقدمة تدفعنا بالضرورة إلى التساؤل حول بعض الإشكاليات التي تمس مباشرة هذا القطاع، وخاصة ما يتعلق بمدى ملائمة الاختيارات التي قمنا بها في هذا القطاع، وفي مقدمتها ما يهم هذه القناة التي هي في طور الولادة والتكوين، ألا وهي قناة “المغربية” الإخبارية الدولية كما نص على ذلك دفتر التحملات. وهي مشروع له أهمية مركزية بالنسبة لمستقبل بلادنا، ويطمح إلى أن يصير أداة لتسويق صورة المغرب عبر العالم.
إن الحاجة إلى إطلاق قناة إخبارية مغربية تزداد إلحاحا بالنظر إلى التطورات والتحولات التي عرفتها الساحة الوطنية في كافة المجالات. إن المصادقة على دستور جديد وإجراء انتخابات تشريعية أنتجت خارطة سياسية جديدة وبروز مطالب متزايدة للرأي العام بتطوير قطاع سمعي بصري فعال يساهم في تكريس مبادئ الديمقراطية والشفافية والحكامة الجيدة والتعددية، كل هذه العوامل من شأنها أن تساعد على إخراج هذا المشروع البالغ الأهمية.
إن المهمة الأساسية لهاته القناة هي، في النهاية، خلق فضاء يسمح لجميع الحساسيات بالتعبير عن نفسها بكل حرية سواء كانت تنظيمات سياسية أو جمعيات أو مثقفين أو جامعيين أو أصحاب قرار.. لقد أصبح من العاجل اليوم أكثر من أي يوم مضى، وفي ظل المنافسة الجهوية والدولية المتزايدة، وأمام الرهانات العديدة التي تحملها مثل هذه المشاريع السمعية -البصرية، أصبح من العاجل إطلاق هذا الورش عبر تعبئة كل الإمكانيات المادية والبشرية واللوجيستيكية الضرورية. وهو شرط ضروري لنجاحه ولتطوره وإشعاعه. هذا دون أن ننسى مسألة أساسية ستحدد وجود المشروع أصلا، ألا وهي وجود إرادة سياسية حقيقية بعيدا عن كل مزايدات سياسية أو سياسوية. إن طبيعة هذا المشروع تفرض علينا أن نجعله فوق كل التقلبات والطوارئ ،لأن يتعلق أولا وقبل كل شيء بتحقيق مصلحة حقيقية لجميع المغاربة.
فهذه القناة حسب التصور الذي أعد لها، تنبني على مرتكزين اثنين: وطني ودولي. أي تحاول عبر شبكة برامج غنية ومتنوعة ومتعددة اللغات ومهنية إيصال صوت المغرب إلى جميع مناطق العالم، وأن تسمح للمشاهدين المغاربة بمتابعة الأحداث الكبرى التي يشهدها العالم، وأن تقدم الأخبار بحرفية وبشكل يبرز تقارع الأفكار والآراء ويسمح بإثارة نقاشات ذات مصداقية وبناءة حول الأحداث التي تهم المغاربة بشكل مباشر سواء على الصعيد الوطني أو الجهوي أو الدولي.
وارتباطا بالموضوع ، فإن برمجة تلفزية فعالة، من شأنها أن يكون لها تأثير على الأفكار وعلى المجتمع وعلى المحيط الجيو-ستراتجي للمغرب ، والفعالية لا يمكن أن تتأتى إلا عبر بث الخبر الإيجابي والمعلومة الصحيحة والمواكبة المستمرة للأحداث والوقائع، وعبر المصاحبة المهنية للتطور الاقتصادي والاجتماعي والتحول السياسي في المغرب وفي محيطه العربي والمتوسطي ، والتعريف بمؤهلاته في شتى المجالات، وإيجاد مساحات لكل والتعبيرات والتيارات الموجودة داخل المجتمع.والتقاط الأحداث التحولات الإقليمية والعالمية بعيون مغربية، وهذا ما نص عليه دفتر التحملات 2012- 2014في قسمه المتعلق بالقناة الإخبارية الدولية”المغربية”.
ويعكس مشروع شبكة البرامج المقترحة لهذه القناة بكل وفاء ودقة ،تنوع وغنى بلادنا في جميع المجالات مع تشجيع انفتاح المغاربة على العالم. وهو ما يمر بالضرورة عبر تبني خط تحريري واضح يسمح ببناء هوية قناة إخبارية حقيقية وذات توجه وطني ودولي في نفس الآن. قناة تستطيع مواكبة وتوضيح أسس ومرتكزات الإصلاحات الكبرى التي دشنها المغرب في السنوات الأخيرة، والمساهمة على الخصوص، في إبراز النموذج الديمقراطي المغربي الذي يسير في طريق تجعل منه تجربة فريدة ومثالا يحتذى به في منطقة مازالت تبحث عن مرجعياتها وتجتاز اضطرابات سياسية واجتماعية وهوياتية خطيرة.
وفي الوقت الذي سبقتنا بلدان مجاورة في تحقيق تقدم كبير في هذا المجال، عبر إطلاق عدة قنوات موضوعاتية وعامة، ما يزال المغرب حبيس جدل عقيم وغير منتج حول مضمون دفاتر التحملات التي يبدو أن الحكومة عاجزة عن تطبيقها بعد مرور سنتين على دخولها حيز التنفيذ. هذا دون أن ننسى القضية الشائكة المتعلقة بعقود البرامج التي لم يتم توقيعها بعد ، رغم أن جميع الملفات المرتبطة بها قد تم إعدادها بالشكل المناسب ووضعت لدى الإدارات المعنية منذ عدة شهور.. !!
وفي الختام لا بد لنا أن نطرح هذا السؤال القاتل: من يستفيد من هذه الوضعية غير الطبيعية؟. الجواب هو أنه لا أحد يستفيد من ذلك بطبيعة الحال!! لكن في المحصلة بلادنا هي الضحية. إنها ضحية يحاول البعض التكفير عنها أو الاعتذار عنها من خلال تقديم تبريرات وتفسيرات مردودة وغير مفهومة. وسيكون بلدنا هو الوحيد من يؤدي ثمنها، لأنه كلما مر الوقت كلما كان الثمن باهظا.
ويبقى نجاح مشروع القناة الإخبارية المغربية رهينا بتوفر الإرادة السياسية الفعلية لدى كل الفاعلين المعنيين والإمكانيات المالية اللازمة، لأن هذا المشروع هو في آخر المطاف ملك لكل المغاربة ومكسب لبلدنا ، ولا يجب أن يكون موضوع سجالات مجانية ومواقف غير عقلانية لا تؤمن بالأفكار والمشاريع الكبرى، بل يجب أن يكون موضوع إجماع ، على اعتبار أن الإمكانيات المالية التي يتطلبها ،تبقى غير ذات قيمة أمام الخدمات التي من المفترض أن تقدمها، والأدوار التي يمكن أن تقوم بها.
فكرة جيدة لكن إن كانت القناة ستقدم مستوى عالي في البرامج والمهنية لكي تنافس القنوات الإخبارية الفضائية الأخرى وإلا لادعي لإضاعة المال العمومي
والسلام
إلا كانت هذه القناة ئباش تهضرو لنا على تناسل الأرانب والبندير والأهازيج والخوا الخاوي بلاش معندنا مانديرو بيها
المغرب ينقصه:
– قنوات النوم و اللهو والكراكيز
ماذا سيبقى لهذه القناة الاخبارية المقترحةان تقوله للمغاربة امام قنوات اخبارية اخرى مثل الجزيرة العبرية الب ب س فرانس 24 روسيا اليوم الحرة اورنيوز و و و و ……… نحن كشعب ابي نطالب باغلاق كل القنوات المغربية نظرا لبرامجها السخيفة و التافهة كي نرتاح و ترجع الينا ONEEما تسلبه منا كل شهر
فكرة جيدة من السيد بن شريف المشهود له بالكفاءة الصحفية منذ كان مقدم برامج بالقناة الثانية…
لكن الا كانت هاد القناة غادية تبقا تجيب لينا غا " فاطمة من بني احمد تربي 6 ارانب و 2 فرارج …" غا بناقص
فكرة ممتازة على الأقل ستمكننا من الدفاع عن وحدتنا الوطنية بشكل أفضل لكن إذا كانت ستتبع إلى الإعلام العممومي ولن تكون قناة إخبارية مستقلة فمن الأحسن أن تدهب تلك الأموال لبناء مستشفى أفضل بكثير من إنشاء قناة عمومية أخرى يغتني منها الجيل الصاعد من المفسدين والسلام.
حتى ولو تم إنشاء قناة إخبارية مغربية، سوف لن يكون هناك أي تغيير بالتأكيد؟ إذا كانت نية التغيير حسنة، فكان من باب أولى أن تتغير العقليات التي تتحكم في القطب العمومي المتجمد، وأن تتغير القنوات السبع البائرة، وخير دليل على ذلك البرامج البئيسة والتافهة التي أطلت علينا في شهر رمضان الأبرك وفي عز العدوان الصهيوني الغاشم على إخواننا الأبرياء في غزة الصامدة، هل "بالشطيح والرديح" سنتقدم يا أستاذ عبد الصمد؟
فكرة جيدة لكن إن كانت القناة ستقدم مستوى عالي في البرامج والمهنية لكي تنافس القنوات الإخبارية الفضائية الأخرى وإلا لادعي لإضاعة المال العمومي
والسلام
وما القيمة المضافة؟ أليست كل القنوات الموجودة قنوات إخبارية ؟؟
لا بد ايضا من فتح مجال لظهور قنوات خاصة..
حـيـنـها سنرى الابداع ببصمة مـغـربـيـة..
On attend une telé moderne, rationnelle , neutre , motivante,avec de vrais journalistes,des programme au niveau ,instructive, ,attractive ,
. . . et nous fera enlever le besoin pressant de zapper .
Une bonne chaine de télevision peut accélerer le changement democratique du Maroc , et elever le niveau intellectuel et educatif des marocains .
نعم هناك حاجة لذلك لكن ليس كخبار 2M و الاولى التي تجمل فقط الواقع المغربي او اخبار مقتصرة على تحكات و تدشينات الملك و تكون محايدة سياسيا و مدافعة بالخصوص على قضية صحرائنا المغربية
و تتضمن اعلاميين مهنيين ماشي غير اللي جا اولي اعلامي
Une chaîne d'information de plus servirait à quoi?est ce que celles déjà existante ne font pas l'affaire?la quantité ne remplace jamais la qualité je présume .
Mr Benchrif paraît ambitieux ce qui est son droit ,mais ou veut -il en venir exactement .est ce qu'on ne pourrait pas mettre tout ce dont il parle dans les chaînes déjà existante sans trop de "تعمار السوارج".nos sympathiques journalistes (sans généraliser bien évidemment )dérapent quelquefois en voulant réinventer la roue .
لي كيلقم شي لقمة كيديها لفمو
مفروض اقناة اخبارية فضائية مغربية 3 لغات عربي انكليزي فرنسي وكل دول العالم تسوق لبلدنها ومنهم فرنسا بريطانيا 3 لغات
Pardon de le dire mais quand je vois nos journalistes de l'info tv je devient enragé ils dorment devant la camera parfois a peinne s'ils arrive a déchirer leurs fiche bref ,pour avoir une bonne chaine d'info ils faut d'abord avoir des de vrais journalistes pas comme ceux les autres chaines qui on l'air d'avoir fait ramadan toute l'année en 2014 ils devient plus que jamais absolument urgent d'avoir une chaine dédié a l'info
لحد ااساعة لا ارى في المغرب غير قنوات للنظام و كأنها موجودة فقط لتلميع صورة النظام ، مستحيل ان تتواجد في المغرب قناة جدية و اقعية مستقلة تدافع عن الخبر ،ما دام النظام متواصل بالطريقة المتواجد عليها حاليا، .
الاعلام صورة لواقع و الواقع متعفن فلا تتوقعو ان تكون الصورة بكل الوانها الحقيقية!!!
وماذا عن إستقلالها،عن الحكومة وعن كثرة الاشهارات المسلسلات الشبه الاباحية.المفروض انشاء مسيرين إعلاميين مستقلين اولا.ليس ك سطايل ونواحيها وما جاورهما.مدراء إداعات المراهقات والاميين.
الاعلام المغربي ما زال أداة في يد المخزن يزيف بها وعي الناس ويصوغ بها نمط تفكيرهم، ولذلك فالمخزن ليس مستعدا لوجود منابر اعلامية حرة ومستقلة تنور عقول الناس وترفع وعيهم بقضاياهم السياسية والاجتماعية والاقتصادية والقومية، الشيء الذي يجل المغرب من الدول القلائل التي لم ترخص لظهور قنوات خاصة كما هو الحال في كل الدول الديموقراطية وحتى في الدول التي ما تزال تحبو ديموقراطيا مثل مصر….. الارادة السياسية غير متوفرة
نحن بحاجة لقناة ذات مصداقية تفتح الباب للشباب لإبراز مواهبه وطاقاته
نعم نحن مع قناة إخبارية تناهض كل الإعلام المتطاول على المغرب.لأنا بلدنا أصبح مستهدفا ومحسودا عليه نظرا للإستقرار الدي ينعم به المغرب.فالإعلام دائما يصور المغاربة بالسحرة والجاهلين.في حين أن المغرب هو من ساهم في تقدم جل الدول العربية بمساهمة الكفاءة المغربية
المغرب في حاجة إلى قناة بل قنوات تعليمية، لكن هذا لا يوجد في دفتر تحملانت المخزن الذي لا يرغب في تعليم أبناء الشعب.
الأخ الأكبر" سيمنعها من أن تكون قناة حقيقية
إذا كانت لمجرد أن تكون لنا قناة إخبارية؛ كما للعديد من الدول؛ فليس هناك حاجة لها. فلن تكون أبدا للمغرب أية نهضة فنية ولا ثقافية ولا إعلامية. ما دام هناك هاجس أمني يفرض الوصاية على المبدعين ويعيق إبداعهم. إن محنة العقل المبدع في المغرب في تغلغل الهواجس الأمنية التي تنسج حواجز وهمية بين الجميع؛ مع غياب رقابة رسمية؛ مما يجعلنا نعيش في عالم "أورويلي"؛ لا نعرف فيه من يعرقل؛ ومن يسمح بالإبداع. ففي الظاهر هناك حرية؛ ولكن هناك" الأخ الأكبر" كما عند "جورج أورويل" يعرقل من يشاء ويسمح لمن يشاء بالعمل. وهذا يدفع إلى اعتماد الرقابة الذاتية التي هي عدو كل إبداع. ولهذا فما دام هناك هذا الهاجس فلن تكون القناة المرتقبة إلا رقما يضاف إلى قنوات الرداءة في المغرب
لاخراج قناة اخبارية مغربية لابد من تحرير الاعلام المغربي…………………..
ينتظر من هذه القناة أن تكون عونا للمواطن العادي في الاندماج في محيطه الاقتصادي والسياسي والثقافي؛ وأن تكون بعيدة عن الوعظ والإرشاد والتدجين. مشكلة الإعلام "الوطني" الحالي تكمن في فقدان ثقة المشاهد فيه. وفقدان الثقة تم ترسيخه خلال عقود متتالية…
إن النظام السياسي المتقدم هو النظام الذي يستطيع أن يكسب ثقة المواطن العادي، وأن يتبنى استراتيجية تواصلية ذات مصداقية لا ينكرها أحد؛ وأهم ما يمكن أن تتميز به قناة مغربية ذات مصداقية هو أن تتوجه للداخل، أي للمواطن، وتجعله يكتشف نفسه بأمانة ودون كذب…
إذا استطاعت مثل هذه القناة أن تولَد فهذا تقدم إعلامي كبير؛ وإلا فسنبقى حبيسي التمجيد الفارغ الذي يولّد الغثيان…
هالعار غير بلاش غير لكان الاعلام ديالنا راه هابط الى ادنى مستوى بلا ماتزيدو فيه الله يجزيكم بخير،راه حتى واحد ماكتفرج فيكم بلا ماضيعوا الفلوس،
نحن نريد عمل شريف فهذا الوطن لا نريد قنوات او اي شيء من هذا القبيل بل نريد عمل هرمنا من اجل الحصول على عمل
Certes, le Maroc a besoin d'une manière exigente d'une chaine de télévision informatrice géante et forte par ses programmes et ses émissions pour qu'elle s'impose dans au moins l'Afrique et le bassin méditerranien ,en couvrant entièrement lesdits espaces.Cette chaine devrait nécesserement faite pour faire montrer le potentiel du Maroc dans le secteur audio-visuel et pour aussi contribuer au dévellopement du pays dans tous les domaines,ainsi qu'elle soit(la chaine..) la plus compétitive de la région nord africaine,surtout dernièrement,ells paraient des chaine detélévisions en grande masse,mais moins compétentes en la matière,et malgré ça, elles cherchent toujours à nuir au Maroc et au marocains.
مشكلة الاعلام في هذا البلد, مشكلة ثقة. الاعلام الرسمي فقد مصداقيته منذ امد بعيد, رغم أن هذا الاخير يعمل بكل ما أوتي من قوة لترسيخ مقولة " كولو العام زين…. طريق النماء. يكفيك متابعة نشرة الاخبار لكي تصاب بالغثيان. بالله عليكم من له الوقت الكافي لكي يتابع نشرة الاخبار جل فقراتها تتحدث عن " سيدي ومولاي حليل ابن أبان " انه الاستهتار بعقول المغاربة.
بالمناسبة اسمحوا أن اترحم على فقيدنا الغالي والاستاذ العزيز السي المهدي المنجرة الذي كان أول مدير للاذاعة بعد حصول المغرب على " الاستقلال ".
المرجو أن تكن القنات المطلوبة غير منحازة للدولة ولا للداخلية وغيرها ..نرجوا قناتا تعمل كقنات الجزيرة يوجدبها صحافيبينت بارزين .ويوجد بها ركن –مثل شاهد على العصر — وبلا حدود — لتقديم من بقوا على قيد الحياة من رؤساء المنظمات الفد ائية ، وجعل حوارات معهم ومع المقاومين الحقيقيين الدين أهمشتهم الدولة من أي كان ..من المؤسف جدا أن تهمشس الدولة من حخرروا الوطن من الاستعمار ..وهذه أكبر خيانة للدولة التي تدعي أنها تعمل من أجل الديمقراطية وبدون ديمقراطية حقيقية اللهم أكل خيرات الوطن وةالكذب عهلى المواطنين ..نريد الحقيقة لا الكمذب على الأذقان والشمس لايحجبها الغربال ..لأننا نعرف لعبة اتلصهاينة ومن يسر في ركبهم .
فكرة هائلة ولكن لا بد ان تكون الصورة HDوكدلك يجب ان تتضمن القناة مقدمين في المستوى متل موفل العولمة المقدم في ميدي1 وكدلك ايمان مقدمة بدون حرج وغيرهم داخل قناة ميدي1 اما القنواة المغربية سواء الاولى او التانية فمع احتراماتي لهم فتايجيبو ليا النعاس الا بوطبسيل و جامع كلحسن ومراد متوكل اما الباقي مع احتراماتي لهم راه مستوى عادي.
حيد نا الاؤلى والتانية والرابعة ووووووو من الدار
عبد الصمد اعطاوه منصب خاوي ووبزاف ديال الفاوس فالشهرية
دابا اقنط وابغا يخربق علينا
عمر حسابك واتكى
قناة اخبار حرة نعم ويلى كانت تبعة للاداعة وتلفزة المغربية بلاش الله يخلينا hespress
لو كان هي الاخبار العربية بلاش ولو اردتم اداعة اخبارية نزيهة فمجلتنا هسبريس الاكترونية لها الاولوية لتحضى باذاعة اخبارية
العارف بأحوال دار البريهي أن منطق التعيين ينطلق من مقاربات متنوعة ومختلفة ، قد تكون شكرا عن تقديم خدمة ، أو إبعاد مؤذب بصيغة التعيين ، والحالة الثانية هي التي تنطبق على بنشريف ، ولا داعي هنا للحديث والرجوع بالذاكرة إلى الوراء في الصراع الدائر بين سيطاييل و بن شريف الذي أدت به الهزيمة المخملية في مقعد مريح شبح كمدير للمغربية . بن شريف يعلم جيدا أنه يستفيد من خبز الريع …ينظر في المقاهي ، يتأبط الجرائد ، يطلع على الفيس ثم يذهب إلى منزله بأجرة شهرية ضخمة دون تأدية أي عمل ، لكن هل تساءل مع نفسه مع قناعته التي تنظر ولا تؤمن . هل مايقوم به من سلوك يقارع به مبادئه ؟ هل الحصول على الأجر الشهري دون تقديم خدمة يطيب خاطره ؟ أتساءل لماذا لم يضرب بيد من حديد ويعترض على ولي نعمته على بطالته ؟ لماذا لا يقدم إستقالته كما فعل العديد من المسؤولين الذين رفضو القيام بدور الحقير المستفيد … فرق كبير بين أن تنظر وتتبجح ، وبين أن تأكل الغلة وتسب الملة …. مناضلو أخر زمن .
الفساد منتشر في كل مكان داخل قنوات العرايشي …وخاصة التابعة للشركة وتريد انت قناة إخبارية بتلك المواصفات المهنية الناجحة لايمكن يجب اولا ابعاد العرايشي وزبانيته وأظنك منهم …حتى ينجح هذا المشروع الكبير الذي صرت تروج له
عموما اذا أردت ان تدير قناة من هذا النوع اعمل على ازاحة العرايشي اولا ان استطعت .