يربط كثير من الباحثين بين الخط العربي والدين الإسلامي، ويعتبرون بأن هذا الخط يُعدّ فنّا إسلاميا صرْفا، مستندين إلى أنه الخط الذي كُتب به القرآن؛ غير أن أحمد شوقي بينبين، مدير الخزانة الحسنية بالقصر الملكي في الرباط، يرى أن هذا الأمر غير صحيح وأن وجود الخط العربي ليس مرتبطا بالإسلام.
وقال بينبين، في مداخلة ألقاها في الندوة العلمية الدولية التي نظمتها مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بعاصمة نيجيريا الاتحادية أبوجا حول “التراث الإسلامي الإفريقي بين الذاكرة والتاريخ”، إن الخط العربي قديم جدا وأقدم من الإسلام.
وأضاف مدير الخزانة الحسنية في مداخلته حول موضوع “مدخل إلى الكتاب الإفريقي”، بأن الكتاب العربي مرتبط بالإسلام، باعتبار أن “القرآن هو أول كتاب عربي دخل به المسلمون عالم الكتب. أما الخط العربي فهو أقدم من الإسلام بقرون عديدة”، على حد تعبيره.
وأردف المتحدث ذاته أن كثيرا من العلماء من جزيرة العرب يعتقدون أن الخط الحمري المُسند الذي ظهر في اليمن هو أصل الأبجديات العالمية كلها؛ بينما تقول روايات أخرى إنه تفرع من الفينيقي الذي تفرع عنه الخط الآرامي، مبرزا أن إجماع العلماء رسا على أن الخط العربي مستمد من الخط النبطي، وهو فرع سرياني وآرامي.
وسجل المحاضر ذاته أن الخط العربي في إفريقيا هو خط كوفي، وقد اكتشف على الأنصاب التذكارية وشواهد القبور وليس على الورق، مستعرضا آراء عدد من العلماء؛ منهم ابن خلدون، الذي يرى أن أصل الخط الإفريقي أندلسي وهو خط كوفي وخط مغربي كذلك. بينما يرى العالم الإنجليزي بيفان، في كتابه “الخط العربي في إفريقيا الغربية”، أن الخط الإفريقي يرجع إلى أصليْن: أولهما الخط القيرواني، والثاني هو الخط الأندلسي الفاسي الذي يُطلق عليه في إفريقيا “الخط السوداني”.
وأشار بينبين إلى أن المغاربة احتفظوا بالخط الكوفي القديم، بينما الخط المشرقي فهو خط جديد مختلف عن الخط الكوفي القديم، لافتا إلى أن الاستعمار لعب دورا كبيرا في كتابة الخط العربي في عدد من بلدان القارة الإفريقية بالخط اللاتيني؛ “وهو أمر مؤسف”.
من جهة ثانية، فاجأ الباحث المتخصص في المخطوطات العربية العلماء الأفارقة الذين التأموا في أبوجا لتدارس سبُل حماية وصيانة التراث الإسلامي الإفريقي، عندما قال إن العرب أنفسهم “لا يعرفون شيئا كثيرا عن الكتاب العربي المخطوط؛ بل إننا لم نبدأ بعد دراسة الكتاب العربي المخطوط في العالم العربي، على الرغم من أنه الوعاء الذي حمل الكتابة العربية منذ أربعة عشر قرنا”.
وأضاف: “لقد أدركْنا هذا أكثر عندما أصدرت الخزانة الملكية أول معجم حول مصطلحات المخطوط العربي، إذ عانينا الأمرين في إيجاد تفسير وشروح للمصطلحات”.
مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
اسمه الخط الحميري.اما بالنسبة لظهور الخط قبل الاسلام،فيستوجب الوقوف عند المقالة.لا اظن الخط هو اللذين نظم وخلق الحياة (وعلم آدم الأسماء كلها)
القرآن الكريم كلام الله كرم اللغة العربية واتقن استخدام كلماتها بشكل بارع ومتقن يحبس الأنفاس في اختياره للكلمات المناسبة حتى يبين حقائق الأمور ببلاغة لا مثيل لها لم يسبق لها أن وردت في اي نص كتب بالعربية من قبل
الإسلام دين آدم عليه السلام ودين الأنبياء جميعا وإنما الإختلاف في الشرائع فشريعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ناسخة للشرائع قبلها، لذلك فالكاتب يتحدث عن الإسلام الخاص اللذي أنزل على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، أما الإسلام العام فيشترك فيه الأنبياء جميعا اقرؤوا ان شئتم قوله تعالى 🙁 مَا كَانَ إِبْرَٰهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ)
نحن في اخر الزمان ومزال بعض الناس جاهل لدينه الاسلام يوجد منذ ان خلق الله ادام عليه السلام
الحمد لله. وماذا عن المعلقات السبع مثلا في الكعبة المشرفة . أليست كتب أو كتابات عربية قبل الإسلام. الموضوع لا ينحصر عند كتابة القرآن الكريم فقط وإنما في البحث العلمي للخروج من هذه القوقعة المنغلقة.
لا تنسوا ان الرسول كان أمي..ولا تنسوا ان معظم شعراء العرب المتفوقين قبل الاسلام كانوا من النصارى والوثنين..ولاتنسوا ان من كتب القرأن (بعد نزوله) هم كتاب تعلموا العربية قبل ذلك، والا لما استطاعوا كتابته. ولا تنسوا ان كلمات و احرف القرأن لم تكن منقطة، وتم ذلك لاحقا، مما يدل على مصدر اللغة العربية بأنها آرامية. …المعجزة تبقى ان الرسول تكلم الفصحى العربية ولغة القرأن القوية التي لا يستطيع قرأتها ونطقها اكثر من نصف الشعب العربي الجاهل، مع انه لا يستطيع الكتابة والقرآة. انها لمعجزة..اليس كذلك يا أخوة؟
اقول للاستاذ احمد شوقي ان الاسلام لم يبدأ ببعثة النبي صلى الله عليه وسلم كما يظن البعض اواكما يروج له العلمانيين والحداثين
بل الدين الإسلامي بدا ببعثة اول نبي سيدنا نوح عليه السلام وابراهيم وموسى وعيسى اوصولا
الى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فهو خاتم الأنبياء. وما ارسل الله دينا اخر غير دين الإسلام.
قال تعالى ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه. وهو في الاخرة مت الخاسرين.
علماء اخر الزمن …الجميع يعرف ان الخط العربي اقدم من الإسلام ولكن جمالية الحرف العربي اخد قيمته في العصر الاسلامي حتى اصبحنا نتحدث عن الخط الكوفي..الخط المغربي… قبل الاسلام لم تكن للخط العربي القيمة والجمالية التي اكتسبها ابان الفترة الاسلامية..والدليل الخطوط التي كتب بها القرءان الكريم…فكفى من الصيد في الوحل
الخط العربي طبعا كان قبل الإسلام. لكن فن الخط العربي جاء بعد انتشار الإسلام
الدول الواعدة تسير نحو التقدم. ونحن نبحت في الخط العربي. ؟؟?
لكن إبراهيم و ادم عليهما الصلاة و السلام كانا مسلمان فما فائدة أن كان الخط حميربا او عربيا او او او فهو خط لغة اهل الجنة أن شاء الله تعالى عز وجل و الله تعالى هو من هدانا إلى هذا و ما كنا لنهتدي إلى هذا فله الحمد و الشكر و لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
تصحيح
الخط الحميري وليس الحمري، نسبة إلى حمير بكسر الحاء وتسكين الميم، وهي بلاد اليمن حاليا.
مقال يسلط الضوء على وجود الخط العربي قبل الاسلام.
هذا أمر بديهي…فالكل يسميه “الخط العربي”. ولا أحد سماه الخط الاسلامي
.فالاولى ان يكتب المفقهون في الدين عن مظاهر الابتعاد عن الدين ومناقشة امور تفيد المجتمع الاسلامي بما يصلح شأنه ويعيد كرامته.ويحسن تربيتة ويخفف ازمته
حفظنا الله واياكم من كل شر.
حسب الرأي ديالي. الإسلام قايم مند سيدنا أدام عليه السلام. وجا القرآن باللغة العربية. عكس الكتب الأخرى. توراث.وزابور.والانجيل.؛؛؛انا أنزلناه قرأنا عرابيا؛؛ الدين القيم هوا من أمانا بالله وكوتبيهي وروسوليهي. لا تفريق بيناهوما.
هذه مخالطة كبيرة من طرف أحمد شوقي بينبين لأن كل الدراسات تؤكد أن أصل الخط العربي من الفنيقية مثله مثل العبرية، والحروف اللاتينية، وأوجه التشابه موجودة، فحرف A في الفينيقية كان نائما على جنبه، فأوقفه الأوروبيون على النحو المعروف اليوم،بينما تركه العبرانيون نائما، وأخروا الأخط الضي يتوسط عنه، أما العرب فأخذوا منه فقط الخط الذي يتوسطه. فهل من الصدفة أن يُسمى هذا الحرف في اللاتينية بـ ‘A’، وفي العربية والعبرية بـ”ألف”؟ وباقي الحروف أيضا يمكن وجود أوجه الشبه بها حتى في تسميتها، وليس فقط في رسمها. علاوة على أن تاريخ العرب لا يتجاوز 150 – 200 سنة قبل الإسلام. كما أن الكتابة لم تكن منتشرة بالجزيرة، وبدأ الاهتمام بها فقط مع عملية جمع القرآن. الحديث طويل، والإطار لا يسمح.
الخط اليمنيو الفينيقي أصلهما الخط السينائي ذو الأصل الهيروغليفي و أول من كتب بالأبجدية أصلهم نبط أي عرب
المعضلة والكارثة أن الاسلام هو فكر بدائي ولايرقى الى مستوى الأنتاج الفكري للفلاسفة العظماء ، لكن للأسف يتربى المسلم في اكذوبة عظمة الفكر الاسلامي وقدسيته الى درجة انه لايستطيع أن يناقش بموضوعية ولا يحتمل أن يقرأ أو يسمع نقدا في الأسلام ، وكأن الأسلام هو شيئ خارج عن نطاق النتاج الفكري …
أن الأسلام هو نتاج فكري كغيره من من الأنتاجات الفكرية البدائية التى افرزتها البشرية، لهذا يجب ولابد أن يخضع للانتقاد كغيره …..
حقيقة يشفق الانسان على المسلمين وما يفعلونه في انفسهم ، وعنه حق المستشرق الكبير ارنست رينان حين قال – إن افضل خدمة تقدمها للمسلم ، هي إخراجه من دينه -.
أركان الإسلام خمسة الشهادتان الصلاة الزكاة الصوم حج بيت الله الحرام…
هل هذه الأركان كانت موجودة قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم
هل سيدنا ابراهيم وسيدنا عيسى كانا يتكلمان العربية ويعرفان كلمة إسلام كما باللغة العربية
من كانت له دراية بالموضوع يشرح لنا وجزاه الله عنا خيرا وأرجو أن يكون الرد علميا فقهيا عقليا وليس السباب والشتائم
في العنوان : و الحمري اصل الأبجديات العالمية كلها … عنوان صادم من الناحية العلمية .. لكن في المقال : ” وأردف المتحدث ذاته أن كثيرا من العلماء من جزيرة العرب يعتقدون أن الخط الحمري المُسند الذي ظهر في اليمن هو أصل الأبجديات العالمية كلها؛ بينما تقول روايات أخرى إنه تفرع من الفينيقي الذي تفرع عنه الخط الآرامي، مبرزا أن إجماع العلماء رسا على أن الخط العربي مستمد من الخط النبطي، وهو فرع سرياني وآرامي”
فاجماع العلماء رسى على ان الخط العربي فرع سرياني اي انه ليس اصل كل شيء .. بل هو مجرد فرع (امر منطقي ايضا)
هكذا يكون التضليل بين العنوان و المقال.
الى :نفكر مليا، اقرأ تعليقي السابق وستفهم
لا يتركون فرصة الا ويضعون الإسلام مجالا للمقارنة حتى التشكيك، يقول عز وجل: الرحمن علم القرآن خلق الإنسان علمه البيان، وكفى
اولاش صالح ذلك الخط العربي؟؟؟ لا شيء سوى الجوامع و الزوايا و الاضرحة والخرافات
جواب على الصحافي الألماني .
المقصود بالنبي الأمي هو منسوب الى أم القرى مكة وليس اميا والامية في اللغة هي التشبت بشيء حتى النخاع والرسول كان متشبتا و متمسكا بدين الله الاسلام ونسبتا الى دالك سمية بالنبي الأمي
أغلبية المعلقين مساكين الفكر والتفكير يستحقون جائزة كينيز في الأمية و الشفقة لأنهم فاتهم ركب الفهم والنقد والتمحيص للمعرفة، كائنات تتنفس الخرافات مسبحة بها دون توقف.أحدهم قال أدم كان مسلما وأخر قال عربيا وكبيرهم من فوقهم جاء ليرسخ ويُطيل الأمية فزادهم أن اللغة العربية كانت قبل الإسلام.وأنا حسب بحتي وجدتُ أن اللغة العربية كانت في اللوح المحفوظ قبل الكون والإلاه.
* أروع تعليق بلاغة وبيانا باللغة العربية الفصحى 15 عثمان هنيئا للغة العربيةومبجلوها
لفرض أن الخط العربي أقدم الخطوط في العالم ما الفائدة من ذلك ,,أولا اللغة العربية مشتقة من اللغة السريانية والآرامية ثانيا قيمة اللغة في المجتمع الذي يتحدث بها