أفرجت سلطات بوركينافاسو، اليوم الإثنين، عن الناشط البارز وندبوير شارل سوادوغو، بعد أربعة أيام من توقيفه بشبهة “التخابر مع جهات أجنبية”، بحسب ما أفادت منظمة مدنية وكالة فرانس برس.
وصرح أرونا لوري، المتحدث باسم المنظمة المكونة من صحافيين ونشطاء، بأن وندبوير شارل سوادوغو “أطلق سراحه حوالي الساعة التاسعة والنصف صباحا (محلي وغرينتش)”، وأضاف أن “التهم الموجهة إليه أسقطت”.
وأوضح أحد أقارب سوادوغو أنه “كان يشتبه في أنه تلقى أموالاً من الخارج للإطاحة بالمجلس الانتقالي” العسكري الحاكم في بوركينافاسو حتى إجراء انتخابات مقررة عام 2024، موردا أنه “تم تفتيش منزله ومصادرة هواتفه”.
وأضاف لوري أن “كل عمليات التفتيش التي أجريت لم تثمر”، مؤكدا “غياب إثبات مادي” للشبهة.
وكانت الفرقة المركزية لمكافحة الجرائم الإلكترونية استدعت وندبوير تشارل سوادوغو، الخميس، قبل وضعه رهن الاعتقال بشبهة “التخابر مع جهات أجنبية بهدف الإطاحة بالنظام القائم”، بحسب المنظمة.
ويحظى سوادوغو بمتابعة كبيرة على شبكات التواصل الاجتماعي.
واعتبر أرونا لوري أن توقيف سوادوغو “استهداف لكل الأصوات التي تحاول إبداء معارضة” و”التنديد بسوء الإدارة”، وكانت منظمته طلبت من الحكومة، السبت، “وقف مطاردة الصحافيين والنشطاء وقادة الرأي”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.