أعرب حارس مرمى المنتخب المغربي، ياسين بونو، عن سعادته بالانتصار التاريخي أمام البرتغال؛ موجها الشكر إلى اللاعبين على مردودهم في الملعب، والروح القتالية التي أظهروها منذ أول مباراة في المونديال.
وقال: “شكرا للاعبين. أنا جد سعيد بهذا الإنجاز. هذا الجيل طموحاته غير محدودة ويتطلع لكتابة التاريخ في نصف النهائي”.
من جهته قال الدولي المغربي يحيى عطية الله إن المنتخب المغربي استحق التأهل إلى دور نصف نهائي كأس العالم، مضيفا أنه لا بد من وضع الثقة في اللاعبين ومواصلة الاشتغال جديا لمواصلة المشوار.
وأكد عطية الله، في تصريحات صحافية، أن المنتخب المغربي دخل التاريخ من أوسع أبوابه، وحقق إنجازا تاريخيا شرف به العرب وإفريقيا؛ مبرزا أن “الأسود” مستعدون للدور القادم، وأنه لا بد من وضع الثقة في اللاعبين والطاقم التقني.
وأضاف قائلا: “نحن سعداء بهذا الإنجاز، لا فرق بين اللاعبين في هذه المنافسة، لكن يجب أن نثق بأنفسنا ونواصل الاشتغال بشكل جدي”.
وسيواجه المغرب في نصف نهائي كأس العالم الفائز في مباراة فرنسا وإنجلترا التي تجرى في هذه الأثناء.
حمامات تلج يا ابطال انتم جد قريبون من تحقيق المستحيل ، في انتضار فرنسا و انجلترا يتقاتلون ، استعدوا جيدا و سنفرح جميعا بعد النهاية
برافو ياسين بونو ان شاء الله مربوحة
ان شاء الله سوف نتأهل و نأخذ الكأس. و الله يحفظنا من العين والحسد آمين يا رب العالمين
شكرا لك يا رجل تحياتي لكم جميعاً الكأس مغربية بإذن رب العالمين
خرج الأسد واشباله من قلب الصحراء المغربية ليزار ازيرا قويا فسحق الثور الاسباني ثم الباندا البرتغالي وقريبا الديك الفرنسي اما عن الديك فهو سهل للذبح والتمتع بلحمه لا سيما ان كان بدويا
الوصول إلى النهائي ليس مستحيلا، ولايوجد شيء مستحيل في الحياة إذا كان الإصرار والعزيمة وكما يقول مثلنا المغربي “قطرة بقطرة كايحمل الواد” أبطالنا بدؤوا المشوار بتريث وانضباط تحت قيادة قائدهم وليد الرݣراݣي وإن شاء الله إذا استمروا على هذا النهج في تطبيق تعليمات وليد مول النيّة سيصلون حتما بإذن الله تعالى إلى النهائي ولِمَ لا حينها الفوز بلقب بطل العالم
اعاد التاريخ نفسه ورأينا زاكيا آخر يتصدى لهجمات برتغالية ليعلن المغرب بعدها متأهلا وتتواصل الأفراح ،حفظ الله ياسين بونو ومزيدا من التألق والابداع.
بونو بنى و لزال يبني الادراج نحو القمة حيث يتواجد كأس العالم…..إن شاء الله لنا هذا الگأس
مبروك وحاولوا تصيفظوا داك شديرة للطاليان باراكا عليه. بالتوفيق
السيد المحترم ياسين بونو فعلا لقد ابهرتم الجماهير الشعبية من الخليج إلى المحيط السيد بونو لم يستطع أحدا من اللاعبين الخصم وصول شباكك لولا ذلك البيت الوحيد الذي سجل عليكم خطأ من المنتخب الوطني برافو برافو برافو ونبقى على العهد ان شباكك لن يصله أحدا اولا بقوة الله سبحانه وبفضل تفانيكم وتفاني كل عناصر المنتخب وعلى راسكم الاستاذ الكبير الموهوب المستبشر خيرا السي وليد الركراكي
يد الله مع الجماعة يا أبكال ، شكرا لكم جزيلا على الطموح على القتالية ،فمزيدا من التألق في الروح الجماعية ، النتيجة و الفوز و خلق الفرخة لمساندوكم ، سيروا مع الامل و التية و ألتقة في الله و توفيقه في القادم إن شاء الله .
الحمد لله ،عقبى النصر على فرنسا أو انجلترا ، لماذا لانحلم بالبطولة ولدينا اسود يرعبون بزءيرهم الخصوم، إلى الأمام، = وخيرنا مايديه غيرنا=!
شكرا لكم يا اسود فرحتمونا وفرحتم كل العرب وافريقيا والمسلمين نتمنى لكم حظا سعيدا انشاءالله .
المنتخب هو الآن يواجه ويلعب مع الكبار ، الكبار الذين كنا نعتقد انهم كبار ولكن تبين ان المنتخب الوطني اكبر منهم بكثير والآن يعدون من الصغار صراحة لم نكن نطمح إلى هذا ومزيدا من التألق حتى نحصد ذلك الكأس الذهبي وما ذلك على الله بعزيز وفقكم الله :ديروا غير النية والكمال على الله. منتخب عربي أفريقي وحيد يتحدى 5 دول اروبية (القارة العجوز) بفضل إيمانه في الفوز وثقته في نفسه والجماهير المغربية والعربية تدعو له بالفوز ،وسيتحقق الفوز النهائي لا محالة.
بونو رجل المقابلة في مبارتين ويقوم بمجهود جبار وربما أكتر حارس في البطولة أخذ رجل المبارة نتمنى أن يقترب الكأس أكتر فأكتر
الله يحميك يابطل وجهك وجه الخير والبركة وفقك الله الله ينفعك برضاء الوالدين
ما رأيناه اليوم إنجاز كروي تاريخي!هنيئا للمدرب الكبير وليد الركراكي وللاعبين الفرسان الأشاوس والطاقم الطبي والتقني!بركات مونديال المكسيك مازالت حية و مستمرة!هذا الإنجاز نهديه للأمة العربية والإسلامية و خصوصا لأهلنا في غزة و فلسطين الحبيبة و لدولة قطر الشقيقة!فخورون بقطر،بشعبها و بأميرها!شكرا على كل شيئ؛شكرا على هذا المونديال الخرافي!نريد مونديال 2030في قطر!
شكرا بونو لما قدمته للشعب المغربي
إن شاء الله النهائي بين المغرب وكرواتيا.النتيجة أول كأس لإفريقيا والعرب.تذكروا تعليقي….
هذه المباراة ستبقى خالدة في ذاكرة الجمهور و ذاكرة الشعب المغربي و ذاكرة كأس العالم!لقد تحطم خط ربع النهائي الأحمر المنيع بإرادة،إصرار، تضحية و عزيمة اللاعبين!الآن النهاية الصغيرة في ملعب البيت أو الكبيرة في ملعب لوسيل لا يهم!لكن النهاية الكبيرة ستكون أفضل في يوم العيد الوطني لدولة قطر الشقيقة!فرنسا قابلة للهزم!لا تهمنا هزيمة فرنسا!المهم الوصول للمباراة النهائية لمقارعة مودريتش من جديد أو ميسي لأول مرة وآخر مرة!خرج نيمار و رونالدو; و لويس إنريكي،مارتينيز وسانتوس!لماذا لن يخرج ميسي و مودريتش في الطريق للتتويج؟نعم،تستطيعون!ياسين بونو أثبت اليوم أنه حارس عظيم و كما قال لأن لاعبين كبارا يقفون أمامه!الشفاء العاجل للعميد رومان سايس و مزراوي!درتوها يا لولاد!لن نقول من الآن فصاعدا مازال مازال!ما بقى والو!تبارك الله!
مع توالي المباريات أصبح تألق المنتخب غير مفاجئ و لكن أمور تبدو لنا عادية و لكن مهمة جدا و هو محبة الوالدين فعند كل إنجاز يصعد بعض اللاعبين للمنصة لمعانقة امهاتهم عكس لاعبين من أوربا يعطون أهمية لزوجاتهم و كدلك أظهر لنا حقد النظام العسكري الدي يحقد على كل ما هو مغربي و لا أعني هنا الشعب الجزائري عكس المؤسسة الملكية التي هنات الجزائر عندما فاز منتخبها بكأس أفريقيا و المغاربة احتفلوا معهم و لم يضغط عليهم اي احد