عبر بدر بولهرود، خريج مدرسة الفتح الرباطي المنتقل الصيف الماضي لنادي مالقة الإسباني، عن سعادته بإقدامه على خطوة مهمة في بداية مساره الاحترافي، تترجم تفاصيل حلمه باللعب في إسبانيا، متمنياً أن ينجح مع الفريق “الأندلسي” لتعزيز الصورة الجيدة للمنتوج المحلي، خصوصاً مع مالقة الذي احتضن على مر التاريخ عدداً من اللاعبين المغاربة.
وقال بولهرود، في تصريح لـ”هسبورت”، إنه يسعى لتقديم مستويات مقنعة مع ناديه الجديد، حتى يلفت انتباه الناخب الوطني، الفرنسي هيرفي رونار، والعودة للدفاع عن قميص “الأسود”، علماً أنه حظي بهذا الشرف لمرة واحدة، مع المنتخب الأول، في عهدة “الثعلب”، عندما شارك في الشوط الثاني من المباراة الودية للمنتخب المغربي أمام كوريا الجنوبية، قبل عام.
صاحب الـ25 سنة، الذي بدا منسجماً مع زملائه أثناء تواجد “هسبورت” بملعب لا روساليدا، تحدث عن الصعوبات التي واجهته منذ التحاقه بالقلعة الأندلسية، قائلاً “اللغة كانت عائقاً بالنسبة لي في الأيام الأولى، لكنني تمكنت من الانسجام مع المجموعة مع مرور الوقت، كما استعنت بدروس لتعلم اللغة الإسبانية للاندماج بشكل أسرع”.
وأشار المتحدث نفسه إلى أن انتقاله إلى مالقة كان بمثابة تحقيق حلم طالما راوده، بالممارسة في الدوري الإسباني، مردفاً: “هي خطوة أولى في طريق احترافي علماً أنني أصررت على اختيار مالقة رغم تواصلي بعروض أخرى، سواء من الدوري الفرنسي أو من أندية الخليج”.
جدير بالذكر أن بدر بولهرود، ومنذ التحاقه بصفوف مالقة الإسباني، لم يشارك إلا في 4 مباريات، ثلاثة منها في دوري الدرجة الثانية (8 دقائق أمام ألباسيتي، و10 دقائق أمام ديبورتيفو تيرينفي، و20 دقيقة أمام ألميريا)، فيما خاض مباراةً كاملة مع ناديه في منافسات كأس الملك.
All the best to you, as you deserve it brother
السلام
لمادا هدا المدرب رنار لم يكتشف هده النجوم
حتى وجدوهم ناي اخرين عاد كيظهر هو بانه رآه على خيطا
لا بسيدي المدرب ارجوك ان تكتشف وحدك
ولاعتماد على staf ديالك