تلجأ أعداد متزايدة من الأسر البيضاوية إلى خدمات المجازر الحضرية بالعاصمة الاقتصادية لنحر الأضحية في ظروف مهنية وصحية مناسبة يوم عيد الأضحى.
وخصص مجلس مدينة الدار البيضاء وشركة التنمية المحلية “كازا للخدمات” خدمة ذبح أضحية العيد بالمجازر الحضرية، مع إيواء الأضاحي بحظائر مهيأة لهذا الغرض، بسعر يبلغ 240 درهما بالنسبة لعملية الذبح، و24 درهما في ما يخص خدمة إيواء الأضحية.
وقال عبد العالي رامو، الكاتب العام لنقابة القصابة في المجازر البلدية بالدار البيضاء، إن فئة مهمة من الأسر البيضاوية تفضل اللجوء إلى المجازر الحضرية لذبح أضحية العيد، رغبة منها في الحصول على خدمة في المستوى، خاصة أن نسبة مهمة منها لا تتوفر على مكان مخصص لممارسة هذه الشعيرة في ظروف صحية مناسبة.
وأوضح الكاتب العام لنقابة القصابة في المجازر البلدية بالدار البيضاء، في تصريح لهسبريس، أن هناك طلبا كبيرا على هذه الخدمة، وللاستجابة له يتطلب الأمر توفير خطوط إنتاج كافية، خاصة أن المجازر الحضرية الحالية تتوفر على خط واحد لذبح الأغنام يشتغل بشكل منتظم، فيما الخط الثاني توقف عن الاشتغال منذ مدة طويلة.
وأكد عبد العالي رامو، في التصريح ذاته، أن الطاقة الإنتاجية لذبح الأغنام في المجازر الحضرية تبلغ أقل من 300 رأس في الساعة الواحدة، وهو عدد لا يمكن أن يلبي حاجات المواطنين الراغبين في ذبح أضاحيهم في المجازر، خاصة أن الكثيرين يرغبون في اقتنائها صباح يوم عيد الأضحى.
واعتبر الكاتب العام لنقابة القصابة في المجازر البلدية بالدار البيضاء أن العاصمة الاقتصادية في حاجة إلى توسيع الطاقة الإنتاجية في مجال ذبح الأغنام والأبقار، والاستجابة للطلب المتزايد سنويا من اللحوم الحمراء، خاصة في ظل تزايد عدد السكان، والتوسع الاقتصادي الذي تشهده المدينة، والذي يساهم بشكل كبير في زيادة حجم الاستهلاك بالنسبة لكافة المنتجات الغذائية، وعلى رأسها اللحوم الحمراء.
الاكتضاض بالمجازر ليس فيه تأثير على المواطن لأن عندكم المدخول فيه ولا كورونا ماكتدخلش إلى المجازر
240 درهم راه بزااف ا شريف نعلو الشيطان أرى 150 درهم ثمن ممتاز الاغنام والبقر 300 درهم هذا هو ثمن المعقول.
افتحوا المجازر القروية وانقدوا الناس التي تشردة وما على كل جماعة الا تأهيل المجزرة التي تنتمي لترابها وبدلك نحافض على موروث وكدالك على مناصب شغل
سعر دبح الاضحية 240 درهم هذا مايسمى بالسرقة الموصوفة.ثانيا صاحب الأضحية هو الموكل بدبح أضحيته .ليس شخص آخر .
باقوى الإقتصاداات الأوربية، ورغم انها دولة غير مسلمة تفتح المذابح لأقامة شعائر عيد الأضحى بإيواء الأضحية، وكشف البيطري، والذبح على يد إمام، والسلخ والغسل و التقطيع ومنح البلاستيك الكافي للتلفيف والتسليم بأربعة اورو، اي ما يعادل 43 درهم للأضحية.
إذا صرنا على هذا المنهاج فسنصبح كفرنسا حيث ستذبح البهيمة ويسلموها لنا ونعود بها للبيت إذا فما جدوى هذه الشعيرة اللتي من المفروض ان تذبح من طرف صاحبها لإحياء السنة
فكرة جيدة لان ما يحصل في الشوارع الحضرية بحرق رؤوس الأغنام هو بسلوق همجي وقروي ولا يقبل باي دولة حضرية. يجب تغير العادات اذا تغير العيش من البادية الى المدينة وعيد الاضحى بدون الاستسلام لأحكام الله هو فقد لحم يمكنه ان يأكل في اي وقت من السنة.
الكل يدافع على ضرورة احياء السنة و الذبح و العيد ووما يجوز و ما لا يجوز . اين الفرض ؟ صلاة االصبح في وقتها و المحافظة عليها . الزكاة . لا ادري ما ردة الفعل من التغافل عن الفروض . كذلك الحال بالنسبة لرمضان . التراويح و التزاحم و المبادرة . اين صلاة العصر في وقتها ؟