أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن الهيئات الأمنية أحبطت 25 مليون هجمة إلكترونية وجرائم أخرى على البنية التحتية للمعلومات، خلال فعاليات كأس العالم لكرة القدم.
ونقلت وكالة الانباء الروسية “سبوتنيك” عن بوتين قوله، خلال لقائه ممثلي مقر تأمين أمن المونديال، “خلال كأس العالم تم تحييد نحو 25 مليون هجمة إلكترونية وغيرها من الإجراءات الإجرامية على البنية التحتية للمعلومات في روسيا”.
بوتين أضاف: “أود أن أشكر كل الموظفين الروس في الخدمات الخاصة ووكالات إنفاذ القانون، وكذلك، ممثلي وكالات إنفاذ القانون والخدمات الخاصة من أكثر من 30 بلدا. وأنا أعرف أن 126 ممثلا من 55 وكالة للخدمات الخاصة ووكالات إنفاذ القانون من 34 دولة شاركوا في هذا العمل المشترك”.
كما ذكر الرئيس الروسي أن ضيوف كأس العالم شعروا بالأمان في روسيا، وزاد:”الأشخاص الذين جاؤوا إلى بلدنا شعروا بالأمان، كان بمقدورهم التحرك بشكل سلمي ومريح بين المدن وجميع أنحاء البلد ككل، ومشاهدة مباريات فرقهم المفضلة في الملاعب ومناطق المشجعين”.
وشدد فلاديمير بوتين، أيضا، أن “جميع الإجراءات المتعلقة بالأمن كانت جيدة، وهي لم تتسبب في مضايقات لا لزوم لها”، بتعبيره.
شكرا على المعلومة نتمنى لك حظا موفقا في الحلقة القادمة
ولاكن هجمت الفأر في مباراة اسبانيا المغرب أدت هدفها
روسيا درت مونديال زوين.!!!!
تا نستنا بلي سبب مأساة السوريين…!!!
المهم منحلموش نكونو بحالهم و نظمو المونديال في ظل البؤس والحرمان والفساد الي كاين في البلاد حيت غادي يكون مونديال فاشل بإمتياز
تنظيم محكم وراق الى درجة ممتاز. الا ان ظلم تقنية الڤار ستبقى وشمة عار في جبين الفيفا التي ظلمت المغرب ظلما مدويا لن يغفره التاريخ.
25 مليون هجمة رقمية أحبطت في المونديال لكنك لم تحبط المخطط الصهيوني نحو أهل سوريا الأحرار والذين أصبحوا بفضلكم مشردين في العالم هربا من همجيتكم ووحشيتكم حتى لا يتأدوا منها ويصيروا جثة مرمية في الشوارع والأزقة وهي متلاشية ومقطعة إربا إربا بسبب أسلحتكم المتقدمة والمتطورة لتدمير البشر والشجر والحجر لإرضاع المجوس الإيرانيين والصهاينة والأمريكان لقد نسيتم أن التاريخ سيشهد عليكم عبر التاريخ أنكم أعداء للبشر وأن قلوبكم حجرا وجودكم خطر على كل حر أراد الإنعتاق من الظلم والإستبداد والجور والظلم ليعيش حياة كريمة كسائر البشر.
Vkadimir poutine a montré au Monde entier de quoi il est capable et de de quoi est son grand pays capable. C'est un vrai chef d'Etat. J'aurais souhaité qu'aussi chez nous qu'on aura un jour de vrais politiques comme lui. Nous voulons des gens qui travaillent et non pas qui bavardent et dans les meilleurs des cas critiquent pour calmer les esprits. Mais, jusqu'à quand.?
اتمنى ان يقرا المقال المسؤولون عن تدبير الشان الكروي في بلادنا ليدركوا مدى جسامة مسؤولية تنظيم المونديال……الحمد لله الذي وقانا شر تنظيم تظاهرة من هذا الحجم……انها الطاف الله الخفية والله سبحانه وتعالى يقول = وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم = صدق الله العظيم…