يتجه الناخب الوطني محمد وهبي إلى توجيه الدعوة للاعب أيوب بوعدي، متوسط ميدان نادي ليل الفرنسي، للانضمام إلى المنتخب المغربي خلال تجمع شهر مارس الجاري.
وبحسب معطيات متداولة في الصحافة الرياضية الفرنسية، فقد تكثفت الاتصالات في الأسابيع الأخيرة بين مسؤولي الجامعة واللاعب البالغ من العمر 18 عاماً، الذي يعد من أبرز المواهب الصاعدة في الدوري الفرنسي هذا الموسم.
بوعدي، المولود في مدينة سانليس الفرنسية من أبوين مغربيين، تألق مع نادي ليل رغم تذبذب نتائج الفريق، ويملك تجربة دولية مع منتخب فرنسا لأقل من 21 عاماً، حيث خاض ثماني مباريات حتى الآن.
وفي إطار سعي الجامعة الملكية المغربية إلى تعزيز صفوف المنتخب بلاعبين شباب من مزدوجي الجنسية، عقد اجتماع هذا الأسبوع ضم فوزي لقجع، رئيس الجامعة، والناخب الوطني الجديد محمد وهبي، إضافة إلى اللاعب ومحيطه، لعرض المشروع الرياضي الخاص بالمنتخب المغربي، وفق ما ذكره موقع “فوت ميركاتو” الفرنسي.
وتشير المصادر ذاتها إلى أن اللقاء كان إيجابياً، وأن بوعدي أبدى موافقة مبدئية على تمثيل المغرب دولياً، في انتظار اتخاذ الخطوة الرسمية المتمثلة في استدعائه إلى المعسكر المقبل.
وتأمل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في إدماج اللاعب سريعاً ضمن صفوف المنتخب، في إطار سياسة توسيع قاعدة المواهب الشابة، خصوصاً بعد بروز أسماء جديدة في خط الوسط مثل نايل العيناوي وسمير المرابط.
كيفاش المغاربة صالير قليل ولأتمان كتر من د أوروبا وخلصة سلكسيونور وهبي دازت من 30 مليون ل 60 مليون …. فواش رئيس الجامعة مافخباروش را لمغاربة مآزمين؟
طبيعي فعندما يفقد الأمل في عدم الاستدعاء إلى احدى الفرق الوطنية الاروبية كفرنسا وإسبانيا وهولندا وبلجيكا فمن الطبيعي الالتحاق ببلد الأصول لان الصفة الدولية وكاس العالم شيء هام من اجل المسار والانتقال إلى الدوريات الكبيرة وهذه ظاهرة تعم كل بلدان الجنوب خاصة أفريقيا إلا نادرا
تصور لو ان الاغلبية الساحقة مهحترفون على اعلى مستوى كبوعدي ومزراوي وحكومي ووو تقاتلو من اجل الدراسة النافعة او التكوين المهني او على الاقل يعتمدون على نفسهم سيكون المغرب من أغنى واعلم الدول في العلم للاسف العكس لا قلم ولا قدم المقاتلة على الدعم والوزيعة ومواقع التفاهة والسفاهة
ليك الله يابلادي
حسب خبرتي و معرفتي فقد سبق لبوعدي اللاعب في صفوف الوداد و حسنية أكادير منذ اكثرمن ثلاث سنين
استقطاب الشباب الموهوب بالقارة الأروبية وهم في الغالب يلعبون في عصبة ابطال اوروبا قد يجعل المغرب هو المرشح فوق العادة للفوز بكأس العالم سنة 2030 لأنه بعد اربع سنوات من الآن سيكون غالبية هؤلاء ما بين الخامسة والعشرين والثامنة والعشرين وهو السن المثالي لكل المنتخبات التي سبق لها الفوز بكأس العالم . اي أنه سيكون الفائز الذي يختتم مءة سنة من بداية البطولة الاكثر شعبية بالعالم .
تصور واحد ناجح يتمنى اللعب للمنتخب المغربي وواحد فاشل وساقط في كل شيء اجتماعيا واقتصاديا ووو ينشر،سموم فشله
من هنا سيبدأ تراجع المنتخب، غير الله يحفظ و صافي
مليون مرحبا بولد تزنيت أيوب بوعدي، المغربي أبا عن جد في منتخبنا الوطني المغربي، منتخب بلاد الأجداد !
مرحبا بكل الطاقات الواعدة القادمة من المهجر.فيكم الخير.أنتم مغاربة احرارا،رغم تنشئتكم الغربية،لكنكم لم تنسوا جذوركم وبلدكم.وأقول للمنتقذين،ابلعوا ألسنتكم واصمتوا استحياء واحمدوا الله واشكروه،لاعبين مميزين لم تخسروا عليهم فلسا واحدا،كونتهم اوربا وخسرت عليهم الاموال،وفي الاخير يهربون لها ويعودون لأحضان بلدهم الأم.وأنتم تتفرجون مجانا وتنتقذون؟!لولا أبناء المهجر،لاحتللتم رتبا متدنية على الصعيد العالمي بناء على بطولة إنوي ومن يلعب فيها؟!باستثناء 3أو 4 لاعبين محليين،متوهجين،فبماذا سنكمل نصاب المنتخب المغربي؟؟؟!!!!!
الأمل موجود في الشباب المغربي بالمهجر ولكن الى متى ؟ المغربي بالفطرة ماهر في كرة القدم ولكن الفرق هو التكوين … البطولة المغربية بها مواهب كثيرة ولكن لم يتم تكوينهم بطريقة صحيحة والنتيجة مستوى ضعيف.
المدارس والتكوين الصحيح مع اجور محترمة و إطار جيد يخلق لنا ابطال اما اذا بقي الحال على هذه الطريقة فلا بد في ان ننتظر خريج المدارس الأوروبية وهذا الى متى؟