واصل المنتخب الوطني المغربي، اليوم، تحضيراته المكثفة بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، استعدادا لمباراة افتتاح كأس إفريقيا للأمم 2025، أمام جزر القمر، الأحد المقبل.
وركز الطاقم التقني بقيادة وليد الركراكي، خلال الحصة الصباحية، على الجوانب البدنية والتمارين التكتيكية، بينما خصصت الحصة المسائية لتعزيز الانسجام الجماعي بين اللاعبين.
وشارك جميع اللاعبين المدعوين في التدريبات، التي اتسمت بالجدية والانضباط، في أجواء تعكس حرص المنتخب على الوصول إلى أفضل حالة من الجاهزية قبل انطلاق المنافسة القارية.
وأكد ياسين بونو، حارس مرمى المنتخب، في تصريح لقناة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، على الحماس الكبير لدى اللاعبين قبل انطلاق المنافسة، قائلا: “اجتمعنا جميعاً ونحن في أفضل حالاتنا ومتحمسون لخوض منافسات ‘الكان’ على أرضنا. علينا أن نحس بالمسؤولية أكثر من الضغط، ونفخر بتمثيل بلدنا أمام جماهيرنا”.
وتابع بونو: “لقد عشنا ‘الكان’ ونحن صغار، واليوم نلعبه في بلادنا. نحن نحس بالمسؤولية والفرحة في الوقت نفسه. خطاب الناخب الوطني وليد الركراكي يزرع الثقة فينا، ونحن مستعدون لتقديم مستوى كبير. شكراً لكل المغاربة الذين يساندوننا داخل المغرب وخارجه، سنسعى إلى منحهم ما ينتظرونه منا إن شاء الله”.
الله يسخر ليكم آ سي ياسين،الكاس يبقى هنا،وكل المباريات نهائيات.خلاصة القول.وعلى بركة الله،وديما مغاربة وديما أسود.
يا حبذا لو ينادي الأخ وليد على اللاعب فيصل فجر و اللاعب الخلوق المهذب عبد الله حمد الله حيث الهجوم بقوى والدفاع بقوة اكبر
يرضي عليك ها انت فهمتي القصد من انتقاد الجماهير للمدرب واللاعبين حيث كل واحد يكون قد المسؤولية الملقاة على عانقه٬ مثلا أسي بونو خص المدرب يلعب على التأهل للدور الثاني بالعلامة الكاملة هذا لا يعني سيتوقف المشوار بمجرد بلوغ الدور الثاني ولكن إذا كنتم تفكرون في الكأس منذ بداية الدور الأول ستفقدون تركيزكم على المباريات التمهيدية والتي هي المفتاح والحافز مما سيذخلكم في حسابات واهية ويؤثر على نفسيتكم فيما تبقى من الأدوار المقبلة، يجب أن تركزون على صفاء الشباك لكي تحرز على أحسن حارس بحيث الفوز باللقب ليس فقط الفوز الجماعي بالكأس ولكن حصد الجوائز الفردية القيمة كذلك وهذا لايتم إلا بفضل النأهل بالعلامة الكاملة للدور الثاني، و بعدها كل مقابلة تلعب كأنها نهائي قبل الأوان ولنا كل الثقة فيك ياعملاق الحراس لكي تحصن الشباك من كل مفاجأة وأن لاتستمعوا للتشويش أو دغدة المشاعر من طرف الإعلام العربي واحتفظوا بأرجلكم على الأرض لئل يصيبكم الغرور، ودعوا أصحاب مقولة “لولا الكولسة وأنهم سيربحون لأن الكان على أرضهم” يقولون ويدعون ما يشاؤون.
المنتخب المغربي يواجه مشكلة كبيرة تتمثل في المدرب بسبب إختياراته العاطفية ومحدودية تجاربه إفريقية في كؤوس بالإضافة الى خططه الفاشلة في منتخبات التي ترجع للوراء وتعتمد على الهجمات المضادة
ربما سيعتمد فقط على عاملين الأرض و الجمهور لمواجهة اي فريق، وهدا هو الخطأ الدي سيقع فيه لأن الفرق الإفريقية ستلعب بشكل عنيد وقوي في مناخ وأرضية لم يكونوا يحلمون به حتى.
مدرب لم يحقق شيء بعد مجهود لاعبين في مونديال قطر
لم يستطع تجاوز دور الربع في كأس افريقيا ولم يستطع تكوين منتخب يمكن ان نعول عليه
على عموم في انتظار سكيتيوي ان يحل محله وقلدم افضل