قالت أمينة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، إن تواتر المعطيات العمومية حول حالات العنف القائم على النوع في الفضاء الجامعي أصبح يسائل المجلس، كما يسائل كل الفاعلين المؤسساتيين وغير المؤسساتيين، لمناهضة هذا العنف، لأنه يهدر وينتهك حقوقا أساسية للنساء في التعليم.
وأضافت بوعياش: “هذا العنف له عواقب غير مباشرة تعوق الحق في المشاركة؛ ذلك أن عدم إحساس المرأة بالأمان في الفضاء العمومي يشكل عاملا محبطا لعزيمتها، وغير مشجع على إقبالها على المشاركة في الفضاء العام بمختلف مؤسساته”.
وسجلت المتحدثة، في افتتاح الأيام الجامعية لحقوق الإنسان بكلية آيت ملول، أن “7.6 ملايين امرأة، أي 57 في المائة، تعرضن لشكل من العنف، 46 في المائة منهن داخل الفضاء العائلي (5 ملايين)، و22 في المائة بالفضاء التربوي، بما فيه الجامعي”.
وأوردت بوعياش، صباح اليوم الإثنين، أن “المغرب أمام وضعية مقلقة جدا بخصوص العنف، سواء بالبيت أو بالفضاء المعرفي”، وزادت: “كلنا نعتقد أنهما الفضاءين الأكثر أمنا وسلامة للنساء والفتيات، إلا أن معطيات المندوبية السامية للتخطيط تؤكد أننا أمام الانتهاك الأكثر تفشيا والأقل اعترافا من طرف المجتمع”.
“إن انخراط الجامعة في النقاش حول العنف القائم على النوع يشكل جزءا لا يتجزأ من مسؤوليتها المجتمعية، التي تتحدد في الواقع من خلال قدرتها على الاضطلاع، إلى جانب وظيفتيها الأساسيتين، أي التعليم والبحث العلمي، بوظيفة ثالثة، وهي خدمة المجتمع”، تورد بوعياش.
وأردفت الحقوقية ذاتها بأن “عدم طرح مثل هذه القضية للنقاش العمومي، وبذل جهد لإيجاد حلول لها والمساهمة في إنقاذ فئات واسعة من النساء من العنف المرتكب أو المحتمل ارتكابه، يشكل تقاعسا وتقصيرا في القيام بالواجب، وبالتالي فهو بمثابة مشاركة غير مباشرة في العنف الممارس ضد النساء”.
وتعتقد بوعياش أن “انفتاح الجامعة على قضايا حقوق الإنسان، وتجديد أدواتها المنهجية والمعرفية في التعامل مع التحديات الجديدة في هذا المجال، يشكل جزءا لا يتجزأ من مسؤوليتها المجتمعية”، مؤكدة الحاجة، أكثر من أي وقت، إلى “إنجاز أبحاث ودراسات ومتابعات لمعطيات وتحليليها بخصوص العنف القائم على النوع”.
كما شددت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان على أن “كسر الصمت من الضحايا يتطلب منا الاستماع والدعم لهن، لأن حكاية الانتهاك الذي تتعرض له الضحية يمثل قاعدة معطيات لتحليل مدى حجم العنف القائم على النوع وبمختلف أشكاله من طرف الفاعلين المؤسساتيين وغير المؤسساتيين، ويمكننا من تحديد مواضيع حملات مجتمعية لمناهضة كل الأشكال، وتشجيع الضحايا على التبليغ والانتصاف، لمناهضة الإفلات من العقاب”.
هذا الكلام لا علاقة له بالواقع ربما تتكلمون عن مغرب آخر.
المرأة المغربية موجودة في جميع الميادين
السياسيه والاقتصاديه والثقافيه والاجتماعية وغير ذالك.
او عياش اثركي النساء والاطفال يستقرن في بيوتهن بلا مشاكل .وانتم تسجعوهن للخروج الى الشوارع لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. دافعوا على إرتفاع الاسعار لانها ترتبط بالمواطن الضعيف والفقير على كل حال وجود من عدمه.
هناك العديد من المغالطات ، عندما اخدت المرأة اكثر من حقها تمردت على الاعراف و التقاليد و رميت بواجباتها في وجه شريكها. فانقلبت الاية و عزف الرجال عن الزواج و بارة المراة. فهنيئا لنا بتحرر المراة. أصبح الواحد يحس انه يعيش في عالم غريب
تسهيل آليات التبليغ عن التحرش الجنسي داخل الجامعات احسن وسيلة للقضاء على هاته الضاهرة
هده المجالس الحقوقية هي في الحقيقة مجالس ريعية رواتب سخية امتيازات ويسترزقون بأسم المراة الرجل والمرأة في المغرب تهضر حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية
تعنيف المرأة وكدالك الرجل… يقوم حضورهما في المجال الاجتماعي و الرياضي و الفني و البيئي … والتعايشي. العنف يولد ردة فعل لا اخلاقية و غير منتضرة وخيمة العواقب…الحب يولد ردة فعل شعور إنساني متمكن وحضاري و مسؤؤول. يجب أن نكون في مستوى الحدث. وهدا المعطى ضعيف وغير مرغوب فيه من طرف المشعودين و المشعودات. تفاهات صبيانية …في البيت او خارحه لاتسمع إلا الضرب والعنف اللفضي عند البعض …القوانين ومدونة الاسرة زادت الطين بلة و كثرة الجمعيات الممولة من الخارج و المهاجرون يضغطون … الإقناع عمل ليس سهلا و جدي وفعلي و ملموس و قادر على خلق الفرق وهو ما نفتقده . للأسف تربيتنا مجملا فاشلة في أضهار هدا النوع من الإيجابية لصناعة السلم …الكل تقريبا أصبح يتكلم لغة الخداع و المكر زد على دالك التغييرات الوراثية و المواد المحافضة التي تزيد الزيت على النار
هناك تسونامي نسائي أنثوي مغربي في البلاد ، في كل الميادين ، في الشوارع ، في المقاهي ، في المنتزهات ، في المحاكم والكوميساريات ، في الحمامات وعلى الطرقات ، في القاعات الرياضية .. في كل مكان ليلا ونهارا .. انها ظاهرة غريبة وعجيبة تهدد استقرار المجتمعات وتهدد فناء الاسر .. المجلس الوطني هذا يراوغ ويعطي ارقاما غير حقيقية . وتكفي نظرة الى الوحدات الصناعية في المغرب كله لتروا التسونامي بأعينكم وتقفوا على مدى مجانبة كلام المجلس للحقيقة
كلام كله كذب..بل النساء هن اللواتي يمارسن العنف والتحرش على الرجل في الشارع، ومقرات العمل، والجامعة…كفى من التضليل
انا لا أفهم هذه الخرجات الغير المحسوبة، والتي لاتركز على اي اساس من الصحة. المرأة او الفتاة اصبحت تعيش بكل حرية، بل اصبحت تقوم بما يحلو لها بدون تدخل اي طرف في حياتها الخاصة. المرأة اصبحت شريكا للرجل، بل اصبحت كلمتها في البيت هي العليا.
المرأة تتجول بحرية، تدهب إلى العمل ، الى النوادي الرياضية، الى المقاهي، المطاعم…بل أصبح الرجل يخشى المرأة لو غضبت او انفعلت.
يجب أن تكون لهذه الخرجات نوع من الموضوعية، وليس لعقد اجتماعات دورية من أجل ملئ البرنامج السنوي، بحيث تناقش قضايا لم تعد موجودة اصلا.
لا الاجتماعات من أجل الاجتماع.
هذا محض افتراء من بوعياش. لا توجد قوة على الأرض تمنع النساء من الخروج نهارا. ولن تتشاور إن كان على الخروج نهارا ولن تتشاور مع أحد فيما مكوثها في بيتها ليلا. الله يعفو علينا من بوعياش ومثالها.
الله الذي خلقنا اعطى لكل ذي حق حقه ومن تجاوزه او اعتدى عليه سيحاسب عليه في الدنيا ويوم العرض الاكبر
اخالتي بوعياش اراه حقوق الانسان تشمل كذلك الرجل وراه في جميع خراجتك وسكناتك وحركاتك تتكلمين فقط عن المرأة هي الشاكية والباكية لقد فرعنتي المرأة وخربتي بيوت الازواج وشجعتي العزوف عن الزواج وكثر الطلاق بسببكي السجون مكتظة بالرجال ممن عجزوا عن دفع النفقة .
الأماكن العامة لاتمتلىء الا بالنساء. الرجل أصبح يهرب من الفضاءات بسبب كثرة النساء. هل بوعياش مغربي ام يسمع فقط.
السبب معروف عند الجميع ألا و هو :تفقير و تجهيل الشعب و نشر الرعب من أجل الاستمرار في السلطة. لا نريد منهم أي شيء سوى العيش بكرامة.
سوف يينقلب السحر على الساحر هدا بدون شك وستنضرون حينها مدا فعلتم بأنفسكم وأيديكم
نحن مع الحرية و مع الأمن و الأمان لكل مواطن و لكل مواطنة لكن على ما يبدو أن النساء هن من يتواجدن بكثرة مقارنة مع الرجال في الفضاءات العامة، أما العنف سواء تجاه المرأة أو العكس فلا الدين و لا الشرع و لا المنطق يقبله بثاثا.
يقول ربنا خالق المجرات والأكوان المتوازية في محكم آياته الفرقان في سورة العيالات ((الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ۚ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ ۚ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ۖ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا)) صدق الله العظيم هنا المقصود ليس التعنيف فقط ضرب غير مبرح وليس للألم بل للطاعة. كما أن الآية تشير وبصريح العبارة أن الرجال قوامون على النساء
جهل بوعياش بالمرأة هو الذي يدفعها، من ضمن أسباب أخرى، على الإفتراء عليها وعلينا. ففقدانها لأنوثتها هو ما يجعلها تجهل بالمرأة وتتقول عليها. فكيف لها إن فقدت من أنوثتها ألا تفقد من إنسانيتها؟ ما يجعلها غير مؤهلة للدفاع عن حقوق الإنسان. ولا بقات فلهدرة واستغباء الناس وأقصد الشعب المغربي؟
قولو لبوعياش لا أحد يملأ الفضاء العام غير النساء ما لقيتو ما تقولو بقيتو غير كتخربقو
راجعوا ارقام تعنيف و قتل النساء في الدول الغربية و ستجدون ارقام مهولة رغم ان تلك الدول تدعي احترام المراة و الحرية الجنسية و ولوج المراة للفضاء العام و الخاص و جميع انواع الحريات الخ الخ انهم يستعبدون النساء تحت شعارات الحرية و المساواة و يختزلونها في الجسد و المفاتن فقط و النتيجة الاف النساء الغربيات يعتنقن الاسلام كل شهر في اوروبا و امريكا و لو كرهت بوعياد و امثالها ههههه
هذه مواضيع لاستحمار الشعب كلما فهم تلاعبكم ومسرحياتكم صنعتم له الجديد ليبقى كالحمار في الناعورة يدور في حلقة طول حياته . المرأة المغربية شرفها الإسلام وأعطاها حقها وهي أمي واختي وبنتي ونحن نرى مصلحتها احسن من المتطفلين الذين يعيشون بالمجان على الشعب .
يقلص حضور المرأة…..
ما هذا ….؟؟؟؟
ما علاقة التعنيف. ….بالحضور …… ؟؟؟؟
سبحان الله…
يجب الرفع من مستوى الوعي لذى المواطنين….
اذا عرفوا ما لهم و ما عليهم ….و توفرت لهم الظروف …لعيش كريم …. ….
اما العنف ….فقد يفسر وجوده …بظروف العيش …مع ضغط اعباء الحياة …مع وجود الجهل و انتشار الامية…..ووووو
لا تناقشوا العناوين دون الالمام بالظواهر و اسبابها …..لتعالج الاسباب ..اولا …و ليس ترقاع الحلول ….كاشكالية الامهات العازبات…..التي ظهرت :
نتيجة انحلال خلقي و انعدام الوازع الديني وووو ..
و وجود مدافع …..و ووو معالجة المسببات
التعنيف الحقيقي الدي يجب الاجار به هو هدركم للمال العام بالامتيازات والندوات في الفنادق المصنفة على حساب دافعي الضراءب- هادا التعنيف يمارس ضد كل الماربة رجالا ونسلء. كفا من البلبلة, فالبلاد في حاجة لمن يعمل وينتج وليس للمتطفلين والمسترزققيد على حساب مصلح الشعب.
هذا كان في الازمنة الماضية
عن أي تعنيف تتحدثون
المرأة والرجل كلاهما معنفان ومن طرف الحكومة التي ترغمهم على أخذ الجرعة الثالثة غصبا عنهم ناهيك عن الزيادة في الأسعار التي تنهك كاهل الرجل والمرأة
العالم شاعل والاقتصاد ناعس والخ . وانتم باقين في المواضيع الحامضة ديال السبعينات. سيروا ديروا لراسكم على خدمة راكم اثقلتم الميزانية الوطنية واجوركم هي عبىء على دافعي الضرائب.
مجلس بوعياش لا شيئ عندهم الا حقوق المرآه. العنف ضد النساء السنة كاملة ومرة أخرى زواج القاصرات هذه هي حقوق الإنسان لديهم لا أقل ولا أكثر…
لقد كثر التهويل من الظروف القاهرة التي تعيشها المرأة المغربية من طرف الرجل، حتى أصبح المتتبع الداخلي والخارجي يظن أن النساء في المملكة ليس لهن أي حقوق. وهذه المبالغات خاصة من المسؤولين جعلت الرجال وكذلك النساء ينفرن من بعضهم، الشئ الذي يهدد تكوين الأسر ومن تم تهديد البشرية بالزوال.
لا حول ولا قوة الا بالله العظيم ادا كنت حقا تدافعين
عن المراة فانظرى وابحثى لما يموت ازواجهن ويتركوا
وراءهم اطفال يعيشون باقل من نصف المعاش وانا
لا اقصد اصحاب المعاشات الاطر العليا او الاطر المتوسطة
بل اصحاب معاشات 1500درهم واقل اما التحريض
ما عندنا ما نديروا به ينتج عنه تشرد الاطفال والطلاق
والعنوسة التى ضربت الرقم القياسي فى بلادنا سببها
هدا وداك
عكس ما يطبلن له المراة المغربية تتجول بكل حرية
فى الشارع العمومي تمارس الرياضة فى الصباح
الباكر تحضى راسها غا من الكلاب الضالة ولا من
يكلمها او يعترض سبيلها داخل المطاعم والمقاهي
جل الزبائن من النساء حتى ان الرجال اصبحوا يتفادوا
تلك الامكنة خشية الاتهام بالتحرش اما داخل البيوت
الحياة هادئة حاليا لا يوجد عنف الرجال دخلوا سوق
روسهم بلا من نقولها راكوم عارفين علاش
اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين
كفاكم استرزاقا على قضايا قد حسم فيها ديننا الحنيف . عودو الى الحكم بشرع الله ففيه العلاج لجل القضايا التي نعانيها, انكم تسيرون بهدا البلد نحو الهاوية. لقد ضاقت بنا الارض بما رحبت , اللهم انصر دينك …… اللهم انصر دينك ….. اللهم انصر دينك
هدا المجلس يشبه 99% من المجالس الوطنية في المغرب لايفيد في شيء….إنه الريع المقنن