بيانات رسمية: المغاربة يتصدّرون الطلبة الأجانب بالجامعات والمدارس العليا بفرنسا

بيانات رسمية: المغاربة يتصدّرون الطلبة الأجانب بالجامعات والمدارس العليا بفرنسا
صورة: أ.ف.ب
الأحد 7 يوليوز 2024 - 08:00

يستمر المغاربة في التفوق الأكاديمي بعدد من جامعات أوروبا والعالم، بموازاةٍ مع حضور وازن لا تخطئه عيون عدد من الفعاليات والمؤسسات المهتمة بالتعليم العالي المغربي؛ وهو ما أكدته أحدَث الإحصائيات الواردة ضمن تقرير سنوي أصدرته “كامبوس فرانس”.

ووفق بيانات التقرير الذي طالعت نسختَه الكاملة جريدة هسبريس الإلكترونية “مازال المغاربة أكبر جالية طلابية أجنبية في جامعات ومعاهد فرنسا”، حسبما أبرزته مؤسسة “Campus France” ذات الاختصاص في هذا المجال.

وباستقراء دقيق لأرقام نسخة 2024 من التقرير المعنون بـ«الأرقام الرئيسية في حركية وتنقيلات الطلاب»، يتأكد، مجددا “ارتفاع مُطّرد في حركية الطلبة والطالبات المغاربة الذين يتابعون دراسات عليا متعددة بفرنسا”.

وفي التفاصيل، من إجمالي عدد طلبة أجانب بالغ 412.087 شكل الطلبة المغاربة ما مجموعه 45.126 لمتابعة التعليم العالي في فرنسا خلال العام الدراسي 2022-2023، ليتبوّؤوا بذلك المركز الأول بين الجاليات الطلابية الأجنبية، مُتقدّمين على نظرائهم الجزائريين الذين حلوا ثانيا (32.147)، ثم الطلبة الصينيين في المركز الثالث (25.605).

ومع تسجيل 6110 طلاب في العام الأكاديمي/الجامعي نفسه يعدّ المغرب أيضاً “أول بلد منشأ للطلاب الأجانب المسجلين في كليات ومعاهد الهندسة في فرنسا”، بحسب الهيئة التابعة للوكالة الفرنسية لتعزيز التعليم العالي والاستقبال والتنقل الدولي.

كما سجل التقرير، ضمن بيانات مرفقة بالشرح والرسوم، “تطورا ملحوظا” من حيث “العدد الإجمالي” للطلاب المغاربة في فرنسا في الموسم الجامعي 2022-2023، بارتفاع بنسبة 3 في المائة مقارنة بعام 2021-2022؛ وهو ما يؤشر على ارتفاع في عدد وحجم “مجتمع الطلبة المغاربة الذي يقصدون جامعات ومدارس فرنسا ومعاهدها”، منذ سنوات الجائحة الوبائية لكورونا.

“مازال المغرب والجزائر والصين بلدان المنشأ الرئيسية الثلاثة للطلبة الأجانب في فرنسا”، يورد تقرير “كامبيس فرانس”، ملاحظا “زيادة 21 من أصل 25 في ما يخص الوحدات الأوائل من الطلاب الأجانب في 2022-2023، مع زيادة قوية، على الخصوص، في عدد الطلاب المتحدّرين من إيطاليا، وإسبانيا ولبنان، فضلا عن طلبة من الكونغو والهند”.

ومازال “استمرار الحرب في أوكرانيا” يُلقي بظلال وارفة على عدد الطلبة الذين يقصدون الجامعات ومدارس التعليم العالي الفرنسي، وهو ما لفت إليه مصدر البيانات ذاتها بـ”تضاعُف” عدد الطلاب الأوكرانيين خلال عام/موسم واحد (زائد 111 بالمائة).

طلبة شمال إفريقيا يقصدون فرنسا

في المقابل تظل فرنسا “الوجهة الأولى للطلاب من جميع أنحاء العالم”؛ الذين ارتفع عددهم في جامعاتها بنسبة 3 بالمائة على مدار عام واحد، و17 بالمائة على مدار خمس سنوات، بحسب التقرير نفسه الذي أكد استمرار طلبة دول شمال إفريقيا على وجه الخصوص في تشكيل “أكبر وحدات وفئات الطلبة الملتحقين”.

أما على الصعيد العالمي فأورد المصدر نفسه أن “فرنسا تحافظ على مركزها السادس بين البلدان المضيفة لتنقلات الحركية الطلابية”، وختم بأن “التغييرات التي تم الإعلان عنها مؤخراً في السياسات العامة والإعلان عن إجراءات للحد من عدد الطلاب المتنقّلين في بعض البلدان المضيفة الرئيسية – خاصة في كندا والمملكة المتحدة وهولندا – يمكن أن تبطئ نمو تنقل الطلاب”، وفق “الوكالة الفرنسية لتعزيز التعليم العالي”.

جدير بالتذكير أن “نسخة 2024” من التقرير المذكور جاءت أياما قليلة بعد “إعلان السفارة الفرنسية بالمغرب عن تسهيلات في إجراءات الحصول على مواعيد تأشيرات “شنغن” الخاصة بفرنسا لفائدة الطلبة المغاربة الذين تخرّجوا من التعليم العالي الفرنسي”.

وكان الحساب الرسمي للسفارة نشر عبر “فايسبوك” فيديو توضيحيا جاء فيه أن “هذا الإعلان يهم الحاصلين على الماستر أو الدكتوراه بالجامعات أو المدارس العليا وغيرها ضمن نظام التعليم العالي بفرنسا”.

وبحسب المصدر عينه فإن “هذه المبادرة تساهم في تسهيل إجراءات الحصول على مواعيد التأشيرات الخاصة بنظام ‘شنغن’ لفائدة الطلبة المغاربة المتخرجين من فرنسا، التي يمكن أن تصل مدتها إلى حوالي خمس سنوات تمكّنهم من زيارة فرنسا”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

26
  • ساعة
    الأحد 7 يوليوز 2024 - 08:14

    الكفاءات المغربية تستفيد منها فرنسا والمغرب يحتفظ بالمتوسطين. هناك خلل ما. لان بقاءهم في المغرب سيعرض الكثير منهم لشبح البطالة

  • اللبيب من الاشارة يفهم
    الأحد 7 يوليوز 2024 - 08:27

    الفرنسيون كيجيو يقراو في المانيا او في امريكا والمغاربة كيمشو يقروى في فرنسا
    الجيل الذي تكون في ماما فرنسا لم يفد المغرب في شيئ بل افاد الامبريالية الفرنسية وها نحن نحصد النتائج معهم اليوم

  • ali
    الأحد 7 يوليوز 2024 - 08:33

    لا بجب ان يكون هاذا معيار فخر بل يجب مراجعة المنظومه التعليمية

  • SAMIR
    الأحد 7 يوليوز 2024 - 08:34

    سوف لا يعود منهم إلى بلدهم المغرب بعد نهايه دراستهم هذا ان اتمموها طبعا الا القليل. هذا هو حال بني بوراس.

  • Moul hanout
    الأحد 7 يوليوز 2024 - 08:41

    هاد الطلبة المتفوقون المغاربة تبارك الله الذين تتباها بهم وزارة التعليم هم ليسو ا من صنعها بل هم من صنع آبائهم هم من اتفقو عليهم في المداس الخصوصية مع الساعات الا ضافية التي أصبحت باهضة الثمن .

  • عربف علي
    الأحد 7 يوليوز 2024 - 09:05

    لكن مع الاسف الغالبية الساحقة لن تعود للبلد وهذه كارثة حيث يتم ضياع البلد من مجهود سنوات من التربية والتكوين !!
    فلماذا اغلب الكفاءات لا تريد العودة للعمل في البلد اكيد هناك اسباب واضحة اهمها انعدام الظروف المناسبة للعمل وانعدام التقدير وانعدام المنافسة الشريفة وانعدام ضمانات للمستقبل !!
    لكن مع الاسف من بيدهم الامر غير مبالين لهول النزيف وربما يريدون تكريس الوضعية للمحافظة على مصالحهم دون صداع الرأس من طرف هذه الكفاءات التي قد تزاحمهم وتضع اسئلة لاجل الشفافية في العمل وهذا ما يهدد مصالح وامتيازات المنظومة المتحكمة

  • عبدالكريم بوشيخي
    الأحد 7 يوليوز 2024 - 09:19

    الجميل في الأمر أن جميع الطلبة المغاربة الذين فاق عددهم 45 ألف طالب يتابعون دراستهم في المعاهد و الكليات الفرنسية بامكانياتهم الداتية و أكثرهم من أبناء الطبقة الوسطى بالأخص رجال التعليم و التجار و الموظفين بمختلف شرائحهم بالقطاع العام و الخاص و المقاولين و حتى الفلاحين و الكسابة و هذا العدد الضخم من الطلبة المغاربة في التخصصات التقنية الذي أعتبره ثروة و ثورة لمستقبل البلد يبرز التحسن الذي طرأ على المجتمع المغربي في العقدين الماضيين مما أدى الى هذا الزحف الطلابي نحو أرقى المعاهد و الكليات الفرنسية و الأوروبية و الكندية، أملنا أن يعودوا إلى وطنهم بعد استكمال دراستهم و اكتساب الخبرة ليساهموا في تطوير بلدهم و الاشراف على مشاريع التنمية خصوصا أن المغرب في صدد الانتقال إلى ثورة تنموية نوعية في 6 سنوات المقبلة.

  • ملاحظ
    الأحد 7 يوليوز 2024 - 09:34

    أعرف مهندسين مغاربة درسوا في المغرب من المدرسة الابتدائية إلى كليات الهندسة. وانتقلوا إلى فرنسا ويعملون الآن هناك. كم أنفقت الدولة عليهم خلال فترة تكوينهم؟

  • اناس
    الأحد 7 يوليوز 2024 - 09:37

    ماما فرنسا امتصت ليس فقط الطلبة بل و حتى الأطباء الاختصاصين بأجور جد مرتفعة و ظروف عمل إنسانية و ملائمة. الدولة المغربية تريد الحفاظ عليهم بالقوة و هزالة الأجور. ما هذا العبث!

  • رجعنا الى الجهاد الاصغر
    الأحد 7 يوليوز 2024 - 09:46

    واش احنا تقدمنا أو تأخرنا .. اليست القرويين أول جامعة في العالم كل اللي تنفتاخروا بهم من علماء درسوا في المغرب الابتدائي والثانوي وصلوا للجامعة وهاجروا فين كاين الخلل والمشكل ..

  • Le réaliste
    الأحد 7 يوليوز 2024 - 10:09

    وفي النهاية، ينتهي الأمر بالمهندسين والأطباء المغاربة في فرنسا وكندا وأماكن أخرى. وللحد من النفقات الباهظة التي تخصصها الدولة لتدريب كبار الكوادر العليا، فإن التعليم الأساسي هو من مسؤولية الدولة، ولكن أبعد من ذلك، يجب أن يكون من مسؤولية الطالب

  • مهدي
    الأحد 7 يوليوز 2024 - 10:13

    فرنسا اصبح تعليمها سيء مقارنة بامريكا وبريطانيا والصين والمانيا واليابان وغيرهم. حتى الفرنسيون يدرسون في الخارج. عشرات السنين ماذا استفتاد المغرب من الفرنكوفونية والطلبة المغاربة في فرنسا؟ يجب الانفتاح على الانكلوسكسونية. نريد ان يدرس المغاربة في امريكا وبريطانيا وان تتم الاستفادة منهم في المغرب كما فعلت الصين واليابان. فرنسا سواء لغة وتعليم وثقافة أصبحت متجاوزة. ولا ننسى اهم شيء هو تطوير التعليم في المغرب

  • ملاحظ
    الأحد 7 يوليوز 2024 - 10:15

    أعرف مهندسين مغاربة درسوا في المغرب من المدرسة الابتدائية إلى كليات الهندسة. وانتقلوا بعد تخرجهم مباشرة إلى فرنسا ويعملون الآن هناك. كم أنفقت الدولة عليهم خلال فترة تكوينهم؟

  • Stouf
    الأحد 7 يوليوز 2024 - 10:21

    هذا ليس فخرا، هؤلاء إن عادوا هم من سيستمر في الدفاع عن المصالح الفرنكفونية في المغرب ليس لأنهم يحبون فرنسا لكن لأن الفرنسية هي اللغة التي سيتقنونها أكثر و سيرتاحون أكثر للعمل مع الشركات الفرنسية أما الإنجليزية فتفتح آفاق العالم

  • الجيلالي
    الأحد 7 يوليوز 2024 - 10:32

    تبا لفرنسا الملعونة التي تسعى ليلا نهار في خراب إفريقيا

  • الواقعي
    الأحد 7 يوليوز 2024 - 10:33

    ويستفيد المغربي من التكوين المجاني إلى غاية الحصول على شهادة الهندسة أو الطب. ويستفيد من منحة جامعية. ويخوض إضرابات متواصلة للمطالبة بتحسين وضعه وجودة الوجبات في الخدمات التحضيرية. يرمي القمامة على الأرض. وبعد تخرجه يغادر بلاده للعمل في الخارج

  • محمد
    الأحد 7 يوليوز 2024 - 10:48

    لأنهم لايدركون حقيقة اللغة الفرنسية التي لا قيمة لها في العالم وتسعى المجرمة فرنسا وعملاءها الخونة لوطنهم بتوريط الشباب المغربي في لغة لا تسمن ولا تغني من جوع
    وعلى المغاربة يقاظ همم شبابهم للتوجه للغات المال والاعمال في العالم الانجليزية والصينبة والاسبانيا وكفى من الخضوع لمؤمرات المجرمة فرنسا التي قتلت من الاجداد المغاربة الكثير ودمرت المساجد والمداشر والاسواق وقتلت الأطفال والنساء والشيوخ وسممت الابار وحرقت الخيام والماشية وتدعي حقوق الإنسان كفى يا أبناء المغرب الأحرار من التباعبة للمجرمة فرنسا شتت الله شملها وعجل بانفصال كورسيكا واللازاس عنها لتذوق مرارة ظلمها للدول الله الوطن الملك الصحراء مغربيه محمد

  • الحقيقة
    الأحد 7 يوليوز 2024 - 10:51

    انه لشيء يفرح القلب ويجعلك تعتز بأنك مغربي عندما تعترف مؤسسات فرنسية بتفوق الطلبة المغاربة وهذا ليس بجديد لان المغرب يتوفر على كفاءات و مؤهلات ليس فقط في مجال التعليم ولكن في مجالات أخرى كالفن والرياضة وحفظ القرآن والتجويد لكن الشباب لا يجد الفرص لتفجيرها ببلده مع الاسف

  • mimo
    الأحد 7 يوليوز 2024 - 10:58

    هناك مثل شعبي يلخص كل ما جاء في هذه التدخلات “حتى مش مكايهرب من دار العرس”. كل شخص له الحق في إيجاد احسن طريقة لضمان وتحسين عيشه. الصين مثلا تمتلك جامعات لها مستوى عال في التكوين ومع ذلك تجد الطلبة الصينيين في كل دول العالم المتقدم. الشباب المغربي يمتلك مؤهلات هائلة ولكن المغرب لحد الان لا يمتلك سياسة واضحة للنهوض بميدان الابحات العلمية وذلك لسيطرة نظام الريع والزبونية.

  • كمال
    الأحد 7 يوليوز 2024 - 11:31

    الاقتصاد الفرنسي هو الثاني اروبيا والسابع عالميا .
    فرنسا دوله نوويبه .وعضو دائم في مجلس الامن الدولي . سياستها الخارجيه مستقله عن الولايات المتحدة الامريكيه عكس الدول الغربيه الأخرى. ومع ذالك نسمع من الفاشلين بأن اللغه الفرنسيه لا شأن لها وان فرنسا لا قيمه لها.
    المشكل ليس في اللغه في حد ذاتها وانما في نوعيه البشر . فهناك شعوب جد ذكيه نراها في المقدمه كالدول الغربيه .واليبان . واخرى ذكائها متوسط نراها تخطو بخطوات سريعه في اتجاه المراتب اللؤولى روسيا الصين كوريا الجنوبية. بلغاتهاالذاتيه. واخرى ذكائها جد.محدود لا ينفع معها لا الانجليزيه ولا اي لغه الأخرى كشعوب القاره الافريقيه مثلا وما شابهها. .

  • Karim
    الأحد 7 يوليوز 2024 - 11:49

    في نفس الوقت نجد بعض المنظمات تضع المغرب في اسفل ترتيب التعليم، هل هناك شيء يحاك ضد المملكة خصوصا ان لدينا اعداء نعرفهم جيدا لا يملون من دفع الاموال لاظهارنا بشكل سيء و محاربتنا في جميع المجالات و في نفس الوقت هناك دول استعمارية لا تريدنا ان ننهض و نعود كما كنا سابقا فدائما يتعمدون التقليل من شأننا

  • عبد القادر
    الأحد 7 يوليوز 2024 - 13:09

    لم افهم كيف أن التعليم في المغرب مصنف في ديل التعليم العالمي والطلبة المغاربة يسيطرون على المدارس العليا في دولة متقدمة العجب العجاب هدا

  • ahmed
    الأحد 7 يوليوز 2024 - 15:00

    في المقابل تظل فرنسا “الوجهة الأولى للطلاب من جميع أنحاء العالم”؛ الذين ارتفع عددهم في جامعاتها بنسبة 3 بالمائة على مدار عام واحد، و17 بالمائة على مدار خمس سنوات. Bravo La France

  • بربورة
    الأحد 7 يوليوز 2024 - 17:27

    المدارس الفرنسية لها سمعة عريقة على مستوى العالم ومذلكزالمدارس البريطانية والمغرب حوالي 68سنة من الإستقلال ولم يعمل على تشيبد مدينة خاصة بالمعاهد والمدارس .

  • مهتم بالبيءة والطببعة
    الأحد 7 يوليوز 2024 - 19:08

    في رحلة الطلبة المغاربة الباحثين عن العلم والمعارف فيما البعض يستغرب عدم عودة أغلبهم إلى المغرب ويتساءل عن السبب وراء ذلك وإذا ظهر السبب بطل العجب فالطلية ينجذبون هناك نحو ظلال السحب الباردة العليلة وللفضاءات الأنيقة النقية وإلى كل ماهو حسن وجميل بمقدار مايجدون ويكدون لأجل الحصول على الوضيفة وعلى الوضع الإجتماعي الأفضل ولاتزحزح للمغرب نحو الأفق وخيوط الأمل دون البدء في سياسة تشجير الغابات وتنقية الفضاء ومحاربة التصحر والعناية بالمسطحات الماءية فالحياة الطبيعية لاتتلاءم والأجواء الضاغطة .

  • Le Parler Vrai
    الأحد 21 يوليوز 2024 - 03:50

    بحسب المصدر عينه فإن “هذه المبادرة تساهم في تسهيل إجراءات الحصول على مواعيد التأشيرات الخاصة بنظام ‘شنغن’ لفائدة الطلبة المغاربة المتخرجين من فرنسا، التي يمكن أن تصل مدتها إلى حوالي خمس سنوات تمكّنهم من زيارة فرنسا”.

    الله يرحم الوالدين شكون يقدر يشرح لي معنى خمس سنوات اللي وردت في اخر المقال

صوت وصورة
حفر تهدد سلامة ساكنة بأكادير
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 13:10 5

حفر تهدد سلامة ساكنة بأكادير

صوت وصورة
"سوبير الرحمة".. سوق مهجور بسلا
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 12:21 4

"سوبير الرحمة".. سوق مهجور بسلا

صوت وصورة
الدار البيضاء - الصويرة في رحلة مباشرة
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 23:50 3

الدار البيضاء - الصويرة في رحلة مباشرة

صوت وصورة
أكاديمية المملكة تناقش الترجمة القانونية
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 23:30

أكاديمية المملكة تناقش الترجمة القانونية

صوت وصورة
"الحوارات الاستراتيجية" ترصد تحديات السيادة
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 23:11

"الحوارات الاستراتيجية" ترصد تحديات السيادة

صوت وصورة
افتتاح معرض التمور بأرفود
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 21:43

افتتاح معرض التمور بأرفود