أوضحت بيانات جديدة لمكتب الإحصاء الأوروبي “يوروستات” أن مجموع عدد طالبي اللجوء بأوروبا في صفوف القاصرين المغاربة غير المصحوبين من ذويهم، في الفترة الممتدة بين يوليوز 2023 والأول من يناير في العام الجاري، بلغ 290.
وتصدرت النمسا قائمة الدول الأوروبية التي عرفت طلبات اللجوء للقاصرين المغاربية (أٌقل من 18 سنة)، إذ بلغ عددهم في الفترة ذاتها 90 شخصا، ثم بعدها بلغاريا بعدد طلبات بلغ الـ50.
وعلى غير المتوقع، بين المكتب الأوروبي أن عدد طلبات اللجوء لدى القاصرين المغاربة في إسبانيا منعدمة؛ فيما لم يدرج دولة فرنسا، مؤكدا فقط أن “دول الاتحاد الأوروبي التي تلقت أكبر عدد من طلبات اللجوء من القاصرين غير المصحوبين هي ألمانيا (1365)، وهولندا (615)، وإيطاليا (315)، واليونان (305)، وبلغاريا (265)”.
وتأتي هاته الأرقام في ظل إحصائيات شملت، بالأساس، عدد طلبات اللجوء الشهرية بالدول الأوروبية، حيث يبقى السوريون في المقدمة بعدد يصل إلى 23460، ثم أصحاب الجنسية التركية (12870)، يليهم الأفغان (7930)، ثم يأتي الفنزويليون (6175)، وأصحاب الجنسية الكولومبية (5445).
“وعلى غرار الأشهر السابقة، في نونبر 2023، واصلت ألمانيا (36495) وإيطاليا (14160) وإسبانيا (14105) وفرنسا (14070) واليونان (10285) استقبال أكبر عدد من طالبي اللجوء لأول مرة، وهو ما يمثل 82 في المائة من جميع المتقدمين لأول مرة في الاتحاد الأوروبي”، أورد المصدر ذاته.
وحسب الأرقام عينها، فإن “شهر نونبر 2023 بلغ فيه إجمالي طالبي اللجوء لأول في الاتحاد الأوروبي 24,3 في المائة لكل مائة ألف شخص. ومن خلال المقارنة مع عدد سكان كل دولة أوروبية في سنة 2023 تم تسجيل أعلى معدلات المتقدمين، والمسجلين لأول مرة في دولتي قبرص، واليونان”.
وبالعودة إلى طالبي اللجوء في صفوف القاصرين، فإن فترة نونبر من العام الماضي تقدم ما مجموعه 3510 قاصرين غير مصحوبين بذويهم بطلب اللجوء لأول مرة في أوروبا، غالبيتهم من سوريا (ما يفوق الألف شخص)، وأفغانستان (حوالي 600 شخص).
وكشف مكتب الإحصاء الأوروبي أن طلبات اللجوء بشكل عام في أوروبا ارتفعت بنسبة 11 في المائة خلال العام الماضي بعدد يصل إلى 108 آلاف و950، مقارنة بسنة 2022، حيث كان العدد 97 ألفا و800.
وتظهر الأرقام الخاصة بالقاصرين المغاربة وجود وجهات جديدة لهم لطلب اللجوء؛ على غرار سلوفينا التي عرفت طلبات لجوء بلغ عددها وفق الفترة نفسها (25 طلبا)، وسويسرا (35 طلبا)، والدانمارك بعشر طلبات.
وقد حافظت وجهات تقليدية على تلقي طلبات اللجوء من القاصرين المغاربة غير المصحوبين؛ أبرزها ألمانيا (20 طلبا)، ثم هولندا (30 طلبا)، والسويد ( عشر طلبات). وتعد ألمانيا البلد الوحيد الذي تم فيه تسجيل طلبات لجوء للقاصرين المغاربة غير المصحوبين، مع بداية العام الحالي، بعدد يصل إلى 5 طلبات؛ بالإضافة إلى أن القاصرين المغاربة بين سن 14 و17 سنة الطالبين للجوء تم تسجيل غالبيتهم في النمسا وبلغاريا وسلوفينيا.
راه من حقهم ويجب على الدول الأوروبية تحمل مسؤولياتها الأخلاقية والمرجعية القانونية في حمايتهم وتوفير متطلباتهم من مسكن وملبس وشغل قار يوفر لهم دخل من اجل الادخار ولما لا إرسالها لبلدهم الأم حيث دفئ العائلة والموروث التاريخيّ المشترك الأصيل .
نهتم فقط بتنظيم كاس العالم وتنظيم كاس افريقيا وتنظيم كاس المريخ وكأس القارات. أموال ضخمة لانجاح تظاهرات . ولا نهتم باولادنا وشبابنا ضايعين في اوروبا. عيب وعار. هذا يبين مدى الظلم وغياب الافاق لاطفال يعانون الفقر والحرمان فيهاجرون . لاحول ولا قوة الا بالله.
هذا من نتائج ضعف التعليم و التكوين في بلدنا العزيز. هَجرة القاصرين خسارة كبيرة سنعرف مداها في المستقبل.
عشت في.الديار البريطانية أكثر من ثلاث عقود الأطفال هناك عندهم خط احمر وويل لمن يؤديهم سواء من ضرب أو شتم أو نفسيا سواء من طرف الآباء في هذه الحالة يسحبون الأبناء منهم ويأخذونهم إلى دار رعاية الاطفال أو من طرف المدرسة او حتى من طرف المواطنين، ( مفششينهم إلى أقصى درجة) وعندهم اجرة لالطفال( child benefit )
تريدون الحصار الأطر العليا في المغرب بينما القاصرين لا يمتلكون الخبرة و لا الحرفة تشجعون على الاستقرار في الديار الغربية بطريقة غير قانونية مع كل المخاطر القيمية المترتبة عنه المشكل في التربية الأولاد و على الاباء تحمل المسؤولية التشويه الصورة المغرب
هناك المغاربة شرفوا المغرب في الخارج و في الجميع المجلات ادن ماشي المشكل التكوين او المنظومة المشكل يظن ادا دهب الى الديار الغربية بطريقة غير قانونية سيجد الفردوس و يظن ان الأموال تتساقط في الاوروبا كالشتاء
شوهه من العيار الثقيل وفضيحه عابره للقارات.
أصبح العالم الكل يتهكم علينا ويستهزئ بنا بسبب هذه المسأله المخله بالكرامة.
لكن عندنا لا أحد يبالي سواء كانو مسؤولين او أفراد عاديين كأن الحاله جد عاديه .
الى حد ان سياسيه ولد او رمي للزنقه ما زالت على اشدها وفي نمو متواصل. مخجل.
بلغاريا بلد فقير و شعبه هو بنفسه يهاجر إلى الدول الأوربية الأخرى بحثا عن فرص العمل و مستقبل أفضل…
باش تطلب اللجوء في هكذا بلد يعني راه وصلت لك لمخ العظم…
الدولة لم تمنع أحد من الدراسة أو تعلم الحرفة
المشكل هي العقلية