يواصل الدولي المغربي ياسين بونو تدوين الأرقام المميزة رفقة الهلال السعودي، بعدما قاد فريقه لتحقيق الفوز على نيوم بنتيجة 2-0، أول أمس السبت، ضمن منافسات الجولة الـ33 من الدوري السعودي.
وتمكن بونو من تقديم واحدة من أبرز مبارياته هذا الموسم، بعدما تصدى لعدة فرص خطيرة، حافظ من خلالها على نظافة شباكه وأسهم بشكل مباشر في تأمين انتصار “الزعيم”، مؤكدا مرة أخرى قيمته الكبيرة داخل الفريق في المواجهات الحاسمة.
كما نجح الحارس المغربي في بلوغ رقم تاريخي جديد بقميص الهلال، بعدما خرج بشباك نظيفة للمباراة رقم 50، من أصل 127 مواجهة خاضها مع الفريق في مختلف المسابقات المحلية والقارية.
ويأتي هذا الإنجاز، رغم الانتقادات التي تعرض لها بونو خلال الموسم الجاري، خاصة عقب إقصاء الهلال من ثمن نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة أمام السد القطري بركلات الترجيح.
ويعد بونو من أبرز الحراس الأجانب الذين مروا على الكرة السعودية والآسيوية، بالنظر إلى المستويات الكبيرة والخبرة الواسعة التي يمتلكها، والتي جعلته يحافظ على مكانته كأحد أهم عناصر الهلال والمنتخب المغربي في السنوات الأخيرة.
جدير بالذكر أن بونو يواصل تقديم مستويات ثابتة هذا الموسم، ما يجعله مرشحا بقوة لإنهاء الموسم ضمن قائمة أفضل حراس دوري السعودية.
بونو ماعندو زهر مع السواعدة،الى كان فنهارو.بونو يا بونو….ولا مكانش فنهارو….يتهجمون عليه ويقللون من مؤهلاته….خلاصة القول جمهور نتائج ليس إلا….عليه الرحيل الى الدوريات الأوربية…أولئك يفهمون جيدا أن الكرة منفوخة بالهواء،مرة لك ومرة عليك.والربح والخسارة امر وارد في كرة القدم…من ليست لديه ملكة إدراك ماهية الكرة،فالأحسن له الإبتعاد عنها !!!
بونو مفخرة رياضية وطنية من الطراز العالي جدا
فهو ليس فقط حارس مرمى بارع في الميدان بل مجرد انتمائه للفريق يجلب العزيمة لباقي اللاعبين و له تأثير قوي على معنويات زملائه بأخلاقه الرفيعة وتعامله اللائق مع زملائه والمدرب
كما أنه رمز للنجاح وبالتالي لذلك أثر إيجابي كبير وكل لاعب يتمنى أن يكون إلى جانب بونو في الملعب
بونو أخطأ عندما ذهب للدوري السعودي، رغم أن الدوري السعودي اليوم أقوى دوري آسيوي.
لو أنه ظل في اسبانيا لكان اليوم في فريق أفضل وللعب منافسات أقوى ولكان اليوم أحسن حارس في العالم.. أكيد بونو ضمن أفضل حراس العالم اليوم بين الخمس أو العشر الأوائل ولكن في السعودية لا يناله الاعلام العالمي بالكثير من الضوء، بينما الاعلام السعودي طفولي وغير ناضج كجمهوره.
ياسين بونو اليوم ٣٥ عام وربما يكون مونديال يونيو هو الأخير وربما تكون فرصة لتغير الاجواء لأن العمر لا يرحم وإن كان الحراس أكثر اللاعبين تعميرا في الملاعب، فنويير الالماني يبلغ الاربعين ولايزال في قمة لا ينزل عنها، والسبب هو الدوري الذي ينافس فيه والنادي الذي يلعب له، فهل يستفيد بونو من الدرس؟؟ لأننا في حاجته.