كشفت أرقام حديثة صادرة عن شرطة مقاطعة برن السويسرية، حول إحصائيات الجريمة، أن مواطني دول المغرب الكبير مسؤولون عن حوالي 89 في المائة من جرائم السرقة التي شهدتها المنطقة برسم العام الماضي، مشيرة إلى ارتفاع عدد الجرائم المسجلة بالمقاطعة بنسبة فاقت 17 في المائة، حيث تم تسجيل أكثر من 73 ألف جنحة وجريمة.
ولفتت شرطة المقاطعة ذاتها، خلال مؤتمر صحفي، إلى تسجيل زيادة في جرائم السرقة بالنشل أو الاقتحام العام الماضي، موردة أن “إلقاء القبض على العديد من الجناة المرتبطين بهذه الجرائم كشف عن ملاحظة مفادها أن نسبة المشتبه فيهم من دول المغرب العربي مازالت مرتفعة في هذه الجرائم، خاصة أن هؤلاء المجرمين يرتكبون جرائم متعددة بشكل متكرر”.
وقال مارتن شيندلر، رئيس قسم الجرائم بشرطة برن، إن “المنطقة تواجه ومنذ فترة طويلة إشكالية صعبة في التعامل مع المجرمين وحالات العود من طرف أشخاص من دول المغرب العربي”، مضيفا أن الشرطة عززت وجودها في النقاط الساخنة المعروفة في المنطقة وزادت من جهود الوقاية والرصد بالتنسيق مع فرق العمل الإقليمية، من أجل محاصرة مختلف الأنشطة الإجرامية.
من جهته أبرز كريستيان برينزكويفر، قائد الشرطة، وجود صعوبة في ترحيل هؤلاء الجانحين إلى بلدانهم الأصلية حتى بعد قضاء فترة محكوميتهم بأحد السجون السويسرية، موضحا أن “الإدانة نفسها لا تغير من حقيقة أن عودة هؤلاء إلى بلادهم غير ممكنة، سواء بسبب عدم الاعتراف بهم من طرف سلطات بلادهم أو بسبب مشاكل في إثبات الهوية الحقيقية، لذا يجدون أنفسهم في الشارع مرة أخرى ويعودون إلى الإجرام”.
في سياق مماثل سجلت المعلومات ذاتها زيادة قياسية في عدد الجرائم الخطيرة المرتبطة بالإيذاء الجسدي، مقابل ارتفاع أعداد القاصرين الذين وجهت لهم اتهامات في هذا الشأن، مؤكدة أن ما يقرب من نصف المشتبه فيهم في قضايا السرقة في المقاطعة هم أشخاص قاصرون؛ فيما تؤكد الشرطة في هذا الصدد على أهمية الرهان على مواكبة وتوعية الشباب للقضاء على العنف في أوساطهم.
ويشير المصدر ذاته إلى تسجيل ارتفاع أيضًا في عدد جرائم الاعتداء والتحرش الجنسي في المقاطعة العام الماضي. وفسرت نيكول فيرناندز، المسؤولة عن الجرائم الجنسية داخل جهاز شرطة مقاطعة برن السويسرية، الأمر بارتفاع حالات الإبلاغ عن هذا النوع من الجرائم من طرف الضحايا، نتيجة حملات التحسيس التي أطلقها أصحاب المصلحة في هذا الصدد.
في المقابل سجلت الجرائم المرتبطة بالكراهية انخفاضًا في المقاطعة السويسرية العام الماضي، إذ تم تسجيل 33 بلاغًا فقط في هذا الشأن، مقابل أكثر من 55 بلاغًا برسم العام الذي قبله، فيما كانت جميع هذه البلاغات مرتبطة بشبهات مضايقة أشخاص بسبب دوافع تتعلق بالعرق أو التوجه الجنسي للضحية.
ومع زيادة الجرائم واحتياجها إلى المزيد من الموارد في مجال إنفاذ القانون تؤكد شرطة المقاطعة ذاتها على الحاجة إلى “المزيد من الأشخاص المدربين والمتفانين للحفاظ على الأمن والأمان، ولذلك تم إطلاق حملة توظيف جديدة لسد هذا الخصاص”.
وفقا لمكاتب الشرطة فإن أغلب عمليات السرقة والسلب التي تحدث باوربا يقوم بها مهاجرون من أصول جزائرية
الخطا الذي ترتكبه اوروبا هو عدم تسهيل تاشيرة لاصحاب حاملي شواهد والتكوينات لبحث عن العمل خوفا من الهجرة الجماعية لكن في اخير يهاجر لها من فشل في بلده من خلال هجرة غير شرعية لا تعليم ولاتكوين ولا لغة ولا سلوك جيد
يجب إنزال أشد العقوبات على هؤلاء المجرمين وطردهم من البلاد لأنهم يعطنا صورة قبيحة على بلدانهم الأصلية
سبحان.الله.أينما.ذهبنا.إلا.والمشاكل.ليس.هناك.بلذ.أوروبي.يحبنا.ويريذنا.
اغلب المجرمين في سويسرا هم كراغلة جزائريون و عندما يتم القبض عليهم يدعون انهم مغاىبة لان تغلبهم بلا اوراق اقامة .لذلك وجب على السلطات المغربية توضيح هاته المسألة للسلطات السويسرية .فلا يعقل ان مدينة متوسطة من حجم نوشاتيل يرتع فيها الكراغلة فسادا بالسرقة و النشل و عندما تصادفه يخبرك انه كرعولي و يقول للسلطات السويسرية انه مغربي .امر صراحة يحز في النفس
73 ألف جنحة وجريمة في بلدة واحدة فقط يدل على أن الإجرام يركز على سويسرا بنك العالم ربما لأجل بث الفوضى واقتحام الأبناك التي تضع فيها دول العالم والمنظمات أموالها وكذلك الأثرياء وسويسرا في الثمانينات قبل غزو المهاجرين لها كانت معروفة أن المحاكم فيها والقضاء كان في شبه عطالةوراحة
الحل بايديكم اللي كمشتوه يرحل الى بلده وتسقط عنه الجنسية ويمنع من الرجوع وسترون كيف ستتراجع نسبة الجريمة من 90 الى 9 في غضون اشهر معدودات وذلك للتخلص من حثالة القوم وتنبيه الاخرين لخطورة افعالهم اما سياسة حقوق الانسان لا تصلح مع من يمتهن النصب والنشل واللصوصية لان سجن سويسرا احسن ليهم من الفضاء العام حيث ينام اغلبهم.
ماشاء الله على تربية ، انا اعيش في أوروبا وارى الفرق بين بعض الجنسيات، مثلا فيه شخص فلسطيني او أفغاني واعي ويندمج في المجتمع بسرعة ويبحث عن العلم ، ويريد ان يرد الجميل لمن ساعدوه….، لكن تجد الجزائريين والمغاربة وتوانسة تقول انهم شعب الله المختار او هم فوق الجميع لا احترام لا ثقافة لا علم لا خدمة لا ردمة.
يقول التقرير % 89 من المغرب العربي و نقسمها هكذا 79% جزائريين طبعا و عشرة في المئة من مختلطي الجنسية نصفه جزائري و النصف الآخر مغربي او تونسي لأنهم السرقة لها جينات
كل شيء بتنظيم محكم هناك نافدون ومن بينهم سويسريين يقومون بإدخال المجرمين إلى هناك ليقوموا بسرقةالخليجيين بسويسرةخاصة لأجل اقتسام المسروقات معهم
اغلب الجرائم التي تسجل في أوروبا من ارتكاب الجزائريين وللأسف لما يقعون في يد الشرطة يقولون انهم مغاربة. انهم يحار بوننا في جميع الفرص والأماكن. شعب كسول يعيش على السرقة. لاحول ولا قوة إلا بالله.
ويشتكون من العنصرية ! تخيلوا لو كانت الدارسة معكوسة والسويسريين هم من يقومون بهذه الأعمال في المغرب العربي كيف ستكون ردة فعل هذه الشعوب ودولهم ؟ الفرق واضح بين مجتمعات صالحة وأخرى تعيش في مستنقعات التخلف والجهل . لكن كان من الأفضل وضع جنسيات هولاء لنعرف اي دولة من المغرب العربي رائدة في تصدير المجرمين لان حسب علمي ليس كل المغاربة مجرمين في سويسرا وأغلبهم يعمل ويكد ويحترم القوانين ، دولة واحدة يعرفها الجميع هي الرائدة في تصدير المجرمين والأميين في حين تتنصل من استرجاع مجرميها وتصرخ وتطالب باسترجاع جماجم بوفردة من فرنسا !
انا أعيش في سويسرا 25 سنة، رياضة الأصابع هم الجزائريين سرقة المنازل الجورجيون الكوكيين النيجريين الهيروين الألبان الطلابة في الشارع الرومانيون الدعارة جميع الجنسيات أما المغاربة خدامين على روسهم وأغلبهم متزوج ولا كان في الأسود تلقاه خدام في الأسود ويبحت عن امرأة باش يعمل الأوراق المغاربة لا دخل لهم في هاد الموضوع.
سبحان الله كنعرف مزيان الجزائريين اكترهم كسلاء دائما يسرقون وكدابون نعرفهم في فرنسا واسباني وبلجيكا يعملون في السرقة بكل أنواعها السرقة عندهم في الدم ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم
السلام
اقسم بالله واليوم صايم، تعرضت لسرقة منً منزلي و حاولو سرقة دراجتي، وسرقوً دراجة جارتي السويسرية، ورايتهم وكلمت الشرطة وثم القبض عليهم، والصدمة انهم مغاربة سنهم بين 18 و 24 سنة، والمشكل اللي داما فهمت، كمامرهم كمامر الكرساج ولحمهم مضروب، شوهونا هنا
انا لن أدافع عن الجزائريين ولكن اريد ان أرد على المعلقين اللذين يقولون ان الجزئريين هم من يقومون بالاجرام في سويسرا او أوروبا اذن على حسب منطقكم هذا فحتى المجرمون اللذين يسرقون ويقولون ويغتصبون في المغرب نفسه فهم كذلك جزائريون.يدخلون عندنا خلسة ويقوموا بجرائمهم.معى نعترف بفضائحنا التي شوهتنا في العالم عوض الصاقها في الغير.فقط سجوننا في المغرب ترينا حقيقنا حيث انها ممتلئة بالمجرمين المغاربة حتى فاضت بهم ومازلنا ننكر ذلك كاننا من أصحاب المدينة الفاضلة هزلت
كلمة مغاربي يجب تنميتها من قامموس المغاربة لا يعقل مملكة مغربية ضاربة في التاريخ تبقى رازحة تحت ابط كلمة المغاربي الذي. يراد منها اتلاف هوية المملكة والصاقها بمعا لي التي جنينا منها سوى سرقة الموروث الثقافي ، والصاق جريمة السرقة بمسنى مغاربي، رجاءا نحن لسنا مغاربيين نحن المغاربة ولسنا المغاربيين.
كحل الراس فين مامشى تابعينو المشاكل.هههههه.لعفووو
بنادم فاشل. و باغي. يكحلها على كلشي. دابا هدو كا يطبقو المثال ديال. عليا وعلى أعدائي ناس مزيانين باغيين يعيشو بالحلال كا يحلمو. يحطو رجليهم في سويسرا و غير اي دول أوربية كا يجي. واحد فاشل. مباغي. يخدم مباغي يدير ولاو. باغي. يعيش فابور وينعس ياكل يشرب. و بنوض. يتعدى على ولاد البلاد الاي عطاتو فرصة باش. يكون راجل في. نفس الوقت كا يكحلها على مغربي ولا دزايري ولا تونسي اخر. باغي يعيش باحترام و بالحلال
أنا مغربي وكذالك لا أدافع عن الجزاءيرين لكن غيرة عنهم لأنه لدي أصدقاء من الجزاءير نعم الخلق الناس طوب وحجر وكلنا بحال بحال
الذي يتهم غيره بفعل أمر ما..انما هو فاعل الشيء.. يجب ان يعترف الشخص بفعله ليتعلم منه