أعلنت اللجنة العليا لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي في دورته الثلاثين، برئاسة سامح مهران، عن أسماء لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للمهرجان هذا العام؛ من بينها الباحث المسرحي المغربي عز الدين بونيت.
وتشكلت لجنة دورة هذه السنة، التي ستقام فعالياتها خلال الفترة من فاتح شتنبر المقبل إلى الثامن منه، من المخرج المسرحي عصام السيد (رئيسا)، وعضوية كل من أحمد كمال (مصر) وجهاد سعد (سوريا) وجايلز فورمان (إنجلترا) وأسيموي ديبورا (أوغندا) ورالوكا غابرييلا (رومانيا).
كما أعلنت اللجنة عن قائمة العروض المشاركة في المهرجان هذا العام، والتي وصلت إلى 20 عرضا مسرحيا يمثلون 19 دولة عربية وأجنبية.
ووقع اختيار لجنة مشاهدة العروض المصرية على عرضين من أصل 90 عرضا مصريا، تقدمت بطلبات للمشاركة في المسابقة الرسمية للمهرجان؛ وهما: عرض “الرجل الذي أكله الورق” عن قصة “تاجر البندقية” لوليام شكسبير، وعرض “من أجل الجنة إيكاروس” كتابة بينديكت نويشتاين وكلاوس أوفركامب وكريستيان شايدولوفسكي، وأعد النص وترجمه إلى العربية محمد الهجرسي، وأخرجه أحمد عزت الألفي.
كما اختارت اللجنة العليا للمهرجان عرض “فريدا” للمشاركة خارج المسابقة الرسمية، وهو من إنتاج فرقة الرقص المسرحي الحديث، صممته وأخرجته سالي أحمد.
وقع اختيار لجنة مشاهدة العروض العربية على 8 عروض من أصل 87 عرضا عربيا تقدمت بطلبات للمشاركة في المهرجان؛ وهي ” الروبة” (تونس)، “السيد والعبد” (البحرين)، “صادق النمك” (السعودية)، “فنتولين العودة “(فلسطين)، “قائمة الخديج” (الإمارات)، “ملف 12 “(العراق)، “ما يراوش” (تونس)، “نوستالجيا” (الجزائر).
ووقع اختيار لجنة مشاهدة العروض الأجنبية على 8 عروض من أصل 88 عرضا أجنبيا تقدمت بطلبات للمشاركة في المهرجان؛ وهي: “عطيل” (جورجيا)،” نيكي باديري” (الكونغو، زامبيا، بلجيك)، “APNEA” (إيطاليا)، “الإلياذة” (اليونان)، “بوكوفيسكي” (أرمينيا)، “أنتيجون” (ليتوانيا)، “تابو” (سوريا، ألمانيا)، “Teenage god” (فرنسا).
ويعتبر مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي أحد أقدم المهرجانات الدولية المتخصصة في إعطاء الفرصة لتقديم العروض المسرحية التجريبية من كل دول العالم. ويهدف المهرجان إلى خلق من التواصل والحوار بين مختلف الشعوب والجماعات، إضافة إلى تعريف الجمهور في مصر والمنطقة العربية بأحدث التيارات في المشهد المسرحي، وإتاحة نافذة يطل منها المسرحيون حول العالم على أحدث تطورات المشهد المسرحي في مصر والبلاد العربية.
تحية حب وتقدير لأستاذي السابق الدكتور عزالدين بونيت،كنت من طلابه بجامعة ابن زهر الغالية.لازلت أتذكر فصاحته وطريقة نطقه للحروف …. يعطي لكل حرف حقه ….ومن خلاله أهدي سلامي لكل أساتذتي آنذاك،سي الخطابي سي زاهي سي الجابري سي المغراوي…والقائمة طويلة دون أن يفوتني الترحم على روح أيقونة السيميائيات قيد حياته،الأستاذ محمد الماكري،رحمه الله وأسكنه الفردوس الأعلى..شكرا هسبريس