قررت الفنانة المغربية دنيا بوطازوت الانسحاب من تقديم الموسم التاسع عشر من البرنامج الترفيهي “لالة العروسة”، الذي دأبت على تقديم فقراته خلال السنوات الأربع الأخيرة.
وكشف أيوب بندقية، مدير أعمال دنيا بوطازوت، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الأخيرة أخبرت صناع البرنامج بقرارها، وبأنها لا يمكنها الالتزام بتقديم البرنامج من جديد، مشيرا إلى أنها “قدمت ما فيه الكفاية وتحتاج حاليا إلى التغيير لأن الروتين يقتل الفنان”.
وتابع المتحدث ذاته بأن “بوطازوت أجرت عملية جراحية صعبة على مستوى البطن خلال هذا الشهر الفضيل، وهو ما جعلها تختار الابتعاد عن الأضواء من أجل الراحة وفترة نقاهة تتبع فيها ما نصحها به الطبيب المشرف على حالتها، قبل أن تسجل العودة إلى الساحة الفنية”.
وأبرز وكيل أعمال بوطازوت، في حديثه مع هسبريس، أنها تحضر لعمل عربي ضخم بشراكة مع قناة “إم بي سي” سيثير ضجة كبيرة، مؤكدا أنه “رغم الانتقادات التي طالتها واتهامها باحتكار الشاشة فإن بطلة ‘الدم المشروك’ تبقى فنانة بوزنها في الحقل الفني المغربي شاء من شاء وأبى من أبى”.
وختم القائم على أعمال الفنانة المغربية تصريحه بأن فريق بوطازوت يقوم بتجديد ريبيرتوارها الإبداعي، إذ “ستدخل صيف 2025 إلى موقع التصوير من أجل الاشتغال على عمل فني متميز ومهني”.
هاد الممثلة بقات ليها غير نشرة الأخبار لي ما كتدوزش فيها.. من كثرة ما وليت نشوفها قلبت كاع على القنوات المغربية وهاجرت الى قنوات ومنصات أخرى أجنبية
الأخت بوطازوت بقات ليها المسيرة القرآنية مادرتهاش ف التلفزة…
بزاف واش كاينة غير هي عام كلو شادة تلفزة بقا ت غير نشرة اخبار و حالة طقس
ربي اشفيها انت الشافي.اللهم آمين يارب العالمين في هدا اليوم المبارك.
لم يتبقى لها الا النشرة الجوية و المشاركة في البرنامج العالمي لحظات قبل الكارتة على ناسيونال جيوغرافيك لتكملة السيرة الذاتية .
نريد التغيير هناك فنانين يعيشون البطالة و العوز و لهم عزة نفس ليسوا متملقين لدلك يغيبون عن المشاريع التلفزية.
هناك وجوه استطونوا صندوق الفراجة و اصبح ظهورهم رتيب و نمطي و هو ما أدى إلى التخمة المشاهدين و هجروا القنوات العمومية.
و المتال هنا حلقات تداع وقت الافطار امي يزة سيناريو اجوف تشخيص بعيد كل البعد عن الفن
ممثلة مجتهدة ومبدعة تتقن ادوارها بكل احنرافية اين المشكل بانها تتواجد في جميع الاعمال اعتقد ان موهبتها هي التي تفرض نجوميتها …لكل مجتهد نصيب
اللهم اشفيها انت الشافي لا شفاء الا شفاؤك شفاء يغادر سقما طهورة ان شاء الله
نشوفو مع سي وليد الركراكي الى عندو شي بلاصة في الملعب تقدر ديرها بوطازوت لأنها ماشاءالله موجودا في كلش و ليت نخاف نلقاها في دار و نتخاصم مع المرا
وابزاف enough is enough كيف يعقل أن ممثلة ليست بالمتمكنة استحوذت على الشاشة مسلسلات كلها حامضة وبرنامج العروسة حتى هو استحوذت عليه أليس هناك من الفنانات الشابات التي تتفوق عليها أن تعطى لهم الفرصة ايبرزوا ويطورن اداءهن
صافي لقد بلغ السيل الزبى
ما كاين لا عملية لا والو.. هاد السيدة احست بالفعل انها أصبحت مستهلكة.. بأدوار نمطية.. حضور كمي مع غياب الكيف.. علاقات مشبوهة مع مختلف شركات الإنتاج.. و سلاطة اللسان تجاه بعض الفنانين.. مللنا منكم.. انت و جملة من الوجوه البئيسة..
واش غير هي لي كاينا فالمغرب؟……قلبو عليها حتى هي راها علقت براسها شاء من شاء وابى من …….
الإخوان عنداكم يسمعكم الركراكي و يعيط ليها المنتخب فبلاصت حكيمي عندو جوج صفرات.
ما ينطبق على الفنانة بوطازوت ينطبق على المسؤولين الكبار في الدولة نفس الوجوه تتناوب على المسؤولية في المغرب على أساس أن ليس هناك كفاءات شابة وفي أعلى مستوى تكوين لكي تتحمل المسؤولية.كما يقول أغلب المعلقين ان بوطازوت احتكرت التلفزة المغربية بجميع قنواتها على أساس أنها هي الممثلة الوحيدة النموذجية والتي تتقن جميع الأدوار في ظل وجود زخم من فنانين متألقين شباب.
منذ تعرضها للنطحة العجيبة بإحدى المقاطعات بمدينة الدار البيضاء سنين خلت، كانت لها فأل خير حيث دأبت على الحضور في جميع المسلسلات و الأفلام و حتى الإشهارات و برامج المسابقات،لأن السنطيحة عندها تصد كل الهجمات والإنتقادات التي تتعرض لها.
الحمد لله ما كاينينش الدروس الرمضانية هاد العام كون دارتهم بوطازوت
قريبا سنراها تقدم النشرة الاخبارية والنشرة الجوية وبرنامج شهيوات بوطازوت .
مزلها 2 حوايج نشرة الجوية ، أو نبدا لقها ببان جوامع تتبيع حتا ديسر هههههه
الصنطيحة لي عندها ربما تنجح تكون حارسة المرمى مع اللبوؤات الأطلس خاصها تفكر في هاد القضية وعلى ضمانتي
الفنان اذا كان متمرس، متمكن، مبدع، مجتهد، باحت، لابأس ان يستحود على الشاشة الصغيرة.اما اذا كان غير ذلك فلا ينبغي للمسؤولين على قناة التلفزة ان يجعلونه رجل الشاشة. بوطازوت تقول انها أكاديمية فإذا كانت كذلك و تقصي غير الدارسين في المعهد العالي للتمثيل فعليها أن تبدع وتتفنن في الإبداع اما ما تقدمه من أعمال فهي بعيدة كل البعد عن ذلك.
الروتين يقتل الفنان وكذلك الإحتكار ومنع الأخرين من التواجد والدليل هو سلسلة “يزة” حيث يبدوا الفنان أنه وصل لمرحلة النهاية حقا وقتل نفسه بسبب تحميل النفس لما لاطاقة لها بها وهذا الموسم يبدوا أن جميع الفنانين انسحبوا من الشاشة ليتركوا دنيا بوطازوتةوحدها تتحرك في كل اتجاه وداءرة.
انا شخصيا لا تعجبني هذه المشخصة. الفنان قبل كل شيء اخلاق وتواضع و نكران الذات زيادة على انها نمطية في ادورها ولا يمكنها ان تتقمص جميعها. انا حقيقة لا أدري لماذا يتهافت عليها المخرجون والمنتجون. عموما كما يقال اللي غلب يعف. ولكن هي ربما عندها رأي آخر. الله يعطينا الصبر وخلاص والله يهدي القنوات ديالنا…
الله على راحة
طلعات لينا في راسنا