أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
5
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
13:02
أمطار غزيرة تغمر خيام المهاجرين بسبتة
-
12:47
مقاييس الأمطار المسجلة خلال 24 ساعة
-
12:30
أوفقير يتوج بفضية مونديال الكراطي
-
12:01
بريطانيا تنشر مقاتلات لحماية السعودية
-
11:33
الرباط تحتضن ملحق مونديال السيدات
-
11:10
مسيرة تستهدف سوقا وتقتل 53 شخصا
-
10:55
التساقطات تعري هشاشة الطريق 410
-
10:30
إيران تعلن احتراق ناقلتي نفط بهرمز
-
10:17
بورصة الدار البيضاء تفتتح على ارتفاع
-
09:44
الضرائب تفاجئ شركات بفواتير جديدة
-
09:17
"الاستقلال" ينفي ترشيحات لخلافة خيير
-
09:05
اعتراض صاروخ بالستي في سماء الرياض
و لما كان حزبكم في الحكومة لولايتين متتاليتين لم تكونوا تقبلوا النقذ و لو كان بناءا و لم تكونوا لتقبلوا ملتمس الرقابة هذا ، فمن بيته من زجاج لا يضرب الناس بالحجارة. و شكرا هيسبريس
انتم بناتكم ما مفاهمينش كيفاش غادي يتيق المواطن بالاحزاب كيفما كان توجهها خاصة انتم الذين رفضتهم في عهدكم اي تدخل من المعارضة ولا من النقابات مما كرس مجموعة من المشاكل سواء منها الاقتصادية او التعليمية او الاجتماعية . كلكم تحضرون للانتخابات المقبلة وكلكم ك يقول (فولي طياب ) و المواطن الذي لا ينتمي الى اي حزب فقد الثقة
ملتمس الرقابة غير منين ترشق ليكوم. وعلاه ماقبلتوها فحكومة بنكيران
حسب تصريح الامين العام لحزب العدالة والتنمية خلال هذه الندوة حول ملتمس الرقابة ان الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وقع صفقة مع التجمع الوطني للأحرار وتدخل هذه الصفقة في إطار الإستحقاقات الإنتخابية المقبلة
الندوة كاملة على اليويتيوب
من الاول حزب الاتحاد الاشتراكي في عهد لشكر كان لا يريد تقديم ملتمس الرقابة وكان يناور ويتملص كعادته واننا نعرف جيدا ان حزب لشكر لا يمكنه ان يعارض او يهاجم او يلاحظ او يواجه حزب الاحرار بعد دخوله للحكومة فنفس الشيء فعله في عهد حكومة بنكيران الاولى وكان حزب لشكر هو سبب اعفاء بن كيران من الولاية الثانية وكذلك عند تشكيل حكومة اخنوش كان يتوسل ويتسول لاخنوش لكي يستوزره ويشاركه بالحكومة الحالية ولكن اخنوش لايريده في حكومته لانه يعرف لشكر جيدا مناور ولا يؤتمن وهاهو نفس الشيء يفعله مع المعارضة يناورها ويخدعها ويمكر بها لان عينه على المشاركة في الحكومة المقبلة اذا فازت بها الاغلبية لذلك هو يلعب على الحبلين مع المعارضة جهرة وسرا مع الاغلبية وهذا يسمى النفاق السياسي ولأن حزب الإتحاد الاشتراكي اصبح بدون مبادىء ولا مواقف جريءة ولا نضال تاريخي في عهد لشكر. او ربما هناك شيء آخر طبخ في آخر لحظة ضد المعارضة وضد تقديم الملتمس.