أطلقت القيادة العسكرية في بوركينافاسو سراح الرئيس السابق روك مارك كريستيان كابوري، وفق بلاغ للحكومة اليوم الأربعاء، بعد ضغط من المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس).
وكان كابوري قيد الإقامة الجبرية منذ استيلاء الجيش في الرابع والعشرين من يناير على السلطة، والذي يخشى جيران بوركينافاسو وشركاء دوليون من أنه قد يزيد عدم استقرار الدولة الواقعة غربي إفريقيا ويقوض القتال ضد المسلحين الإسلاميين في منطقة الساحل.
وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء أن إطلاق سراح كابوري إشارة إلى حسن النوايا، بعدما قاومت القيادة العسكرية ضغطا من “إيكواس” لتسليم السلطة في أقل من ثلاث سنوات، قائلة إن أولويتها هي استعادة الأمن في بوركينافاسو.
هذا حال الأنظمة الديكتاتورية في افريقيا وما شابهها في بقاع العالم …..انقلابات اعتقالات اختلاسات ثروات مستنزفة ولا تستفيد منها الشعوب المضطهدة قمع الشعوب….كل هذا يجعل الاقلاع الاقتصادي بالدول العربية والافريقية وتنميتها معطلة ومؤجلة الى اجل غير مسمى…..!!!!
قال بوتين: الرؤساء الأفارقة يستتمرون أموال شعوبهم المختلسة في سويسرا، يعالجون في فرنسا او امريكا، يركبون عربات المانية؛ أبنائهم يدرسون في أكبر الجامعات الخاصة في أوروبا او امريكا، يعودون لافريقيا فقط عندما تقترب ساعتهم! بالنسبة لهم أفريقيا مقبرة ولا يمكن الاستثمار في المقابر!
يقوض القتال ضد حركة بوكو حرام الداعشية الإرهابية التي لا علاقة لها مع الاسلام والتي تشوه الاسلام وقيمه